مدنيون عراقيون يتصدون بالسلاح لمتمردين

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • SPEEDY
    عضو فعال
    • Jan 2005
    • 74

    #1

    مدنيون عراقيون يتصدون بالسلاح لمتمردين

    بادرة تعكس الموقف الشعبي تجاه التمردالخميس 24/3/2005 بغداد- كتب روبرت ويرث * عن ظاهرة جديدة في العراق وهي تصدي العراقيين المدنيين للارهابيين وكما يلاحظ ايضا ازدياد العراقيين الذين يخبرون ويدلون بمعلومات تفيد في القبض على العناصر الارهابية الى قوات الامن والشرطة والجيش والى القوات متعددة الجنسيات إذ يقول روبر ويرث من النادر أن يرد العراقيون العاديون على الارهابيين الذين روَّعوا بلدهم. لكن النجار ضياء، شاهد بعد عصر اول من امس مسلحين ملثمين حاملين قنابل يدوية ويتجهون صوب محله، فقرر مواجهتهم.
    ومع خروج الملثمين الارهابيين من سياراتهم، حمل ضياء وشبان من اقربائه رشاشات كلاشينكوف تخصهم وبدأوا بإطلاق النار عليهم، حسبما قال رجال الشرطة وشهود عيان. وفي المعركة الضارية التي تلت ذلك قتل ثلاثة من المتمردين وهرب الآخرون بعد وصول الشرطة بقليل. كما جرح في تلك المواجهة المسلحة اثنان من أبناء أخوة ضياء وشخص كان يمر بالطريق، حسبما قالت الشرطة. وقال ضياء، 35 سنة، الذي بدا عليه الغضب عندما وقف حافي القدمين أمام بيته بعد ساعات على المواجهة: «لقد هاجمناهم قبل أن يهاجمونا. انني انتظر قدوم من تبقى منهم وسنريهم».
    هذه الحادثة هي الأولى من نوعها التي انتقم فيها مواطنون عاديون بنجاح من الارهابيين . وظلت التقارير تصدر عن قيام مواطنين بإطلاق النار على المهاجمين بعد أن يقوموا بعمليات تفجير أو اغتيال. لكن معركة اول من امس حدثت امام 10 شهود على الاقل بمن فيهم مسؤول بوزارة العدل يعيش بالقرب من المكان. وهذه المعركة تؤكد بأن العراقيين راغبون في البدء بمواجهة المتمردين الذين تخلف عملياتهم عشرات القتلى اسبوعياً. وبعد الهجوم الانتحاري الذي وقع في الحلة وأودى بحياة 136 شخصا بينهم أطفال ونساء في الآونة الاخيرة، ظل مئات من سكان المدينة يتظاهرون أمام مركز البلدية يومياً رافعين شعارات ضد الإرهاب. وفي الأسبوع الماضي تظاهر عدد صغير من الناس في ساحة الفردوس بمركز بغداد.
    ومثل الكثير من الهجمات في العراق، فإن معركة اول من امس كانت تحمل بصمات طائفية. فضياء وعائلته من الشيعة وعادة ما يطبخون في محله للمناسبات الدينية، بينما يتحدر المتمردون في الغالب من السنّة وكانوا استهدفوا شخصيات شيعية في عشرات الهجمات.
    وقد احتدم النزاع أكثر العام الماضي منذ غلب العنصر الشيعي في قوات الجيش والشرطة وتحقيقهم اغلبية نسبية في الجمعية الوطنية التي انتخبت اخيراً.
    وكان زعماء الشيعة الدينيون ينصحون بعدم الانتقام من المتمردين، لكن بعض الشيعة لم يعودوا يرغبون في الالتزام بهذا الموقف تجاه الاعتداءات التي تستهدفهم. وفي الخريف الماضي تشكلت مجموعة سمت نفسها «لواء الغضب»، وذلك بعد الهجمات التي استهدفت مقدسات شيعية في جنوب بغداد.
    ووقعت المعركة التي خاضها ضياء وأقاربه في منطقة الدورة جنوب بغداد، والتي تسكنها بالدرجة الأولى فئات عمالية. وفي هذه المنطقة وقعت معظم أعمال العنف خلال الأسابيع الأخيرة. وتعترف الشرطة بأنها لا تسيطر كلياً على هذه المنطقة. وقبل وقوع المعركة قتل مسؤول من وزارة الداخلية في الدورة عندما كان يقود سيارته في طريقه الى العمل، حسبما قال مسؤولون.
    وقال أمجد حميد، 25 سنة، الذي يعمل في وزارة العدل إن ثلاث سيارات أحاطت بمسجد الحسينية قبل بدء العنف. وتوقفت هذه السيارات بالقرب من محل ضياء الواقع في الطرف الآخر من الشارع مقابل الحسينية. كان الرجال يحملون مسدسات وبنادق وأحدهم كان يحشو حزامه بالقنابل اليدوية. وقال حميد إنه عند بدء إطلاق النار ركضت والدته إلى الخارج وهي تنادي عليه وأصيبت برصاص في ساقها وأذنها.
    وبعد ذلك، هرب المتمردون تاركين وراءهم سيارة «هوندا» وأحد رفاقهم. وقال رئيس الشرطة إن ذلك الشخص اقتحم بيتا آخر بالقرب من مكان الحادث وأبقى أصحابه تحت تهديد السلاح حتى مجيء رفاقه وأخذه.
    وقال صاحب المنزل الذي طلب عدم الكشف عن اسمه إن المسلح دخل إلى البيت من خلال المستودع ووصل إلى غرفة الجلوس. وأضاف: «سمعت صراخ النساء، فذهبت لرؤية ما يجري ورأيت رجلا يحمل كلاشينكوف». واضاف صاحب المنزل ان المسلح صرخ «أبقوني هنا لفترة قصيرة حتى أتمكن من مغادرة المنطقة أو سأقتلكم جميعا. لا أريد ان يغادر أي منكم غرفة الجلوس». فخضع الجميع لامر الرجل الذي اتصل لاحقاً عبر الهاتف ببضعة افراد من أصدقائه وظل معهم لمدة ساعة حتى جاءوا واخذوه. وقال صاحب الدار إن المسلح صاح قبل خروجه محذرا: «إذا صرختم أو ناديتم الشرطة فإن أصدقائي سيأتون ويقتلونكم. هم يعرفون أين تسكنون». وقد جرح اثنان من أولاد أخ ضياء الذين كانوا معه أثناء الهجوم أحدهما يبلغ الثالثة عشرة والآخر الرابعة والعشرين حسبما قال أفراد من عائلة ضياء. وبعد وصول رجال الشرطة أخذوا ثلاث جثث تركها المتمردون وراءهم وتم تشخيصهم من خلال الوثائق التي كانت بحوزتهم وهم عبد الرزاق حميد وعبد الحميد عبد وزيد صفاء، حسبما قال المسؤولون. وبعد مرور ساعات على المواجهة ظل ضياء غاضبا ينتقد بشدة المتمردين خارج منزله القريب من محله. لكن رجل دين كان واقفا بالقرب منه طلب منه التوقف عن الكلام فصمت مباشرة.
    وفي الوقت نفسه كان هناك عدد من الارهابيين في المنطقة يقفون مراقبين من أعلى سطح بيت ضياء، وقال أحدهم «أنا متأكد أنهم سيعودون. لقد قتلنا ثلاثة منهم».
    * خدمة «نيويورك تايمز» "الشرق "الاوسط"
  • السومري
    عضو فعال
    • Mar 2005
    • 175

    #2
    الرد: مدنيون عراقيون يتصدون بالسلاح لمتمردين

    لقد قلتها و أقولها الآن : العراقيون سيحولون أرض العراق الى مقبرة للأرهابيين ... والأيام القادمة حبلى بالمزيد !!
    اذا لم تكن ذئبا على الأرض أجردا
    كثير الأذى , بالت عليك الثعالب
    ن ك ح ... ذ ب ح .. ق ت ل .. ن ح ر ... درس سنة أولى أرهاب !!!

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...