
واصلت الولايات المتحدة حملات التدخل السافر في الشئون الداخلية للدول العربية ومحاولات بث المزيد من الفرقة في الصف العربي. وجهت دولتا الاحتلال اسرائيل وتابعتها أمريكا انتقادات حادة للقمة العربية التي اختتمت اعمالها الاربعاء الماضي. وصفت وزارة الخارجية الامريكية البيان الختامي للقمة بأنه لا يستحق التعليق عليه. وهاجم سيلفان شالوم وزير خارجية اسرائيل الجزائر وسوريا ووصف عمرو موسي الأمين العام للجامعة العربية بالتطرف.
وأعلنت وزارة الخارجية الامريكية عدم رضاها عن البيان الختامي للقمة العربية التي اختتمت أعمالها أول امس بالجزائر. قال آدم اريلي المتحدث باسم الخارجية الامريكية ان البيان لا يتضمن شيئا يستحق التعليق عليه، كما انه لا ينطوي علي اي تأكيد بدعم التوجه نحو ديمقراطية وحرية أكبر في الشرق الاوسط.
وكانت الإدارة الامريكية قد طالبت قادة القمة العربية بإعلان تأييدهم لقرار مجلس الامن 1559 الذي يدعو إلي انسحاب القوات الاجنبية من لبنان. وقال سيلفان شالوم ان سوريا والجزائر وعمرو موسي اعاقوا تمرير المبادرة التي طرحتها الاردن وكانت تحظي بتأييد اسرائيل.
وركز شالوم في هجومه الوقح علي عمرو موسي قائلا: انه تسبب دوما في اعاقة جميع محاولات التطبيع مع اسرائيل منذ ان كان وزيرا للخارجية المصرية. وقال ان التطبيع لا يعتبر جائزة لاسرائيل، وإنما هو جائزة للشعوب العربية.
ووصف شالوم عمرو موسي بالتطرف قائلا ان عمرو موسي والمتطرفين في العالم العربي سوف يمنعون البلدان العربية من جني ثمار التطبيع.. »!!«.
ووصف المتحدث باسم الخارجية الاسرائيلية القمة العربية بأنها لم تستطع مسايرة التغيرات التي طرأت علي المنطقة، وانها عبرت عن مواقف تعتبر تكرارا للمواقف القديمة والتقليدية.
وزعم ان القمة كان من الممكن ان تكون حدثا مهما لو انها دعت إلي بدء الحوار مع اسرائيل.. »!!«.
وأعلنت وزارة الخارجية الامريكية عدم رضاها عن البيان الختامي للقمة العربية التي اختتمت أعمالها أول امس بالجزائر. قال آدم اريلي المتحدث باسم الخارجية الامريكية ان البيان لا يتضمن شيئا يستحق التعليق عليه، كما انه لا ينطوي علي اي تأكيد بدعم التوجه نحو ديمقراطية وحرية أكبر في الشرق الاوسط.
وكانت الإدارة الامريكية قد طالبت قادة القمة العربية بإعلان تأييدهم لقرار مجلس الامن 1559 الذي يدعو إلي انسحاب القوات الاجنبية من لبنان. وقال سيلفان شالوم ان سوريا والجزائر وعمرو موسي اعاقوا تمرير المبادرة التي طرحتها الاردن وكانت تحظي بتأييد اسرائيل.
وركز شالوم في هجومه الوقح علي عمرو موسي قائلا: انه تسبب دوما في اعاقة جميع محاولات التطبيع مع اسرائيل منذ ان كان وزيرا للخارجية المصرية. وقال ان التطبيع لا يعتبر جائزة لاسرائيل، وإنما هو جائزة للشعوب العربية.
ووصف شالوم عمرو موسي بالتطرف قائلا ان عمرو موسي والمتطرفين في العالم العربي سوف يمنعون البلدان العربية من جني ثمار التطبيع.. »!!«.
ووصف المتحدث باسم الخارجية الاسرائيلية القمة العربية بأنها لم تستطع مسايرة التغيرات التي طرأت علي المنطقة، وانها عبرت عن مواقف تعتبر تكرارا للمواقف القديمة والتقليدية.
وزعم ان القمة كان من الممكن ان تكون حدثا مهما لو انها دعت إلي بدء الحوار مع اسرائيل.. »!!«.
