النفاق الامريكي وأتباعه... والطريق الى بغداد... وبيروت -17-2-1426 هـ
الموضوع: مواقف
الموضوع: مواقف
يتعذر علينا في هذه الفترة العصيبة التي يمر بها العالم العربي والاسلامي والحرب غير المتكافئة التي فرضتها امريكا على الشعب العراقي والمؤامرات التي تحيكها ضد الشعب اللبناني، باثارة الفتنة والنعرات الطائفية بين فئات الطوائف المختلفة،
والتهديدات الموجهة للجمهورية الاسلامية الايرانية وسوريا والاستمرار في القصف الوحشي اليومي للمدن العراقية، فما هو السر وراء هذه الهجمة الامريكية الغريبة ضد الشعوب العربية والاسلامية؟ فكما هو معلوم ان الولايات المتحدة برئاسة بوش حاولت قبل الحرب تشكيل تحالف دولي لغزو العراق بذريعة اسلحة الدمار الشامل والارهاب.
فما هو الهدف من غزو العراق!! حسب اعتقادي الهدف الاول هو الاستيلاء على منابع النفط، والهدف الذي لا يقل اهمية هو محاولة تفكيك وتحطيم الحضارة الاسلامية، والتي لها امتداد وجذور في جميع دول العالم، ومن ضمها الولايات المتحدة الامريكية، حيث ان قوة هذه الحضارة الاسلامية تشكل خطراً على الحضارة الغربية، وذلك بعد تحطيم وتفكيك الاتحاد السوفيتي، وذلك حسب نظرية الجمهوريين الجدد والمتطرفين في الولايات المتحدة. والهدف الثالث هو اظهار قوة وعظمة امريكا العسكرية وذلك بالبحث عن عدو ضعيف تحاربه، فاختارت الدول الاسلامية والعربية متمثلة بافغانستان والعراق.
فبغض النظر عن الظروف والملابسات فان امريكا واتباعها قرروا منذ سنوات طويلة غزو العراق سواء اكان صدام حسين رئيساً ام هارون الرشيد اميراً.. ضاربة عرض الحائط الشرعية الدولية.. رغم ان العالم اليوم يفتقر الى الشرعية والى الدولية!! ويحتكم الى الارهاب الامريكي.. والى عصابة بوش-تشيني!!
ورغم فشل الادارة الامريكية البريطانية بخداع الامم المتحدة باعطائها الضوء الاخضر لضرب العراق قام هولاكو العصر الحديث بغزو العراق، واصبحت العراق مباحة للآلة العسكرية الامريكية وساحة تجارب لاسلحته الفتاكة، واستعمال القنابل متنوعة الاحجام والاوزان والممنوعة الاستعمال طبقاً للقوانين الدولية المتعارف عليها.
الفلوجة دمرت .. مدينة الصدر دكت بالقنابل، عشرات الالوف من الاطفال.. والشيوخ والنساء ذبحوا في شوارع العراق.. ومئات المقابر الجماعية حفرت في العراق.. لا.. ليس على يدي صدام حسين.. بل على ايدي حماة الحرية والديمقراطية.. شعب العراق يذبح.. والفتنة في طريقها الى لبنان.. والعالم بصمته الرهيب.. وكوفي عنان بصوته المتلعثم المبحوح، يتكلم كطير مكسور الجناحين لا يهش ولا ينش!! هذا الصمت الجبان لنفوس مريضة اضعفها الذل والتبعية!!
وهنا نتساءل اليس هذا هو الارهاب الذي اراد بوش قطع دابره، اثر العملية التي تعرضت لها امريكا في 11 ايلول 2001 او انه يحق لدولة عظمى ممارسة الارهاب، والقتل وتنفيذ المذابح بالشعوب تحت شعار.. حرب العالم الحر الديمقراطي.. "الانجلو-سكسوني".. على هذا العالم المتخلف "الاسلامي"!!
وهل يحق لامريكا واتباعها البطش بالشعب العراقي والافغاني؟!!
وهنا اود ان اتطرق الى محدودية الديمقراطية والحرية داخل الولايات المتحدة وقيام بوش وعصابته، بالاعمال المشينة ضد العرب والمسلمين المتواجدين في الولايات المتحدة، والذين هم مواطنون ذوو جنسية امريكية لهم حقوقهم وعليهم واجباتهم كباقي الشعب الامريكي، حيث انه بعد ان صنف الدول على رؤسائها ومواطنيها حسب موقفهم من الحرب ضد العراق، بدأ الان بعملية التفرقة ووضع خطوط جديدة للديمقراطية الامريكية حسب.. الدين والجنس فالامريكي من اصل عربي او اسلامي تحول الى شريحة خارج نطاق الشعب والديمقراطية ...
وهكذا وبصورة رخيصة يتبجح بوش وامثاله في بريطانيا ومؤسساتهم التي تسن القوانين العنصرية في بلادهم على اظهار حرصهم على حقوق الانسان في افغانستان والعراق والسعودية.. ولبنان متظاهرين بالانسانية والتعاطف مع الشعوب العربية والاسلامية علماً بانهم يدوسون حقوق مواطنيهم العرب والمسلمين في بلاد العم سام.
فما هو الهدف من غزو العراق!! حسب اعتقادي الهدف الاول هو الاستيلاء على منابع النفط، والهدف الذي لا يقل اهمية هو محاولة تفكيك وتحطيم الحضارة الاسلامية، والتي لها امتداد وجذور في جميع دول العالم، ومن ضمها الولايات المتحدة الامريكية، حيث ان قوة هذه الحضارة الاسلامية تشكل خطراً على الحضارة الغربية، وذلك بعد تحطيم وتفكيك الاتحاد السوفيتي، وذلك حسب نظرية الجمهوريين الجدد والمتطرفين في الولايات المتحدة. والهدف الثالث هو اظهار قوة وعظمة امريكا العسكرية وذلك بالبحث عن عدو ضعيف تحاربه، فاختارت الدول الاسلامية والعربية متمثلة بافغانستان والعراق.
فبغض النظر عن الظروف والملابسات فان امريكا واتباعها قرروا منذ سنوات طويلة غزو العراق سواء اكان صدام حسين رئيساً ام هارون الرشيد اميراً.. ضاربة عرض الحائط الشرعية الدولية.. رغم ان العالم اليوم يفتقر الى الشرعية والى الدولية!! ويحتكم الى الارهاب الامريكي.. والى عصابة بوش-تشيني!!
ورغم فشل الادارة الامريكية البريطانية بخداع الامم المتحدة باعطائها الضوء الاخضر لضرب العراق قام هولاكو العصر الحديث بغزو العراق، واصبحت العراق مباحة للآلة العسكرية الامريكية وساحة تجارب لاسلحته الفتاكة، واستعمال القنابل متنوعة الاحجام والاوزان والممنوعة الاستعمال طبقاً للقوانين الدولية المتعارف عليها.
الفلوجة دمرت .. مدينة الصدر دكت بالقنابل، عشرات الالوف من الاطفال.. والشيوخ والنساء ذبحوا في شوارع العراق.. ومئات المقابر الجماعية حفرت في العراق.. لا.. ليس على يدي صدام حسين.. بل على ايدي حماة الحرية والديمقراطية.. شعب العراق يذبح.. والفتنة في طريقها الى لبنان.. والعالم بصمته الرهيب.. وكوفي عنان بصوته المتلعثم المبحوح، يتكلم كطير مكسور الجناحين لا يهش ولا ينش!! هذا الصمت الجبان لنفوس مريضة اضعفها الذل والتبعية!!
وهنا نتساءل اليس هذا هو الارهاب الذي اراد بوش قطع دابره، اثر العملية التي تعرضت لها امريكا في 11 ايلول 2001 او انه يحق لدولة عظمى ممارسة الارهاب، والقتل وتنفيذ المذابح بالشعوب تحت شعار.. حرب العالم الحر الديمقراطي.. "الانجلو-سكسوني".. على هذا العالم المتخلف "الاسلامي"!!
وهل يحق لامريكا واتباعها البطش بالشعب العراقي والافغاني؟!!
وهنا اود ان اتطرق الى محدودية الديمقراطية والحرية داخل الولايات المتحدة وقيام بوش وعصابته، بالاعمال المشينة ضد العرب والمسلمين المتواجدين في الولايات المتحدة، والذين هم مواطنون ذوو جنسية امريكية لهم حقوقهم وعليهم واجباتهم كباقي الشعب الامريكي، حيث انه بعد ان صنف الدول على رؤسائها ومواطنيها حسب موقفهم من الحرب ضد العراق، بدأ الان بعملية التفرقة ووضع خطوط جديدة للديمقراطية الامريكية حسب.. الدين والجنس فالامريكي من اصل عربي او اسلامي تحول الى شريحة خارج نطاق الشعب والديمقراطية ...
وهكذا وبصورة رخيصة يتبجح بوش وامثاله في بريطانيا ومؤسساتهم التي تسن القوانين العنصرية في بلادهم على اظهار حرصهم على حقوق الانسان في افغانستان والعراق والسعودية.. ولبنان متظاهرين بالانسانية والتعاطف مع الشعوب العربية والاسلامية علماً بانهم يدوسون حقوق مواطنيهم العرب والمسلمين في بلاد العم سام.



تعليق