تناولت صحيفة ديلي تيليجراف محاولة البرلمان العراقي الجديد تعيين حكومة إلا أنها بآت بالفشل حتى بعد شهرين من مرور الانتخابات، وقالت الصحيفة إن البرلمان كان على وشك تنصيب رئيس جديد للبلاد ورئيس للبرلمان لكن الأمور اتخذت منعطفا آخر بسبب الفوضى والخلافات التي حدثت في البرلمان.
ويبدو أن العراقيين خابت آمالهم وأقترب شعورهم من "الاستياء" إزاء أعضاء البرلمان، وفقدوا الثقة في قدرة البرلمان على تعيين حكومة عندما يجتمع مجددا الأحد المقبل.
ونقلت الصحيفة عن مواطن عراقي قوله "كنا نخضع لحكم ديكتاتوري أما الآن فيحكمنا مهرجون".
وقد بثت فعاليات جلسة البرلمان حيا على التلفزيون العراقي وظهر البرلمانيون يرشفون الشاي عوض الخوض في نقاشات جادة في القاعة.
وعقد أعضاء البرلمان اجتماعات غريبة إذ شوهدوا يخرجون منها من حين لآخر ملقين باللائمة على الجمود على بعضهم البعض، بحيث أصر الشيعة على أن جشع مطالب الأكراد هو السبب، فيما لام الأكراد الشيعة والجميع ألقى المسؤولية على السنة.
صحيفة التايمز لم تفوت "المهزلة" التي عاشها البرلمان العراقي، فكتبت مقالا جاء فيه أن العراقيين تابعوا "التناحر العرقي والكلام المشين" على الشاشة قبل أن يتم قطع الإرسال من قاعة البرلمان وعرض منوعات غنائية بدله.
وقالت التايمز إن البرلمان وجد نفسه يتخبط في فوضى عندما تعذر عليه تعيين رئيس له.
وأردفت الصحيفة بأن السني الوحيد الذي وافقت على تعيينه كل الأطراف، الرئيس الحالي الشيخ غازي الياور، قد رفض المنصب، وأشارت التايمز إلى أن دبلوماسيا غربيا أطلعها بأن الياور طالما أعرب عن رغبته في شغل منصب نائب لرئيس البلاد، وليس رئيس البرلمان.
واندفعت امرأة شيعية في البرلمان ودعت بلهجة تحدي إلى تعيين رئيس للبرلمان حتى يتسن لهم بدء أشغالهم. فيما نهض شيعي آخر من البصرة منددا بقيام الجيش البريطاني بغارة على بيته في جنوب البلاد.
ويبدو أن العراقيين خابت آمالهم وأقترب شعورهم من "الاستياء" إزاء أعضاء البرلمان، وفقدوا الثقة في قدرة البرلمان على تعيين حكومة عندما يجتمع مجددا الأحد المقبل.
ونقلت الصحيفة عن مواطن عراقي قوله "كنا نخضع لحكم ديكتاتوري أما الآن فيحكمنا مهرجون".
وقد بثت فعاليات جلسة البرلمان حيا على التلفزيون العراقي وظهر البرلمانيون يرشفون الشاي عوض الخوض في نقاشات جادة في القاعة.
وعقد أعضاء البرلمان اجتماعات غريبة إذ شوهدوا يخرجون منها من حين لآخر ملقين باللائمة على الجمود على بعضهم البعض، بحيث أصر الشيعة على أن جشع مطالب الأكراد هو السبب، فيما لام الأكراد الشيعة والجميع ألقى المسؤولية على السنة.
صحيفة التايمز لم تفوت "المهزلة" التي عاشها البرلمان العراقي، فكتبت مقالا جاء فيه أن العراقيين تابعوا "التناحر العرقي والكلام المشين" على الشاشة قبل أن يتم قطع الإرسال من قاعة البرلمان وعرض منوعات غنائية بدله.
وقالت التايمز إن البرلمان وجد نفسه يتخبط في فوضى عندما تعذر عليه تعيين رئيس له.
وأردفت الصحيفة بأن السني الوحيد الذي وافقت على تعيينه كل الأطراف، الرئيس الحالي الشيخ غازي الياور، قد رفض المنصب، وأشارت التايمز إلى أن دبلوماسيا غربيا أطلعها بأن الياور طالما أعرب عن رغبته في شغل منصب نائب لرئيس البلاد، وليس رئيس البرلمان.
واندفعت امرأة شيعية في البرلمان ودعت بلهجة تحدي إلى تعيين رئيس للبرلمان حتى يتسن لهم بدء أشغالهم. فيما نهض شيعي آخر من البصرة منددا بقيام الجيش البريطاني بغارة على بيته في جنوب البلاد.
