السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
الموضوع هو ما ناقشه الفدائي الأسمر في موضوعه بأي ذنب قتلت يسرى العزامي والذي تهجم خلاله على حركة المجاهدين حركة المقاومة الإسلامية حماس
والذي حاول أن يلصق العمل الأرعن الذي قام بفعله شباب محسوبين كما عشرات الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني على حماس وقد قامت حماس باستنكار العمل الأرعن وطالبت بتحكيم الشرع الحنيف في المسألة وصدر بذلك بينات واستغربت كثيرا في إيراده رواية كلما حكيتها لأناس من غزتنا الحبيبة استنكروها أشد الاستنكار وقالوا أكيد أن هذا الشخص إما متحامل جاهل أو أنه متحامل مضلل.
وبفضل الله أولا ثم بفضل أهل الخير والمصلحين تم تجاوز الحادث المؤسف وتم عقد راية الصلح وخسئت كل محاولات المروجين لنار الفتنة وتم تحكيم الشرع في هذه القضية.
وأنا أتحدى الفدائي الأسمر أن يطالب بحكم شرع الله في كل القضايا التي تم التستر على المجرمين من حوادث قتل ذهب ضحيتها الكثير من الأبرياء.
لقد ظهر جليا أن لا علاقة لحماس كحركة مجاهدة بالموضوع ونحن هنا في فلسطين الحبيبة وخصوصا أنني من المنطقة أعرف حقائق وكما قلت سابقا أرفض التعاطي معها على النت.
ولقد توصلت عائلات الشباب الذين قاموا بالفعلة التي أدانتها حماس منذ البداية وطالبت بتحكيم الشرع الحنيف في الموضوع كما طالبت بتحكيم الشرع في حوادث كثيرة قامت عناصر فتح بقتل أناس أبرياء كما حدث مع شاب من آل الغندور (وتم نعيه شهيدا) ومحمود البورنو ومحمد حجازي وقشطة والنادي والأعرج والرزاينة الذين قتلا صائمين قبل المغرب بقليل المدهون الأستاذ الجامعي وكثير من الجرحى في حوادث إطلاق نار قامت بها عناصر من فتح وتفجير سيارة المحامي الجعفراوي وحوادث كثيرة جدا لا يتسع المجال لذكرها ولكننا في غزتنا الأبية نعرفهم جميعا.
وإنني أحيي حركة حماس
التي صبرت ولم ترد على سفاهة السفهاء حتى ظهر هذا الحق في الصلح القائم على الحكم الشرعي والمعقود بين عائلة الضحية وعئلات الشباب الذين قاموا بالفعلة المستنكرة.
أرجو من كل من زاود على حركة المجاهدين حركة حماس أن يستغفر الله ويقر أنه خاض فيما لا يعلم وتحدث في الوقت الذي كان عليه أن ينتظر النتائج.
ولا أنسى قول الله عز وجل "يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا"
الموضوع هو ما ناقشه الفدائي الأسمر في موضوعه بأي ذنب قتلت يسرى العزامي والذي تهجم خلاله على حركة المجاهدين حركة المقاومة الإسلامية حماس
والذي حاول أن يلصق العمل الأرعن الذي قام بفعله شباب محسوبين كما عشرات الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني على حماس وقد قامت حماس باستنكار العمل الأرعن وطالبت بتحكيم الشرع الحنيف في المسألة وصدر بذلك بينات واستغربت كثيرا في إيراده رواية كلما حكيتها لأناس من غزتنا الحبيبة استنكروها أشد الاستنكار وقالوا أكيد أن هذا الشخص إما متحامل جاهل أو أنه متحامل مضلل.
وبفضل الله أولا ثم بفضل أهل الخير والمصلحين تم تجاوز الحادث المؤسف وتم عقد راية الصلح وخسئت كل محاولات المروجين لنار الفتنة وتم تحكيم الشرع في هذه القضية.
وأنا أتحدى الفدائي الأسمر أن يطالب بحكم شرع الله في كل القضايا التي تم التستر على المجرمين من حوادث قتل ذهب ضحيتها الكثير من الأبرياء.
لقد ظهر جليا أن لا علاقة لحماس كحركة مجاهدة بالموضوع ونحن هنا في فلسطين الحبيبة وخصوصا أنني من المنطقة أعرف حقائق وكما قلت سابقا أرفض التعاطي معها على النت.
ولقد توصلت عائلات الشباب الذين قاموا بالفعلة التي أدانتها حماس منذ البداية وطالبت بتحكيم الشرع الحنيف في الموضوع كما طالبت بتحكيم الشرع في حوادث كثيرة قامت عناصر فتح بقتل أناس أبرياء كما حدث مع شاب من آل الغندور (وتم نعيه شهيدا) ومحمود البورنو ومحمد حجازي وقشطة والنادي والأعرج والرزاينة الذين قتلا صائمين قبل المغرب بقليل المدهون الأستاذ الجامعي وكثير من الجرحى في حوادث إطلاق نار قامت بها عناصر من فتح وتفجير سيارة المحامي الجعفراوي وحوادث كثيرة جدا لا يتسع المجال لذكرها ولكننا في غزتنا الأبية نعرفهم جميعا.
وإنني أحيي حركة حماس
التي صبرت ولم ترد على سفاهة السفهاء حتى ظهر هذا الحق في الصلح القائم على الحكم الشرعي والمعقود بين عائلة الضحية وعئلات الشباب الذين قاموا بالفعلة المستنكرة.أرجو من كل من زاود على حركة المجاهدين حركة حماس أن يستغفر الله ويقر أنه خاض فيما لا يعلم وتحدث في الوقت الذي كان عليه أن ينتظر النتائج.
ولا أنسى قول الله عز وجل "يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا"





تعليق