الانترنت هذا العالم المجهول ؟! شاغل فكر الجميع و محور حديث الساعه في كل الجرائد والمجلات والقنوات الفضائية ، لما توفره من خدمات فريدة عجيبه مفيدة تمكنك النفاذ الى هذا العالم الواسع الغني بالمعرفه والخيال والتسليه الخ ... ، ويعتبر أيضاً أسؤ كابوس يمكن ان يواجه الاباء في كيفية تعليم أطفالهم استخدام هذه الشبكة وحمايتهم فى الوقت نفسه من المواد والبرامج الاباحيه وكثرة وجود المحتالين عليها الذين ينشرون افكارهم المشوهه المريضه المنحرفه للمراهقين .
ولا عجب ان هذه الشبكة غدت حقيقه معلومة أن وجودها ضروري جزء لا يتجزء لممارست حياتنا اليومية في البيت والعمل , واذا تعمقنا وغوصنا في اعماق مخاطرها من خلال ما نقراءة ونسمعه عنها لقمنا بإغلاق الكمبيوتر .. ومنع اولادنا من استخدامه تجنبا للمشاكل ... وهذا حل غير سليم .
فالانترنت وسيله علمية ناجحة في تنمية وتوعية وتثقيف مستخدميها علميا وفكريا وهي وسيله باتت مرغوبه لسهولتها في تلبية كل انواع الاحتياجات .
ولكن مجهولية هذه الشبكة باتت مرتعاً خصباً لبعض المجرمين الاذكياء لإصطياد ضحايهم عبر غرف الحوار في الانترنت ، ودسمة بالمعلومات المضللة فالشبكة مكتظة بالأكاذيب والخدع والمعتقدات الخاطئه تمثل تهديداً كبيراً ومخيف لأطفالنا ، ومكان لاشخاص يطلق عليهم الهاكرز يمارسون نشاطاتهم اللا اخلاقيه تسبب في إذاء كمبيوترات الغير والتجسس على اسرارهم وافشائها , وبالنسبه للبعض يكون اختراع الانترنيت جديد عليهم بحيث يصعب التفكير والتكيف مع هذه الظرف الجديد فيتم استخدام الانترنت بصورة خاطئه تضايق من حولهم , ومنهم من يستخدم الشبكة من ساعتين الى اربع ساعات يوميا يقضيها في حوار عديم الفائدة في احدي غرف الحوار على النت واحيانا اكثر لتلهى الشباب عن الدراسة , وتأخير وتغيب بعض الموظفين عن عملهم , وأصبحت ظاهرة في مجتمعنا الخليجي أن معظم الشباب باتوا يفضلون السهر في غرفهم أمام الكمبيوتر مودعين السهرات والطلعات الخارجية مع الشباب , وهناك احصائية تقول أن المراهقين أصبحوا اكثر انطوائيه في هذه الحقبه من الزمن لعدم الاختلاط وقلة الأنشطة الخارجيه .
ولكى نحمي اطفالنا من هذه المخاطر قد تم افادتنا ببرامج التصفيه والتنقيه يتم تركيبها في الكمبيوتر المنزلي بحيث يسمح للآباء بتحديد البرامج المسموح عرضها على اولادهم .
وتذكر دائماً معرفة أن الناس الذين نلتقيهم في الانترنيت قد لا يكونون كما يزعمون .



تعليق