في بداية كل عام تضع مديرية المسارح والموسيقا خطة طموحة لموسم مسرحي دسم وقبل أن تبدأ التنفيذ تعدل خطتها تعديلا شبه جذري والتعديل لا يعني استبدال عروض بأخرى إنما التعديل بعرف المديرية هو شيء واحد فقط:
تقليص عدد مسرحيات الموسم فبدلا من عشرة يصبح العدد ستة أو خمسة مع احتمال تعديل آخر تٌدور إلى الموسم القادم والحجة الدائمة (لا يوجد ميزانية) مع بقاء شعار الأمل (ستضاعف ميزانية المديرية) في موازنة الدولة القادمة، وما على أصحاب المشاريع المسرحية إلا انتظار الفرج وهم بذلك ينضمون إلى أشقائهم في مؤسسة الانتظار (مؤسسة السينما).
فخلال ثمانية سنوات من تخرجه أنجز عبدالله كيلاني مسرحية واحدة، ومنذ سنتين يحاول الدكتور سمير عثمان (رئيس قسم التمثيل في المعهد المسرحي) تحقيق مشروعه المسرحي الأول في سورية لكن يأبى المشروع إلا أن يبقى حبيس الأدراج الدافئة وهذه هي حالة الدكتور عبد القادر المنلا الذي صدق وعود المديرية وما أنجز من مشرعه هو إقامة علاقات اجتماعية جيدة مع بعض الموظفين لكونه ضيفا يوميا على غرفها العتيقة قبل انضمامه إلى قائمة المتشائمين ..وتطول القائمة.تقليص عدد مسرحيات الموسم فبدلا من عشرة يصبح العدد ستة أو خمسة مع احتمال تعديل آخر تٌدور إلى الموسم القادم والحجة الدائمة (لا يوجد ميزانية) مع بقاء شعار الأمل (ستضاعف ميزانية المديرية) في موازنة الدولة القادمة، وما على أصحاب المشاريع المسرحية إلا انتظار الفرج وهم بذلك ينضمون إلى أشقائهم في مؤسسة الانتظار (مؤسسة السينما).
وتكتمل الصورة المسرحية (العبثية) بتجميد فرقة المعهد العالي المسرحية بعد أن كانت متنفسا يمكن تحقيق بعض المشاريع من خلالها..
أما عبد المنعم عمايري فقد نفد بجلده كونه عمل بمبدأ (مسرحي دبر راسك) فاستعان بالرعاية (سبونسر) وحقق مشروعه الثاني (فوضى ) .
البعض من المسرحيين يقول ادعمونا يا أصحاب القرار كما تدعمون فرقة انانا وفرقة المهندسين المتحدين وصاحبها (الحوت المدعوم من الغزال) أم أن القطاع العام المسرحي هو قطاع خاص للخطابات والتأكيد على ضرورة الفن.
وأمام هذا الوضع لم يبق أما المسرحيين إلا اللجوء إلى صيغة المسرح الفقير حيث يكفي مجموعة من الطامحين والمغامرين كل واحد يحمل (بقجته) على ظهره وحين (يطيب) العرض يصبح الشارع والساحة هما الخشبة ولكن ما يخشاه جماعة المسرح الفقير إن أصبح مسرهم أمرا واقعا هو مصادرة البلديات (لبقجهم) وطردهم لعدم حصولهم على رخصة إشغال أرصفة!!
فلاشات مسرحية
يحيا العدل
تنفس المسرحيون الصعداء بعد قرار الدكتور محمود السيد وزير الثقافة إلغاء نقل مديرية المسارح من ساحة النجمة إلى مشروع دمر وهو المشروع الذي طرحه مدير المسارح حيث اعتبر الكثير من المسرحيين أن هذا النقل هو نفي للمديرية القريبة من مسرحي الحمراء والقباني
لا منافس مسرحي وعمايري خليفتي
سأل الصحفي الفنان غسان مسعود هل أنت رقم واحد في المسرح السوري فأجاب بعد تردد باختصار أنا لا أشعر بمنافسة أحد
بينما اعتبر في مكان آخر أن تلميذه في المعهد عبد المنعم عمايري هو المرشح الوحيد ليكون خليفته .
استعلامات على اليمين
قال أحد المسرحيين: لقد شهد المعهد العالي للفنون المسرحية تطورا كبيرا في عهد العميد الحالي الدكتور سامر عمران وأكبر دليل على هذا التطور هو نقل الاستعلامات من يسار المدخل إلى يمينه ففي بولونيا الاستعلامات على اليمين
الموعد في فندق الشام
نقل الفنان غسان مسعود مكان لقائه بزملائه والصحفيين من (مقهى ألجورا ومقهى أروما) إلى فندق الشام هذا الأمر تم بعد أن أصبح هوليوديا
تفرغ
يفكر الفنان فارس الحلو حاليا اعتزال الفن والتفرغ للصحافة بعد الصدى الذي لاقته مقالاته الأخيرة ويشجعه على هذه الخطوة الزميل حكم البابا ومصمم الإضاءة نصرالله سفر
كواليس
ينتظر المسرحيون آخر الشهر بفارغ الصبر ليس من أجل الراتب وانما من أجل لقاء الفنان أيمن رضا الذي يتحف المجتمعين بغرفة المسرح القومي المهترئة بأخر ما يدور في كواليس الوسط الفني وخاصة الفضائح طبعا أحاديث أيمن الطريفة والضحك الصاخب يكون عادة قبل أن يقبض راتبه من أم وائل محاسبة المديرية
جمال وصلاح الدين
صرح مصدر غير مسؤول نقلا عن الفنان جمال سليمان أنه قال : (لقد عرض علي دور صلاح الدين في فيلم مملكة السماء لريدلي سكوت ولكنني رفضت )
أحمد الخليل
شبابلك
شبابلك




تعليق