السلام عليكم..............كنت اتصفح احد المنتديات شفت هالموضوع
عجبني وحبيت انقله لكم
اتمنى يعجبكم
للفائده طبعا...........
روعة الحياة في عيون حزيــنة
لا طعم للحياة بدون مشاكل....ولا قيمة لها بدون متاعب...ولا اثر لها بدون منغصات
تماما كما ان النهار لا طعم له بدون ليل..
والفرح بدون الم..والنجاح بدون التضحية ...والعلا بدون السهر
ا لحياة اكثر جمالاوروعة في عيون المتعبين..
تجده يسعى ويحفى وقد أضناه التعب..ولكن لا يلبث ان يرى طفلا يبتهج لاحسان قد قدمه له
الا وقد انفرجت اساريره وراح كل تعبه....
والحقيقة ليست هنا...
الحقيقة شيء ندركه وننساه..
نسعى وراءه ونبتعد عنه.. ولكن
ما معنى ان تكون مهموما او حزينا...
ما معنى ان تتالم لكلام يقوله صديق عن صديقه
او تحزن من اجل جار فقد عزيزاعليه...
ما معنى ان تبكي لحادث وقع لانسان لا تعرفه..
ما معنى ان يتحرك قلبك لمأساة يعيشها اخوان لك...
ما معنى كل هذه الاشياء وغيرها
معناه ان تشقى
معناه ان تتعب
معناه ..أن تضيف لرصيدك الخاص من المشاكل والمتاعب رصيدا جديدا
معناه انك انسان تعيش الحياة طولا ..وعرضا
وبكل معاني الانسانية التي اودعها الله فيك.............0
هذا هو الالم الذي يأتي على احد البشر يداهمه
يكاد يحيله جثة خامده ..جثة تتنفس ..تتحرك.
لكنها لا تشعر سوى بالكآبة والانقباض..................
ويبقى هناك تساؤل..................
عن ماهية تصرفنا مع هذا الالم الذي يفترسنا.أقابعون مطأطئوا الراس
مستسلمون فهالكون.ام صامدون في وجه الريح فناجون من خضمه واعصاره...........
وهنا تكمن الروعة....................
هكذا تكون نعمة القدر ة على التألم
فالالم هو النار التي تصقلنا..............
النار التي تجعلنا اكثر صفاءاْ ..النار التي تحول العظم داخلنا الى ماس لامع براق..
هو الاداة الغامضة التي تنبهنا الى حقيقة انفسنا...................
الأداة التي تفتح عيوننا على مواضع خللنا وعيوبنا فنسعى جاهدين لتخلص منها.
الألم هو تلك القوة المبهمة المحركة التي تجعل عقولنا تسيطر على انفسنا..............
فتجعلنا نتراجع ..نفكر ..نتصرف بطريقة اخرى نقية صافية...............
من هنا ..تنبع السعاده.....
فنحن عندما نعاني..نتعذب..نتألم..نصبح اكثر نضجا واكثر قدرة على التحمل
واكثر عطفا على الآخرين...واكثر تسامحا معهم..اكثر احساسا بوطأة آلامهم.
وبالتالي اكثر انسانية....................
واخيرا انك بكل هذه الأشياء انسان حقيقي
تحياتي................
عجبني وحبيت انقله لكم
اتمنى يعجبكم
للفائده طبعا...........
روعة الحياة في عيون حزيــنة
لا طعم للحياة بدون مشاكل....ولا قيمة لها بدون متاعب...ولا اثر لها بدون منغصات
تماما كما ان النهار لا طعم له بدون ليل..
والفرح بدون الم..والنجاح بدون التضحية ...والعلا بدون السهر
ا لحياة اكثر جمالاوروعة في عيون المتعبين..
تجده يسعى ويحفى وقد أضناه التعب..ولكن لا يلبث ان يرى طفلا يبتهج لاحسان قد قدمه له
الا وقد انفرجت اساريره وراح كل تعبه....
والحقيقة ليست هنا...
الحقيقة شيء ندركه وننساه..
نسعى وراءه ونبتعد عنه.. ولكن
ما معنى ان تكون مهموما او حزينا...
ما معنى ان تتالم لكلام يقوله صديق عن صديقه
او تحزن من اجل جار فقد عزيزاعليه...
ما معنى ان تبكي لحادث وقع لانسان لا تعرفه..
ما معنى ان يتحرك قلبك لمأساة يعيشها اخوان لك...
ما معنى كل هذه الاشياء وغيرها
معناه ان تشقى
معناه ان تتعب
معناه ..أن تضيف لرصيدك الخاص من المشاكل والمتاعب رصيدا جديدا
معناه انك انسان تعيش الحياة طولا ..وعرضا
وبكل معاني الانسانية التي اودعها الله فيك.............0
هذا هو الالم الذي يأتي على احد البشر يداهمه
يكاد يحيله جثة خامده ..جثة تتنفس ..تتحرك.
لكنها لا تشعر سوى بالكآبة والانقباض..................
ويبقى هناك تساؤل..................
عن ماهية تصرفنا مع هذا الالم الذي يفترسنا.أقابعون مطأطئوا الراس
مستسلمون فهالكون.ام صامدون في وجه الريح فناجون من خضمه واعصاره...........
وهنا تكمن الروعة....................
هكذا تكون نعمة القدر ة على التألم
فالالم هو النار التي تصقلنا..............
النار التي تجعلنا اكثر صفاءاْ ..النار التي تحول العظم داخلنا الى ماس لامع براق..
هو الاداة الغامضة التي تنبهنا الى حقيقة انفسنا...................
الأداة التي تفتح عيوننا على مواضع خللنا وعيوبنا فنسعى جاهدين لتخلص منها.
الألم هو تلك القوة المبهمة المحركة التي تجعل عقولنا تسيطر على انفسنا..............
فتجعلنا نتراجع ..نفكر ..نتصرف بطريقة اخرى نقية صافية...............
من هنا ..تنبع السعاده.....
فنحن عندما نعاني..نتعذب..نتألم..نصبح اكثر نضجا واكثر قدرة على التحمل
واكثر عطفا على الآخرين...واكثر تسامحا معهم..اكثر احساسا بوطأة آلامهم.
وبالتالي اكثر انسانية....................
واخيرا انك بكل هذه الأشياء انسان حقيقي
تحياتي................




تعليق