صرآعات وجراحات

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • زلابيا
    عضو متألق
    • May 2005
    • 2477

    #1

    صرآعات وجراحات

    الـسـلام عـلـيـكـم ورحـمـة الـلـه وبـركـاتـه

    الطفولة زينة الحياة ورونقها هم الأمل الواعد
    والمستقبل المشرق والجيل القادم منهم نستلهم البراءة وجمال الحياة
    فالطفل جزء هام وحيوي داخل الأسرة التي تبني عليه الأمل لتحقيق
    الطموحات والأحلام ، وفي المجتمع لبنة من لبناته ودعامة أساسية
    لرقي المجتمع وتقدمه .
    فالوالدين إذا ربوا ونشئوا أبنائهم التربية الصحيحة أصبح
    هناك تكامل في شخصية الطفل في المستقبل وقلت لديه الاضطرابات
    والصراعات في المستقبل
    ولكن سرعان ما تنقلب المعايير ويصبح المنزل كالجحيم هم في الصباح
    والمساء ضرب وتعذيب توبيخ وعقاب ألفاظ جارحة وضربات مؤلمة
    وجراح نازفة طوال حياتهم لماذا كل هذه القسوة والألم ؟
    فالطفل إنسان يشعر ويحس يفكر ويبدع ، يفرح ويتألم
    هل جعل الوالدين الطفل أداة لهم يسخرونها كيفما يشاء الوالدين
    وما ذلك الطفل إلا مجموعة من القدرات والمهارات والصفات
    تتشكل وتصبح كيان وشخصية
    فلماذا جعل الوالدين أبنائهم بهذه الصورة المشينة
    وجعلوا المثل : ابنك عجيبة بين أيديك مثلا لهم
    يقلبونه كيفما شاء الوالدين
    لكل طفل مهاراته وميوله وطموحه وأحلامه وآماله فمثلا :
    إذا دخل الأب المنزل وشاهد الطفل قام بضربه دون سبب فإذا كان
    الأب يعاني من صراعات طفولية فماذا ينقلها لأبنائه
    لتنقلب حياتهم رأسا على عقب ويعيشوا مرارة الصراعات طوال حياتهم


    فهل أصبح الضرب ضرورة تربوية ؟؟؟

    ولما أصبح الضرب حل للأباء ؟



    الضرب في المنزل والأداء المدرسي:
    أثبتت كثيرا من الدراسات ان أولئك الأطفال الذين يتعرضون
    إلى سوء المعاملة في المنزل تمتد ساحة القتال من منازلهم
    لتشمل المدرسة وهذا يؤدي بهم إلى الفشل الدراسي والرسوب
    في المدارس والى المصاعب مع سلطات المجتمع المختلفة
    00 وفي محاولة من هؤلاء الأطفال الذين يعانون الضرب والذين
    يعيشون في عالم عدواني غير مريح فإنهم يجنحون إلى
    مصاحبة الأطفال العداونيين
    وقد كتبت مجلة النفس المطمئنة في العدد 63 تلك الاحصائية

    وفي مجلة الأهرام :
    أثبتت الأبحاث العلمية أن التوبيخ بالكلام
    لا يقل ضررا عن العقاب بالضرب لأنه يحدث الآثار الضارة نفسها
    التي يحدثها الضرب في نفسية الطفل‏.‏
    فقد يلجأ كثير من الآباء والأمهات إلي عقاب أطفالهم عند الخطأ
    بالتوبيخ أو بالكلمات الجارحة اعتقادا منهم أن هذا الأسلوب
    أفضل من الضرب بالنسبة لنفسية الطفل‏.‏ و يؤكد الدكتور سيد صبحي
    استاذ الصحة النفسية أن معظم الأطباء النفسيين يحذرون من ضرب
    الأطفال لاعتقادهم بأن الأطفال الذين تعرضوا للضرب في طفولتهم يفقدون
    ثقتهم بأنفسهم وينعدم لديهم الإحساس بالأمان‏,‏ ولكن للأسف لم يهتموا
    كثيرا باجراء أبحاث عن الآثار المترتبة علي توبيخ الأطفال بالكلام حتي
    جاءت آخر دراسة‏.‏ وأكدت أن احترام الذات يتضرر كثيرا عند التعرض للعقاب بوسيلة
    أو بأخري لأننا عندما نعاقب الأطفال فإننا نعطيهم الإحساس بأنهم لا قيمة لهم‏.‏
    وينصح الدكتور سيد صبحي والقائمون علي الدراسة الآباء والأمهات الذين
    يرغبون في إقامة علاقة قوية مع ابنائهم ألا يكثروا في تعنيفهم وتوبيخهم
    وأن يعالجوا المواقف التي يسئ فيها الأطفال التصرف بالتروي ورؤية الموقف
    من جميع جوانبه‏,‏ لعل هناك أسبابا قد لا ترجع إلي الطفل وحده‏.‏
    فقد يشترك الأبوان أو أحدهما معه‏.‏ كما أنه يتعين علي الآباء أن يقتنعوا
    بأن العقاب يجب أن يكون علي قدر الخطأ الذي فعله الطفل ولا يبالغوا
    في رد فعلهم ولا ينسوا أن التوبيخ والتعنيف لا يقل ضررا عن الضرب‏.


    موقف الإسلام من العقاب :

    الإسلام لا يجيز ضرب الأطفال بالعصا إلا في حالة
    ترك الصلاة بعد سن العاشرة ، فالإسلام يدعو إلى حث الأطفال ،
    وتوجيههم وإرشادهم للقيام بهذه الفريضة في سن السابعة ،
    وأعطى الطفل فترة ثلاث سنوات بمثابة تعليم وتوجيه وترغيب ،
    حتى يألفوا تلك الفريضة ، و يقوموا بأدائها عن رضا واقتناع
    لقول الرسول ( صلى الله عليه وسلم : \" مروا أولادكم بالصلاة
    وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين ،
    وفرقوا بينهم في المضاجع \" . فمبدأ العقاب بالضرب في هذا
    الموقف هو إشعار للطفل بأهمية الصلاة ، وقيمتها في حياة المسلم ،
    لذا توجب استخدام هذا النوع من العقاب في حالة العزوف عنها بعد سن العاشرة .
    وقد نهى الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) عن الضرب على الوجه
    والوسم في الوجه فالرسول لم يضرب بيده أحداً قط ، وهو قدوتنا ،
    فالإسلام لا يجيز استخدام العنف والقهر والاستهزاء بالإنسان ،
    ويفضل توجيه الفرد وإرشاده أو زجره بالرفق ، وبالتي هي أحسن
    . لقول الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) : \" يا عائشة لم يبعثني
    الله معنتاً ولا متعنفاً ولكن بعثني معلماً وميسراً \" .
    هذا هو المبدأ التربوي الإسلامي ، فالتعليم الفعال لا يحدث
    إلا في بيئة آمنة توفر الراحة والطمأنينة للمتعلم .
    ومن العلماء المسلمين الذين تحدثوا عن العقاب ( القابسي )
    حيث دعا إلى الحكمة في استخدام العقاب والتدرج فيه ، بحيث لا تستخدم العقوبة
    الجسدية إلا بعد نفاذ الأساليب الأخرى ، وإن تكون نهاية المطاف ،
    ومن أساليب العقاب عنده :
    ( الزجر – التهديد - العزل ) على أن الإرشاد والتوجيه في رأبه
    يسبق العقاب بكافة صوره .
    و يقول أبو حامد الغزالي : \"الثواب خير من العقاب ولكل ٍ شروطه في استخدامه\"
    ومن آراء ابن خلدون التوجيه والإرشاد أفضل من العقاب ، والثواب
    أفضل من العقاب لما فيه من قهر وإذلال ، وقد أيدت الأبحاث المعاصرة
    صدق رأي ابن خلدون .


    توصلت دراسة ان ضرب الآباء لأبنائهم وتعنيفهم
    المستمر لهم يربي عقداً نفسية لدى الأبناء بل ويزيد من العنف الأسري


    ضرب الطفل بالعصا يزيد مشاكله العاطفية
    أوضحت دراسة أن الاستغناء عن العصا لا يفسد الطفل، وطبقا لنتائج
    دراسة قام بها باحثون من معهد الصحة العقلية في سنغافورة فإن
    الاطفال الذين يقوم آباؤهم بإقناعهم تقل احتمالات تعرضهم للمشاكل العاطفية
    والسلوكية مقارنة بأولئك الذين يتم عقابهم عن طريق الضرب فقط.
    وكشفت نتائج الدراسة التي نشرت في صحيفة ستريتس تايمز أن 68%
    من بين 230 من الآباء أوضحوا أنهم يعاقبون أطفالهم عن طريق الإقناع
    فقط، وهناك واحد من بين كل 10 آباء يستخدمون الضرب فقط، وواحد
    من بين كل خمسة يلجأون إلى المزج بين الوسيلتين.
    ونقل عن ألفرد تان المدير التنفيذي لجمعية الأطفال السنغافورية قوله
    "بصفة عامة نحن ننصح الآباء باستخدام الضرب بالعصا فقط كملاذ أخير"
    ، وأوضح تان "أن المبالغة في الضرب ربما تحدث ألما نفسيا للطفل"، ويرتاد
    الآباء الذين تراوح أعمارهم بين 23 و52 سنة المراكز الطبية بحثا عن
    رعاية طبية لأطفالهم الذين تراوح أعمارهم بين أربع و12 عاما.
    ونصح فريق البحث الآباء أن يكيفوا أساليبهم العقابية طبقا لنوع
    المشكلة المعروضة. وأيدوا أسلوب الإقناع وليس الضرب بالنسبة
    للطفل ذي السلوك العدواني، وقال تان إن الإقناع يبني الترابط
    ويطور التفاهم. واقترح استخدام وسائل أخرى أكثر فعالية من الضرب
    كالحرمان من الامتيازات ..............
    جريدة الوطن

    أحصائيات ..
    أضحى العنف الأسري الذي يستهدف الأطفال
    ظاهرة عربية وعالمية، فقد شهدت الأردن عام 1998 حوالي 270
    حالة إساءة جسدية وجنسية وإصابات للأطفال، وأغلب هذه الاعتداءات أسرية.
    وفي عام 1999م سجلت 522 حالة، وفي عام 2000م سجلت 613حالة.
    وفي اليمن في عام 1999م سجلت قضايا الأسرة حوالي 20% من حجم
    جرائم الآداب العامة، وفي الكويت شهد عام 2002 نموًا ملحوظًا
    في معدلات جرائم الأطفال، أما في مصر فإن 65% من الجرائم التي
    ترتكب ضد الأطفال أسرية، وتبلغ نسبة جرائم قتل الأطفال 44%
    من الجرائم السنوية ضد الأطفال.

    وفي بريطانيا يتم قتل 4 أطفال أسبوعيًا بأيد أولياء أمورهم،
    ويموت 200 طفل سنويًا بسبب جرائم الآباء ضدهم.
    وفي الولايات المتحدة يتعرض ما بين مليونين إلى 4 ملايين طفل للاعتداء،
    ويقتل آلاف الأطفال بأيدي آبائهم وأمهاتهم، ويُبعد عشرات الأطفال
    عن أسرهم إلى دور الرعاية سنويًا



    قصص مؤثرة واحصائيات نقلا عن مفكرة الإسلام :

    أبي.. أعِدْ لي يديَّ..!!
    طفل يلعب داخل المنزل وأثناء اللعب كسر زجاج النافذة، وجاء والده
    إليه بعد أن سمع صوت تكسر الزجاج.. فلم يتمالك أعصابه وتناول
    عصا غليظة وأقبل على ولده يشبعه ضربًا.. أخذ الطفل يبكي ويصرخ..
    نام وهو يشكو من الإعياء.. أصبح الصباح وجاءت الأم لتوقظه فرأت يديه
    منحصرتين.. وبعد فحص الطبيب له قرر أن اليدين متسممتان، وتبين
    أن العصا التي ضرب بها الطفل تحوي مسامير قديمة أصابها الصدأ..
    فكانت النتيجة قطع يد الطفل حتى لا يسري السم إلى سائر جسمه..
    قطعت كفّا الطفل. وبعد أن أفاق نظر إلى أبيه نظرة توسل وصار يحلف
    ويبكي أنه لن يكسر شيئًا بعد اليوم شرط أن يعيد إليه يديه.
    . لم يتحمل الأب الصدمة.. فرمى نفسه من أعلى المستشفى.. ومات..!

    أراد أن يعاقبه.. فقتله..
    محمد.. طفل متفوق.. لم يتجاوز عمره السنوات العشر.. قُتل ظلمًا على
    يد أبيه الإيراني، وذلك لأنه حصل على 16 درجة من 20 في مادة العلوم.
    وأضافت الأم بكل حسرة أن ابنها كان ذكيًا إذ لم يحصل قط على أقل
    من 20 درجة خلال دراسته، إلا أنه أخيرًا أصيب بنزلة برد حادة جعلته
    يحصل على 16 درجة. وعندما شاهد والده ورقة الاختبار قام بمهاجمته
    وحمله إلى أعلى وألقى به أرضًا، ثم أمسك بشعر رأسه وأخذ يضرب
    به الأرض حتى تطايرت أسنانه.. ومات..!!

    لماذا كل هذه الصراعات لتغييب الأبتسامة من وجوة الأبرياء
    وتملأ القلوب بالأحزان والآهات فأحلامهم قد تذهب أدراج الرياح
    وطفولتهم قد تسرق وتحرم من طعم الحياة ..





    أختكم:زلابيا







    لست مجبرة ان افهم الاخرين من انـــــــا


    فمن يمتلك مؤهلات العقل والقلب والروح


    ساكون له مثل الكتاب المفــــــــــــــتوح



  • بنت الشام
    عضو متميز
    • May 2004
    • 7817

    #2
    الرد: صرآعات وجراحات


    مشكورة اختي زلابيا على الموضوع





    فالطفل إنسان يشعر ويحس يفكر ويبدع ، يفرح ويتألم
    هل جعل الوالدين الطفل أداة لهم يسخرونها كيفما يشاء الوالدين
    وما ذلك الطفل إلا مجموعة من القدرات والمهارات والصفات
    تتشكل وتصبح كيان وشخصية
    فلماذا جعل الوالدين أبنائهم بهذه الصورة المشينة
    وجعلوا المثل : ابنك عجيبة بين أيديك مثلا لهم
    يقلبونه كيفما شاء الوالدين

    هو مثل يقال ولكن للوالدين حقوق على ابنائهم
    ولا يعني ان الابناء عجينة بيد الوالدين على العكس تماما
    كوننا عرب ومسلمين لدينا عادات وتقاليد واهمها الحفاظ على مصلحت ابنائنا
    في الغرب مثلا منذ ان يبلغ الابن او الابنة 18 عام يسرحون بعالم الدنيا
    والاهل غير مدركين لهم وغير عالمين لما يفعلونه
    والحفاظ عليهم لا يعني انهم كالعجينة اختي


    لكل طفل مهاراته وميوله وطموحه وأحلامه وآماله فمثلا :
    إذا دخل الأب المنزل وشاهد الطفل قام بضربه دون سبب فإذا كان
    الأب يعاني من صراعات طفولية فماذا ينقلها لأبنائه
    لتنقلب حياتهم رأسا على عقب ويعيشوا مرارة الصراعات طوال حياتهم
    صحيح هناك نوع من الاباء من ديه مثل هذه التصرفات
    لكنها ليست بقاعدة عامة على الجميع
    والا ظلمنا الاباء جميعا


    فهل أصبح الضرب ضرورة تربوية ؟؟؟

    لا ليس ضرورة تربوية

    ولما أصبح الضرب حل للأباء ؟
    ليس الحل كانوا قديما يقولون العصا من الجنة
    اما في ايامنا هذه فان الضرب لم يعد مجديا
    فالكلمة تغني




    الضرب في المنزل والأداء المدرسي:
    أثبتت كثيرا من الدراسات ان أولئك الأطفال الذين يتعرضون
    إلى سوء المعاملة في المنزل تمتد ساحة القتال من منازلهم
    لتشمل المدرسة وهذا يؤدي بهم إلى الفشل الدراسي والرسوب
    في المدارس والى المصاعب مع سلطات المجتمع المختلفة
    00 وفي محاولة من هؤلاء الأطفال الذين يعانون الضرب والذين
    يعيشون في عالم عدواني غير مريح فإنهم يجنحون إلى
    مصاحبة الأطفال العداونيين
    وقد كتبت مجلة النفس المطمئنة في العدد 63 تلك الاحصائية

    لانها تسبب لديهم ردة فعل مما يجعلهم عدائين مع الاخرين
    طبعا هذه نتيجة سيئة

    وفي مجلة الأهرام :
    أثبتت الأبحاث العلمية أن التوبيخ بالكلام
    لا يقل ضررا عن العقاب بالضرب لأنه يحدث الآثار الضارة نفسها
    التي يحدثها الضرب في نفسية الطفل‏.‏
    فقد يلجأ كثير من الآباء والأمهات إلي عقاب أطفالهم عند الخطأ
    بالتوبيخ أو بالكلمات الجارحة اعتقادا منهم أن هذا الأسلوب
    أفضل من الضرب بالنسبة لنفسية الطفل‏.‏ و يؤكد الدكتور سيد صبحي
    استاذ الصحة النفسية أن معظم الأطباء النفسيين يحذرون من ضرب
    الأطفال لاعتقادهم بأن الأطفال الذين تعرضوا للضرب في طفولتهم يفقدون
    ثقتهم بأنفسهم وينعدم لديهم الإحساس بالأمان‏,‏ ولكن للأسف لم يهتموا
    كثيرا باجراء أبحاث عن الآثار المترتبة علي توبيخ الأطفال بالكلام حتي
    جاءت آخر دراسة‏.‏ وأكدت أن احترام الذات يتضرر كثيرا عند التعرض للعقاب بوسيلة
    أو بأخري لأننا عندما نعاقب الأطفال فإننا نعطيهم الإحساس بأنهم لا قيمة لهم‏.‏
    وينصح الدكتور سيد صبحي والقائمون علي الدراسة الآباء والأمهات الذين
    يرغبون في إقامة علاقة قوية مع ابنائهم ألا يكثروا في تعنيفهم وتوبيخهم
    وأن يعالجوا المواقف التي يسئ فيها الأطفال التصرف بالتروي ورؤية الموقف
    من جميع جوانبه

    الكلمة الطيبة والاسلوب الجيد في التعامل افضل وخلق علاقة جيدة مع الابناء
    تؤدي الى نتيجة سليمة

    .







    توصلت دراسة ان ضرب الآباء لأبنائهم وتعنيفهم
    المستمر لهم يربي عقداً نفسية لدى الأبناء بل ويزيد من العنف الأسري
    صحيح وهي ترافقهم طيلة حياتهم










    محمد.. طفل متفوق.. لم يتجاوز عمره السنوات العشر.. قُتل ظلمًا على
    يد أبيه الإيراني، وذلك لأنه حصل على 16 درجة من 20 في مادة العلوم.
    وأضافت الأم بكل حسرة أن ابنها كان ذكيًا إذ لم يحصل قط على أقل
    من 20 درجة خلال دراسته، إلا أنه أخيرًا أصيب بنزلة برد حادة جعلته
    يحصل على 16 درجة. وعندما شاهد والده ورقة الاختبار قام بمهاجمته
    وحمله إلى أعلى وألقى به أرضًا، ثم أمسك بشعر رأسه وأخذ يضرب
    به الأرض حتى تطايرت أسنانه.. ومات..!!

    هذا اسلوب خاطئ
    فالتوبيخ غير القتل
    هناك العديد من هذه العقليات للاسف نشاهدها باستمرار
    لكن من المفترض ان يعاقب القانون على مثل هذه الافعال الغير انسانية


    كل الشكر والتقدير لك اختي
    ومشكورة على موضوعك الرائع









    [/quote]

    تعليق

    • جلجامش
      عضو بارز
      • Mar 2005
      • 1188

      #3
      الرد: صرآعات وجراحات

      السلام عليكم
      في البدايه احب ان اشكر الاخت زلابيا و الاخت بنت الشام على فتح باب الحوار في هذا الموضوع المهم

      و اعتذر من الجميع عن قله تواجدي بالفتره الاخير حيث ان امتحاناتي جاريه و احضر موضوعا قريبا سوف يطرح في ساندروز حصريا


      في البدايه احب ان اقول ان الشرب هو العجز عن ( التعامل )

      كثيرا ما يكون ضرب الابن من باب الغل او تنفيسه فقط

      ولكنه موجود في ثقافتنا بشكل مترسخ جدا حيث ان البعض يقولون ان الابن لا يربى اذا لم يضرب

      نجد ان الآباء يتفاخرون بين بعضهم بضرب اولادهمو يتعمد البعض الآخر احيانا ضرب ابنه و صفعه امام الناس

      الضرب هو رمز السيطره ببساطه

      الاب يستعرض قوته امام نفسه و ابنه و عائلته بضرب ابنه احيانا

      و لا يهتم الاب ان كان هذا عقابا او نقمه او اي شيء

      يجب ان نفكر

      ماذا لو ان صوره العقاب عند ولدنا هي الضرب ما هي النتيجه؟؟

      وهناك نقطه مهمه

      ان العقاب عند الخطأهوامر متروك للابوين لتحديده...متى و كيف

      اي اننا لا يجب ان نضرب كينعاقب و لكننا عودنا ابنائنا على الضرب

      يمكننا تعويدهم على اشياء اكثر فعاليه و اقل ضررا

      كحرمان من المصروف و بعض الامتيازات وحتى الحرمان من الخروج من المنزل افضل

      لفتره معينه حسب الامر

      الضرب هو الاسلوب الذي نستخدمه للخيل السيئه فقط

      فعندما نركب فرسا غبيه نضربها كي تمشي و الفرس الاصيله مجرد حركه بسيطه من قدمنا تجري

      فما بالكم بالانسان؟؟

      نحن نربي خيولا غبيه في بيوتنا بصراحه بهذه الطريقه

      تعليق

      • بنت الشام
        عضو متميز
        • May 2004
        • 7817

        #4
        الرد: صرآعات وجراحات

        اتفق مع الاخ جلجامش بالنقاط التي ذكرها
        للاسف ان هناك العديد من الاهالي من يتبعون سياسية الضرب رغم انها لم تعد مجدية ليس من باب انها ليست ذات فائدة انما الابناء بعد الضرب يتمردون ويصيرون على ما يريدونه ان كان بنظر اهلهم خطا
        قضية الضرب لم تعد مجدية بالتعامل مع الابناء
        لان التربية الحديثة والحياة الجديدة تختلف عن زمن الاهل
        العصا من الجنة هكذا كانوا يقلون ابائنا واجدادنا
        اما اليوم فلم تعد مجدية
        علينا ان نتعامل مع ظروف الحياة الحالية
        فالكلمة الطيبة تغني عن الضرب
        والتعامل بشكل حضاري مع الابناء يولد شعور الطيبة لديهم ايضا

        تعليق

        • هتان
          عضو متألق
          • Mar 2005
          • 3097

          #5
          الرد: صرآعات وجراحات

          مساء الخير جميعا....
          طيب كيف نعالج أخطائهم؟؟؟؟؟
          كيف نتصرف معهم... إذا الضرب يؤلم..والتوبيخ يعقد؟؟
          مثال صغير.. ابني سنه ونصف .. عندما اندمج في مشاهدة التلفزيون ..يسرع بأطفائه
          أكلمه ..لا يفهم ولا يحاول... ويكرر ذلك حتى أمل وأترك التلفزيون
          وعندما يكون ابوه موجود ويقترب من التلفزيون
          يقول له محمد ابعد..فيبعد بهدوء!!!!!!!!!!!!!!!!!
          أبنتي اكبر منه( ثلاث سنوات).. اتعامل معها بالكلام منذ كانت تحبو.. كالكبار فتفهم ويكفيها
          بس هالولد جنني..

          تعليق

          • زلابيا
            عضو متألق
            • May 2005
            • 2477

            #6
            الرد: صرآعات وجراحات

            يسلمو يااخواني على الرد.....
            واتمني انة يقتح باب لأنقاش في هذا الموضوع.......
            لست مجبرة ان افهم الاخرين من انـــــــا


            فمن يمتلك مؤهلات العقل والقلب والروح


            ساكون له مثل الكتاب المفــــــــــــــتوح



            تعليق

            • أبو عبدالعزيز
              عضو متميز
              • Sep 2004
              • 5678

              #7
              الرد: صرآعات وجراحات

              عندما نحاول أن نغرس العادات الطيبة لابد من مكافأة الطفل على إحسانه للقيام بعمل بما يثبت في نفسه جانباً من الارتياح الوجداني.
              وقد قدر السـلـف أهـمـيـة ترغيب الأبناء وثوابهم عند حسن استجابتهم ومن ذلك ما رواه النضر بن الحارث قال:سمعت إبراهيم بن أدهم يقول،قال لي أبي:»يا بني اطلب الحديث، فـكـلـمـا سـمـعـت حـديـثـاً وحفـظـتـه فلك درهم . فطلبت الحديث على هذا والـثـواب قـد يكـون مـاديـاً ملموساً كإعطاء الطفل لعبة ، أو حلوى أو نقوداً أو ... وقد يكـون معنوياً يفرح له كالمدح والابتسام ، والاعتزاز بالطفل لعمله الطيب أمام الناس . إلا أن عـدم الغلو في المدح أدب إسلامي ، فلا يكثر المربي من عبارات الاستحسان حتى لا يدخـل الغرور في نفس الطفل . كما أنه لا يجعل الثواب المادي هو الأساس، لـمـا لـذلك مـن أثـر سيئ على نفسية الطفل مستقبلاً ، وإنما يوازي بين الثواب المادي والثواب المعنوي.


              تعليق

              • زلابيا
                عضو متألق
                • May 2005
                • 2477

                #8
                الرد: صرآعات وجراحات

                يلمو يااخوي الكاتم على المرور والرد........
                لست مجبرة ان افهم الاخرين من انـــــــا


                فمن يمتلك مؤهلات العقل والقلب والروح


                ساكون له مثل الكتاب المفــــــــــــــتوح



                تعليق

                • جلجامش
                  عضو بارز
                  • Mar 2005
                  • 1188

                  #9
                  الرد: صرآعات وجراحات

                  اضيف في الأساس بواسطة هتان
                  مساء الخير جميعا....
                  طيب كيف نعالج أخطائهم؟؟؟؟؟
                  كيف نتصرف معهم... إذا الضرب يؤلم..والتوبيخ يعقد؟؟
                  مثال صغير.. ابني سنه ونصف .. عندما اندمج في مشاهدة التلفزيون ..يسرع بأطفائه
                  أكلمه ..لا يفهم ولا يحاول... ويكرر ذلك حتى أمل وأترك التلفزيون
                  وعندما يكون ابوه موجود ويقترب من التلفزيون
                  يقول له محمد ابعد..فيبعد بهدوء!!!!!!!!!!!!!!!!!
                  أبنتي اكبر منه( ثلاث سنوات).. اتعامل معها بالكلام منذ كانت تحبو.. كالكبار فتفهم ويكفيها
                  بس هالولد جنني..
                  السلام عليكم

                  في البدايه اخت هتان اريد ان اعرف ما هو اسلوب العقاب الذي تعود عليه ابنك؟؟

                  اقصد ما هي سياستكم؟؟

                  هل هي الضرب..قد يكون السؤال محرجا و لكن لا اطلب منك الاجابه هنا علما و لكن

                  لو كان الضرب هو الاسلوب فمن الطبيعي ان تفرض العضلات ( الاب ) سيطرتها و هذه حاله شائعه في المجتمع العربي..طاعه الاب اشد من طاعه الام

                  و نجد الامهات يهددن ابنائهن بالاب!!

                  و هذا امر في غايه الخطوره... خطأ قااااتل

                  دعونا نتأمل الطريقه التي اعتبرها المثلى في التعامل مع الطفل

                  لقد قلت اخت هتان انه يتعقد إن وبخ و انا لا اوافقك الرأي

                  هناك انواع من التوبيخ و بعضها يعقد فعلا و يجرح المشاعر

                  ان طريقه التوبيخ يجب ان تراعي شيئا و اشياء

                  يجب ان لا تترك باب النقاش مفتوحا بين الوالدين و الطفل .. اي ان تغلقه فلا تكون هناك امور يفكر بها الطفل الصغير و هو يضع رأسه على وسادته

                  كمثال التأخر في النوم

                  الاب: اذهب نام

                  الابن: لماذا يا ابي

                  الاب: اذهب نام..انا قلت هذا فيجب عليك ان تفعله

                  و يذهب الطفل .. حاملا معه عقده اضطهاد و عقده كسر تقاليد و مليون عقده اخرى!!

                  ما هو خطأ الاب هنا؟؟

                  لقد ترك مجالا للنقاش حيث انه انهاه بدون ان يجيب على اسئله الطفل بطريقه تقنعه

                  قد يقوزل البعض ان الطفل لا يقتنع بسهوله و هذا امر صحيح

                  و لكن لنتأمل هذا المشهد

                  الاب : اذهب نام

                  الابن: لماذا يا ابي

                  الاب: لانك يجب ان تنام جيدا حتى تستطيع الاستيقاظ باكر بكامل نشاطك للمدرسه.. و انتهى النقاش

                  هنا..وضح الاب سبب هذا الامر بطريقه حاسمه لا تسمح لاكثر المخلوقات جدلا ( الطفل ) بالتفكير بامور يناقش بها الاب و محاوله دحض حجته

                  في الواقع ان الابن قد لا يقتنع بطريقه مباشره بكلام ابيه و لكنه سوف يفكر و من ستبع هذا الاسلوب سوف يلاحظ تغييرا على المدى البعيد في سلوك ابنه

                  لا يجب ابدا استخدام السلطه بشكل يجعل الطفل يفكر انها لمجرد السلطه

                  لا اوامر طاغيه بطريقه جائره

                  لا ابقاء اسئله الطفل مفتوحه لان الاجابات التي سوف يحصل عليها لوحده ليست في مصلحه العائله

                  كي لا اطيل عليك اختي هتان.. المشكله مع ابنك ابعد من بعض النصائح.. هو قد تعود على الخوف من الضرب

                  و سؤالي ( هل تستطيعين السيطره عليه من دون ابيه )

                  يجب عليك ان تطوري اسلوبا آخر مع طفلك

                  يفرض هيبتك و حبك و منطقك معه

                  عندما يرفض ترك التلفاز يجب ان يعاقب بطريقه ما ليست ضربا او اهانه

                  و انا اقترح الحرمان من المصروف لفتره معينه بالاتفاق مع الاب

                  حيث ان الطفل قد يلجأ الى الاب و يخبره بذلك متدللا و لكن عندما يقول الاب ( لقد اغضبت امك و يجب ان تعاقب لذلك ) فقط لا غير و يخرج من الموضوع بدون اي كلمه امامه فأن الطفل يدرك انك تتمتعين بسلطه كافيه تجعله يحسب حسابك في امر كهذا

                  و لكن الحرمان يجب ان يكون غير جائر و لفتره محدده يعرفها الطفل كيومين الى اسبوع حسب مصروف ابنك

                  و عندما يناقش الطفل الامر معك لا يجب ان تناقشيه طويلا

                  ( لقد عصيت اوامري و التلفاز يؤذي عيناك و انتهى النقاش..سوف تحرم من المصروف لفتره كذا )

                  اتمنى تعقيبك اخت هتان كي اكون بالصوره فالحاله ليست عامه هي خاصه و هناك بالتأكيد بعض الملاحظات منك


                  تعليق

                  • هتان
                    عضو متألق
                    • Mar 2005
                    • 3097

                    #10
                    الرد: صرآعات وجراحات

                    مساء الخير..
                    اشكرك اخي جلجامش على المناقشه
                    بالنسبه للضرب لا طبعا... صغير ماينضرب عمره (سنه وست شهور)
                    هو بطبيعته شقي شقي شقي... وطول النهار تلقاني ..محمد ابعد.. محمد اتركه..محمد أطلع.. وطريقتي معه.. أزعل عليه ..كذا أقوله روح انا زعلانه عليك
                    يجي يحاول يسامحني بالضم والبوس.. واسامحه بشرط يرجع هالشي مكانه وتنتهي هالمشكله ..ليبحث عما يخربه آخر.. وهكذا حتى صارت لعبه عنده..
                    ومن ضمنها التلفزيون... يطفيه .ازعل عليه.. يسامحني ويشغله..وأول مايلاحظ اني انسجمت يرجع يطفيه!!!
                    أبوه ما يقول له شي أبدا..لاضرب ولا حتى تأنيب.. بس هو يموت مع ابوه
                    مجرد مايقول له حاجه.. ينظر لوجهه اذا كان جاد أستجاب وان كان يمزح استمر بلعبه
                    *****
                    ربما الرحمه الزائده لدى الام ... هي السبب بعدم مبالات أطفالها لها
                    مثلا المصروف.. كما ذكرت اخي جلجامش.. لايمكن لقلب الام ان يسمح لها ان
                    يخرج ابنها من غير مصروفه... مهما كانت اخطائه
                    كما ان الابناء يختلفون ... فمنهم من يكتفي بالارشاد .. ومنهم من يغريه الثواب
                    ومنهم من لابد له من العقاب.. وهو ما كان الموضوع بصدد تفصيله
                    شكرا لك .. اخي وشكرا لمن شارك بالنقاش

                    تعليق

                    • القدس الحزينه
                      عضو فعال
                      • May 2005
                      • 770

                      #11
                      الرد: صرآعات وجراحات

                      السلام عليكم.........
                      اخت زلابيا اهنئك على هذا الموضوع الذي يصب في لب حياتنا ومن اهم القضايا في مجتمعتنا......
                      ان تربية الابناء ليس بالأمر الهين وربما اكون مبالغة اذا قلت انه في قمة الصعوبه.....
                      والعامل المهم والعنصر الاهم هو كم هو الوعي لدى الوالدين لكيفية التعامل مع ابنائهم...
                      وما هو الاسلوب الامثل لتربية ابنائهم ...وطريقة التعامل مع اخطائهم.....وكيفية العقاب ..
                      الاطفال نوعيات ونفسيات وعلى الوالدين التنبه على ما هي الطريقه السلسه للتعامل مع ابنائهم كلا على حدى.......
                      اما بالنسبه للضرب الابناء فهذا الاسلوب مرفوض جملة وتفصيلا ولا يعطي اي نتائج ايجابيه اذا كان هذا ما يسعى اليه الوالدين........بل العكس نتائجه عكسيه مئه بالمئه.......
                      تحياتي..........
                      أخي إن في القدس أختًا لنا
                      أعد لها الذابـحـــون المدى

                      أخي قم إلى قبلة المسلمين
                      لنحمي الكنيسة والمسجدا

                      تعليق

                      • زلابيا
                        عضو متألق
                        • May 2005
                        • 2477

                        #12
                        الرد: صرآعات وجراحات

                        يسلمو يااختي القدس الحزينه على المشاركة والمرور والرد......
                        لست مجبرة ان افهم الاخرين من انـــــــا


                        فمن يمتلك مؤهلات العقل والقلب والروح


                        ساكون له مثل الكتاب المفــــــــــــــتوح



                        تعليق

                        • جلجامش
                          عضو بارز
                          • Mar 2005
                          • 1188

                          #13
                          الرد: صرآعات وجراحات

                          اضيف في الأساس بواسطة هتان
                          مساء الخير..
                          اشكرك اخي جلجامش على المناقشه
                          بالنسبه للضرب لا طبعا... صغير ماينضرب عمره (سنه وست شهور)
                          هو بطبيعته شقي شقي شقي... وطول النهار تلقاني ..محمد ابعد.. محمد اتركه..محمد أطلع.. وطريقتي معه.. أزعل عليه ..كذا أقوله روح انا زعلانه عليك
                          يجي يحاول يسامحني بالضم والبوس.. واسامحه بشرط يرجع هالشي مكانه وتنتهي هالمشكله ..ليبحث عما يخربه آخر.. وهكذا حتى صارت لعبه عنده..
                          ومن ضمنها التلفزيون... يطفيه .ازعل عليه.. يسامحني ويشغله..وأول مايلاحظ اني انسجمت يرجع يطفيه!!!
                          أبوه ما يقول له شي أبدا..لاضرب ولا حتى تأنيب.. بس هو يموت مع ابوه
                          مجرد مايقول له حاجه.. ينظر لوجهه اذا كان جاد أستجاب وان كان يمزح استمر بلعبه
                          *****
                          ربما الرحمه الزائده لدى الام ... هي السبب بعدم مبالات أطفالها لها
                          مثلا المصروف.. كما ذكرت اخي جلجامش.. لايمكن لقلب الام ان يسمح لها ان
                          يخرج ابنها من غير مصروفه... مهما كانت اخطائه
                          كما ان الابناء يختلفون ... فمنهم من يكتفي بالارشاد .. ومنهم من يغريه الثواب
                          ومنهم من لابد له من العقاب.. وهو ما كان الموضوع بصدد تفصيله
                          شكرا لك .. اخي وشكرا لمن شارك بالنقاش
                          اعتقد ان حاله ابنك طبيعيه جدا بالنسبه للمجتمع العربي و كما كنت قد شرحت فان سلطه الاب اكبر هنا

                          و لكن سن ابنك ( حفظه الله لك ) ما زال صغيرا

                          لذلك اتمنى ان تتبعي هذه الارشادات

                          اولا

                          يجب ان يدرك الطفل ان سلطتك ليست مستمده من الاب و انك قد تنفردين بقرارك مع عدم تدخل الاب بقراراتك ابدا حيث انه زوجك حفظه الله يثق بك و يحترمك و لك مكانه واضحه امامه

                          ثانيا

                          الطفل صعب الجدال..عندما لا تشرحي سبب قراراتك له فانه يفكر لذلك يجب ان يكون القرار مصحوبا مع السبب الواضح العملي

                          ثالثا

                          الطفل قد لا يقتنع باسبابك التي تشرحينها و لكن هذا لا يعني اقفال النقاش حيث انه يجب ان يدرك حقيقه (( انك تدركين مصلحته بشكل اوسع و اكبر منه ))

                          لذلك لا يناقشك اكثر

                          اطاله النقاش مع الطفل مصيبه اجتنبيها

                          رابعا

                          لا يجب ان تتضمن تعليقاتك و قراراتك نواحي و تعابير سلبيه تهين الطفل او تمس كرامته

                          (( يمكنك ان تفهميه خطأه بحجمه فقط لا اكثر و لا اقل ))

                          خامسا

                          يجب على الطفل ان يفهم ما هو خطأ و ما هو صواب و لماذا و يجب ان يعاقب عند اي خطأ على قدر حجمه و ان يكافيء على اي محمده على قدرها.. ان فهم الطفل لهذا الواقع يبني له شخصيه قويه جدا اختاه

                          اشكرك على المواصله معنا

                          تعليق

                          مواضيع مرتبطة

                          Collapse

                          جاري العمل...