* أصبح الغربيون يزعمون و يتشدقون أن هم أول من دعا بحقوق الانسان , ولا أذكر التاريخ ولكن أصدرت فرنسا أول وثيقه حقوق الانسان فى العالم , وفى الحقيقه أن الاسلام قبل ألالاف السنين دعا الى ذلك .
* ولكن للاسف ارتبط الارهاب والعنف بالعرب والمسلمين , وذلك نحن نرى أي حادثه فى العالم مثل :-
- حادثة الانفجار مبنى فى أوكلاهوما .
- وقوع الطائرة المصريه .
سرعان ما أشارا الاعلام الغربي اصابع الاتهام للعرب والمسلمين دوماً من خلال تصرف بعض الاشخاص العرب , والخليجين فى التعامل مع العامل المستخدم ( لست اعمم على الكل ) .
* وقد اعتبر الظلم الصافى , التى تحدثت عنه كل الديانات فى حقوق الانسان , هو ظلم العامل الضعيف المستخدم .
* وظاهرة ظلم العامل الضعيف المستخدم اصبحت متفشيه , للاسف الشديد فى مجتمعنا الخليجى , وخير شاهد على ذلك ثورة العمال المصريين فى الكويت , وما كان ذلك ليحدث لولا شعورهم بالظلم .
* وما دفعنى اختيار هذا الموضوع الكريه للظلم هو انى وقفت بنفسى على هذه الحادثه .
* كنت فى السيارة انتظر إشارة المرور, و انظر من النافذة فلفت نظري مشهد , رجلاً قد إرتفعت يداه الى وجهه , ليحمي نفسة من ضربٍ ممطر عليه , وركزت أكثر , فتحققت من هوية الرجلين , واتضح ان الضارب خليجي وكان المضروب المسكين أسيوي, وانطلقت السيارة بعد لحظات قليلة وأنا فى ذهول تام من الموقف المآساوي الخالى من الرحمة , لم أستوعب ما رأيته , ولم أستطع النوم يومها كنت أفكر وأدركت أن ذلك الرجل ما هو الا أخرق , أحمق , هلباجة , هجهاجة .
* ثم أتتنا خادمة جديدة أسيوية , وفى أول يوم من عملها فى منزلنا , كنت قد طلبت منها أن تقوم بكى ملابسي , فانطلقت مسرعة , وأتت بعد دقائق وهى فى حاله مزرية , كانت تبكي , وتتقدم ببطئ نحوي , رافعه يديها الى وجهها وكأننى شريرة سأنقض عليها بضربا مبرح, وسألتها ما بك , فقالت أرجوكى أرجوكى لا تضربيني ( مدام) أنا أسفه لقد أحرقت قميصك بدون قصد , هدأت من روعها , وقلت انت لست متعمدة لتحرقي قميصى , اندهشت المسكينة وصارت تخبرنى بأنها كانت تخدم فى دوله خليجية فلانية , وان المدام السابقه كانت اذا احرقت لها قميص , أخذت المكواه وحرقتها به , وتضربها اذا أخفقت فى التنظيف , أو لم تتقن ما علمتها اياه من طبخ ألخ ........ وتأخرت عن موعدى , لان أمي كانت تناديني وتقول تأخرتى , قمت مسرعة , واخترت قميص أخر لارتديه وقلت لها بمزاح اذا احرقتيه سوف احرقك .
وصدق من قال :
الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الاعراق ..............
واي تصرف مشين تصبح غير مؤهله لتنشئة أجيال على منهجنا الاسلامي الكريم .
والرسول صلى الله عليه وسلم هو القدوة الصالحة لنا , فقد روى ابن سعد عن عائشه رضي الله عنها أنها قالت : ( ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم , بيده امرأة قط , ولا خادماً , ولا ضرب شيئا قط , الا ان يجاهد فى سبيل الله )
ورحم الله من قال :-
ما أغلى الانسان عندما تحترم انسانيته .
ما أرخص الانسان عندما يرخص الانسان
------------------
هكذا الدنيا تدور وتدور وتدور ...
[هذه الرسالة عدلت بواسطة ملاك (عدلت في 26-04-2000).]
* ولكن للاسف ارتبط الارهاب والعنف بالعرب والمسلمين , وذلك نحن نرى أي حادثه فى العالم مثل :-
- حادثة الانفجار مبنى فى أوكلاهوما .
- وقوع الطائرة المصريه .
سرعان ما أشارا الاعلام الغربي اصابع الاتهام للعرب والمسلمين دوماً من خلال تصرف بعض الاشخاص العرب , والخليجين فى التعامل مع العامل المستخدم ( لست اعمم على الكل ) .
* وقد اعتبر الظلم الصافى , التى تحدثت عنه كل الديانات فى حقوق الانسان , هو ظلم العامل الضعيف المستخدم .
* وظاهرة ظلم العامل الضعيف المستخدم اصبحت متفشيه , للاسف الشديد فى مجتمعنا الخليجى , وخير شاهد على ذلك ثورة العمال المصريين فى الكويت , وما كان ذلك ليحدث لولا شعورهم بالظلم .
* وما دفعنى اختيار هذا الموضوع الكريه للظلم هو انى وقفت بنفسى على هذه الحادثه .
* كنت فى السيارة انتظر إشارة المرور, و انظر من النافذة فلفت نظري مشهد , رجلاً قد إرتفعت يداه الى وجهه , ليحمي نفسة من ضربٍ ممطر عليه , وركزت أكثر , فتحققت من هوية الرجلين , واتضح ان الضارب خليجي وكان المضروب المسكين أسيوي, وانطلقت السيارة بعد لحظات قليلة وأنا فى ذهول تام من الموقف المآساوي الخالى من الرحمة , لم أستوعب ما رأيته , ولم أستطع النوم يومها كنت أفكر وأدركت أن ذلك الرجل ما هو الا أخرق , أحمق , هلباجة , هجهاجة .
* ثم أتتنا خادمة جديدة أسيوية , وفى أول يوم من عملها فى منزلنا , كنت قد طلبت منها أن تقوم بكى ملابسي , فانطلقت مسرعة , وأتت بعد دقائق وهى فى حاله مزرية , كانت تبكي , وتتقدم ببطئ نحوي , رافعه يديها الى وجهها وكأننى شريرة سأنقض عليها بضربا مبرح, وسألتها ما بك , فقالت أرجوكى أرجوكى لا تضربيني ( مدام) أنا أسفه لقد أحرقت قميصك بدون قصد , هدأت من روعها , وقلت انت لست متعمدة لتحرقي قميصى , اندهشت المسكينة وصارت تخبرنى بأنها كانت تخدم فى دوله خليجية فلانية , وان المدام السابقه كانت اذا احرقت لها قميص , أخذت المكواه وحرقتها به , وتضربها اذا أخفقت فى التنظيف , أو لم تتقن ما علمتها اياه من طبخ ألخ ........ وتأخرت عن موعدى , لان أمي كانت تناديني وتقول تأخرتى , قمت مسرعة , واخترت قميص أخر لارتديه وقلت لها بمزاح اذا احرقتيه سوف احرقك .
وصدق من قال :
الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الاعراق ..............
واي تصرف مشين تصبح غير مؤهله لتنشئة أجيال على منهجنا الاسلامي الكريم .
والرسول صلى الله عليه وسلم هو القدوة الصالحة لنا , فقد روى ابن سعد عن عائشه رضي الله عنها أنها قالت : ( ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم , بيده امرأة قط , ولا خادماً , ولا ضرب شيئا قط , الا ان يجاهد فى سبيل الله )
ورحم الله من قال :-
ما أغلى الانسان عندما تحترم انسانيته .
ما أرخص الانسان عندما يرخص الانسان
------------------
هكذا الدنيا تدور وتدور وتدور ...
[هذه الرسالة عدلت بواسطة ملاك (عدلت في 26-04-2000).]