شابات بين الطموح والتقاليد: جيل الفرص الضائعة... وأحلام تذهب مع الريح!‏

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ورق الألوان
    عضو متألق
    • Aug 2004
    • 2997

    #1

    شابات بين الطموح والتقاليد: جيل الفرص الضائعة... وأحلام تذهب مع الريح!‏

    كان عمرها 23 عاماً عندما تخرجت في الجامعة... وصار ما خططت له بحماسة وثقة من مشاريع مستقبلية على المحك. كانت رهف تحلم بمتابعة دراستها في إحدى الدول الأوروبية، لتنال شهادة عليا في الهندسة المعمارية، مجال اختصاصها الذي درسته عن رغبة وهي تتشوق لممارسته عملياً.
    سارت نحو تحقيق الحلم حرة وغير مكترثة إلا بتحسين مؤهلاتها العلمية وبذل كل الجهود الممكنة لصنع طموحها.
    في خضم معركتها لتحقيق هدفها، وجدت نفسها مجبرة على خوض معركة أخرى ربما أصعب، معــركة مع أهلها ووسطها الاجتـــماعي!... «كيف تسافرين وحدك؟» «أن تكــوني طموحة إلى هذا الحد يعني أن تصــبحي وحيدة وعانساً»، «هل تريدين أن تعيشي حياتك كلها بين الكتب؟» أســئلة كثيرة أحبطت الفتاة وحدّت من عزيمــتها وهي ما زالت في بداية الــطريق وكــان عليها أن تعيد حساباتها وترتب أولوياتها بين طموحها الجامح والتقاليد التي تكبلها.
    «لم يسمح لي أهلي بالسفر لمتابعة الدراسة خوفاً علي وعلى سمعتي أيضاً، فالناس لا ترحم صبية تعيش وحدها في بلاد بعيدة سأكون برأيهم عرضة للكثير من الشائعات»، تقول رهف بتأثر، وتتابع: «أقنعتني أمي بأن عمري الآن مناسب للزواج وبأن الشبان ممن يرغبون بي لن ينتظروا حتى أعود من الغربة، وحذرتني من أن حظوظي في تأسيس عائلة وإنجاب الأطفال ستنخفض مع الوقت».
    ضغوط كثيرة
    لم تغادر رهف البلاد ولم تصنع مستقبلها كما أرادت، هي اليوم وبعد عشر سنوات من تخرجها ربة منزل وأم لولدين.»لم أستطع الصمود أمام الضغوط الكثيرة وما كان بي إلا أن قبلت أول عريس جيد تقدم لخطبتي»، تقول وتضيف متحسرة: «لم أملك الشجاعة الكافية لمعاندة الجميع وتحمل العواقب وحدي».
    ولدى سؤال رهف عن الجامعة والماجستير، تجيب بيأس: «كله ذهب مع الريح. عندما أمر أمام جامعتي القديمة أشعر بأن هذا المكان لم يعد لأمثالي. لا أجرؤ على الدخول، أعتقد أنني خنته.
    وأحياناً أشعر بغيرة وأنا أنظر إلى الطلاب الشباب، لم أعد أنتمي إلى هذا المكان، كل ما يهمني الآن هو دراسة أولادي وتفوقهم. لن أسمح لابنتي بتكرار ما فعلته بل سأشجعها حتى النهاية خصوصاً مع تأخر سنّ الزواج هذه الأيام».
    يبدو أن رهف أوفر حظاً من كثيرات ممن فضلن الزواج حتى قبل التخرج كما هي حال مايا التي كانت طالبة في قسم الأدب الفرنسي في جامعة دمشق وتزوجت وهي ما زالت في السنة الثانية على أمل أن تتابع الدراسة بعد الزواج. لكن، لم يحصل شيء مما خططت له. أنجبت صبيها الأول بعد سنة واحدة وتفرغت لتربيته والاهتمام بعائلتها، فراح الطموح هباء. تعلق مايا ساخرة: «عندما حذرتني زميلاتي من أن الدراسة مع الزواج أمر صعب، لم أصدقهن. بل اعتقدت أنهن غيورات ويحسدنني على زواجي المبكر. الآن أدرك معنى كلامهن وأدرك أيضاً أن شهادة الفتاة هي أهم سلاح بيدها».
    بدأت مأساة مايا بــعد طــلاقها المبكر أيضاً اذ وجدت نفسها وحــيدة ومجبرة على تربية ابنــها والتكفل بمعظم مصاريفه. وطــبعاً مــن دون شهادة جامعيــة، كــان عليها مواجهة شروط الحياة بمزيد من المعــاناة والألم.
    لا تزال قبل هذه القصص تجتاح المجتمع السوري، فكثير من الفتيات لا يجدن أي أهمية في متابعة التحصيل العلمي ويعتقدن أن مصير البنت وهدفها الأعلى هو الزوج وتربية الأولاد فقط. كما لا تزال النتائج المؤلمة تجتاح الأسر وترسل رسائل تنبيه، فهل من يسمع ويرى ويعتبر؟
    « كنت حقاً حمقاء عندما ضحيت بطموحي، كنت متسرعة وغير متبصرة لما يمكن أن تواجه الفتاة في مجتمعنا. كان أمامي مستقبل جيد و رميت كل ذلك في البحر»، تأسف مايا وهي المقيمة منذ أكثر من سنتين في بيت أهلها. وتتابع: «أشعر بأنني أصبحت عالة على أمي وأبي وأخوتي. لا أملك شهادة أو أي مؤهلات علمية تمكنني من إيجاد عمل لائق وتأمين احتياجات ابني. لا أدري كيف سأتدبر أموري، ليت الزمن يعود إلى الوراء».
    وتختم محذرة ومتأثرة: «لا أريد لأي فتاة في بلدي مثل هذا الوضع البائس الذي أعيشه. عليهن جميعاً أن يتخذن موقفاً حازماً بشأن متابعة تحصيلهن العلمي ولا يخاطرن بمستقبلهن من أجل حياة، ربما تكون عادية وقد تكون وهماً».

    و أنتم كيف تعلقون على هذا الموضوع ؟؟
    [flash=http://www.sfhty.com/u/57823200601250238521.swf] width=300 height=120 [/flash]
  • الواثق بالله
    عضو بارز
    • Mar 2005
    • 1903

    #2
    الرد: شابات بين الطموح والتقاليد: جيل الفرص الضائعة... وأحلام تذهب مع الريح!‏

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اخي ان تكمل الفتاة دراستها في الخارج لوحدها هذا امر لا يرضى به الا الديوث لأنها ان ذهبت لوحدها بكل تأكيد ستواجه طلاب في جامعتها قد يجبرونها ان تقيم علاقات مشبوهه او قد تتعرض للإغتصاب في ذاك البلد حينها ستكون محط السن المجتمع والناس لاترحم اما الزواج ليس عائقاً حقيقاً على كل الجامعيات في تخطي المراحل الجامعية
    إله السماء إلهٌ واحد
    وآلهة الشيعة إثنى عشر
    دعاء السنة لله صاعد
    ودعاء الشيعة رهينُ البشر

    تعليق

    • جلجامش
      عضو بارز
      • Mar 2005
      • 1188

      #3
      الرد: شابات بين الطموح والتقاليد: جيل الفرص الضائعة... وأحلام تذهب مع الريح!‏

      اعتقد ان فكره ( البنت المثقفه عانس دائما ) بدأت تضعف كثيرا و ظهر عكسها واضحا

      الشاب الآن يحاول ان تكون زوجته مثقفه متعلمه ايضا

      كون ان الحياه اصبحت صعبه من ما يضطر البعض الى العمل

      و كون ان الشباب العربي اساسا بدأ فكر في امور لم يفكر بها قبلا حول المرأه


      و لكنني لست ابدا مع سفر البنت لوحدها خارج و لا اقول الا قول اخي فان دار فيرت

      تعليق

      • ورق الألوان
        عضو متألق
        • Aug 2004
        • 2997

        #4
        الرد: شابات بين الطموح والتقاليد: جيل الفرص الضائعة... وأحلام تذهب مع الريح!‏

        بالنسبة لي فإني لا أحب أن تسافر الفتاة وحيدة ما لم يكن هناك قريب في ذلك البلد يساعدها و يحميها من ما ذكره الأخ van der vaart.
        و أعتقد أن حجج السفر للتعلم باتت تقل بسبب إفتتاح مدارس و جامعات خاصة جديدة و متطورة و تطور التعليم في سوريا و بعض الدول العربية.
        [flash=http://www.sfhty.com/u/57823200601250238521.swf] width=300 height=120 [/flash]

        تعليق

        • شحـادة
          عضو متألق
          • Nov 2004
          • 2352

          #5
          الرد: شابات بين الطموح والتقاليد: جيل الفرص الضائعة... وأحلام تذهب مع الريح!‏

          اضيف في الأساس بواسطة جلجامش
          اعتقد ان فكره ( البنت المثقفه عانس دائما ) بدأت تضعف كثيرا و ظهر عكسها واضحا

          الشاب الآن يحاول ان تكون زوجته مثقفه متعلمه ايضا

          كون ان الحياه اصبحت صعبه من ما يضطر البعض الى العمل

          و كون ان الشباب العربي اساسا بدأ فكر في امور لم يفكر بها قبلا حول المرأه


          و لكنني لست ابدا مع سفر البنت لوحدها خارج و لا اقول الا قول اخي فان دار فيرت


          أتفق مع الأخ جلجامش
          فمجتمعتنا وشبابنا أصبح لديهم وعي تجاه ذلك
          وهذا ما شاهدته من خلال ما فعله أصدقائي
          شكرا لك أخ محمد
          ومنور معنا
          تحياتنا لك





          تعليق

          • قسورة
            عضو فعال
            • Sep 2004
            • 159

            #6
            الرد: شابات بين الطموح والتقاليد: جيل الفرص الضائعة... وأحلام تذهب مع الريح!‏

            بسم الله الرحمن الرحيم

            أما قضية السفر فقد سبق قولكم ببطلانها.

            ولكي يثمر الحوار يجب أن نحدد المحاور:

            1. ما هي الدوافع والثمار المرجوة من الشهادة الجامعية للمرأة؟
            2. أين يقع الزواج في ترتيب أولويات المرأة؟
            3. ما هي آثار شهادة المرأة الجامعية إيجابيةً أو سلبيةً على:
            أ. الزواج المبكر والمتأخر والمسيار والعرفي.
            ب. الطلاق.
            ج. حجاب المرأة المسلمة.
            د. قرار المرأة في البيت.
            هـ. طاعة المرأة لزوجها وعلاقتها بأمه.
            و. نكاح المطلقات والأرامل.
            ز. حق النفقة للمرأة.

            بعد أن تدلو بدلائكم سأعود لمناقشة الموضوع معكم.

            والسلام عليكم

            تعليق

            • جلجامش
              عضو بارز
              • Mar 2005
              • 1188

              #7
              الرد: شابات بين الطموح والتقاليد: جيل الفرص الضائعة... وأحلام تذهب مع الريح!‏

              1. ما هي الدوافع والثمار المرجوة من الشهادة الجامعية للمرأة؟
              العلم بحد ذاته دافع اخي

              ظروف هذا الزمن ليست كايام امهاتنا اللاتي ربيننا دون ان يعرفن القراءه احيانا

              لا استطيع المقارنه بين تفكير مرأه متعلمه و جاهله

              و المجتمع اصبح بحاجه كل يد فاليد التي لا تنتج هي مستهلكه عاله لا نفع لها

              بالنسبه لي شخصيا ان التعامل مع زوجه متعلمه اسهل كثيرا من التعامل مع زوجه جاهله

              و انا من تعليم المرأه الى اقصى الحدود



              2. أين يقع الزواج في ترتيب أولويات المرأة؟

              هذا امر ليس له علاقه بالتعليم فلا احد يريد او يرضى زوجه تهمله من اجل كتاب جامعي

              و هو امر واقع فعلا للزوجه و الزوج

              و قبل الزواج يمكن تحديد الولويات حسب كل امرأه و شخصيتها

              3. ما هي آثار شهادة المرأة الجامعية إيجابيةً أو سلبيةً على:

              لا اعتقد ان للشهاده الجامعيه سلبيات ابدا فلا سلبيات في العلم و الثقافه انشاء الله

              قد يكون هناك سمعه غير حميده للمتعلمات من حيث الغرور او العند و لكن هذا ليس راجعا بالاصح الى الشهاده الجامعيه بل هذا يرجع الى نفسيه المرأه التي حصلت على شيء مميز فتزداد غرورا

              ان اي شيء آخر قد يجعلها كذلك لو كانت من النوعيه التي يمكن ان تكون مغروره..كالمال او الجمال او النسب



              أ. الزواج المبكر والمتأخر والمسيار والعرفي.

              بصراحه لا اعتقد ان هذه النقطه محور اساسي بالموضوع انتظر شرحك لها

              ب. الطلاق.

              كثيرا ما يكون الطلاق بسبب سوء التفاهم..الذي قد يزول من العقول المستنيره

              ج. حجاب المرأة المسلمة.

              ليس العلم مناقضا للحجاب وعندما يتناقض كما في بعض الدول مثل فرنسا مثلا فالاولويه للحجاب طبعا

              د. قرار المرأة في البيت.

              اعتقد ان الحياه الزوجيه تحمل معنى الشراكه و انا من من يشدد على ضروره استشاره الزوجه في الكثير الكثير من الامور و لكن يكون القرار الاخير للرجل

              كون السفينه تحتاج ربانا واحدا لا اكثر..

              هـ. طاعة المرأة لزوجها وعلاقتها بأمه.

              ايضا احتاج شرحك لهذه النقطهو علاقتها مع موضوعنا

              و. نكاح المطلقات والأرامل.

              كالنقطه السابقه

              ز. حق النفقة للمرأة.

              كالسابقه

              تعليق

              • بنت الشام
                عضو متميز
                • May 2004
                • 7817

                #8
                الرد: شابات بين الطموح والتقاليد: جيل الفرص الضائعة... وأحلام تذهب مع الريح!‏

                مشكور اخ على الموضوع
                بخصوص مسالة السفر ارى بان سفر الفتاة بمفردها غير مرغوب فيه ولا يقبل اساسا
                وانا ضد هذه الفكرة
                لكني مع ان تتعلم الفتاة وتتوصل الى مستوى عالي بعلمها
                في ايامنا هذه لم نعد نرى كثيرا فتايات دون تعليم لان العقول تطورة واصبحت اكثر وعيا
                العلم مطلوب لانه ضروري

                تعليق

                • بنت الشام
                  عضو متميز
                  • May 2004
                  • 7817

                  #9
                  الرد: شابات بين الطموح والتقاليد: جيل الفرص الضائعة... وأحلام تذهب مع الريح!‏

                  1. ما هي الدوافع والثمار المرجوة من الشهادة الجامعية للمرأة؟

                  اخ العلم ضروري لاي فتاة نحن نعيش بزمن مختلف عن الماضي العلم فيه تطور
                  والحياة اصبحت متطلباتها كثيرة اضافة الى ان اي تعليم للمرأة يعد مكسب لها


                  2. أين يقع الزواج في ترتيب أولويات المرأة؟
                  تعود هنا الى الزوجة نفسها ولا ارى بان اهمال الزوجة لزوجها سيكون سببه التعليم
                  هو الاساسي هنا ان حدث اي اهمال من قبل الزوجة لزوجها فانها هي من تتحمل النتائج لا العلم والدراسة وايضا لا يمكن ان نشملها كحالة او قاعدة عامة هناك العديد من المتزوجات يوفقن بين الزوج والدراسة


                  3. ما هي آثار شهادة المرأة الجامعية إيجابيةً أو سلبيةً على:
                  لا ارى ان هناك سلبيات بالعلم والشهادة اخ العلم مطلوب لانه مفيد وله الكثير من الايجابيات

                  ب. الطلاق.

                  قد تكون اسباسبا كثيرة وتراكمات اخرى ادت الى الطلاق
                  ج. حجاب المرأة المسلمة.

                  اخ الكريم دقق بالجامعات ستجد بان اغلب الجامعات العربية فيها محجبات وهذا يعني بان العلم لا يمنع الحجاب
                  د. قرار المرأة في البيت.

                  هنا الزوجان هما من يقرران ذلك
                  هـ. طاعة المرأة لزوجها وعلاقتها بأمه.

                  ما علاقة امه اخ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ارجو التوضيح
                  كذلك باقي الاسئلة

                  تعليق

                  • قسورة
                    عضو فعال
                    • Sep 2004
                    • 159

                    #10
                    الرد: شابات بين الطموح والتقاليد: جيل الفرص الضائعة... وأحلام تذهب مع الريح!‏

                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    أخي جلجامش ، أعتقد أنك تعرف قول سقراط: إن أفضل فكرةٍ هي فكرةٌ يتوصل إليها صاحبها بنفسها.
                    لذا لن أعلق على إجاباتكم حتى تكتمل ، ولكنني سأوضح ما أشكل:

                    1. ما هي الدوافع والثمار المرجوة من الشهادة الجامعية للمرأة؟

                    ولاحظوا أنني لم أتكلم عن المرأة المثقفة ، فهي قادرةٌ على تثقيف نفسها بالكتب في بيتها دون الحصول على شهادة. بل ولربما لم تفتح كتاباً إلا للحصول على الشهادة ولربما لم تقرأ بعدها سوى المجلات.
                    لذا فأسأل عن الفائدة من الشهادة بحد ذاتها للمرأة.


                    2. أين يقع الزواج في ترتيب أولويات المرأة؟
                    ما الأهم لدى المرأة التي تريد الحصول على شهادة: الزواج أم الشهادة؟ هل هي مستعدةٌ لترك الشهادة إذا ما جاء الخاطب وكان ذا خلقٍ ودين وقال زوجوني واشترط ترك الدراسة؟



                    3. ما هي آثار شهادة المرأة الجامعية إيجابيةً أو سلبيةً على:

                    هنا أطلب سرداً لحسنات وسيئات النقاط التالية ، لا عموماً.

                    أ. الزواج المبكر والمتأخر والمسيار والعرفي.
                    ما هي الآثار على الزواج المبكر؟ هل تساعده أم أنها تؤخره؟
                    ما هي الآثار على الزواج المتأخر؟ هل تذكي ظاهرته أم تخمدها؟
                    هل كان للشهادة الجامعية أي أثر في انتشار زواج المسيار والزواج العرفي؟ هل تساعد الشهادة الجامعية على القضاء على هذين الزواجين أم أنها تزيدهما انتشاراً؟ وما هي الآثار بالتحديد؟
                    وهل المرأة غير الجامعية مساعدة على الزواج المبكر؟ وهل تخمد ظاهرة المتأخر؟ وهل تضطر الغير جامعية للمسيار أو العرفي بأي حالٍ؟



                    ب. الطلاق.
                    هل للشهادة أثرٌ إيجابي على استمرار الزواج دون طلاق؟ هل تجعل الشهادة عقل المرأة مستنيراً بحيث تقلل حالات الطلاق إلى أدنى مستوى؟
                    وبالمقابل: هل تحرص المرأة غير المتعلمة على استمرار الزواج أم لا؟ هل تخاف الطلاق أم لا؟
                    وفي النهاية: أيهما أكثر خوفاً على أولادها من تبعات الطلاق وأحرص على دفعه؟ من الأصبر على مشاكل تسلط الزوج حرصاً على تربية الأولاد؟

                    ج. حجاب المرأة المسلمة.
                    أيهما أحرص على الحجاب: المرأة الجامعية أم غير الجامعية؟ هل تزيد الدراسة الجامعية من تمسك الفتاة بالحجاب؟

                    د. قرار المرأة في البيت.
                    يقول تعالى: (وقرن في بيوتكن).
                    تقول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: لو رأى رسول الله عليه وآله الصلاة والسلام ما عليه النساء اليوم لمنعهن من الخروج إلى المساجد.
                    ولاحظوا أنها قالت(إلى المساجد) ، ولم تطلق الخروج.
                    كما قال العلماء بوجوب قرار المرأة في البيت وتقليل الخروج إلى الحالات الضرورية.
                    كما أن المرأة كلما زاد تدينها كلما قل خروجها إلى المسجد لأن صلاة البيت أفضل لها.

                    هـ. طاعة المرأة لزوجها وعلاقتها بأمه.

                    الولد الصالح يحرص على رضا أمه لأن جنته تحت أقدامها. وخيركم خيركم لأهله لا تعني فقط الزوجة لأن بر الوالدين مقدمٌ على كل شيء . وقال الإمام علي كرم الله وجهه: فليفعل البار ما يشاء فلن يدخل النار.
                    لذا فيحرص الزوج الصالح على إرضاء أمه بأن يسكنها معه لتكون قريبة إليه ويقوم بخدمتها. وربما استعان بزوجته في هذا المضمار وربما أوكل إليها هذه المهمة في غيابه عن البيت.
                    والزوجة الصالحة تحرص على رضى زوجها ، فتحرص على طاعته فيما تحب وتكره وتصبر وتحتسب.
                    يجدر بالذكر أن القول: بروا آباءكم يبركم أبناؤكم. له مرادفٌ لدى النساء هو:
                    بروا أزواجكم ، يبركم أبناؤكم. فكما تعامل المرأة زوجها فلتستعد له من ابنها بنفس المقدار.
                    هذه حالة ، الأخرى بافتراض أن أمه لم تكن موجودة.
                    الكثير من الأزواج ينفردون برأيهم. كما أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول في معنى الحديث : إذا كان أمراؤكم خياركم ، وأغنياؤكم كرماؤكم ، وأموركم شورى بينكم كان ظهر الأرض خيراً من باطنها. وإذا كان أمراؤكم شراركم ، وأغنياؤكم بخلاءكم ، وأموركم إلى نسائكم فبطن الأرض خيرٌ من ظاهرها.
                    لذا ، فهل تساعد الشهادة المرأة الجامعية على طاعة الزوج بدون مناقشة الأوامر كالحالة الثانية؟ وأيهما أكثر إخباتاً وأقل نشوزاً: الجامعية أم الغير جامعية؟ وأيهما أصبر على حماتها؟

                    و. نكاح المطلقات والأرامل.
                    ربما حصلت حالات طلاق للجامعية أو ترمل. فهل الجامعية مستعدةٌ للزواج مرةً أخرى إذا تقدم لها أحد؟ وهل هي حريصةٌ على أن تبعث بأبيها ليخطب لها من الرجال ذا الخلق والدين؟

                    ز. حق النفقة للمرأة.
                    حق النفقة واجب على الرجل ، بأن ينفق على المرأة. فهل يطمع الزوج في إلغاء هذا الحق لدى الجامعية لأنها مستعدةٌ للعمل أم لا؟ أي بمعنى آخر: هل تجذب الجامعية الطامعين أم لا؟

                    أجيبوا عن الأسئلة بعد تفكيرٍ ولو بسيط ، وغربلوا أفكاركم مهما بدت لكم صحيحةً مرةً أخرى.

                    ولي عودة وعليكم سلام.



                    تعليق

                    مواضيع مرتبطة

                    Collapse

                    جاري العمل...