غريباً ألملم أشيائي
فبدأت أجمعها في صفحاته وأقلب واقرأ ما بداخله فشدني عندما قال غريبً أنا ألملم أشيائي ولا اعلم من أي ارضٍ أتيت.. لا اعلم من أنا فكل الذي اذكره أنني وجدت نفسي ملقاً على قارعة الطريق لا اعلم في أي ارضٍ أكون ...
ومن أنا ومن أكون غريباً أنا فبدأت رحلة أيامي أسير على إقدامي ابحث عن موطني عن كياني وأنشد جميع الناس من أنا دون أجابه فمضيت في طريقٍ و مررت بجميع الديار فكنت أغادر من هنا إلى هناك ولم أعلم أنني قد مررت بنفس الطريق الذي مررت به من قبل فكان دمعي يحرق عيناي وشهيق أنفاسي تغتالني من غربت الروح ووحدتي ..
أريد أن اخبر من يحظى بأوراقي أن يعلم أن المعانات جميعها بأحزانها وألأمها قد نسجت من داخل روحي التي اليوم هي تحت ركام التراب فأنا ((الذكرى)) فقرائها وستنساها أو تتناساها أنها حكايتك كتبتها من دمي في حضن الورق
كتبتها من أخر حرفٍ نبضي
كتبتها من آخر معنى من ذكرياتي المؤلمة
كتبتها قبل أن ترحل روحي لخالقها .
مررت بمدينةً لا يسكنها إنسان خالية .. ظلاماً يكسوها وحشتاً تحرسها ..فكل شي بها قد مر عليه الزمان ركاماً من الغبار على جدران المنازل وبيوت قديمةً من الطين فشدني ذلك المنزل الغريب الذي اندفعت إقدامي إليه دونما اشعر ساقتني ليه فرتابني خوفاً شديد فعزمت على أن ادخله واعرف ما بداخله بيت قديم رفوفاً غطتها الرمال أوراقا مبعثرة هنا وهناك وكتباً وخيوط العنكبوت في كل أنحاء البيت بيت غريب ليس به سوا بقايا شبابيك وأبواب مهترءة وإذا بعيني تلمح في آخر الغرفة كتباً وأوراقاً متناثرة كتاباً غريباً يوجد هناك على الرف بعيدا ووحيداًً عن جميع الكتب لماذا أخذني الفضول وشدني إليه وحملته وقمت انثر غبار السنين من عليه فإذا هو يحمل أسمً ليس واضحةً ملامح أحرفه كنها نسجت من الدم نعم انه يحمل أسم
(( غريباً أنا الملم أشيائي))
(( غريباً أنا الملم أشيائي))
فبدأت أجمعها في صفحاته وأقلب واقرأ ما بداخله فشدني عندما قال غريبً أنا ألملم أشيائي ولا اعلم من أي ارضٍ أتيت.. لا اعلم من أنا فكل الذي اذكره أنني وجدت نفسي ملقاً على قارعة الطريق لا اعلم في أي ارضٍ أكون ...
ومن أنا ومن أكون غريباً أنا فبدأت رحلة أيامي أسير على إقدامي ابحث عن موطني عن كياني وأنشد جميع الناس من أنا دون أجابه فمضيت في طريقٍ و مررت بجميع الديار فكنت أغادر من هنا إلى هناك ولم أعلم أنني قد مررت بنفس الطريق الذي مررت به من قبل فكان دمعي يحرق عيناي وشهيق أنفاسي تغتالني من غربت الروح ووحدتي ..
فأنا مثل الألم .....
ابكي بلا دموع ....
أصرخ بلا صوت .....
احترق بلا نار .........
واقتل مِرارا بلا سكين ....
أنا جزيرتاً ضاعت في البحار ....
أنا سفينةً ألتهمها الطوفان ..
أنا ارضً بلا ماء ....
أنا مطراً بلا غيوم .........
أنا من تجرعت مرارة الأحزان ..........
أنا من خانني أغلا الأصحاب .................
أنا من افترستني الألأم ....ــ...
ومزقتني غربة الأوطان ........
أنا وأنا عالماً من النسيان .......................
أنا من ذهب عمري الخائف يترقب من بعيد ............
أنا من أنا وصوتي المجروح يصرخ فلا يسمع كأنني في اروضً براح ليس لها نهاية بين الرمال والوحوش والطريق فلم استطع المرور فوقفت في دياراً لم أزرها كل سكانها غرباء فأيقنت أن رحيل العمر قد أبحر من عدة أعوام فكل ما لدي هو أن افعله امسح دمعي الذي يتساقط من عيناي في حجرتي هذه التي تحتفظ بأسراري بالأمي بأحلامي .
فهذه مذكرتي معذبتي التي نسجتها من حبر دمي وصاحت ودمعي يتساقط بين أحضانها يحتضر قلمي ويصرخ كيف أيها الغريب لقد أحببت همسك وقصة نبضك وأروعها أنك نسجتني من دمك. أحبك يا من سال دمه بين أحضاني أحبك يا أخر حروف قلمي الذي قد صاح في حضن الورق ولم يلتفت لي أي بشر أنا الغريب ومن أنا ....
ابكي بلا دموع ....
أصرخ بلا صوت .....
احترق بلا نار .........
واقتل مِرارا بلا سكين ....
أنا جزيرتاً ضاعت في البحار ....
أنا سفينةً ألتهمها الطوفان ..
أنا ارضً بلا ماء ....
أنا مطراً بلا غيوم .........
أنا من تجرعت مرارة الأحزان ..........
أنا من خانني أغلا الأصحاب .................
أنا من افترستني الألأم ....ــ...
ومزقتني غربة الأوطان ........
أنا وأنا عالماً من النسيان .......................
أنا من ذهب عمري الخائف يترقب من بعيد ............
أنا من أنا وصوتي المجروح يصرخ فلا يسمع كأنني في اروضً براح ليس لها نهاية بين الرمال والوحوش والطريق فلم استطع المرور فوقفت في دياراً لم أزرها كل سكانها غرباء فأيقنت أن رحيل العمر قد أبحر من عدة أعوام فكل ما لدي هو أن افعله امسح دمعي الذي يتساقط من عيناي في حجرتي هذه التي تحتفظ بأسراري بالأمي بأحلامي .
فهذه مذكرتي معذبتي التي نسجتها من حبر دمي وصاحت ودمعي يتساقط بين أحضانها يحتضر قلمي ويصرخ كيف أيها الغريب لقد أحببت همسك وقصة نبضك وأروعها أنك نسجتني من دمك. أحبك يا من سال دمه بين أحضاني أحبك يا أخر حروف قلمي الذي قد صاح في حضن الورق ولم يلتفت لي أي بشر أنا الغريب ومن أنا ....
أريد أن اخبر من يحظى بأوراقي أن يعلم أن المعانات جميعها بأحزانها وألأمها قد نسجت من داخل روحي التي اليوم هي تحت ركام التراب فأنا ((الذكرى)) فقرائها وستنساها أو تتناساها أنها حكايتك كتبتها من دمي في حضن الورق
كتبتها من أخر حرفٍ نبضي
كتبتها من آخر معنى من ذكرياتي المؤلمة
كتبتها قبل أن ترحل روحي لخالقها .
أيها القارئ هل ستعلم من أنا؟
أنا الذكرى التي مرت بك وتجاهلتني وابتسمت لي وتناسيتني انا الغريب الذي عاش بين جميع الناس ودفنت منذو قديم الزمان هذي كانت آخر عباراته وفي آخر صفحاته.
أنا الذكرى التي مرت بك وتجاهلتني وابتسمت لي وتناسيتني انا الغريب الذي عاش بين جميع الناس ودفنت منذو قديم الزمان هذي كانت آخر عباراته وفي آخر صفحاته.




تعليق