مأساة مروعة [ الحمو الموت ]:
قال r :" إياكم والدخول على النساء ، فقال رجل يا رسول الله : أفرأيت الحمو ، قال : الحمو الموت ". الحمو : أخو الزوج أو أقاربه . كان يكد ويشقى الليل مع النهار لتلك المرأة التي اقترن بها ، وزيادة على ذلك التعب الصباحي وبعد أن كثر أولاده ، اضطر للعمل على سيارة أجرة يزيد بها من دخله ، وفي أحد الأيام وهو في كده وتعبه في سيارة الأجرة وقريباً من المغرب ، وإذا بامرأة من الجنسية الأسيوية تستوقفه لإيصالها إلى المستشفى فلما علم موظفو المستشفى أن حالتها صعبة جداً أخذوا منه رقم هاتفه ، وبعد ساعات اتصلوا به يطلبون حضوره حالاً ، فلما سألهم عن السبب ، قالوا : إن زوجته قد ولدت طفلاً ، فرد عليهم بغضب : زوجتي معي الآن في البيت وليس عندي غيرها ، قالوا : المهم حضورك فوراً ، فلما وصل إلى إدارة المستشفى قال : ما هذه النكتة البايخة ، التي أطلقتموها علي ؟ الحمد لله إن زوجتي لم تسمعكم ولو سمعتكم لقامت قيامتي في البيت ، فقالوا : لم نطلق نكتة حتى تصبح بايخة ، فالمرأة التي أوصلتها لما سألناها من زوجك أبو هذا الطفل ؟ قالت : صاحب السيارة الأجرة التي أوصلني ، فقال : أعوذ بالله من غضب الله ، ما هذا الافتراء ؟ صحيح أن " المصائب تأتيك وأنت نائم " فأراد أن يصحح هذا الاتهام ويخرج منه فطلب منهم أخذ عينة من دمه ودم الطفل ، فلما قاموا بذلك وأثناء انتظاره للنتيجة ويده على قلبه من ربه أن يخرجه من هذه الورطة ، وإذا بالطبيب يقول له : نأسف على أذيتك وانشغالك معنا ، فلا دمك يوافق دم الطفل ولا أنت تستطيع الإنجاب لأنك عقيم !!. فقال الرجل : وهذه نكتة أبوخ من سابقتها ، فأنا متزوج من سنين وعندي من الأولاد ستة وتقولون إني عقيم !! ، فحصوا مرة أخرى وشدد عليهم في ذلك ، فأعادوا التحاليل وجاءه الطبيب مؤكداً على نتيجة الفحص الأول قائلاً : يا أخي أما قلت لك إنك عقيم لا تنجب ؟؟!! . فخرج الرجل من مصيبة ودخل في أخرى .. ولما قام بالتحقيق والمتابعة إذ بأخيه يعاشر زوجته طيلة تلك السنين ، وهو مؤتمن عليه في ماله وأهله ، فاعترف الاثنان بجريمتهما البشعة المأساوية الشنيعة ، فكانت المرأة الأسيوية سبباً في ذلك ، فلم يستطع الثلاثة الزوج والزوجة والأخ أن يفلتوا مما قدره الله وكتبه عليهم ، وصدق الله القائل : ] ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون [(2) : سورة إبراهيم الآية "42".
بتصرف من مجلة النور الكويتية "عدد159".
قال r :" إياكم والدخول على النساء ، فقال رجل يا رسول الله : أفرأيت الحمو ، قال : الحمو الموت ". الحمو : أخو الزوج أو أقاربه . كان يكد ويشقى الليل مع النهار لتلك المرأة التي اقترن بها ، وزيادة على ذلك التعب الصباحي وبعد أن كثر أولاده ، اضطر للعمل على سيارة أجرة يزيد بها من دخله ، وفي أحد الأيام وهو في كده وتعبه في سيارة الأجرة وقريباً من المغرب ، وإذا بامرأة من الجنسية الأسيوية تستوقفه لإيصالها إلى المستشفى فلما علم موظفو المستشفى أن حالتها صعبة جداً أخذوا منه رقم هاتفه ، وبعد ساعات اتصلوا به يطلبون حضوره حالاً ، فلما سألهم عن السبب ، قالوا : إن زوجته قد ولدت طفلاً ، فرد عليهم بغضب : زوجتي معي الآن في البيت وليس عندي غيرها ، قالوا : المهم حضورك فوراً ، فلما وصل إلى إدارة المستشفى قال : ما هذه النكتة البايخة ، التي أطلقتموها علي ؟ الحمد لله إن زوجتي لم تسمعكم ولو سمعتكم لقامت قيامتي في البيت ، فقالوا : لم نطلق نكتة حتى تصبح بايخة ، فالمرأة التي أوصلتها لما سألناها من زوجك أبو هذا الطفل ؟ قالت : صاحب السيارة الأجرة التي أوصلني ، فقال : أعوذ بالله من غضب الله ، ما هذا الافتراء ؟ صحيح أن " المصائب تأتيك وأنت نائم " فأراد أن يصحح هذا الاتهام ويخرج منه فطلب منهم أخذ عينة من دمه ودم الطفل ، فلما قاموا بذلك وأثناء انتظاره للنتيجة ويده على قلبه من ربه أن يخرجه من هذه الورطة ، وإذا بالطبيب يقول له : نأسف على أذيتك وانشغالك معنا ، فلا دمك يوافق دم الطفل ولا أنت تستطيع الإنجاب لأنك عقيم !!. فقال الرجل : وهذه نكتة أبوخ من سابقتها ، فأنا متزوج من سنين وعندي من الأولاد ستة وتقولون إني عقيم !! ، فحصوا مرة أخرى وشدد عليهم في ذلك ، فأعادوا التحاليل وجاءه الطبيب مؤكداً على نتيجة الفحص الأول قائلاً : يا أخي أما قلت لك إنك عقيم لا تنجب ؟؟!! . فخرج الرجل من مصيبة ودخل في أخرى .. ولما قام بالتحقيق والمتابعة إذ بأخيه يعاشر زوجته طيلة تلك السنين ، وهو مؤتمن عليه في ماله وأهله ، فاعترف الاثنان بجريمتهما البشعة المأساوية الشنيعة ، فكانت المرأة الأسيوية سبباً في ذلك ، فلم يستطع الثلاثة الزوج والزوجة والأخ أن يفلتوا مما قدره الله وكتبه عليهم ، وصدق الله القائل : ] ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون [(2) : سورة إبراهيم الآية "42".
بتصرف من مجلة النور الكويتية "عدد159".








تعليق