بسم الله الرحمن الرحيم
{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}
[IMG]http://akram571***********/مجهر.jpg[/IMG]
{وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْيَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّىيَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير}
[IMG]http://akram571***********/مجهر.jpg[/IMG]
{وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ}
[IMG]http://akram571***********/مجهر.jpg[/IMG]
{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}
[IMG]http://akram571***********/مجهر.jpg[/IMG]
{وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْيَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّىيَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير}
[IMG]http://akram571***********/مجهر.jpg[/IMG]
{وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ}
[IMG]http://akram571***********/مجهر.jpg[/IMG]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
إن الفتنة المعاصرة الكبرى التي نعيشها آتية من الآراء والأفكاروالشعارات والمذاهب الفكرية المعاصرة، التي تناولت حرمات العقائد الدينية الكبرى، وتناولت مقدسات المبادئ والأخلاق بالتقويض والهدم والتشويه والرجم.وعبثت بالنظم ومناهج السلوك الإنساني الفردي والاجتماعي، التي جاءت بها الشرائع الربانية.
وقد انتشرت هذه المحدَثات الفكرية المعاصرة مع تفجر منجزات الحضارة المادية المعاصرة التي بدأت منذ أواخر القرن السابع عشر الميلادي في الغرب، وما زالت تتسارع بصور مذهلة، حتى وقتناهذا.
وقد أثبت المتتبعون من أهل البحث أن اليهود يحملون لواء نشرها في العالم، وظهر هذا في مخططاتهم السرية، وفي كون أئمة معظم هذه المذاهب المعاصرة هم من اليهود.
وكانت الدراسات الفلسفية والنفسية والاجتماعية، هي المجالات الخصبة، التي أسست فيها هذه الآراء والأفكار والمذاهب الفكرية المعاصرة مع مجالات أخرى.
وليكن في علم الجميع أن دهاة الكيد العالميين قد بالغوا في الكلام على الصحوة الإسلامية المعاصرة في العالم الإسلامي، وهوّلوا أمرها لهدفين:
1-ليورِّطوا شباب الإسلام وطلائع البناء الجديد في رعونات تسحق هذه الصحوة، وتعيد المسلمين إلى سباتهم.
2- ليدقوا ناقوس الخطر في آذان دول العالم الغربي، وسائر الدول التي تخشى عودة الإسلام إلى الظهور والقوة في الأرض؛ تحذيراً لهم من ظهور الكيان العظيم الذي يخوفهم منه أحبار اليهود وقادتهم تخويفا كبيراً، ألا وهو ظهور كيان الأمة الإسلامية الواحدة من جديد.
ومن هذا المنطلق،ومن منطلق إظهار الحق، ومن منطلق قوله تعالى:
{وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ}
نتشرف اليوم ومن هذه الأسرة العريقة والتي عمرها خمس سنوات، نتشرف بجلي الحقائق وكشف المكائد والغزو الذي تتعرض له أمتنا الإسلامية؛ لنقدمه:
إلى كل مفتون بتزييفات المبطلين، مخدوع بزخارف أقوال الملحدين.
إلى كل ناشد للحقيقة الكبرى في الوجود، حريص على النجاة، طالب للسعادة الخالدة.
إلى الشاب المؤمن الذي يهمه معرفة ما يحاك له.
إلى كل ناشد للحقيقة الكبرى في الوجود، حريص على النجاة، طالب للسعادة الخالدة.
إلى الشاب المؤمن الذي يهمه معرفة ما يحاك له.
حيث سنغوص بكم إلى أعماق الحقيقة لنتعرف بكم ومعكم على تلك الحركات الهدّامة وعلى أجنحة المكر التي نصبت لهذه الأمة - التي أخرجت للناس، فأخرجتهم منالظلمات إلى النور-
وعلى أولئك الذين لبسوا ثياب الخراف، ولكنهم حملوا في داخلهم مكر الثعالب والذئاب.
عملنا سيكون على النحو التالي:
إنشاء أربع صفحات يتم من خلالها إبراز الحقائق على الواقع:
الصفحة الأولى: الماسونية The Masons
الصفحةالثانية: اليهود تحت المجهر
الصفحة الثالثة: غزو في الصميم(منظمات، مبشِّرون، مستشرقون، عملاء وجواسيس)
الصفحةالرابعة: المذاهب الفكرية المعاصرة(الماديّة والإلحاد، العلمانية، العولمة، وغيرها)
مايهمنا :
استعراض الحقيقة فيمكانها المخصص، مدعومة بالوثائق والدلائل أو المراجع، بعيداً عن الفتنة الطائفية الإسلامية فكفانا تكلماً عن أمراضنا، متجاهلين ما يحاك لنا في الظلام.
وليعلم الجميع:
أن غرضنا كشف الحقائق لا الفضائح!!
أضف إلى ذلك أن ما سيعرض هنا ليس قرآناً، بل هو كلام بشرٍ قابل للأخذ والرد، وفق الأسلوب والمنهج الذي اعتدنا عليه جميعاً في منتدى الحوار الثقافي، وكلنا ثقة بكم بالالتزام بذلك.
وعلى أولئك الذين لبسوا ثياب الخراف، ولكنهم حملوا في داخلهم مكر الثعالب والذئاب.
عملنا سيكون على النحو التالي:
إنشاء أربع صفحات يتم من خلالها إبراز الحقائق على الواقع:
الصفحة الأولى: الماسونية The Masons
الصفحةالثانية: اليهود تحت المجهر
الصفحة الثالثة: غزو في الصميم(منظمات، مبشِّرون، مستشرقون، عملاء وجواسيس)
الصفحةالرابعة: المذاهب الفكرية المعاصرة(الماديّة والإلحاد، العلمانية، العولمة، وغيرها)
مايهمنا :
استعراض الحقيقة فيمكانها المخصص، مدعومة بالوثائق والدلائل أو المراجع، بعيداً عن الفتنة الطائفية الإسلامية فكفانا تكلماً عن أمراضنا، متجاهلين ما يحاك لنا في الظلام.
وليعلم الجميع:
أن غرضنا كشف الحقائق لا الفضائح!!
أضف إلى ذلك أن ما سيعرض هنا ليس قرآناً، بل هو كلام بشرٍ قابل للأخذ والرد، وفق الأسلوب والمنهج الذي اعتدنا عليه جميعاً في منتدى الحوار الثقافي، وكلنا ثقة بكم بالالتزام بذلك.
وليكن شعارنا:
لا تشتروا الثمار على أشجارها قبل أن يبدو صالحها
فريح باردة أو شديدة قد تسقطها وهي غير صالحة للانتفاع بها
!!!
واعلموا أنَّ من استعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه
!!
وليكن بستانيُّكم زرَّاعاً ماهراً مجرِّباً محنَّكاً
وعليماً أيضاً بأصول الزراعة الحديثة
!
والآن لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر والعرفان:
للصحفي والأخ الغالي جلجامش الذي فرّغ نفسه خصيصاً لهذه الفكرة
والمشرفة المتميزة بنت الشام بآراءها المثمرة وفكرها المستنير
ولمن ساعدنا ويساعدنا في ترجمة بعض الوثائق والمواقع:
الأخ: محمد أمين
والأخ: أم أي عزيزي
والآن أعضاء منتدانا العريق ننتظر آراءكم ومقترحاتكم
ويوماً بعد يوم سترون كل ما يدفع مسيرة الثقافة في منتدانا العريق
وبكم ومعكم نسعى جاهدين لدفع عجلة التغيير في أمتنا
قبل أن يغرقنا الطوفان
!!!
اللهم أرنا الحق حقاًوارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه
ونختم بمقالة سيدنا شعيب عليه السلام:
((إن أريد إلا الإصلاح مااستطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب))
[IMG]http://akram571***********/ييي.jpg[/IMG]










تعليق