السلام عليكم..........
اخوتي الكرام ....ما اهمية وجود القدوة...وما تأثيره على بناء شخصيا الفرد ...واثرها في تحديد الاتجاه لذي يسلكه الفرد.....؟؟؟؟؟
القدو: أصل البناء الذي يتشعب منه تصريف الاقتداء.... يقال: قدوة لمن يقتدى به..... القدوة هي الاقتداء بالغير ومتابعته والتأسي به...........
الأسوة كالقدوة....... وهي اتباع الغير على الحالة التي يكون عليها حسنة أو قبيحة...........
اذن القدوة الحسنة هو.... ذلك الشخص الذي اجتمعت لديه الصفات الحسنة كلها.... لكن هذا لا يمنع من القول أن فلانا قدوة في صفة معينة ويكون ممن ينقص حظه في أمور أخرى.... فيقال...مثلا فلان قدوة في البذل والتضحية ولكنه لا يتصف بالعلم مثلا... ويقال ان فلانا قدوة في طلب العلم دون الشجاعة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر... كما يقال ان هذه الأخت قدوة في الأدب واللباقة ولكنها ليست على قدر من العلم الشرعي..... وبضد ذلك القدوة السيئة التي تزين للناس الباطل ...........
لا تخلو كتب التربية من ايراد القدوة كاحدى الوسائل المهمة لفعاليتها... وهي من أكثر الوسائل تأثيرا....وهذا لا شك يعود الى رؤية الناس للنموذج الواقعي الذي يشاهدونه... وبدون هذا التطبيق الواقعي تكون التوجيهات كتابة على الماء لا أثر لها في قلوب المتلقين وعقولهم... فتلك التي تدعو الى الصدق وتكذب ينقلب التقدير الواجب لها الى استهجان واستغراب ممن يدعو الى شيء ويخالفه....
ولعظيم أهميتها ورد الحث على الاقتداء بالأنبياء عليهم السلام في كل الأمور ولذلك قال الله عز وجل :{أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} الأنعام:90.
فهم مضرب المثل في الصفات المتميزة..... وذلك لأنهم نهضوا بأعظم وأخطر مهمة وهي اصلاح الناس... ولان اصلاح الناس يتطلب مستويات عليا من الأخلاق كان لهم منها النصيب الكامل اعانة لهم للقيام بالمهام الشاقة.....
ومما يدل على أهميتها وجود تلك الغريزة الفطرية الملحة في كيان الانسان التي تدفعه نحو التقليد والمحاكاة... وخاصة الأطفال.... فهم أكثر تأثرابالقدوة اذ يعتقدون أن كل ما يفعله الكبار صحيحا ورد في موسوعة العناية بالطفل.... "يبدأ الطفل في سن الثالثة يدرك بوضوح أكثر أنه من الذكور... وأنه سيصبح يوما ما رجلا كأبيه وهذا ما يحمله على الشعور بعجاب خاص بأبيه وبغيره من الرجال والصبيان... إنه يراقبهم بدقة ويسعى جاهدا للتشبه بهم في مظهره وسلوكه ورغباته... بينما تدرك الطفلة بنت الثالثة أنها ستصبح امرأة فتندفع إلى التشبه بأمها وباقي النساء.. انها تركز اهتمامها على الأعمال المنزلية والعناية بالدمى على هيئة عناية أمها بالمواليد وتقتفي أسلوبها بالتحدث اليهم.............
ووجود القدوة الحسنة دعم لسلوك سوي واخلاق عاليه وطريق وتميهدا لطريق سوي في الحياة.... لأن الناس بفطرتهم يحبون محاسن الأخلاق ودرجات الكمال وتعطيهم أملا.... في الوصول للفضائل.... ولذا كان من رحمة الله أن يوجد في الناس على مر العصور حتى في أوقات ضعف الأمة .... نماذج تبقى صامدة في أقوالها وأعمالها واعتقاداتها..... ولكن قد يقل العدد أو يكثر بحسب قوة الأمة..............
وإذا كنا مقتنعين بأهمية وجود القدوة الصالحة فما هي يا ترى مواصفاتها.... وما هو المحيط الذي تنشأ فيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟..
تحياتي.............
اخوتي الكرام ....ما اهمية وجود القدوة...وما تأثيره على بناء شخصيا الفرد ...واثرها في تحديد الاتجاه لذي يسلكه الفرد.....؟؟؟؟؟
القدو: أصل البناء الذي يتشعب منه تصريف الاقتداء.... يقال: قدوة لمن يقتدى به..... القدوة هي الاقتداء بالغير ومتابعته والتأسي به...........
الأسوة كالقدوة....... وهي اتباع الغير على الحالة التي يكون عليها حسنة أو قبيحة...........
اذن القدوة الحسنة هو.... ذلك الشخص الذي اجتمعت لديه الصفات الحسنة كلها.... لكن هذا لا يمنع من القول أن فلانا قدوة في صفة معينة ويكون ممن ينقص حظه في أمور أخرى.... فيقال...مثلا فلان قدوة في البذل والتضحية ولكنه لا يتصف بالعلم مثلا... ويقال ان فلانا قدوة في طلب العلم دون الشجاعة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر... كما يقال ان هذه الأخت قدوة في الأدب واللباقة ولكنها ليست على قدر من العلم الشرعي..... وبضد ذلك القدوة السيئة التي تزين للناس الباطل ...........
لا تخلو كتب التربية من ايراد القدوة كاحدى الوسائل المهمة لفعاليتها... وهي من أكثر الوسائل تأثيرا....وهذا لا شك يعود الى رؤية الناس للنموذج الواقعي الذي يشاهدونه... وبدون هذا التطبيق الواقعي تكون التوجيهات كتابة على الماء لا أثر لها في قلوب المتلقين وعقولهم... فتلك التي تدعو الى الصدق وتكذب ينقلب التقدير الواجب لها الى استهجان واستغراب ممن يدعو الى شيء ويخالفه....
ولعظيم أهميتها ورد الحث على الاقتداء بالأنبياء عليهم السلام في كل الأمور ولذلك قال الله عز وجل :{أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} الأنعام:90.
فهم مضرب المثل في الصفات المتميزة..... وذلك لأنهم نهضوا بأعظم وأخطر مهمة وهي اصلاح الناس... ولان اصلاح الناس يتطلب مستويات عليا من الأخلاق كان لهم منها النصيب الكامل اعانة لهم للقيام بالمهام الشاقة.....
ومما يدل على أهميتها وجود تلك الغريزة الفطرية الملحة في كيان الانسان التي تدفعه نحو التقليد والمحاكاة... وخاصة الأطفال.... فهم أكثر تأثرابالقدوة اذ يعتقدون أن كل ما يفعله الكبار صحيحا ورد في موسوعة العناية بالطفل.... "يبدأ الطفل في سن الثالثة يدرك بوضوح أكثر أنه من الذكور... وأنه سيصبح يوما ما رجلا كأبيه وهذا ما يحمله على الشعور بعجاب خاص بأبيه وبغيره من الرجال والصبيان... إنه يراقبهم بدقة ويسعى جاهدا للتشبه بهم في مظهره وسلوكه ورغباته... بينما تدرك الطفلة بنت الثالثة أنها ستصبح امرأة فتندفع إلى التشبه بأمها وباقي النساء.. انها تركز اهتمامها على الأعمال المنزلية والعناية بالدمى على هيئة عناية أمها بالمواليد وتقتفي أسلوبها بالتحدث اليهم.............
ووجود القدوة الحسنة دعم لسلوك سوي واخلاق عاليه وطريق وتميهدا لطريق سوي في الحياة.... لأن الناس بفطرتهم يحبون محاسن الأخلاق ودرجات الكمال وتعطيهم أملا.... في الوصول للفضائل.... ولذا كان من رحمة الله أن يوجد في الناس على مر العصور حتى في أوقات ضعف الأمة .... نماذج تبقى صامدة في أقوالها وأعمالها واعتقاداتها..... ولكن قد يقل العدد أو يكثر بحسب قوة الأمة..............
وإذا كنا مقتنعين بأهمية وجود القدوة الصالحة فما هي يا ترى مواصفاتها.... وما هو المحيط الذي تنشأ فيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟..
تحياتي.............




تعليق