في الرحله الى الشمس.....

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • جلجامش
    عضو بارز
    • Mar 2005
    • 1188

    #1

    في الرحله الى الشمس.....

    عند المساء, أجلس على شرفه بيتي و اشرب فنجان قهوه بعد انتهائي من قراءه شيء ما بالعاده , و على أنغام عبد الحليم.. اراقب السماء و النجوم و القمر .

    كثيرا ما جذبتي السماء, ليس بجمالها و لكن بتاريخها , فعندما نبحث في كل الديانات القديمه نجد السماء في تجليات عده , و أكبر هذه التجليات الشمس و القمر !

    و أي قاريء للميثيولوجيا بنهم يدرك أن الإله الذي عبد لآلاف السنين , هما أما الشمس ذاتها , أو كانت اشمس تجسيدا له , أو كان الإله ابنا للشمس ذاتها !!

    نجدها في كل الديانات القديمه , في الديانه المصريه في ( آتون ) الذي كان قرص الشمس نفسه .

    في الديانه البابليه ( مردوك ) ابن الشمس

    و في ديانات الأنكا كانت الشمس الها و كان أباطره الأنكا ابناء للشمس

    أينما وضعت يدك تجد حراره الشمس في كل تاريخ البشر بشكل يثير استغرابي.. لماذا هذا التعلق بالشمس و إضفاء القدسيه عليها بشكل و كأن البشر اجتمعوا و اتفقوا عليه !!

    اريدكم أن تقرؤا هذا النص البابلي الذي يبلغ عمره أكثر من 4000 عام

    عندما في الأعالي لم يكن هناك سماء

    وفي الأسفل لم يكن هناك أرض

    لم يكن إلا آبسو أباهم

    و ممو و تعامه حملت بهم جميعا

    يمزجون أمواههم معا

    في ( الآبسو ) المقدسه مردوك قد ولد
    ...
    مستعص على الفهم مريع لمن يراه

    أربعا كانت آذانه , أربعا كانت عيونه

    تتوهج النيران كلما تحركت شفتاه

    أتسعت آذانه الاربع

    كما اتسعت عيونه ليحيط بكل شيء

    إنه أعلى الآلهه و أروعهم شكلا

    أعضاؤه جباره و طوه خارق

    عظموه, عطموه:

    ابن إله الشمس و شمس الآلهه

    مثل نوره كنوز عشره آلهه معا, جبارا عتيا

    أسبغت عليه الجلاله المرعبه
    ...
    و الأم هابور .. خالقه الأشياء جميعها

    اختارت كينفو جعلته عليا و عظيما

    وضعته أمام جيشها قائدا

    أسلمته الأمانه و أجلسته في الجميع قائله:

    لقد قرأت عليك تعويذتي و جعلتك عظيما في مجلس الآلهه
    هل تستشفون كم رمزا شمسيا يحوي هذا النص؟؟؟؟!!!!!
    هذا النص ليس اسطوريا فقط, فنحن نسفه علم الأساطير و لكن أنظروا الى الروعه الأنسانيه في تجليت هذا الخيال الذي يصل بين كل شيء بشكل متجانس و يضع الكون في حياتيه واضحه

    و كثيرا ما نمر على هذه النصوص متأملين أدبا و ليس علما بل نسفهها علميا!!

    في حين أن الشمس.. كانت إلها عند الجميع تقريبا فلماذا .. هل يمكن أن نقتنع أن السبب الوحيد هو علاقه الانسان بالشمس و ارتباطه بها في حياته؟؟


    لننطلق مع الخيال قليلا و نتذكر

    ( الله نور السماوات و الأرض ) صدق الله العظيم

    النور

    الشيطان.. مخلوق من نار؟؟

    لو قال قائل أن الشمس تحمل صفات متناقضه فهي مصدر النور , الرمز الجيد , و النار نفسها.. رمز للشيطان

    لو قال قائل.. أن شروق الشمس يرمز لتفتح الحياه من جديد, و غروبها الأحمر لا يذكرني الا بالشيطان و حمرته و لون الدم؟؟

    لماذا عبدت الشمس؟؟
    آخر تعديل بواسطة جلجامش; 16-08-2005, 01:05 PM.
  • شحـادة
    عضو متألق
    • Nov 2004
    • 2352

    #2
    الرد: في الرحله الى الشمس.....

    السلام عليكم، وبعد:
    الأخ جلجامش الأقدمين كان جلهم يؤمن بالله عزوجل ولكن كانوا يرون في هذه الأجرام قوة وواسطة تقربهم من الله زلفى كما دلل القرآن على ذلك
    ولكن عظم الشمس وتراميها ومكوناتها له باع كبير في هذا المجال
    ألا ترى أن سيدنا إبراهيم عليه السلام عندما سخف عبادات قومه نظر إلى الشمس وقال هذا ربي هذا أكبر
    فهذا هو المنطبق الذي كان يقودهم إلى ذلك
    مع ما تتمتع به الشمس من خصلئص وصفات
    سنتطرق إليها من هذه المشاركة إن شاء الله
    تحياتي لك





    تعليق

    • judgex
      موقوف
      • Feb 2005
      • 226

      #3
      الرد: في الرحله الى الشمس.....

      شئ يستحق التفكير فعلا اخي جلجامش
      وهو... ان جهل هؤلاء ان هناك خالق اعظم قد خلق مثل هذا الشئ العظيم
      وامداد الشمس لهم بالضياء وتمتعهم بالحياة والنور جعلهم يقدسونها ويجعلونها الها ...
      وتعاقب الليل والنهار عليهم جعلهم يدركون مدى اهمية الشمس في حياتهم ...
      ان مثل هذا الشئ وعظمة وجوده في الحياة لا يمكن تجاهله ولولاه لنعدمت الحياة
      فكان من السهل ان يفعلوا ما فعلوه فهم يقدسون كل شئ مرئي وعظيم وما يفيدهم في حياتهم حتى انهم قدسوا الماء في بعض الديانات..................................

      تعليق

      • ساعة صفا
        عضو متميز
        • Feb 2005
        • 6168

        #4
        الرد: في الرحله الى الشمس.....

        اخي جلجامش
        لماذا عبدت الشمس؟؟؟
        هذا سؤال لايمكن الاجابة عليه الا من خلال معرفة التاريخ القديم وكيف كان يفكر اولئك الناس وكيف انهم كانوا ضعيفين امام قوى الطبيعة وانهم يتمسكون بالشئ الذي يعتقدون انه المسبب لهم وكانوا يعبدون اكثر من شئ كاله له فهناك الهة للحب وهناك الهة للمطر والهة البحر 00000ولا ننسى انهم كانوا يقدمون القرابين كمثل للطاعة والعبادة وخلاصة الكلام الجهل هو من احد الاسباب
        اشكرك على الموضوع

        تعليق

        • هتان
          عضو متألق
          • Mar 2005
          • 3097

          #5
          الرد: في الرحله الى الشمس.....

          صباح.. الخير
          لمـاذا عبدت الشمس؟؟!

          النفس البشريه جبلت بروحانيه ..خاصه
          بالبشر ..ولأنه لابد من توجيهها لمعبود ما..ولان الكثير من الامم تعيش بجهل تام
          بالمعبود الحق الله سبحانه وتعالى
          اتجهت لعباده.. كائن حسي.. عظيم كالشمس
          ولكن.. هناك من وصل بهم انتكاس الفطره
          لعباده التوافه والقذراة.. كالفأر والبزغ..
          وطبعا هم مسؤليتنا كمسلمين .. لأنه يجب على كل مسلم الدعوة والاسلام ونشره في بقاع الارض

          شكرا لك اخي جلجامش ..على الموضوع والمعلومات الرائعه

          تعليق

          • بوح الوجدان
            عضو فعال
            • Jul 2005
            • 722

            #6
            الرد: في الرحله الى الشمس.....

            الحمد لله الذي انعم علينا بالاسلام

            فلا ادري كيف يعتقدون ان مخلوق( سواء اكبر ام صغر حجمه ) يمكن ان ينفع او يضر


            فحين تقراء خرافات اليونانيين
            تدرك مدى غباء هؤلاء البشر
            فقد جعلو للموت اله للحياة أله
            للحب أله للنار أله
            تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا
            {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ }الأنبياء22


            اشكرك على تسليفي توقيعك الجميل اخي هكر عربي

            تعليق

            • جلجامش
              عضو بارز
              • Mar 2005
              • 1188

              #7
              الرد: في الرحله الى الشمس.....

              السلام عليكم و رحمه الله و بركاته... أشكر الجميع على مداخلاتهم القيمه التي تجعلني فخورا بانتمائي لكم .. في الحقيقه سؤالي بشكل أوضح.. هو أن اختلافات شديده كانت بين جميع الديانات القديمه... لكنها تتحد في خط واحد و هو الشمس و بشكل غريب....؟؟

              كمثال . حضاره الأنكا كانت معزوله تماما عن الحضارات القديمه كونها في قاره منفصله مجهوله .. و فاتتها الكثير من الأكتشافات التي تناقلتها مثلا الحضارات الأسلاميه و اليونانيه..... إلا انها أيضا... تعبد الشمس؟؟؟؟

              بعيدا عن تخريفهم و تسفيههم... و انطلاقا من فهم النفس الانسانيه.. لماذا؟

              تعليق

              • القدس الحزينه
                عضو فعال
                • May 2005
                • 770

                #8
                الرد: في الرحله الى الشمس.....

                السلام عليكم........
                انا حسب اعتقادي كان التركيز في العباده للشمس من منطلقين ....في القدم كانوا يريدون شيء ملموس ومرىء للتعبد ....اما لماذا الشمس واعتقد ايضا بسبب شعورهم بقوتها وحرارتها وحجمها ودورها في الحياة ....ولو تدققنا في التاريخ لوجدنا....كل الحضارت القديمة عبدت الشمس .... لآنها كانت مصدر الضوء والدفء.....اخي....أن العرب كانت لهم معبودات شتى؟ ولم تقتصر عبادتهم على الاصنام بل كان كثير من قبائلهم يعبدون قوى الطبيعة من كواكب ونجوم.... وكان لهذه العبادات الأثر الكبير في تشكيل بنية المجتمع العربي القديم...... بل في تشكيل العقلية العربية في ذلك الوقت ..... فقد تركزت النظرة العربية للإله على قدر نفعه أو ضرره فكانوا يسترضون الإله الذي يخشون غضبه بالقرابين..... وأيضا يقدمونها للإله الذي يستزيدون من مراحمه... ولعل هذا هو سبب عبادتهم للشمس؟ والقمر؟.....ولكن أهم هذه الآلهة على الاطلاق كان القمر والشمس.....
                ولقد قرأت بعض المعلومات ....
                الشمس: بالرغم من اختلاف المؤرخين في عبادة العرب للشمس إلا أن المرجح انتشار عبادة الشمس في شتى أنحاء الجزيرة وقد رأى جواد علي أن شمس كان اسم صنم لبني تميم؟ عبدته معها ضبة؟ وعدي؟ وعكل؟ وثور, إلا أن هناك من المؤرخين من يرى غير ذلك فهيرودتس - مثلاً - يذكر في تاريخه أن العرب كانوا يعبدون إلاهاً سماه أروتال وهي لفظة آرامية مركبة تعني النور المتعالي ثم ذكر أن أروتال هذا هو ديونيسيوس أو بخوس وهو إله الشمس عند اليونان, ومن الأسماء التي شاع بها اسم الشمس في جهات العرب: ذو الشرى؟ والمحرق - لا بد أن هذه التسمية سببها حرقهم لقرابين بشرية لهذا الإله - وذريح - عند فلهوزن؟ ونولدكة - ونكرح (النصرانية وآدابها )
                تحياتي...
                أخي إن في القدس أختًا لنا
                أعد لها الذابـحـــون المدى

                أخي قم إلى قبلة المسلمين
                لنحمي الكنيسة والمسجدا

                تعليق

                • جلجامش
                  عضو بارز
                  • Mar 2005
                  • 1188

                  #9
                  الرد: في الرحله الى الشمس.....

                  و ما زلنا مع السماء.. عبدوا نجوما و كواكب , و القمر.. و الثور الموجود في عديد من مثيولوجيات الانسان و و الذي هو بالاساس ليس إلا رمزا لبرج الثور السماوي !!

                  و مهما لففنا سوف نجد اننا في المحصله ننحو نحو السماء , الشمس !

                  يخطر ببالي خاطر دائما , و هو أن علوم القدماء اكثر من تطورنا !! أجل فما زلنا نبحث اسرار الاهرامات لحد الآن.. و قد كانت هذه الأساطير جزءا من نظرتهم الكونيه , أي أنها ليست مجرد أساطير أو ديانات أو خرافات بل هي حزء من نظره كونيه أكثر كليه من نظرتنا , سمحت لهم بالمزيد من التقدم !!!!

                  الأنكا مثلا كانوا على تقدم شديد جدا بعلم الفلك , لدرجه أنهم كتبوا تقويما يصلح للعشرين مليون سنه مقبله بدون خطا يتجاوز 0.02 % !!!!

                  غير ذلك من حساب تقويم المريخ!!! و دراسات فلكيه تحيرنا لحد الآن !!! و قد كانت نظرتهم الى الكون كذلك , أجد أن الموضوع ليس مجرد ان الشمس رمز سماوي مرءي قوي يعطي الدفء و الحياه ... بل يتعلق بعلوم قديمه مثيره سفهناها بدعوى أننا بكل غرور أكثر تقدما و تعمقا بالكون , اليست هذه الأساطير رمزيه جدا و تعاملنا معها بمنطق حرفي يجعلها قصص ما قبل النوم فقط؟؟

                  و لكن.. ماذا لو استشفينا البعد الأنساني بها؟؟

                  ما نحن نحلله , هو خلاصه آلاف السنين من تأمل الكون و الفكر و الفلسفه البشريه , التي سمحت لرجل من حضاره الاناسكا في البيرو من إجراء عمليات جراحه دماغيه قبل 2000 عام منا!!!

                  ما نقرأه عن مركب الشمس الفرعوني , جزء من عقليه بنت هرما تشكل واجهاته الأربع تحديدا للجهات الاربع بشكل دقيق , أي أننا لو رسمنا خطا عموديا من مركز الهرم متجها الى مركز الأرض القطبي الشمالي مثلا.. فإنه سوف يكون متعامدا تماما مع الواجهه الشماليه للهرم بفرق 0.2 درجه فقط , و يقال أن هذا الفرق سببه الحركات الأرضيه على مر آلاف السنين .

                  لا نستطيع تفسير عباده الشس بهذه البساطه.. و لربما كانت أفضل طريقه لفهم أحدهم , أن نفكر بطريقته .... ما رأيكم
                  آخر تعديل بواسطة جلجامش; 17-08-2005, 08:45 PM.

                  تعليق

                  • جلجامش
                    عضو بارز
                    • Mar 2005
                    • 1188

                    #10
                    الرد: في الرحله الى الشمس.....

                    اضيف في الأساس بواسطة بوح الوجدان
                    الحمد لله الذي انعم علينا بالاسلام

                    فلا ادري كيف يعتقدون ان مخلوق( سواء اكبر ام صغر حجمه ) يمكن ان ينفع او يضر


                    فحين تقراء خرافات اليونانيين
                    تدرك مدى غباء هؤلاء البشر
                    فقد جعلو للموت اله للحياة أله
                    للحب أله للنار أله
                    تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا
                    {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ }الأنبياء22
                    أحببت أن اخرج قليلا عن الموضوع بنقطه التعدديه الإلهيه , في الحقيقه لدينا في الإسلام فكره ( الشر هو اختبار للناس ) يجازي الله بعدها و يثيب , لم تكن هذه الفكره أي فكره الاختبار موجوده بنفس القوه لدى من سبقونا , فقد كان تفسير الشر شيئا صعبا , أين الحكمه في أن نفس الأله يخلق الشر و يخلق الشر معا لو لم نعرف فكره الاختبار و الثواب و العقاب , هذا هو الأمر ( اعتقاد شخصي ) ما دفع غيرنا من اقوام سبقونا لتعدديه الألاهيه , حيث أنه استخدموا عده اله للشر و الخير لعدم منطقيه أن يخلق نفس الأله الحرب و السم معنا و الغنا و الفقر!! و لكن الإسلام قام بتوضيح الأمر في فكره أن الدنيا بشرورها و خيرها ليست إلا اختبار و دار بلاء .. نجد هذا الأمر انعكس على الفلسفه التي اعتبرت قديما ان الشر محض لا يتحول إلى خير و العكس صحيح ... كمثال .... تحياتي

                    تعليق

                    • شحـادة
                      عضو متألق
                      • Nov 2004
                      • 2352

                      #11
                      الرد: في الرحله الى الشمس.....

                      السلام عليكم، وبعد:
                      أخ جلجامش كان البحث عن حقيقة الشمس وغروبها الشغل الشاغل للأقدمين
                      وهذا راجع لثقافة كل أمة
                      فعلى سبيل المثال:
                      ترى بعض الأساطير تفسر لك غروب الشمس أنها تغور في بحرٍ عميق لا يعرف قراره؛ حيث تبرد وتخفف من حرارتها لتشرق في صباح جديد غير محرقة
                      وكان هؤلاء يعتقدون أنه لو لم تغور لتعاظمت حرارتها وأحرقت الأرض بمن فيها
                      وكانت بعض الأمم تعتقد أن الشمس تستقر وترتاح ليلاً لتستعد للحركة والجريان نهاراً
                      أخ جلجامش أعتقد أن السبب في ذلك أحد أمرين:
                      الأول: عظم الشمس وترامي نورها وشدة حرارتها مع ما يقابلها من كواكب أخرى لا تمتلك الخصائص التي تمتلكها الشمس من وجهة نظرهم
                      فالقمر على سبيل المثال: يغيب فترات معينة ثم يعود ليظهر بنوره الخفيف الذي لا يوازي نور الشمس
                      !!!
                      الثاني ( وأراه أوجه): البحث عن حقيقة الشمس دون الوصول إلى نتيجة في ذلك فبقيت المعلومات عن الشمس مجهولة أو شبه مجهولة
                      هذا الجهل كان يدفع البعض إلى تأليهها ظناً منه أنها آلهة تخترق العادات التي ألفوها
                      إلى أن جاء الإسلام ووضح حقيقتها وحقيقة الأجرام السماوية، ومع مرور الأيام
                      ترك الناس تأليه هذا الكوكب المنكشف المعالم والجوهر والماهية
                      والله أعلم
                      تحياتي لكم





                      تعليق

                      • جلجامش
                        عضو بارز
                        • Mar 2005
                        • 1188

                        #12
                        الرد: في الرحله الى الشمس.....

                        بالنسبه للسبب الأول ... ربما كان هذا عاملا مهما و لكنه ليس كافيا لتأصيل عباده الشمس بهذه الطريقه ... على سبيل المثال نلاحظ التحذيرات الإسلاميه من الصلاه بعده اوقات كوقت الشروق و الغروب .. ابتعادا عن عباده الشمس , الامر الذي يدل على عمق هذه الفكره و خطرها .. و أيضا موقف الرسول صلى الله عليه و سلم الشديد عند موت ابنه القاسم رحمه الله و كسوف الشمس.. حيث شدد الرسول بطريقه قويه على أن الشمس لم تكسف لابنه....

                        بالنسبه للسبب الثاني اخي شحاده... في الحقيقه لا يمكننا أن نصف القدماء البجهل الفلكي بالنظر الى ميثيولجياتهم فقط... عندما نطلع على التقدم الفلكي الهائل لدى الأنكا أو البابليين أو المصريين لا نصفهم إلا بالعلم و العلم القوي.. واضعين حقيقه أن الشمس لم تكن معروفه تحت الضوء.. هل يمكن لانسان حسب التقوييم ل40 مليون عام مقبله و حسب تقويم المريخ و استطاع بدقه وضع الانقلابات الشمسيه الربيعيه و الشتائيه و تحديدها بدقه متناهيه أن يوصف بالجهل بحقيقه الشمس؟؟

                        لا أظن.... لنتأمل النصوص الميثيولوجيه القديمه.. لماذا نفسرها على أنها نص حرفي... نجد في الإسلام مثلا الكثير من الأحاديث التي نؤمن بها كالحديث الوارد في صحيح البخاري في الجزء الرابع صفحه 149 الذي يقول أن الشمس تشرق و تغرب بين قرني الشيطان.. هذا الحديث عندما نفكر به بطريقه حرفيه فهو خاطيء طبعا و لكن تفسيره روحي معنوي فقط... لماذا لا نتبع هذا الاسلوب في تفسير الميثيولوجيا مثلا... اليست نصوصا رمزيه اكثر منها حقائق علميه.. حيث أن الحقائق العلميه دونت بطريقه اكثر مصداقيه و دقه.. الى ماذا ترمز هذه الرموز؟؟؟

                        تعليق

                        • جلجامش
                          عضو بارز
                          • Mar 2005
                          • 1188

                          #13
                          الرد: في الرحله الى الشمس.....

                          لدي نظريتان في شأن عباده الشمس.... الأولى و التي سأعرضها لكم منطقيه جدا إلا انها لا تفسر الأمر كثيرا...


                          بكل بساطه.. نحن ابناء الشمس.. لا تستغربوا.. الشمس ليس إلا مظهرا يرمز للسماء.. و ليس في السماء من هو اقوى منها... أوليست السماء موطننا الأصلي؟؟ ألم يخلق آدم في السماء.. و كان نزوله للأرض عقابا على أكله من الشجره المحرمه... إن الأنسان في عبادته للشمس إنما يحن لموطنه الأصلي...
                          ساعد على وصولي لهذه النتيجه .. التشابهات الكثيره في الإرث الأنساني .. إن أصل البشر هو آدم عليه السلام.. و كان آدم على التوحيد و بعده تفرقت الديانات و تشعبت إلى أن اصبحت مختلفه جدا.. إلا أن الأصل واحد.. نجد هذا الأصل المشترك مثلا في ملحمه جلجامش في قصه اوتنابشتيم الذي يمثل نوح عليه السلام في ميثيولجيا الآشوريين... حيث أن قصه الطوفان موجوده أساسا... و ليست إلا دليلا على بقايا الديانه الصحيحه في الإرث الإنساني مهما اختلفت التشعبات.. و قصه هابيل و قابيل أيضا موجوده.. قصه موسى موجوده في الحضاره الأكاديه و بطلها سرجون الأكادي... إن عباده الشمس.. ليس إلا الشوق إلى الموطن الأصلي.. السماء


                          هذه نظره من زاويه.. اريد رأيكم بها و بعيوبها...

                          تعليق

                          • شحـادة
                            عضو متألق
                            • Nov 2004
                            • 2352

                            #14
                            الرد: في الرحله الى الشمس.....

                            أخ جلجامش طيب لم لم تعبد السماء، أليس هذا أقرب لما يحن له الإنسان، خير من أن يعبد من هي بنت السماء، وجرم من أجرماها؟!
                            تحياتي لك..
                            ننتظر النظرية الثانية





                            تعليق

                            • جلجامش
                              عضو بارز
                              • Mar 2005
                              • 1188

                              #15
                              الرد: في الرحله الى الشمس.....

                              عباده الشمس ليست وحيده في مجالها... نجد عباده النجوم مثلا في عده أماكن و ميثيولوجيات... و أيضا نجد عباده السماء شخصيا.. و نجد السماء في العديد من الادبيات الشعبيه كالعربيه و قصه كوكب الزهره... هاروت و ماروت.. و ترد العديد من الميثيولوجيات تصب كلها في المساء.. العامل الجامع بين هذه الأشياء هو السماء... فكما تقدم القمر في عده ميثيولوجيات على الشمس .. نجد الشمس احيانا في المقدمه و نجد غيرها.. اعتقد أن الشمس و كل هذه الأجرام هي رمزيه السماء بقدرها.. و في النهايه هل كانت ستعبد لو لم تكن سماويه؟؟؟

                              تعليق

                              • تيما
                                عضو فعال
                                • Feb 2005
                                • 398

                                #16
                                الرد: في الرحله الى الشمس.....

                                اخي الكريم ...
                                لعل احد اهم الاسباب التي دعت الانسان القديم لعباده الشمس و القمر هي حاجته الشديده لهما ,,
                                و لنبدأ بالشمس ,,, الانسان البدائي عندما اخذت الظواهر الطبيعيه تؤثر فيه بسلبيه كالبرد و الامطار و الظلام أخذ يوجد لها الحلول و التدابير ليحد من تاثيرها السلبي عليه فكانت الشمس اول ما فكر به حيث انها امدته بالدفء و النور ,,, تساءل الانسان القديم في نفسه ما حقيقه هذا القرص الذي يصنع الدفء و الحياه و النور ؟ هل هو الخالق نفسه ؟ ام هو مخلوق ,,
                                و لكن لا يعقل ان يكون وحده الخالق حيث انه يختفي و يظهر شيئا اخر مكانه ,,, شيئا يمدنا ايضا بالضياء و النور في فتره يكون الانسان في امس الحاجه للضوء و هو القمر ,,
                                و هكذا كان تصور الانسان الاول عن الخالق ,, و لكنه حتى هذا التصور لم يقم بعبادته حتى ظهر شيئا اخرا و هو كسوف الشمس و خسوف القمر ,,,
                                و قد تحدث هاتين الظاهرتين يوما من الايام ,, و هنا قد يتصور هذا الانسان البدائي ان ما حدث هو بسبب عدم تعظيمه للشمس و القمر ,,
                                و يبدأ الانسان بصعود الجبال و تقديم القرابين و تلاوه الاناشيد التي يثني فيها على الشمس و القمر ,, و هكذا تكون بدأت الفكره الاولى للمعبد و بالتالي لعباده الشمس و القمر ,,
                                و لعل من الجدير بالذكر هذا المقطع من احد التراتيل القديمه جدا و التي يعظم فيها الانسان الشمس :
                                يا روح الشمس ,, استيقظ بسلام
                                انت يا ذا النور المضئ الطاهر
                                انك انت الذي على كل مكان بنورك
                                و نور عجله النار التي تركبها
                                لا تغضب علينا و تنزل بنا نقمتك ( في اشاره ربما الى كسوف الشمس)
                                اظهر في سلام
                                يا حسن الوجه
                                يا رب الاشعه
                                يا خالق النور
                                ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,










                                ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,



















                                تعليق

                                • بنت الشام
                                  عضو متميز
                                  • May 2004
                                  • 7817

                                  #17
                                  الرد: في الرحله الى الشمس.....

                                  الغريب ان القدماء في الجاهلية قد عبدوا الشمس ربما طنا منهم انها تقربهم لله او لاعتقادهم بانها الخالق
                                  و ربما سبب تقربهم منها ايضا بانها ذات شموخ وذات لهب قوي
                                  لا تشبه اي اله اخر كما كان منتشر من مجموعات مختلفة من الالهة
                                  فهي حسب تفكيرهم هي الاقوى والاكثر وهجا
                                  من باقي الالهة المنتشرة
                                  لذلك نراهم قد تقربوا لها وعبدوها

                                  تعليق

                                  • جلجامش
                                    عضو بارز
                                    • Mar 2005
                                    • 1188

                                    #18
                                    الرد: في الرحله الى الشمس.....

                                    السلام عليكم و رحمه الله و بركاته.. لقد طرحت أفكار شبيه أختي تيما ..نجد أن عباده الشمس ليست وحيده في مجالها بل عباده العديد من الأشكال السماويه بعضها لا يؤثر كثيرا بشكل مباشر على حياه الإنسان .. كعباده النجوم...

                                    في أماكن أخرى نجد الشمس منبعا للدفء و وجودها يفرح في حين أنها في اماكن غيرها مصدر لعنه و غضب و جفاف.. تناقض واضح بسبب جغرافيه المكان طبعا.. إلا أن الفكر متفق.. لربما فسر ذلك برحمه الإله و جبروته ببساطه... إلا أنني لا أحبذ التفسيرات التي تخلو من تأمل و عمق و تكون وظيفتها وضع حد للتفكير...

                                    نتـأمل مثلا عباده الشمس في الأنكا التي اعتبرها اعرق عباده شمسيه على الإطلاق ... في الإنقلاب الربيعي .. يضحى بفتاه عذراء يقوم الكهنه بإمساكها من أطرافها الأربعه و الرأس مباعدين بينها كل كاهن يمسك طرفا... و كاهن آخر يقوم بشق صدرها بسكين حجري ( رمز أرضي ) و انتزاع قلبها ليرفعه للسماء !!

                                    في حين أن القرابين في الميثيولجيا اليونانيه للأبناء الشمس من الآله كانت تكتفي أحيانا بإراقه النبيذ فقط

                                    هذا التباين ( أعود فأقول ) يفسر بجبروت الإله و رحمته ...

                                    إلا أن هناك نقطه و هي .. عباده الشمس في الأنكا كانت بطريقه مباشره.. كان اله شمسا و الاباطره ابناء الشمس.. في حين أن الميثيولوجيا اليونانيه و بعض الميثولوجيات الشرقيه تعتبر الشمس ( تجسيدا للإله ) فقط أي أنها ليست ربا بحد ذاتها بل وجه للرب....

                                    نقطه أثارت بعض الأفكار لدي و لا أدري لعلها تثير لديكم.. لم تأله الشمس حقيقه بل بشكل رمزي في بعض الأماكن و في أماكن أخرى الهت بشكلعا الشخصي...

                                    النقطه الثانيه... و قد ذكرتها... أن الشمس ليست وحيده بل هناك العديد من الأشكال السماويه الهت أيضا...

                                    على سبيل المثال نجد الثور ( رمز برج الثور ) الارضي .. مذكورا بعده أشكال مقدسه.. كما في ملحمه جلجامش و قصه الثور السماوي المقدس ... لاحظوا فكره السماوي ... و نجد أن البقره ( ربما كانت صوره انثويه للثور ) موجوده أيضا بشكل كبير .. و العجل ( ابن الثور ) موجود و لعلني أذكر أن بني اسرائيل عبدوا العجل نقلا عن ديانات بعض القبائل التي مروا عليها في التيه كما ذكر بعض العلماء

                                    في المعنى.. السماء هي وجه التقديس و الباقي رموز.. تستمد قدسسيتها من مكانها السماوي فقط... ننتظر آرائكم تيما و الجميع

                                    تعليق

                                    مواضيع مرتبطة

                                    Collapse

                                    جاري العمل...