الرد: سيناريو أحداث آخر الزمان (من سبتمبر إلى يأجوج ومأجوج)
وثائق سرية أمريكية تنشر عن مؤامرة أمريكية ضد كوبا على شاكلة أحداث سبتمبر:
( ولمن أراد أن يرجع لتلك الوثائق عليه مراجعة كتاب الخديعة الرهيبة لتييري ميسان أو كتاب أحداث آخر الزمان لمنصور عبد الحكيم ).
وثائق سرية أمريكية تنشر عن مؤامرة أمريكية ضد كوبا على شاكلة أحداث سبتمبر:
نشرت الإدارة الأمريكية وثائق سرية في عهد الرئيس الأمريكي بل كلينتون تحكي عن عملية دبرت أيام أزمة كوبا حين قام الثوار الشيوعيون عام 1958م بقيادة فيديل كاسترو وجيفارا بانقلاب في دولة كوبا المجاورة لأمريكا ووضعت حدا لاستغلال الحكومة الأمريكية لتلك الجزيرة .. فقامت المخابرات الأمريكية بتخبط يهدف إلى استبدال النظام الشيوعي في كوبا بنظام موال لأمريكا وكان ذلك عام 1961م حين حاولت فرقة من الكوبيين المنفيين والمرتزقة بانقلاب وتم إنزالهم في خليج الخنازير ولكن العملية فشلت فشلا ذريعا وكان ذلك أواخر عهد الرئيس أيزنهاور الذي أيد العملية.
وفي عهد الرئيس كيندي رغم رفضه التدخل في شؤون كوبا ، وإدانة المتطرفين الأمريكان في الحكومة رفض كيندي التدخل في كوبا .. تم عمل مشروع عملية " نورثوود " لإقناع المجتمع الدولي بخطورة كاسترو وأنه يشكل خطرا على السلام الدولي ولذلك تم التخطيط لإحداث أضرار شديدة في كوبا تستهدف الولايات المتحدة الأمريكية ومن هذه الاستفزازات المخطط لها:
- الهجوم على قاعدة غوانتانامو الأمريكية على يد مرتزقة كوبيين يرتدون الزي الرسمي لقوات كاسترو وقيامهم بأعمال تخريبية وتفجير مخازن الذخيرة.. مما يؤدي إلى إلحاق خسائر بشرية ومادية.
- تفجير سفينة أمريكية في المياه الإقليمية الكوبية.. وهذا ما حدث أيضا في عام 1898م للسفينة الماين وأدى إلى تدخل أمريكي في إسبانيا.
- إجبار المنفيين الكوبيين في أمريكا بالقيام بأعمال إرهابية في ميامي وفلوريدا وواشنطن.
- تعبئة الرأي العام للدول المجاورة لكوبا لكي يتقبل الغزو الأمريكي المرتقب آنذاك بان نجعل طائرة كوبية مزيفة تقصف جمهورية الدومنيكان أو أي دولة أخرى في المنطقة وجعل القنابل المستخدمة صناعة روسية.
- تعبئة الرأي العام العالمي وذلك بتحطيم طائرة مدنية أمريكية بكل ركابها واتهام كوبا بها.
وبعد وضع السيناريو لهذه العملية الخطيرة التي تشبه ما حدث لغزو العراق وأفغانستان بسبب اعتداءات سبتمبر رفض جون كيندي تنفيذ المؤامرة للعدد الكبير للقتلى الأمريكان الناتج عنها وتصدى للجنرال والكر والجنرال ليمنتزر وأصدقاءهما في الحكومة وذلك عام 62م .. وكانت هذه العملية التي ألغيت بأمر كيندي السبب الرئيسي وراء اغتياله فيما بعد.
لقد قاوم جون كيندي هذيان قيادة أركانه عام 62م ودفع حياته ثمنا لذلك. وقد أمر الرئيس كلينتون بنزع السرية عن عدد كبير من وثائق فترة كيندي ومنها النسخة المحفوظة لمشروع نورثودز ويتضح لنا أن الإدارة الأمريكية من الممكن أن تضحي بمواطنين أمريكيين في أطار القيام بحملات ضد ما تزعم أنه إرهاب أو ما تدعي أنه ضد مصلحة الولايات المتحدة كما حدث في سبتمبر 2001م .. إنها صناعة أمريكية مائة في المائة لتحقيق مصالح أمريكا العليا والعظمى بقيادة ثلة تعمل لصالح غير الولايات المتحدة الأمريكية.
وفي عهد الرئيس كيندي رغم رفضه التدخل في شؤون كوبا ، وإدانة المتطرفين الأمريكان في الحكومة رفض كيندي التدخل في كوبا .. تم عمل مشروع عملية " نورثوود " لإقناع المجتمع الدولي بخطورة كاسترو وأنه يشكل خطرا على السلام الدولي ولذلك تم التخطيط لإحداث أضرار شديدة في كوبا تستهدف الولايات المتحدة الأمريكية ومن هذه الاستفزازات المخطط لها:
- الهجوم على قاعدة غوانتانامو الأمريكية على يد مرتزقة كوبيين يرتدون الزي الرسمي لقوات كاسترو وقيامهم بأعمال تخريبية وتفجير مخازن الذخيرة.. مما يؤدي إلى إلحاق خسائر بشرية ومادية.
- تفجير سفينة أمريكية في المياه الإقليمية الكوبية.. وهذا ما حدث أيضا في عام 1898م للسفينة الماين وأدى إلى تدخل أمريكي في إسبانيا.
- إجبار المنفيين الكوبيين في أمريكا بالقيام بأعمال إرهابية في ميامي وفلوريدا وواشنطن.
- تعبئة الرأي العام للدول المجاورة لكوبا لكي يتقبل الغزو الأمريكي المرتقب آنذاك بان نجعل طائرة كوبية مزيفة تقصف جمهورية الدومنيكان أو أي دولة أخرى في المنطقة وجعل القنابل المستخدمة صناعة روسية.
- تعبئة الرأي العام العالمي وذلك بتحطيم طائرة مدنية أمريكية بكل ركابها واتهام كوبا بها.
وبعد وضع السيناريو لهذه العملية الخطيرة التي تشبه ما حدث لغزو العراق وأفغانستان بسبب اعتداءات سبتمبر رفض جون كيندي تنفيذ المؤامرة للعدد الكبير للقتلى الأمريكان الناتج عنها وتصدى للجنرال والكر والجنرال ليمنتزر وأصدقاءهما في الحكومة وذلك عام 62م .. وكانت هذه العملية التي ألغيت بأمر كيندي السبب الرئيسي وراء اغتياله فيما بعد.
لقد قاوم جون كيندي هذيان قيادة أركانه عام 62م ودفع حياته ثمنا لذلك. وقد أمر الرئيس كلينتون بنزع السرية عن عدد كبير من وثائق فترة كيندي ومنها النسخة المحفوظة لمشروع نورثودز ويتضح لنا أن الإدارة الأمريكية من الممكن أن تضحي بمواطنين أمريكيين في أطار القيام بحملات ضد ما تزعم أنه إرهاب أو ما تدعي أنه ضد مصلحة الولايات المتحدة كما حدث في سبتمبر 2001م .. إنها صناعة أمريكية مائة في المائة لتحقيق مصالح أمريكا العليا والعظمى بقيادة ثلة تعمل لصالح غير الولايات المتحدة الأمريكية.
( ولمن أراد أن يرجع لتلك الوثائق عليه مراجعة كتاب الخديعة الرهيبة لتييري ميسان أو كتاب أحداث آخر الزمان لمنصور عبد الحكيم ).
مودتي
بدر الرياض
بدر الرياض





صراحه جد نشكر جهوود كل من ساهم في هذا الموضوع من كاتبه الاخ بدر الرياض الى كل من قدم اي مشاركات ومعلومات به
تعليق