بسم الله الرحمن الرحيم*
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه صديقة وقريبة عزيزة على قلبي قصدتني بمشكلتها تريد مني الحل وأنا أخاف أن ادمر حياتها فأرجو منكم المساعدة والبحث عن حل إليكم المشكلة...............
(تزوجت أخيراً وظننت أنني سوف أعيش مثل الباقيات لم أكن أطمع في حياة رومنسية جداً أو زوج متعاون جداً أو متفهم .على الأقل كنت أحلم بالمتوسط من ذلك .
عشت سنوات عدة قبل زواجي في عزلة عن الناس وحبس في المنزل لكن الحبس لم يكن انفرادي كنت أنعم بزيارة الأهل والأقارب في كل وقت ومواساتهم ومساعدتهم لي حتى ولو بالدعاء الجميل وكان بإرادتي لأن في هذا الحبس منفعة لأمي الغالية المريضة التي كانت في حاجة ماسة لوجودي بجانبها دائماً مع مراعاتها.انقطعت عن الناس مع أنني أحب الناس وأحب الخروج وما إلى ذلك .
كنت أحسب أنني لو تزوجت سوف أخرج وأجد الزوج الذي يلبي طلباتي أو القليل منها لكن حبست في بيت زوجي حبس انفرادي رهيب لا أسواق ولا خروج لزيارة الزميلات ولا نزهات مع أني أسكن في مدينة يقصدها الناس من المدن الأخرى للتنزه فيها والتمتع بجمالها هو يخرج يذهب في نزهات مع اصدقائه ولا يعود إلى المنزل إلا متأخراً يطلب حقه ثم ينام كالميت وأنا غالباً أنتظر طول النهار لرجوعه لأتحدث إلى شخص ما أو أجد كلمات جميلة تشبعني لكن هيهات فهو لا يعرف إلا الغضب والسب والشتم واللعن
يثور ويغضب لأتفه الأسباب . كم من ليلة نمت ودموعي قد بللت وسادتي لا احترام لي ولا لأهلي مع أن أهلي بشهادة الجميع محترمون معه ومع غيره لأقصى درجة لم يضروه يوماً لكنه يغضب منهم ويكرههم لأنهم أفضل منه وهو لا يستطيع أن يعمل مثلهم سواء في أعمالهم أو مراكزهم أو محبة الناس لهم وكذلك يكرههم لمحبتهم الكبيرة لي فأنا أختهم الصغرى المدللة
والمدرسة المحترمة التي يحبها الجميع صغاراً وكباراً لحسن تعاملها مع الناس وللمحبة الكبيرة التي تسكن قلبها للجميع حتى أنها لا تعرف السب ولا اللعن ولا تحب أن تدعوا على الآخرين ولا تحب ظن السوء بالآخرين ولا تحب أن تؤذي أحداً بالذات الجيران المقربون كل هذه الصفات أجد في زوجي عكسها
عجزت عن التعامل معه أو فهمه أو التفاهم والعيش بسلام لا أحب أن أزعل مني مخلوق ولا أحب أن أعيش في نكد وغضب مثله .
الآن بدأت اتغير وذلك بسببه كنت في السابق لا أحسب للمال أي حساب أعطي من أحبهم وأغدق عليهم بشهادة الجميع والآن بعد أن قال لي بصريح العبارة أنه تزوجني لأنني مدرسة وأنه غير مسؤول عن من يأتيني من أهلي وزميلاتي حتى العلاج الذي استخدمه والملابس التي البسها غالباً ما يأخذ أموالها مني .
أنا لا أريد منه مالاً لكن أريد أن أشعر أنني مسؤولة منه وأنه حريص علي وعلى حقوقي .
وهو للأسف لا يصلي في المسجد مع أنه ولله الحمد لا يبعد عنا سوى خطوات وأحياناً يتخلف عن صلاة الجمعة بدون عذر مما أدخل الخوف في قلبي منه.
.لا يعرف التعامل بالمعاملة الحسنة مع أنني يشهد الله علي لم أقصر في حق من حقوقه كل كلامه عبارة عن أوامر ودائما أنا المقصرة حتى لو كان أمر في سنة ومن غير قصد ودائماً أنا البلهاء والغبية 00تخيلوا00 مدرسة محترمة مربية أجيال وكنت بين أهلي محبوبة ومقدرة ويشهد الله أنني رغم صغر سني من بين أخوات وأخوان كبار لم أسمع كلمة نابية منهم تجرحني بالعكس كانوا ولا زالوا يعاملونني بكل محبة واحترام ويطلبون رضائي بكل الطرق سواء أخواني أو أبناءهم أو بناتهم كأني شي ثمين في حياتهم وفقدوه دائماٍ ما يتحسرون بسبب بعدي عنهم ويفرحون فرحاً كبيرأ عندما أزورهم مع أن زياراتي قليلة ولا تأتي إلا بعد معاناة وتعب مع زوجي الذي يرى أن لا ضرورة لزياراتهم حتى المحبة التي أجدها عند أهلي يرى أنني لا أستحقها 0
قد تكون المشكلة في أنا00 أنا كما قلت لم أتعود في حياتي الدراسية والاجتماعية على الكلام البذيء والسب ولا المعاملة القاسية فهو عندما يبدأ بالتجريح يعتقد أنني سوف أرضى وأسكت لكن للأسف تثور ثائرتي ولا أملك زمام نفسي فأرد عليه بالمثل حتى أنني أصبحت أتلفظ بألفاظ لو سمعها أحد مني لن يصدق أنني أنا التي اتفوه بها
أصبحت أيامي كئيبة مليئة بالحزن والألم والغضب مع العلم بأنني حامل في الشهر السابع.
فهل أبقى عنده على الحياة المهينة التي أجدها
أم أعود لأحبابي الذين يحملون لي قلوب ملؤها الحب والتقدير
أخاف أن أنحرف أو تتغير طباعي للأسوأ وأن أخسر نفسي )
أرجو النصيحة ولا تبخلوا عليها بصالح دعائكم 0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه صديقة وقريبة عزيزة على قلبي قصدتني بمشكلتها تريد مني الحل وأنا أخاف أن ادمر حياتها فأرجو منكم المساعدة والبحث عن حل إليكم المشكلة...............
(تزوجت أخيراً وظننت أنني سوف أعيش مثل الباقيات لم أكن أطمع في حياة رومنسية جداً أو زوج متعاون جداً أو متفهم .على الأقل كنت أحلم بالمتوسط من ذلك .
عشت سنوات عدة قبل زواجي في عزلة عن الناس وحبس في المنزل لكن الحبس لم يكن انفرادي كنت أنعم بزيارة الأهل والأقارب في كل وقت ومواساتهم ومساعدتهم لي حتى ولو بالدعاء الجميل وكان بإرادتي لأن في هذا الحبس منفعة لأمي الغالية المريضة التي كانت في حاجة ماسة لوجودي بجانبها دائماً مع مراعاتها.انقطعت عن الناس مع أنني أحب الناس وأحب الخروج وما إلى ذلك .
كنت أحسب أنني لو تزوجت سوف أخرج وأجد الزوج الذي يلبي طلباتي أو القليل منها لكن حبست في بيت زوجي حبس انفرادي رهيب لا أسواق ولا خروج لزيارة الزميلات ولا نزهات مع أني أسكن في مدينة يقصدها الناس من المدن الأخرى للتنزه فيها والتمتع بجمالها هو يخرج يذهب في نزهات مع اصدقائه ولا يعود إلى المنزل إلا متأخراً يطلب حقه ثم ينام كالميت وأنا غالباً أنتظر طول النهار لرجوعه لأتحدث إلى شخص ما أو أجد كلمات جميلة تشبعني لكن هيهات فهو لا يعرف إلا الغضب والسب والشتم واللعن
يثور ويغضب لأتفه الأسباب . كم من ليلة نمت ودموعي قد بللت وسادتي لا احترام لي ولا لأهلي مع أن أهلي بشهادة الجميع محترمون معه ومع غيره لأقصى درجة لم يضروه يوماً لكنه يغضب منهم ويكرههم لأنهم أفضل منه وهو لا يستطيع أن يعمل مثلهم سواء في أعمالهم أو مراكزهم أو محبة الناس لهم وكذلك يكرههم لمحبتهم الكبيرة لي فأنا أختهم الصغرى المدللة
والمدرسة المحترمة التي يحبها الجميع صغاراً وكباراً لحسن تعاملها مع الناس وللمحبة الكبيرة التي تسكن قلبها للجميع حتى أنها لا تعرف السب ولا اللعن ولا تحب أن تدعوا على الآخرين ولا تحب ظن السوء بالآخرين ولا تحب أن تؤذي أحداً بالذات الجيران المقربون كل هذه الصفات أجد في زوجي عكسها
عجزت عن التعامل معه أو فهمه أو التفاهم والعيش بسلام لا أحب أن أزعل مني مخلوق ولا أحب أن أعيش في نكد وغضب مثله .
الآن بدأت اتغير وذلك بسببه كنت في السابق لا أحسب للمال أي حساب أعطي من أحبهم وأغدق عليهم بشهادة الجميع والآن بعد أن قال لي بصريح العبارة أنه تزوجني لأنني مدرسة وأنه غير مسؤول عن من يأتيني من أهلي وزميلاتي حتى العلاج الذي استخدمه والملابس التي البسها غالباً ما يأخذ أموالها مني .
أنا لا أريد منه مالاً لكن أريد أن أشعر أنني مسؤولة منه وأنه حريص علي وعلى حقوقي .
وهو للأسف لا يصلي في المسجد مع أنه ولله الحمد لا يبعد عنا سوى خطوات وأحياناً يتخلف عن صلاة الجمعة بدون عذر مما أدخل الخوف في قلبي منه.
.لا يعرف التعامل بالمعاملة الحسنة مع أنني يشهد الله علي لم أقصر في حق من حقوقه كل كلامه عبارة عن أوامر ودائما أنا المقصرة حتى لو كان أمر في سنة ومن غير قصد ودائماً أنا البلهاء والغبية 00تخيلوا00 مدرسة محترمة مربية أجيال وكنت بين أهلي محبوبة ومقدرة ويشهد الله أنني رغم صغر سني من بين أخوات وأخوان كبار لم أسمع كلمة نابية منهم تجرحني بالعكس كانوا ولا زالوا يعاملونني بكل محبة واحترام ويطلبون رضائي بكل الطرق سواء أخواني أو أبناءهم أو بناتهم كأني شي ثمين في حياتهم وفقدوه دائماٍ ما يتحسرون بسبب بعدي عنهم ويفرحون فرحاً كبيرأ عندما أزورهم مع أن زياراتي قليلة ولا تأتي إلا بعد معاناة وتعب مع زوجي الذي يرى أن لا ضرورة لزياراتهم حتى المحبة التي أجدها عند أهلي يرى أنني لا أستحقها 0
قد تكون المشكلة في أنا00 أنا كما قلت لم أتعود في حياتي الدراسية والاجتماعية على الكلام البذيء والسب ولا المعاملة القاسية فهو عندما يبدأ بالتجريح يعتقد أنني سوف أرضى وأسكت لكن للأسف تثور ثائرتي ولا أملك زمام نفسي فأرد عليه بالمثل حتى أنني أصبحت أتلفظ بألفاظ لو سمعها أحد مني لن يصدق أنني أنا التي اتفوه بها
أصبحت أيامي كئيبة مليئة بالحزن والألم والغضب مع العلم بأنني حامل في الشهر السابع.
فهل أبقى عنده على الحياة المهينة التي أجدها
أم أعود لأحبابي الذين يحملون لي قلوب ملؤها الحب والتقدير
أخاف أن أنحرف أو تتغير طباعي للأسوأ وأن أخسر نفسي )
أرجو النصيحة ولا تبخلوا عليها بصالح دعائكم 0



تعليق