الهجمة الإعلامية على المرأة السعودية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • بدر الرياض
    عضو متألق
    • Jun 2004
    • 3637

    #1

    الهجمة الإعلامية على المرأة السعودية

    حديث الإعلام الغربي عن المرأة السعودية والمطالبة الصريحة بتحريرها أمر معتاد لهم -بالطبع- لحاجة في نفس يعقوب حتى بات البعض وللأسف يطبل له ويدعم توجهاته مثل ظهور الإعلامية السعودية " رانيا الباز " في أحدى حلقات البرنامج الشهير لأوبرا وينفري أو من هم على شاكلتها تغالط وتحقر من شأن المرأة السعودية دون الأخذ بالاعتبار للثوابت التي لا مناص ولا حياد عنها.
    وللأسف وجد من بني جلدتنا من أنتهج لنفسه ذلك النهج وخط سيرة على ذلك المنوال الذي تقوم به وسائل الأعلام الحاقدة وبدء يعزف على ذلك الوتر ليكون عليه لا معه وتبنّيه للنقد الخطأ الذي لا يراد منه التقويم السليم ورفعه لشعارات غابرة تنادي بتحرير المرأة ولا ادري لتحريرها أم إذلالها.
    ومن باب الخصوصية وجد لدينا بعض التصرفات الغير مناسبة التي يقوم بها البعض ضد المرأة من تضييق وتهميش وتقييد .. الخ.. حتى أن الواحد منا يقول للمرأة – انتي ناقصة عقل ودين ويقف دون أن يكمل الحديث- والبعض وللأسف قد يمنع الفتاة من تحصيل تعليمها ويجبرها على الجلوس بالبيت بعد التحصيل الثانوي وهذا واقع وموجود لا نرجو أن يرتقي ليكون بابا يدخل من خلاله كل من نطق بحق أريد به باطل لينادي بنسخ القيم والثوابت والثقافة الخالدة ويطالب بإحلال ثقافات وحضارات أخرى من شأنها إشاعة الفساد والانحلال في المجتمع.
    وما يحز في النفس السكوت المريب من مثقينا ومثقفاتنا وكتابنا وكاتباتنا ومفكرينا والمفكرات بيننا إلا من رحم على تلك الأكاذيب والافتراءات التي يروج لها ذلك الإعلام الحاقد وعدم مقابلة الحضارة بالحضارة والثقافة بالثقافة والفكر بالفكر لان ما لدينا وما نملكه ليست ثقافة وضعية بل هي تطبيق لتعاليم السماء التي أتت كمخلص ومنقذ للبشرية جمعاء وليست لأحد دون الآخر.

    حال المرأة اليوم وفي بعض المجتمعات يذكرنا بحالها في العصر الجاهلي فقد فقدت عفتها وأتى الإسلام ليعيدها إليها وكانت توأد وتدفن وهي حية وأتى الإسلام ونادى بتحريرها وأهينت كرامتها وأتى الإسلام منقذا و .. و .. و .. ويأتي الاسلام بهذه الثقافة التي حفظت للمرأة مكانتها ودورها في الحياة .. بل أنه من تعظيم الإسلام للمرأة جعلنا كلنا كمسلمين نعظم شعيرة كانت المرأة هي أول من قام بها حيث أن سعينا وطوافنا هو على خطى أمرأة هي هاجر أم أسماعيل عليه السلام فأين هي المرأة المحتلة عندنا حتى ينادى بتحريرها .
    كل تلك العوامل التي رفعت من قدر المرأة وحفظت لها عزتها وعفتها هي مفترض أن تكون من المحفزات على مبادرتنا نحن للمناداة بتحرير المرأة في المجتمعات الغربية وليس العكس. بل وفي كل المجتمعات التي أهدرت فيها كرامة المرأة وحريتها وأهينت عفتها حتى أصبحت سلعة رخيصة تباع بحفنة من المال تستغل أيما استغلال - جسديا ، فكريا ، جنسيا ، عاطفيا... الخ.. وجعلوا منها كالبهيمة مسلوبة الإرادة والعقل والفكر وحس المنطق.. وهذه من دعاوي الجاهلية التي أتى الاسلام ليزيلها ويحاربها.
    المرأة السعودية بل والمجتمع السعودي بشكل عام لم يتعرض للصبغة ال*******ية التي دفنت ونسخت العديد من القيم المتأصلة في المجتمعات الإسلامية في السابق ومن هنا للمرأة السعودية المثقفة الواعية والداعية دور مناط بها وهو المبادرة بنفسها للدعوة إلى تحرير امرأتهم هم لا العكس، نخاطب فيهم العقل والمنطق لأننا أصحاب رسالة ربانية بطبيعة الحال ليست وضعية من أحد من البشر ومقنعة لمن تحاكم إلى عقله ومنطقة إلا من يتطرف لرأيه ويكابر على الحقيقة فهذا شأنه.
    الانحلال الأخلاقي والفساد الخلقي الذي تتعرض لها المرأة في تلك المجتمعات هو وباء وداء خطير يهدد حياتها ووجودها بل وأنوثتها وما يتبعها من متعلقاتها كالعفة والكرامة وغيرها ، وكل وباء إذا لم يوجد له الدواء المناسب سيعظم أمره وينتشر خطره إذا لم نبادر إلى وأد واقتلاع ذلك الفساد وذلك الانحلال من جذوره قبل أن يتفشى أمره ويصل إلينا.
    والآن لنقرأ هذه الحقيقة
    وهي لامرأة غربية بحثت عن حقيقة علمية ووجدتها في السعودية
    الرياض - جريدة الرياضية 17/07/2004م
    طبيبة متخصصة في امراض النساء والولادة ، كانت لها عناية خاصة بالأمراض الجنسية التي تصيب النساء ، وأجرت عدداً من الأبحاث على كثير من المريضات اللاتي كن يأتين إلى عيادتها ثم اشار عليها احد الأطباء المتخصصين ان تذهب إلى دول أخرى لإتمام أبحاثها في بيئة مختلفة نسبياً فذهبت إلى النرويج ومكثت بها ثلاثة اشهر لكنها لم تجد شيئاً يختلف عما رأته في المانيا ، فقررت السفر إلى احد البلاد الغريبة عليها كلياً فأختارت العمل في المملكة العربية السعودية ولمدة سنة.
    تقول الطبيبة :
    لمّا عزمت على ذلك اخذت اقراء عن المنطقة وتاريخها وحضارتها فشعرت بإزدراء شديد للمرأه المسلمة وعجبت منها كيف ترضى بذلك الحجاب وقيوده وكيف تصبر وهي تمتهن كل هذا الأمتهان ؟
    ولما وصلت إلى السعودية علمت انني ملزمة بوضع غطاء اسود على كتفي فأحسست بضيق شديد وكأنني اضع سواراً من حديد يقيدني ويشل حركتي وينتقص من كرامتي ولكنني آثرت ان أتحمل كل هذا رغبة في أتمام أبحاثي العلمية .
    ولبثت أعمل في العيادة أربعة أشهر متواصلة ، ورأيت عدداً كبيراَ من النسوة ولكنني لم أقف على مرض جنسي واحد على الإطلاق فبدأت اشعر بالملل والقلق ، ثم مضت الأيام حتى أتممت الشهر السابع ، وأنا على هذه الحالة وخرجت ذات يوم من العيادة غاضبة متوترة فسألتني إحدى الممرضات المسلمات عن سبب هذا الغضب والتوتر فأخبرتها الخبر فأبتسمت الممرضة وتمتمت بكلام عربي لم أفهمه ، فسألتها : ماذا تقولين؟! فقالت ان ذلك ثمرة الفضيلة وثمرة الألتزام بقول الله تعالى في القرآن الكريم : ( والحافظين فروجهم والحافظات )35-الأحزاب.
    هزتني هذه الآية وعرفتني بحقيقة غائبة عني ، فكانت تلك بداية الطريق للتعرف الصحيح على الإسلام فأخذت أقرأ القرآن العظيم والسنة النبوية ، حتى شرح الله صدري للإسلام وأيقنت ان كرامة المرأة وشرفها إنما هو في حجابها وعفتها وأدركت أن أكثر ما كتب في الغرب عن الحجاب والمرأة المسلمة إنما كتب بروح غربية مستعلية لم تعرف طعماً للشرف والحياء.

    ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||
  • قسورة
    عضو فعال
    • Sep 2004
    • 159

    #2
    الرد: الهجمة الإعلامية على المرأة السعودية

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الأخ الفاضل/ بدر الرياض

    موضوعٌ جميلٌ حقاً. وغيرتك على المرأة المسلمة محمودة.

    ولا أريد الاختلاف معك ، ولكنني مضطرٌ لأن أسألك : هل من الواجب على الأب أن يدخل ابنته الجامعة؟ وهل الفوائد المتوقعة تفوق المضار المحققة؟

    يقول الشيخ الدكتور عمر عبد الكافي : ليس للابن حقٌ بعد البلوغ سوى التعليم إن كان نابغة. أما الابنة فحق الأب عليها هو سكناها ومصاريفها إلى الزواج.

    حقيقةً أنا أحترم ثقافتك واطلاعك ، ولكنك مطلعٌ على مستجدات الثقافة الغربية أكثر من الإسلامية.

    فقد ذكر أحد الدكاترة في موضوع المرأة أن أحد أساليب الغزو الحضاري هو فرض الأمر الواقع.
    وفرض الأمر الواقع يكون بتعليم المرأة في الجامعة بدعوى العلم أولاً وفضيلته. ثم بعد ذلك يتكدس لدينا في البيوت نساءٌ يردن العمل ، وتحصل الضغوط على المجتمع إعلامياً وسياسياً كيف أن هذه الطاقات مهدورة بجلوسها في البيت. فنخضع للأمر الواقع بأن نتيح لأولئك النسوة الدخول في سوق العمل. حتى إذا دخلن ، بدأت الضغوط بأن الاختلاط ليس محرماً . ثم يبدأ الاختلاط وإن كان مقيداً. ثم يدعون أن هذه القيود تعوق حركة الإنتاج والعمل ، فيفتح باب الاختلاط على مصراعيه. ثم تأتي المطالبات بقيادة المرأة للسيارة. ولنا في الدول المجاورة عبرةٌ إن كنا قصيري النظر.

    هذه ملاحظتي ، وأرجو أن تتقبلها بسعة صدر. والسلام عليك ورحمة الله

    تعليق

    • جلجامش
      عضو بارز
      • Mar 2005
      • 1188

      #3
      الرد: الهجمة الإعلامية على المرأة السعودية

      السلام عليكم و رحمه الله و بركاته.. ربما كان من الواقعيه تغيير العنوان إلى ( الهجمه على المجتمع السعودي )

      و ليست هجمه إعلاميه فحسب بل ثقافيه و دينيه و عقائديه و تحمل جميع الأشكال التي يمكن العقل تصورها .. و أسباب الهجمه منطقيه جدا و واضحه

      بكل بساطه المجتمع السعودي هو أكثر المجتمعات الإسلاميه و العربيه نقاءا .. و أعني هنا بالنقاء الديني و الثقافي بل و حتى العرقي

      و ليس هذا من باب مجامله أو تحمس لدوله اسلاميه أو غيره على الكعبه بل هو تفكير منطقي يعتمد اساسا على التجرد الكامل من اي تبعيه و استخدام المنطق المجرد معيارا

      و اسمحوا لي بعرض بعض اسباب هذا الوضع
      1- لم يعاني المجتمع السعودي من ما عانته بلاد الشام و العراق و بلاد فارس و مجمل البلدان المفتوحه اسلاميا , و أعني هنا وجود ثقافه عميقه التجذر قبل الإسلام تركت بصماتها و آثارها بعد انتشار الإسلام به , على سبيل المثال نجد في بعض الدول عادات تنسب للحضارات و الديانات القديمه اختلطت مع تعاليم الاسلام و اتزجت مستجده عليه و لكنها قديمه على اهلها , كعاده الاربعين يوم بعد الوفاه المأخوذه من الديانه الفرعونيه القديمه مثلا , و بعض الاحتفالات بالاعياد الغير اسلاميه في بلاد الشام على سبيل المثال ذات الاصل الثقافي المسيحي الوثني قبله

      و هناك ما يطول شرحه على سبيل امثله من عادات و ادبيات شعبيه اصبحت جزءا دينيا من هذه المجتمعات.... في حين أن المجتمع السعودي كان قبل الاسلام ( المجتمع العربي القبلي ) ذا ثقافه دينيه هشه سطحيه و غير واضحه المعالم بشكل استطاع الاسلام مسحها بشكل اسهل من غيرها من عادات و ثقافات في مجتمعات اخرى, لم يكن صعبا على الاسلام مسح هبل الصخره ذات المعالم غير الواضحه من ذاكره العرب

      2- لم يعاني المجتمع السعودي ( بشكل ما ) من ظاهره غير العرب المسلمين ذوي الثقافات القديمه ايضا , كما عانت منها البلدا المفتوحه , على سبيل المثال الجيل الذي نشأ من السبايا اللاتي تزوجهن العرب الفاتحين و الذي يحمل العرق العربي و بعض بقايا الفارسيه و المجوسيه و المسيحيه , ظل الحجاز معزولا بهذا الشكل زمن ابو بكر و عمر و اواخر زمن عثمان رضي الله عنهم اجمعين , و في اقصى الحالات ظل محتفظا بصيغته العربيه البحته باستثناء العبيد و الخدم المستقدمين , على عكس مناطق اخرى قريبه منه كالكوفه و البصره مثلا

      3- الاحتفاظ بالانساب العربيه ايضا حافظ على هويه عربيه اسلاميه مميزه عن غيرها

      هذه الاسباب و غيرها الكثير , جعلت المجتمع السعودي اكثر المجتمعات تمسكا بسيره السلف , و الاسلام الصحيح النقي قدر الامكان البعيد عن البدع و الصراعات الطائفيه نوعا ما , بالضافه الى مكانه مكه و المدينه التي جعلتهما دارا امان لم يمسا بالحرب الا في حالات نادره و شاذه و قليله بشكل لا يذكر

      اي ان المجتمع السعودي يستحق العلم الذي يحمل لا إله الا الله محمد رسول الله و ليس مجرد علم وضع و انتهى الامر


      قال صلى الله عليه و سلم ( إن الشيطان يؤس أن يعبد بأرضكم , فرضي منكم بمحقرات الذنوب ) أو كما قال صى الله عليه و سلم
      فحذار منها محقرات الذنوب

      تعليق

      • عصام زايد
        مستشار ساندروز
        • Jul 2004
        • 10571

        #4
        الرد: الهجمة الإعلامية على المرأة السعودية

        تحياتي اخي العزيز بدر الرياض
        ومشكور على هذا الموضوع الحيوي وانت تعلم بان الغرب له اصابع خفية
        في هذه الظاهرة تحت كثير من المسميات مثل اعطاء المراة حقها في الانتخابات
        وحقوقو المراء وكلها موجود لكن ضمن حدود الشريعة والدين
        وهذا ما لا يريدونه
        لك كل الشكر والتقدير
        مع تحياتي

        عصام زايد

        ( ثلاثة هي فرحة الدنيا وبهجتها )

        ( شمس الضحى وشيماء والقمر )

        للاطلاع على كل ما هو جديد
        زوروا مكتبة ساندروز الثقافية

        تعليق

        • شحـادة
          عضو متألق
          • Nov 2004
          • 2352

          #5
          الرد: الهجمة الإعلامية على المرأة السعودية

          تحياتي لك أخ بدر الرياض
          ولي عودة مطولة إن شاء الله





          تعليق

          • القدس الحزينه
            عضو فعال
            • May 2005
            • 770

            #6
            الرد: الهجمة الإعلامية على المرأة السعودية

            السلام عليكم......
            اخي بدر الرياض....ان هذه الهجمه الشرسه على السعوديه وعلى المراه السعوديه ...واضحة المعالم ...مكشوفة النوايا ...ونحن ندرك ان امريكا اخر من يتكلم عن حقوق الانسان ...بعد ان انتهكت بكل المعايير حقوق الانسان والاطفال والشيوخ والرجال والنساء .....وكيف لنا ان نصدق ان امريكا تسعى لاعطاء المرأه السعوديه من حقوقها الضائعه حسب ادعائتها ....؟؟؟؟
            اخي.....المرأة عماد المجتمع وركيزة من ركائزة الاساسية التي لن يقوم إلا بصلاحها ....فهي الأم والزوجة والأخت والابنة
            وهي المدرسة ....ونحن نرفض تهمش المرأه كعضو في المجتمع ولكن في مجالات تستطيع ان تعطي وتبدع فيها.....
            فعمل المراه بلاشك أصبح ضرورة من ضرورات العصر يفرضها الواقع وتفرضها الظروف المحيطة بنا ...واذا كانت الضروره تقتضي عملها....
            ولكن لماذا التركيز على المرأه السعوديه بالتحديد؟؟؟
            حسب اعتقادي لكون المجتمع السعودي اكثر المجتمعات العربيه محافظة والتزاما....ونحن ندرك نوايا امريكا ومساعيها لضرب المجتمعات العربيه واسهل طريقه وانجعها للوصول لهذا الهدف هو المرأه....... وامريكا تدرك ان المرأه هي عمود واساس المجتمع العربي وتأثيرها عليه فبضرب هذا العمود ينهار المجتمع برمته......
            اخي الكريم ....انا اعتقد ان التركيز على السعوديه بالذات هو نوع من الانتقام كون معظم منفذي احداث الحادي عشر هم سعودين..
            وهذه الاصوات بدات تسمع بعد احداث الحادي عشر....
            نحن نعرف ما الذي يريدونه من المرأه السعوديه والمرأه المسلمه بشكل عام وطبعا هم نجحوا في العديد من الدول العربيه والاسلاميه لجر المرأه لاهدافهم وجعلوا منها بضاعة رخيصة الثمن.....
            ان ما يسعون اليه جاهدين لتحقيقه.....وهذه هي الاهداف الحقيقيه .......
            أن تخلع المرأة حجابها..... أن تتمرد على حياءها.........
            أن تخرج من بيتها متبرجة لتكون متعة للأنظار...... أن تغني أمام الرجال.......أن ترقص على خشبة المسرح..........
            أن تكون واثقة بنفسها وتخالط الرجال دون خوف أو حياء ......
            أن توضع صورتها على الغلاف...........
            أن تبيع دينها بعرض من الدنيا على حساب كرامتها وشرفها.....
            واخوتي الافاضل.... لم تجد المرأة منذ أن خلقت الراحة والطمأنينة إلا في ظل الإسلام..
            ولقد جاء الإسلام ليرفع قدرها ويحفظ كرامتها ويعيد لها ما سلبته الجاهلية الأولى منها................
            وهاهم اليوم دعاة الحريه من الامريكان والمتامركين......يطالبون بحقوق المرأه المزيفه .....والمشبوه........
            يا سيدي انهم يريدون من المرأة أن تعود مرة أخرى للإستبداد والذل
            والمهانه.......
            والف شكرا الموضوع.....
            تحياتي...........
            أخي إن في القدس أختًا لنا
            أعد لها الذابـحـــون المدى

            أخي قم إلى قبلة المسلمين
            لنحمي الكنيسة والمسجدا

            تعليق

            • بدر الرياض
              عضو متألق
              • Jun 2004
              • 3637

              #7
              الرد: الهجمة الإعلامية على المرأة السعودية

              اضيف في الأساس بواسطة قسورة
              بسم الله الرحمن الرحيم
              اضيف في الأساس بواسطة قسورة

              الأخ الفاضل/ بدر الرياض

              موضوعٌ جميلٌ حقاً. وغيرتك على المرأة المسلمة محمودة.

              ولا أريد الاختلاف معك ، ولكنني مضطرٌ لأن أسألك : هل من الواجب على الأب أن يدخل ابنته الجامعة؟ وهل الفوائد المتوقعة تفوق المضار المحققة؟

              يقول الشيخ الدكتور عمر عبد الكافي : ليس للابن حقٌ بعد البلوغ سوى التعليم إن كان نابغة. أما الابنة فحق الأب عليها هو سكناها ومصاريفها إلى الزواج.

              حقيقةً أنا أحترم ثقافتك واطلاعك ، ولكنك مطلعٌ على مستجدات الثقافة الغربية أكثر من الإسلامية.

              فقد ذكر أحد الدكاترة في موضوع المرأة أن أحد أساليب الغزو الحضاري هو فرض الأمر الواقع.
              وفرض الأمر الواقع يكون بتعليم المرأة في الجامعة بدعوى العلم أولاً وفضيلته. ثم بعد ذلك يتكدس لدينا في البيوت نساءٌ يردن العمل ، وتحصل الضغوط على المجتمع إعلامياً وسياسياً كيف أن هذه الطاقات مهدورة بجلوسها في البيت. فنخضع للأمر الواقع بأن نتيح لأولئك النسوة الدخول في سوق العمل. حتى إذا دخلن ، بدأت الضغوط بأن الاختلاط ليس محرماً . ثم يبدأ الاختلاط وإن كان مقيداً. ثم يدعون أن هذه القيود تعوق حركة الإنتاج والعمل ، فيفتح باب الاختلاط على مصراعيه. ثم تأتي المطالبات بقيادة المرأة للسيارة. ولنا في الدول المجاورة عبرةٌ إن كنا قصيري النظر.

              هذه ملاحظتي ، وأرجو أن تتقبلها بسعة صدر. والسلام عليك ورحمة الله
              أهلا أخي الفاضل.. واتقبلها بصدر رحب بكل سرور لإن الإختلاف عندي ظاهرة صحية لابد منه للوصول إلى الهدف الأسمى وهو الفائدة وعدم التعصب للرأي.. فقد نختلف بالرأي ولكن نتفق على احترام الذات والشخصية وهذا امر مفروغ منه.
              عزيزي.. إذا كان حريا بنا التعامل مع الواقع فإنه يحتم علينا وكما اشرت بالموضوع ألا نترك باباً يدخل معه كل من نطق بحق أريد به باطل .. والمتبصّر بواقعنا يجد من كشّر أنيابه بهدف زعزعة المجتمع واستقرارة بالعزف على وتر المرأة فلماذا لانسد كل الثغرات ونقفل كل الطرق أمام كل حاقد علينا أو متربص بنا بإعطاء تلك المرأة الحق في أن تجد لنفسها طريقا مع مثيلاتها إن لم تنفع به وطنها وأمتها تنفع به حالها وأهلها بشرط أن يكون ذلك في حدود وأطر الثوابت التي لانحيد عنها قدر أنملة وبما يتلائم مع وضعها "الحساس" في المجتمع ويتناسب مع إمكانياتها وقدراتها.
              شكرا على مرورك الكريم وإبداء الرأي

              لك وللجميع مودتي

              بدر
              آخر تعديل بواسطة بدر الرياض; 02-10-2005, 07:45 AM.
              ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

              تعليق

              • بدر الرياض
                عضو متألق
                • Jun 2004
                • 3637

                #8
                الرد: الهجمة الإعلامية على المرأة السعودية

                اضيف في الأساس بواسطة جلجامش
                السلام عليكم و رحمه الله و بركاته.. ربما كان من الواقعيه تغيير العنوان إلى ( الهجمه على المجتمع السعودي )

                و ليست هجمه إعلاميه فحسب بل ثقافيه و دينيه و عقائديه و تحمل جميع الأشكال التي يمكن العقل تصورها .. و أسباب الهجمه منطقيه جدا و واضحه

                بكل بساطه المجتمع السعودي هو أكثر المجتمعات الإسلاميه و العربيه نقاءا .. و أعني هنا بالنقاء الديني و الثقافي بل و حتى العرقي

                و ليس هذا من باب مجامله أو تحمس لدوله اسلاميه أو غيره على الكعبه بل هو تفكير منطقي يعتمد اساسا على التجرد الكامل من اي تبعيه و استخدام المنطق المجرد معيارا

                و اسمحوا لي بعرض بعض اسباب هذا الوضع

                1- لم يعاني المجتمع السعودي من ما عانته بلاد الشام و العراق و بلاد فارس و مجمل البلدان المفتوحه اسلاميا , و أعني هنا وجود ثقافه عميقه التجذر قبل الإسلام تركت بصماتها و آثارها بعد انتشار الإسلام به , على سبيل المثال نجد في بعض الدول عادات تنسب للحضارات و الديانات القديمه اختلطت مع تعاليم الاسلام و اتزجت مستجده عليه و لكنها قديمه على اهلها , كعاده الاربعين يوم بعد الوفاه المأخوذه من الديانه الفرعونيه القديمه مثلا , و بعض الاحتفالات بالاعياد الغير اسلاميه في بلاد الشام على سبيل المثال ذات الاصل الثقافي المسيحي الوثني قبله

                و هناك ما يطول شرحه على سبيل امثله من عادات و ادبيات شعبيه اصبحت جزءا دينيا من هذه المجتمعات.... في حين أن المجتمع السعودي كان قبل الاسلام ( المجتمع العربي القبلي ) ذا ثقافه دينيه هشه سطحيه و غير واضحه المعالم بشكل استطاع الاسلام مسحها بشكل اسهل من غيرها من عادات و ثقافات في مجتمعات اخرى, لم يكن صعبا على الاسلام مسح هبل الصخره ذات المعالم غير الواضحه من ذاكره العرب

                2- لم يعاني المجتمع السعودي ( بشكل ما ) من ظاهره غير العرب المسلمين ذوي الثقافات القديمه ايضا , كما عانت منها البلدا المفتوحه , على سبيل المثال الجيل الذي نشأ من السبايا اللاتي تزوجهن العرب الفاتحين و الذي يحمل العرق العربي و بعض بقايا الفارسيه و المجوسيه و المسيحيه , ظل الحجاز معزولا بهذا الشكل زمن ابو بكر و عمر و اواخر زمن عثمان رضي الله عنهم اجمعين , و في اقصى الحالات ظل محتفظا بصيغته العربيه البحته باستثناء العبيد و الخدم المستقدمين , على عكس مناطق اخرى قريبه منه كالكوفه و البصره مثلا

                3- الاحتفاظ بالانساب العربيه ايضا حافظ على هويه عربيه اسلاميه مميزه عن غيرها

                هذه الاسباب و غيرها الكثير , جعلت المجتمع السعودي اكثر المجتمعات تمسكا بسيره السلف , و الاسلام الصحيح النقي قدر الامكان البعيد عن البدع و الصراعات الطائفيه نوعا ما , بالضافه الى مكانه مكه و المدينه التي جعلتهما دارا امان لم يمسا بالحرب الا في حالات نادره و شاذه و قليله بشكل لا يذكر

                اي ان المجتمع السعودي يستحق العلم الذي يحمل لا إله الا الله محمد رسول الله و ليس مجرد علم وضع و انتهى الامر


                قال صلى الله عليه و سلم ( إن الشيطان يؤس أن يعبد بأرضكم , فرضي منكم بمحقرات الذنوب ) أو كما قال صى الله عليه و سلم

                فحذار منها محقرات الذنوب
                ببساطة المجتمع السعودي لم يتعرض للصبغة الاستعمارية التي لها الدور الكبير وكما اشرت مسبقا بنسخ ومسح العديد من القيم الاسلامية المتأصلة من لدن محمد صلوات ربي وسلامه عليه وصحابته إلى ما قبل تلك الهجمات الاستعمارية التي تعرضت لها الكثير من البلدان الاسلامية غيرنا.

                وما أشرت له عزيزي جلجامش في تلك النقاط أختصرت المعنى الإجمالي والسبب الرئيس في تلك الهجمة على عموم المجتمع السعودي.. بارك الله فيك ولك .. تقبل مودتي وتقديري.. بدر
                آخر تعديل بواسطة بدر الرياض; 02-10-2005, 07:22 AM.
                ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

                تعليق

                • بدر الرياض
                  عضو متألق
                  • Jun 2004
                  • 3637

                  #9
                  الرد: الهجمة الإعلامية على المرأة السعودية

                  اضيف في الأساس بواسطة عصام زايد
                  تحياتي اخي العزيز بدر الرياض
                  ومشكور على هذا الموضوع الحيوي وانت تعلم بان الغرب له اصابع خفية
                  في هذه الظاهرة تحت كثير من المسميات مثل اعطاء المراة حقها في الانتخابات
                  وحقوقو المراء وكلها موجود لكن ضمن حدود الشريعة والدين
                  وهذا ما لا يريدونه
                  لك كل الشكر والتقدير


                  اهلا بالأديب القدير عصام.. وما أشرت إليه نقطة مهمة من شأنها إعطاء مجال بمتابعة المرأة للمرأة بنفسها ومناقشة كل شؤونها ومتعلقاتها وخصوصياتها وهذا له الدور الكبير في تغطية العديد من احتياجات المرأة في المجتمع وإيصال صوتها بمتطلباتها التي تهمها بحدود ما يتماشى مع وضعيتها وهذا ما أكد عليه مجلس الوزراء مؤخرا... الف شكر لك عزيزي... ومنور الموضوع بطلتك الجميلة والمعتادة... بدر
                  ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

                  تعليق

                  • بدر الرياض
                    عضو متألق
                    • Jun 2004
                    • 3637

                    #10
                    الرد: الهجمة الإعلامية على المرأة السعودية

                    اضيف في الأساس بواسطة شحـادة
                    تحياتي لك أخ بدر الرياض
                    ولي عودة مطولة إن شاء الله

                    أهلا بالقدير العزيز.. شحادة.. أنتظر إشراق نور كلماتك الهادئة وذات المرمى على هذه الصفحة المتشوقة لذلك الابداع المعهود "على الأقل عندي" بجماله الدائم.. لك مودتي وتقديري على هذا الحضور الجميل
                    بدر
                    ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

                    تعليق

                    • بدر الرياض
                      عضو متألق
                      • Jun 2004
                      • 3637

                      #11
                      الرد: الهجمة الإعلامية على المرأة السعودية

                      اضيف في الأساس بواسطة القدس الحزينه
                      السلام عليكم......
                      اضيف في الأساس بواسطة القدس الحزينه
                      اخي بدر الرياض....ان هذه الهجمه الشرسه على السعوديه وعلى المراه السعوديه ...واضحة المعالم ...مكشوفة النوايا ...ونحن ندرك ان امريكا اخر من يتكلم عن حقوق الانسان ...بعد ان انتهكت بكل المعايير حقوق الانسان والاطفال والشيوخ والرجال والنساء .....وكيف لنا ان نصدق ان امريكا تسعى لاعطاء المرأه السعوديه من حقوقها الضائعه حسب ادعائتها ....؟؟؟؟
                      اخي.....المرأة عماد المجتمع وركيزة من ركائزة الاساسية التي لن يقوم إلا بصلاحها ....فهي الأم والزوجة والأخت والابنة
                      وهي المدرسة ....ونحن نرفض تهمش المرأه كعضو في المجتمع ولكن في مجالات تستطيع ان تعطي وتبدع فيها.....
                      فعمل المراه بلاشك أصبح ضرورة من ضرورات العصر يفرضها الواقع وتفرضها الظروف المحيطة بنا ...واذا كانت الضروره تقتضي عملها....
                      ولكن لماذا التركيز على المرأه السعوديه بالتحديد؟؟؟
                      حسب اعتقادي لكون المجتمع السعودي اكثر المجتمعات العربيه محافظة والتزاما....ونحن ندرك نوايا امريكا ومساعيها لضرب المجتمعات العربيه واسهل طريقه وانجعها للوصول لهذا الهدف هو المرأه....... وامريكا تدرك ان المرأه هي عمود واساس المجتمع العربي وتأثيرها عليه فبضرب هذا العمود ينهار المجتمع برمته......
                      اخي الكريم ....انا اعتقد ان التركيز على السعوديه بالذات هو نوع من الانتقام كون معظم منفذي احداث الحادي عشر هم سعودين..
                      وهذه الاصوات بدات تسمع بعد احداث الحادي عشر....
                      نحن نعرف ما الذي يريدونه من المرأه السعوديه والمرأه المسلمه بشكل عام وطبعا هم نجحوا في العديد من الدول العربيه والاسلاميه لجر المرأه لاهدافهم وجعلوا منها بضاعة رخيصة الثمن.....
                      ان ما يسعون اليه جاهدين لتحقيقه.....وهذه هي الاهداف الحقيقيه .......
                      أن تخلع المرأة حجابها..... أن تتمرد على حياءها.........
                      أن تخرج من بيتها متبرجة لتكون متعة للأنظار...... أن تغني أمام الرجال.......أن ترقص على خشبة المسرح..........
                      أن تكون واثقة بنفسها وتخالط الرجال دون خوف أو حياء ......
                      أن توضع صورتها على الغلاف...........
                      أن تبيع دينها بعرض من الدنيا على حساب كرامتها وشرفها.....
                      واخوتي الافاضل.... لم تجد المرأة منذ أن خلقت الراحة والطمأنينة إلا في ظل الإسلام..
                      ولقد جاء الإسلام ليرفع قدرها ويحفظ كرامتها ويعيد لها ما سلبته الجاهلية الأولى منها................
                      وهاهم اليوم دعاة الحريه من الامريكان والمتامركين......يطالبون بحقوق المرأه المزيفه .....والمشبوه........
                      يا سيدي انهم يريدون من المرأة أن تعود مرة أخرى للإستبداد والذل
                      والمهانه.......
                      والف شكرا الموضوع.....
                      تحياتي...........

                      أهلا بالفاضلة القدس الحزينة..
                      كل ما ذكرتيه من محاور هي من بيت القصيد فقط ارتقي بذلك الظن من مرحلة الاعتقاد إلى مرحلة الجزم وبحول الله وقوته على التزام ومحافظة المجتمع السعودي بموروثه المحافظ وقيمة الثابتة والتي نفخر بكونها تطبيق لتعاليم الخالق جل شأنه من فوق سبع سموات طباقا.
                      مع الأخذ بالأعتبار معالجة كل خطأ من شأنه تشويه تلك الصورة ومحاسبة كل متعدي على ذلك .. فمثلا قامت أوبرا وينفري في برنامجها الاجتماعي ذلك بحصر وتصوير وعرض المرأة السعودية من خلال رانيا الباز وعرض الرجل السعودي من خلال زوجها .. وهذه مغالطة كبيرة ولكن وجدوا بها ضالتهم والمصيبة هي عندما تتكلم الفروع وتسكت الأصول. منور الموضوع برأيك ومرورك الكريم .. مودتي وتقديري .. بدر الرياض
                      ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

                      تعليق

                      • شحـادة
                        عضو متألق
                        • Nov 2004
                        • 2352

                        #12
                        الرد: الهجمة الإعلامية على المرأة السعودية

                        الأخ بدر الرياض:
                        السلام عليكم، وبعد:
                        نظراً لأهمية الموضوع سأقوم الآن بنقل ودمج بعض المشاركات القديمة في هذا المجال والتي لم تلق إقبالاً مقبولاً من المناقشة والحوار ليشرفنا قلمكم بمحاورتها:
                        المشاركة الأولى للأخت صحفية وكاتبة:
                        اضيف في الأساس بواسطة صحفية وكاتبة
                        صدق أول لا تصدق: سيدات سعوديات مرشحات لنيل جائزة نوبل للسلام. كذا جائزة نوبل, وفي السلام

                        مرة واحدة..!? بغض النظر: كما جاء في الخبر, الذي نشر في الصحف , أن المشروع , الذي تتبناه

                        جمعية حقوقية نِسْوِيَة في سويسرا, ما زال في طور الفكرة.. وعلى أن تُعْطَى الجائزة لألف امرأة في

                        العالم, بمعدل أربع نساء من كل دولة, لتتفرق قيمة الجائزة المادية وعائدها المعنوي بين نساء

                        العالم.. وأن هناك فرقاً بين الترشيح للجائزة ونيلها فعلياً... بغض النظر عن كل ذلك, إلا أن أهمية

                        الخبر ليس في إثارته الصحفية, بقدر ما هو في احتمالات تأثيراته السلبية على جهد المرأة السعودية

                        داخلياً, لنيل حقوقها.. ونصيبها من موارد المجتمع وثروته, كونها نصف طاقته البشرية, ومكمن

                        إبداعاته الإنسانية.

                        لا يعني هذا أن المرأة السعودية غير قادرة على المساهمة في جهود السلام العالمية, مثلها مثل أي

                        امرأة أخرى في العالم. التاريخ يقول لنا إن المرأة, بصفة عامة, قادرة على المساهمة في جهود

                        السلام, قدرتها على إشعال فتيل الحروب. تظهر قوة المرأة الخارقة, هذه, على نقيضي قيم السلام

                        والحرب, في دور المرأة على المستوى الاجتماعي, داخل الأسرة... مقدرة يحسدها عليها الكثير من

                        الرجال. ولكن القضية ليست مسألة الحصول على هذه الجائزة العالمية المرموقة, مع افتراض قبول

                        الترشيح لها من لجنة جائزة نوبل, مع احتمال الفوز بها من عدمه, ولكن, كما جاء في حيثيات الترشيح للجائزة: إسهامات الشخصيات المرشحة للجائزة في نضالهن من أجل إعادة كتابة التاريخ

                        برؤية نِسْوِيَة, من وجهة نظر المرأة..!?

                        الخوف: من احتمال المبالغة احتفاءً بالحدث, مع احتمالات تفاعله الضعيفة, إن لم تكن معدومة, تأتي

                        على حساب جهد المرأة السعودية الداخلي, من أجل تمكينها من نصيبها العادل من موارد المجتمع

                        وثروته.. وتغتر المرأة السعودية وكأنها على أهبة الاستعداد لإعادة كتابة تاريخ مجتمعها, والإنسانية

                        من وراء ذلك, من وجهة نظرها...!?

                        على المرأة السعودية أن تعي أن أمامها بذل جهود مريرة, لابد أن تخوضها داخلياً, بنفسها, لتحقيق

                        تطلعاتها في الحصول على حقوقها ونصيبها في ثروة المجتمع, إن كانت جادة فعلاً في استغلال

                        الفرصة التاريخية المتاحة أمامها. عندها ربما لا يضيف لها شيئاً, في هذا المجال, أن تحصل على مثل

                        تلك الجائزة العالمية المرموقة, وبالصورة التي جاءت في مسوغات الترشيح لها.

                        بمعنى: على المرأة السعودية أن لا تحاول أن تضع العربة أمام الحصان, وتتوقع أن تدفع العربة

                        الحصان, ليسيرا معاً... في النهاية, لن يتحرك أيٌ منهما. أما لو تَصَوَرت الوضع الطبيعي في هذه

                        الحالة, حيث يجر الحصان العربة, فإن مسيرة جهودها لتحقيق أهداف تمكينها, تكون أكثر احتمالاً

                        وتصوراً.

                        هناك, في بلدنا, هذه الأيام, توجهٌ عامٌ تقوده إرادة سياسية حقيقية لفتح المجال أمام المرأة السعودية

                        نحو تمكينها من نيل حقوقها وطموحاتها, ولكن قياس مدى نجاح المرأة السعودية في استغلال الظروف

                        المهيأة لها للارتقاء, في فعاليات المنظومة السياسية والاجتماعية للمجتمع السعودي, يعتمد على

                        جهودها هي وحدها.. ومدى توفر الإرادة لديها لاقتناص الفرصة التاريخية المتاحة أمامها.

                        تطورات تتفاعل في مجتمعنا, هذه الأيام, نحو تمكين المرأة, من نيل حقوقها, تُشْعِرنا بتفاؤل أكبر نحو

                        مستقبل المرأة السعودية. أخبار مثل إعلان وزارة الخارجية أن هناك 36 سيدة سعودية ستتقلد مناصب

                        دبلوماسية في سفارات المملكة حول العالم بنهاية العام..

                        وأخبار مثل ما نُقِلَ عن الأمير منصور بن متعب بن عبد العزيز, رئيس اللجنة العامة للانتخابات

                        البلدية, من أنه ليس في النظام ما يمنع المرأة السعودية من أن تشارك ناخبة ومرشحة في الانتخابات

                        البلدية القادمة, وأن المسألة هذه المرة, لا تعدو كونها مشكلة ''لوجستية'' تتعلق بتنظيم أولى

                        الانتخابات البلدية في المملكة.. وكذلك ما يتردد من توجه نحو مشاركة المرأة في مجلس الشورى عند

                        تشكيله الجديد.. وما يحدث بالفعل, من توجه نحو مشاركة المرأة في بعض مؤسسات المجتمع المدني

                        الآخذة في التطور في المملكة, ربما بصورة مماثلة ومواكبة لخبرة الرجل السعودي في مجال

                        مؤسسات المجتمع المدني.. وما نلاحظه من حركة نِسْوِية نشطة للمرأة السعودية في فعاليات

                        اقتصادية وإعلامية, في مؤتمرات ومنتديات محلية وعالمية.. مؤخراً, حصلت فتاة سعودية على مرتبة

                        متقدمة في إحدى ''راليات الفورملا ون'' في دبي... إنجاز فردي, يصل إلى درجة الاختراق, أحدثته فتاة

                        سعودية, بجهدها, في مجتمع لا تقود فيه المرأة السيارة..!

                        كل تلك مؤشرات لتطور استعداد نفسي واجتماعي وسياسي, في قيم المجتمع السعودي وحركة

                        مؤسساته, لفتح المجال للمرأة, من أجل تمكينها من الحصول على نصيبها, في موارد المجتمع

                        وثروته.


                        ولكن على المرأة, أن لا تكتفي بما حصلت عليه, محلياً, ربما ليس معظمه بجهدها, بصورة خاصة

                        بقدر ما هو تطور طبيعي لحركة المجتمع.. وترسيخ قيم الدولة ومنطقها في حركة وتوجه مؤسساتها

                        الرسمية, تعكس مرونة نظامنا والاستجابة لمعطيات تتفاعل في البيئتين الداخلية والخارجية. جهد

                        المرأة السعودية الحقيقي, هنا, يكمن: في البناء على ما حصلت عليه, مثابرة بجهدها وما تستطيع أن

                        تضيفه, بنفسها.. ولا تتصرف مثل ما يقول
                        المثل الروسي: بإمكانك أن تُحْضِر الحصان إلى النهر ولكن ليس بإمكانك أن تدفعه للشرب منه.

                        المرأة السعودية, على سبيل المثال, يمكنها أن تدفع تجاه أن تُمَثلْ في المجالس البلدية, عن طريق

                        التعيين, بعد أن فاتتها المشاركة عن طريق الانتخاب, هذه المرة. وبإمكانها, دائماً أن تعبر عن عدم

                        كفاية الإجراءات التي تُتَخَذ, لفتح المجال أمامها للحياة العامة, ولا تنفك من المطالبة بالمزيد..

                        وتحاول, عن طريق جهدها ومثابرتها الدؤوبين, مواصلة إقناع المجتمع القبول بقضية تمكينها

                        للحصول على نصيبها ( العادل ) من موارده وثروته المادية والمعنوية.

                        مسرح العمل أمام المرأة السعودية مفتوح وشاسع, محلياً, حتى تحصل على العائد الحقيقي, الذي

                        يُحْدِث تحولاً حقيقياً في أوضاعها الاجتماعية والمادية والمعنوية, لا أن ''تفرح'' بجائزة مفتوحة لكل

                        نساء العالم, دون ما اعتبار لاستحقاق شخصي خاص وبارز لمن يحصل عليها, مع عدم ضمان

                        التَرَشُح لها, واستحالة الحصول عليها.







                        تعليق

                        • شحـادة
                          عضو متألق
                          • Nov 2004
                          • 2352

                          #13
                          الرد: الهجمة الإعلامية على المرأة السعودية

                          المشاركة الثانية لنفس الأخت السابقة: صحفية وكاتبة:

                          اضيف في الأساس بواسطة صحفية وكاتبة
                          صدق أول لا تصدق: سيدات سعوديات مرشحات لنيل جائزة نوبل للسلام. كذا جائزة نوبل, وفي السلام
                          مرة واحدة..!? بغض النظر: كما جاء في الخبر, الذي نشر في الصحف , أن المشروع , الذي تتبناه
                          جمعية حقوقية نِسوية في سويسرا, ما زال في طور الفكرة.. وعلى أن تُعطى الجائزة لألف امرأة في
                          العالم, بمعدل أربع نساء من كل دولة, لتتفرق قيمة الجائزة المادية وعائدها المعنوي بين نساء
                          العالم.. وأن هناك فرقاً بين الترشيح للجائزة ونيلها فعلياً... بغض النظر عن كل ذلك, إلا أن أهمية
                          الخبر ليس في إثارته الصحفية, بقدر ما هو في احتمالات تأثيراته السلبية على جهد المرأة السعودية
                          داخلياً, لنيل حقوقها.. ونصيبها من موارد المجتمع وثروته, كونها نصف طاقته البشرية, ومكمن
                          إبداعاته الإنسانية.
                          لا يعني هذا أن المرأة السعودية غير قادرة على المساهمة في جهود السلام العالمية, مثلها مثل أي
                          امرأة أخرى في العالم. التاريخ يقول لنا إن المرأة, بصفة عامة, قادرة على المساهمة في جهود
                          السلام, قدرتها على إشعال فتيل الحروب. تظهر قوة المرأة الخارقة, هذه, على نقيضي قيم السلام
                          والحرب, في دور المرأة على المستوى الاجتماعي, داخل الأسرة... مقدرة يحسدها عليها الكثير من
                          الرجال. ولكن القضية ليست مسألة الحصول على هذه الجائزة العالمية المرموقة, مع افتراض قبول

                          الترشيح لها من لجنة جائزة نوبل, مع احتمال الفوز بها من عدمه, ولكن, كما جاء في حيثيات

                          الترشيح للجائزة: إسهامات الشخصيات المرشحة للجائزة في نضالهن من أجل إعادة كتابة التاريخ

                          برؤية نِسوية , من وجهة نظر المرأة..!?
                          الخوف: من احتمال المبالغة احتفاءً بالحدث, مع احتمالات تفاعله الضعيفة, إن لم تكن معدومة, تأتي
                          على حساب جهد المرأة السعودية الداخلي, من أجل تمكينها من نصيبها العادل من موارد المجتمع

                          وثروته.. وتغتر المرأة السعودية وكأنها على أهبة الاستعداد لإعادة كتابة تاريخ مجتمعها, والإنسانية

                          من وراء ذلك, من وجهة نظرها...!?

                          على المرأة السعودية أن تعي أن أمامها بذل جهود مريرة, لابد أن تخوضها داخلياً, بنفسها, لتحقيق

                          تطلعاتها في الحصول على حقوقها ونصيبها في ثروة المجتمع, إن كانت جادة فعلاً في استغلال

                          الفرصة التاريخية المتاحة أمامها. عندها ربما لا يضيف لها شيئاً, في هذا المجال, أن تحصل على مثل

                          تلك الجائزة العالمية المرموقة, وبالصورة التي جاءت في مسوغات الترشيح لها.

                          بمعنى: على المرأة السعودية أن لا تحاول أن تضع العربة أمام الحصان, وتتوقع أن تدفع العربة

                          الحصان, ليسيرا معاً... في النهاية, لن يتحرك أيٌ منهما. أما لو تَصَوَرت الوضع الطبيعي في هذه

                          الحالة, حيث يجر الحصان العربة, فإن مسيرة جهودها لتحقيق أهداف تمكينها, تكون أكثر احتمالاً

                          وتصوراً.

                          هناك, في بلدنا, هذه الأيام, توجهٌ عامٌ تقوده إرادة سياسية حقيقية لفتح المجال أمام المرأة السعودية

                          نحو تمكينها من نيل حقوقها وطموحاتها, ولكن قياس مدى نجاح المرأة السعودية في استغلال الظروف

                          المهيأة لها للارتقاء, في فعاليات المنظومة السياسية والاجتماعية للمجتمع السعودي, يعتمد على

                          جهودها هي وحدها.. ومدى توفر الإرادة لديها لاقتناص الفرصة التاريخية المتاحة أمامها.

                          تطورات تتفاعل في مجتمعنا, هذه الأيام, نحو تمكين المرأة, من نيل حقوقها, تُشعرناا بتفاؤل أكبر نحو

                          مستقبل المرأة السعودية. أخبار مثل إعلان وزارة الخارجية أن هناك 36 سيدة سعودية ستتقلد مناصب

                          دبلوماسية في سفارات المملكة حول العالم بنهاية العام..

                          وأخبار مثل ما نُقِل عن الأمير منصور بن متعب بن عبد العزيز, رئيس اللجنة العامة للانتخابات

                          البلدية, من أنه ليس في النظام ما يمنع المرأة السعودية من أن تشارك ناخبة ومرشحة في الانتخابات

                          البلدية القادمة, وأن المسألة هذه المرة, لا تعدو كونها مشكلة ''لوجستية'' تتعلق بتنظيم أولى

                          الانتخابات البلدية في المملكة.. وكذلك ما يتردد من توجه نحو مشاركة المرأة في مجلس الشورى عند

                          تشكيله الجديد.. وما يحدث بالفعل, من توجه نحو مشاركة المرأة في بعض مؤسسات المجتمع المدني

                          الآخذة في التطور في المملكة, ربما بصورة مماثلة ومواكبة لخبرة الرجل السعودي في مجال

                          مؤسسات المجتمع المدني.. وما نلاحظه من حركة نِسْوِية نشطة للمرأة السعودية في فعاليات

                          اقتصادية وإعلامية, في مؤتمرات ومنتديات محلية وعالمية.. مؤخراً, حصلت فتاة سعودية على مرتبة

                          متقدمة في إحدى ''راليات الفورملا ون'' في دبي... إنجاز فردي, يصل إلى درجة الاختراق, أحدثته فتاة

                          سعودية, بجهدها, في مجتمع لا تقود فيه المرأة السيارة..!

                          كل تلك مؤشرات لتطور استعداد نفسي واجتماعي وسياسي, في قيم المجتمع السعودي وحركة

                          مؤسساته, لفتح المجال للمرأة, من أجل تمكينها من الحصول على نصيبها, في موارد المجتمع

                          وثروته.


                          ولكن على المرأة, أن لا تكتفي بما حصلت عليه, محلياً, ربما ليس معظمه بجهدها, بصورة خاصة

                          بقدر ما هو تطور طبيعي لحركة المجتمع.. وترسيخ قيم الدولة ومنطقها في حركة وتوجه مؤسساتها

                          الرسمية, تعكس مرونة نظامنا والاستجابة لمعطيات تتفاعل في البيئتين الداخلية والخارجية. جهد

                          المرأة السعودية الحقيقي, هنا, يكمن: في البناء على ما حصلت عليه, مثابرة بجهدها وما تستطيع أن

                          تضيفه, بنفسها.. ولا تتصرف مثل ما يقول المثل الروسي
                          " بإمكانك أن تُحضر الحصان إلى النهر ولكن ليس بإمكانك أن تدفعه للشرب منه "

                          المرأة السعودية, على سبيل المثال, يمكنها أن تدفع تجاه أن تُمثل في المجالس البلدية, عن طريق

                          التعيين, بعد أن فاتتها المشاركة عن طريق الانتخاب, هذه المرة. وبإمكانها, دائماً أن تعبر عن عدم

                          كفاية الإجراءات التي تُتخذ , لفتح المجال أمامها للحياة العامة, ولا تنفك من المطالبة بالمزيد..

                          وتحاول, عن طريق جهدها ومثابرتها الدؤوبين, مواصلة إقناع المجتمع القبول بقضية تمكينها

                          للحصول على نصيبها ( العادل ) من موارده وثروته المادية والمعنوية.

                          مسرح العمل أمام المرأة السعودية مفتوح وشاسع, محلياً, حتى تحصل على العائد الحقيقي, الذي

                          يُحْدِث تحولاً حقيقياً في أوضاعها الاجتماعية والمادية والمعنوية, لا أن ''تفرح'' بجائزة مفتوحة لكل

                          نساء العالم, دون ما اعتبار لاستحقاق شخصي خاص وبارز لمن يحصل عليها, مع عدم ضمان

                          التَرشح لها, واستحالة الحصول عليها.


                          مقال للكاتب والصديق : د.طلال بنان
                          نـُقِـل بـتـصـرف
                          صحفية وكاتبة












                          تعليق

                          • بدر الرياض
                            عضو متألق
                            • Jun 2004
                            • 3637

                            #14
                            الرد: الهجمة الإعلامية على المرأة السعودية

                            يا عزيزي الأمر لا يحتاج إلى تعليق فالمرأة السعودية مثلها مثل غيرها من مثيلاتها في هذا العالم من ناحية العلم والتعلم والانتاج والعطاء .. الخ.. وهذا لايحتاج إلى مناقشة لان مجلس الوزراء اصدر مؤخرا قرار يتيح فرصة صقل المواهب عند المرأة ولكن بحدود خصوصيتها وبما يتوافق مع وضعها. اقرأ معي هذا الرأي المنشور في جريدة الرياض اليومية الاثنين 29 شعبان 1426هـ - 3 أكتوبر 2005م - العدد 13615
                            ما علاقة المرأة السعودية بالمجتمع المنغلق؟

                            موضي صالح السبعان - الرياض
                            المجتمع المنغلق.. ماذا يعني؟ او بالأحرى ما هو مفهومه لدى الناس؟ الكثير من الناس يعتقدون بأن المجتمع المنغلق هو عدم الحرية وانه المجتمع الذي يتقيد بعادات وتقاليد دينية بحتة ويسن قوانين صارمة قد تحرم الفرد حريته المطلقة، ولها علاقة بالتشريعات الدينية التي يعتنقها هذا المجتمع.. نوعاً ما، هل هذا المفهوم صحيح؟؟ وهل مجتمعنا السعودي المحافظ يعتبر مجتمعاً منغلقاً؟؟

                            سأوضح ما هو مفهوم المجتمع السعودي من خلال نظرتي كمواطنة سعودية. يعتبر مجتمعنا السعودي مجتمعاً محافظاً يلتزم بالتشريعات الإسلامية حيث ان الإسلام هو الدين الذي يعتنقه هذا المجتمع ولله الحمد وكما هو معروف الدين الإسلامي ثابت وصالح لكل زمان ومكان ولا يتغير بتغيرهما وهذا دليل على انه الدين الحق، وهذا بشكل موجز، وبالطبع هذه النظرة تعتبر ناقصة بعض الشيء عن المفهوم الكامل لهذا المجتمع، وهو يختلف تماماً عن نظرة الغرب وبعض العرب لنا.
                            وبسبب الغزو الفكري الهائل الذي يشنه الغرب على ديننا الإسلامي وعلى مجتمعنا بدأ الكثير من الناس وللأسف الشديد يعتقدون بأنه يجب التغيير في بعض قوانين هذا المجتمع وأخص بالذكر بعض النساء!!؟؟ والتغيير يأتي تحت اطار القيام بأمور لا يوافق عليها ديننا الحنيف ولا عاداتنا وتقاليدنا، وهي: على سبيل المثال عدم الحجاب، السماح للنساء بقيادة السيارة، وربما امور اخرى لم تظهر بعد واعتقد بأن هذين المثالين يوفيان بالغرض... كما ذكر سلفاً بأن نظرة المجتمعات الغربية دونية لمجتمعنا ولديننا وهذا ما سمعناه ورأيناه وقرأنا عنه وبشكل واضح وصريح في برنامج الاعلامية الامريكية (اوبرا) وبالطبع هذا الشيء ثار سخطنا نحن السعوديات والسعوديين وبشكل كبير.. ولكن لن اضيع الكلام وامتهن الكلامات وأبدأ بإلقاء اللوم على هذه المرأة لأن السبب الرئيسي يعود على الآخرين دوما ولكن يجب ان نتحمل ولو القليل من المسؤولية وان نبحث عن المشكلة التي تنبع جذورها داخلياً وهي افكار بعض الناس الضالة. وكما هو معروف لدى الجميع ليس هناك دخان من دون نار او العكس، واذا كانت الاعلامية رانيا الباز هي التي بدأت ونقلت صورة خاطئة عن حقيقة مجتمعنا فهنا لا نلقي باللوم على من يتحدث عن مجتمعنا وعن ديننا بسوء وانما نلقي اللوم على من ينقل الفكرة الخاطئة ويجرئهم.
                            الكل يعرف قصة رانيا الباز وما حدث لها بالرغم من ان هناك حقائق لا نعلمها وتعتبر مفقودة في تلك الحادثة.. ولكن هل هذا الامر يستحق بأن يجعلها تذهب وتنقل صورة خاطئة عن الرجل السعودي وعن المرأة السعودية وكم هي مهانة ومضطهدة في بلدها؟؟؟ وكيف لها ان تعتقد بأنها المتحدثة الرسمية باسم السعوديين والسعوديات؟؟؟ وبالطبع الغرب ينتظر الفرصة لكي يشن حربه وغزوه على الدين الإسلامي وأنا في طرحي هذا اقول وبأعلى صوتي (الحمد لله بأني سعودية) وكلي فخر كوني مواطنة سعودية وأحب ان أبين لماذا؟ أولاً الحمد لله على نعمة الإسلام والدين الإسلامي يعتبر الدين الوحيد الذي اكرم المرأة وعلا من شأنها والمملكة العربية السعودية دولة عربية إسلامية وولاة امورنا حفظهم الله قاموا بأمور ارتقت بنا كشعب وكدولة من بين دول العالم..
                            المرأة السعودية مكرمة لها حقوقها كسائر النساء وعليها حقوق، محافظة تحب القيام بواجباتها وتعمل حساب الله للعادات والتقاليد، تتلقى العلم وبأعلى المستويات وهناك الكثير من النساء السعوديات لهن انجازات علمية كبيرة ومهمة في العالم، وما فعلته رانيا الباز لا يرضينا كسعوديات محافظات ونرفض تصرفها بعنف وأرجو من يرى او يعتقد بأن هذا المجتمع منغلق بأن يحتفظ برأيه لنفسه وأن يراجع نفسه ويحمد الله على نعمة الإسلام.
                            أخيراً وليس آخراً ارجو من الله العلي القدير بأن يحمي وطننا من كيد الكائدين ويحفظ ولاة أمرنا ويسدد خطاهم.
                            ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

                            تعليق

                            • راسل
                              عضو
                              • Oct 2005
                              • 16

                              #15
                              الرد: الهجمة الإعلامية على المرأة السعودية

                              أعتقد أن هناك مبالغة ( تطرف ) في بعض الآراء المطروحة هنا 0
                              ولا اعلم ماهي علاقة موضوع المرأة بالحوار الثقافي لكي يطرح في هذا المنتدى 0

                              في الحقيقة ، من المعلوم ان المجتمع الذي يتمسك بعادة ما مغايرة للمجتمعات الاخرى ( او القبيلة او الجماعة ) وفريدة من نوعها على صعيد الكرة الارضية ، فسيكون كأي مجتمع " شاذ " عن المجتمعات الاخرى ، يكافح في دعاواه من أجل تأكيد صوابية استمرارة في هذا الاختلاف ( الشذوذ ) بأن يعتبر المجتمعات الاخرى ليست على صواب لكي يؤمّن استمرارية اصراره عليها 0
                              مجرد رأي شخصي وتقبلوا تحياتي 0

                              تعليق

                              • بدر الرياض
                                عضو متألق
                                • Jun 2004
                                • 3637

                                #16
                                الرد: الهجمة الإعلامية على المرأة السعودية

                                اضيف في الأساس بواسطة راسل
                                أعتقد أن هناك مبالغة ( تطرف ) في بعض الآراء المطروحة هنا 0


                                حدد بدقة بارك الله فيك أجزاء

                                وجزئيات التطرف الذي رأيته.
                                ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

                                تعليق

                                • راسل
                                  عضو
                                  • Oct 2005
                                  • 16

                                  #17
                                  الرد: الهجمة الإعلامية على المرأة السعودية

                                  اضيف في الأساس بواسطة قسورة
                                  بسم الله الرحمن الرحيم

                                  الأخ الفاضل/ بدر الرياض

                                  موضوعٌ جميلٌ حقاً. وغيرتك على المرأة المسلمة محمودة.

                                  ولا أريد الاختلاف معك ، ولكنني مضطرٌ لأن أسألك : هل من الواجب على الأب أن يدخل ابنته الجامعة؟ وهل الفوائد المتوقعة تفوق المضار المحققة؟

                                  يقول الشيخ الدكتور عمر عبد الكافي : ليس للابن حقٌ بعد البلوغ سوى التعليم إن كان نابغة. أما الابنة فحق الأب عليها هو سكناها ومصاريفها إلى الزواج.

                                  حقيقةً أنا أحترم ثقافتك واطلاعك ، ولكنك مطلعٌ على مستجدات الثقافة الغربية أكثر من الإسلامية.

                                  فقد ذكر أحد الدكاترة في موضوع المرأة أن أحد أساليب الغزو الحضاري هو فرض الأمر الواقع.
                                  وفرض الأمر الواقع يكون بتعليم المرأة في الجامعة بدعوى العلم أولاً وفضيلته. ثم بعد ذلك يتكدس لدينا في البيوت نساءٌ يردن العمل ، وتحصل الضغوط على المجتمع إعلامياً وسياسياً كيف أن هذه الطاقات مهدورة بجلوسها في البيت. فنخضع للأمر الواقع بأن نتيح لأولئك النسوة الدخول في سوق العمل. حتى إذا دخلن ، بدأت الضغوط بأن الاختلاط ليس محرماً . ثم يبدأ الاختلاط وإن كان مقيداً. ثم يدعون أن هذه القيود تعوق حركة الإنتاج والعمل ، فيفتح باب الاختلاط على مصراعيه. ثم تأتي المطالبات بقيادة المرأة للسيارة. ولنا في الدول المجاورة عبرةٌ إن كنا قصيري النظر.

                                  هذه ملاحظتي ، وأرجو أن تتقبلها بسعة صدر. والسلام عليك ورحمة الله
                                  حسنا ، اقتبس رأي الاخت / قسورة كشريحة فقط ، ولانّها أمرأة لازالت تتساءل عن جدوى التعليم للمرأة !

                                  على اية حال فهو رأيها الذي يمثلها هي فقط ويعبّر عن رأيها الشخصي كما هو حال رأيي الذي سأطرحه بدوري وقد لايتفق معه البعض :


                                  اعلّق عن وضع المرأة في السعودية ـ بالذّات ـ بأنها مثل القطة ( على سبيل التمثيل فقط ) التي ورد ذكرها في الاثر عن امرأة ( المرأه هي السبب ) حبست قطتها ، لاهي التي اطعمتها ولا هي التي تركتها تأكل من خشاش الارض 0

                                  يفترض في الحكومة ان تدفع للنساء رواتب شهرية تقيهم الحاجه الى الصدقات والزكوات التي يتفضل بها عليها الرجال القادرين على تكوين ثروات 0 فليس هناك ماهو اسوأ من الحاجة المادية 0

                                  المرأة في السعودية تبحث عن " حقها في الحياة " أي حقها كأنسان في ان تعيش حياتها كمواطنة في المرحلة الحالية ودعونا من مقولة حقوق النساء والمساواة بالرجل 0

                                  وجهة نظر شخصية 0

                                  تعليق

                                  • راسل
                                    عضو
                                    • Oct 2005
                                    • 16

                                    #18
                                    الرد: الهجمة الإعلامية على المرأة السعودية

                                    وقع التباس في تحديد جنس السيد / قسوره بسبب اسمه المستعار الذي يوحي بذلك 0

                                    نبهني الى ذلك احد المشرفين في المنتدى 0

                                    معليش يا اخ / قسوره 0

                                    تعليق

                                    • قسورة
                                      عضو فعال
                                      • Sep 2004
                                      • 159

                                      #19
                                      الرد: الهجمة الإعلامية على المرأة السعودية

                                      بسم الله الرحمن الرحيم

                                      الأخ الفاضل راسل : شكراً لك.

                                      المرأة السعودية تمثل المرأة الأقرب إلى الشريعة الإسلامية بين نساء العالم أجمع. ليس ذلك تديناً ولكن صدف أن البيئة القائمة على الفطرة القريبة من الإسلام لم تتلوث بعد. وإن كان لا يزال به بعض المشاكل فأعتقد أن مشاكل الأمم الأخرى هي أعظم بكثير من مشاكلنا.

                                      ومن الطبيعي أن نواجه أذىً بهذا الخصوص. والإنسان المتمسك بمبادئه يقهر كل المتكلمين. فمن الواجب أن ندعهم ينبحون ولا نغير إلا ما كان خطأً وفق معايير شريعتنا في الأصل. فإن نحن غيرنا وفقاً لمعايير غيرنا فهذا اعتراف منا بقصور شريعتنا عن استيعاب القضايا الحديثة. وهذا خطأٌ فادحٌ في الاعتقاد.

                                      أشرف وظيفةٍ للمرأة هي ربة المنزل. وهي وظيفة على عكس ما يعتقده البعض. لذا ، فمن يعتقد بجدوى التعليم فليجبني: لماذا لا نجد تخصصاً جامعياً في أمور الطفل وتربيته والتدبير المنزلي وطاعة الزوج ؟
                                      ما فائدة أن تحصل المرأة على الشهادة الجامعية ، أو حتى الثانوية وهي لا تعرف حتى كيف تطبخ؟ وهي لم يربها أهلها على احترام زوجها وطاعته؟ ولم يعلمها ذووها كيفية التعامل مع المشكلات الأسرية سواءً مع ابنتها وتربيتها ابنةً صالحةً يقر بها عين من سيجيء لخطبتها أو مع أولادها أو مع زوجها؟

                                      هذه تساؤلات أطرحها ، إن لم تكن إجاباتها نقدية وكانت تقريرية فهي حلول.

                                      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                                      تعليق

                                      • راسل
                                        عضو
                                        • Oct 2005
                                        • 16

                                        #20
                                        الرد: الهجمة الإعلامية على المرأة السعودية

                                        اشدد على ان لكل انسان رأيه الخاص به ، وانت ترى ان افضل شيء للمرأة بيتها ، وهو رأيك ، ولكن هذا لايعني ان لانترك امامها حق الاختيار 0 لايحق لانسان ان يتحكم بمصير بشر آخرين ويمنع عنهم مكتسبات يريد الاستحواذ عليها لبني جنسه 0 فكل انسان ادرى بمصلحته 0

                                        يوجد كليات متخصصة بالتربية والطفولة والاقتصاد والتدبير المنزلي ... ولكن من ناحية وجود كلية طاعة الزوج فالرجل بدوره ربما احيانا بحاجة الى كلية لاحترام الزوجه .. وهكذا 0

                                        من الناحية الدينية المسائل المتعلقة بالموضوع خلافية 0 ومن ناحية اخرى لنترك العالم الآخر ( الغربي ) جانبا ولنحتكم الى الامور التربوية والنفسية والاجتماعية النتعلقة بهذا الشأن 0

                                        ومن ناحية اهون الضررين فأن لدينا شذوذ جنسي بشكل يشكل ظاهرة او تجربة شخصية يكاد يمر بها معظم المجتمع السعودي ، والمشكلة انها اعتداءات جنسية على اطفال قصر وليست بين بالغين 0

                                        تعليق

                                        مواضيع مرتبطة

                                        Collapse

                                        جاري العمل...