الفاشلون والناجحون وهما كبير........

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • القدس الحزينه
    عضو فعال
    • May 2005
    • 770

    #1

    الفاشلون والناجحون وهما كبير........

    السلام عليكم............
    اخوتي الافاضل .......هل هناك فاشل وناجح....ام ان الاراده هي التي تخلق النجاح والتقاعص والاستسلام هو من يخلق الفشل .........لقد قرات موضوع عن وهم الفشل والنجاح واعجبني كثيرا
    لذا ساضعه بين ايديكم..........
    سيدي الإنسان رجل أو امرأة طفل أو شيخا هرم..تأكد بأننا كلنا خلقنا بلا هوية وبلا مدن وبلا أرض حقيقة...ثم صنعانا الدول ورسمنا الحدود وبدئنا المدنية ثم توالت نشاطاتنا ولذا...
    فأن الناجحون والفاشلون في الحياة وهم كبير زرع في عقولنا...تخيلناه واقع وتقسيم منطقي لاستسلامنا ورضوخنا بل وسرنا عليه كمنهج وشريعة...لوثنا عقولنا به ودمرنا طموحنا وأحلامنا بالاستسلام لوهم عريض...والحياة بالنسبة لنا ما هي إلا كتاب متعدد الفصول..
    بدأنا قراءته من الفصل الأخير..أعتقدنا أن الفصل الأخير هو الأهم وهو الأجدر وهو الأعم..
    رويدا رويدا نسينا بقية الكتاب بل نسينا مقدمت الكتاب وغلافه وتعلقنا بالفصل الأخير..
    تقسيم البشر وتسمية الناس وفصل العقول عن الأفكار..لم نعرف الفرق بين الطموح والأحلام..
    ولم نعرف الفرق بين الهمم العالية والخنوع للكسل..لم نعرف الأبيض ولم نميزه عن الأسود وأعتقدنا أن الحياة لون رمادي..لم نعرف الفرق بين التفكير والنمطية وبين التطوير والتبعية..صرنا بلا هوية ثم سقطنا بإرداتنا في براثن التقسيم..ناجحون وفاشلون..لا يوجد إنسان ناجح ولا أخر فاشل..كلها قيم غير ثابتة وقوانين غير عادلة..ما نراه فشل في إنسان قد يكون نجاح لدى أخر وما نصوره على أنه خزي وعار في مجتمع قد يكون ثقة وقدرات في مجتمع أخر..أذن لا وجود للفاشل والناجح..
    هناك فقط الإنسان الذي يعيش ويموت كما خلقه الله إنسان له العقل والحكمة..
    وهناك من يعيش بجسد إنسان ولكن برغبة حيوان وعقل جبل أو حجر لا يغير ولا يتغير..
    فلماذا لا نكون بشر لا نعرف الفشل ولا نعترف بالنجاح ..
    ولكننا رغم ذلك ولدنا لنكون عنوان للأمل ولنمارس الحلم ونصنع الحقيقة لأنفسنا ومن حولنا والأهم للمستفيدين من خدماتنا.........

    تحياتي..........
    أخي إن في القدس أختًا لنا
    أعد لها الذابـحـــون المدى

    أخي قم إلى قبلة المسلمين
    لنحمي الكنيسة والمسجدا
  • شحـادة
    عضو متألق
    • Nov 2004
    • 2352

    #2
    الرد: الفاشلون والناجحون وهما كبير........

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ورمضان كريم، وعاش من شافك، وبعد:
    هذا موضوع كنت طرحته سابقاً، وأعيده الآن لارتباطه بما ذكرت

    اضيف في الأساس بواسطة شحـادة
    بسم الله الرحمن الرحيم



    السلام عليكم، وبعد:

    كثيراً ما ترافقنا هذه الكلمات في حياتنا اليومية؛ لذلك من الواجب التعرف على كل من الأخوين التاليين( السباق والمتقاعس):

    السباقون: لا يرتبطون بمن حولهم، ولا يقعون أسرى لمحيطهم الطبيعي أو محيطهم الاجتماعي، ولا يتخذون من انحراف المجتمع ذريعة للانحراف؛ لأنهم يعتقدون أن المسؤولية أمام الله عز وجل فردية: (( ولا تزر وازرة وزر أخرى)).

    أما المتقاعسون: فهم يحملون مشاعر طفولية، تترجم دائماًً إلى الاعتماد على الآخرين، ويعتقدون بصدق قول الشاعر:

    وهل أنا إلا من غزية إن غوت

    غويت وإن ترشد غزية أرشد

    المفردات اللغوية المستخدمة:

    لغة المتقاعسين:******* لغة السباقين:

    - لا أستطيع فعل أي شيء******* – دعونا ننظر إلى البدائل.

    - هكذا أنا.******* – يمكنني اختيار طريقة مختلفة.

    - إنه يصيبني بالجنون.******* – أستطيع السيطرة على مشاعري.

    - لن يسمحوا بذلك.******* – سأجد فرصة ولو صغيرة.

    - أنا ملزم بفعل ذلك.******* – سوف أختار الرد المناسب.

    - يجب عليّ.******* – أفضّل.

    - هذه مخاطرة.******* – هذه فرصة.

    - هذا صعب للغاية.******* – هذا يمثل تحدياً.

    - فهّمني .******* – ساعدني على الفهم.

    - أشعر بالعجز.******* – أود الحصول على مساعدتك.

    لغة التقاعس هذه، تشكل مع الأيام نظاماً فكرياً ونفسياً لدى صاحبها، وتصبح في النهاية عبارة عن أداة تنميط، تضغط على التفتح الفكري والروحي له.

    السباقون: يستغلون أوقاتهم، على نحو حسن، وعلى الرغم من قلة الإمكانات التي بين أيديهم، فإن ثمار جهودهم تبدو دائماً وفيرة.

    أما المتقاعسون:فأحلامهم متواضعة، وطموحاتهم محدودة، وعقولهم خاملة، وحركتهم بطيئة، وحين يتحركون فإنهم يدورون في حركة مطلقة.

    المتقاعسون: يجلسون أمام التلفاز ساعات طويلة؛ حيث لا برامج ولا أهداف تستحق العمل.

    المتقاعسون: يعانون من البطالة، على الرغم من توفر فرص العمل. وحين يتوجه الناس إلى أعمالهم في الصباح فإنهم يتجهون هم إلى النوم؛ لأنهم لم يناموا في الليل.

    المتقاعسون: لا يعتمدون على كفاءتهم الشخصية، وإنما ينجزون أعمالهم عن طريق الرشوة أو الواسطة. لا يملكون روح الاستمرار على العمل، بل يبحثون دائماً عن ( خبطة العمر)( ورقة اليانصيب) فرصة واحدة تكفي. فهم أسرى اللحظة الحاضرة.

    يعيش المتقاعسون دائماً في منطقة رمادية، يحدها من الشمال ( اللاسلم) و( اللاحرب)، ومن الجنوب ( اللاقرار)، ومن الشرق (البكاء على الأطلال)، ومن الغرب (الرؤية الضبابية).

    إن السبّاق والمتقاعس، قد يعيشان في أسرة واحدة، وقد يحملان شهادتين متماثلتين، ويقومان بأعمال متشابهة، لكن كل ذلك عبارة عن تشابه شكلي؛ لأنهما ينتميان إلى عالمين متناقضين، لا يجمع بينهما سوى المكان.

    وما رأيك إذا كان هذا حال بعض الأمم والبلاد؟!!!

    حاول أن تكون دائماً سبّاقاً ومسابقاً، وعندها ستتفتح أمامك كل الطرق التي كنت تتخيلها مغلقة..

    المحب لكم: شحادة..
    تحياتي لك ورمضان كريم





    تعليق

    • القدس الحزينه
      عضو فعال
      • May 2005
      • 770

      #3
      الرد: الفاشلون والناجحون وهما كبير........

      السلام عليكم......
      اخي شحاده لقد قرأت ما وضعته في ردك كذا مرة لما به من كلام ومغزى جميل ورائع....
      ولكن فعلا اتساءل دائما لما هذا يفشل واخر ينجح هل فعلا الحظ هو الذي يلعب لعبته ام ان الناجح يسير بخطوات مدروسه وتخطيط مسبق واصرار على النجاح...بينما الفاشل يلقي سلاحه من اول مواجهه ويفضل عدم مجابهة الصعوبات ويستسلم للفشل .......؟؟؟
      وهل فعلا الفشل والنجاح وهم ؟؟؟؟
      تحياتي....
      أخي إن في القدس أختًا لنا
      أعد لها الذابـحـــون المدى

      أخي قم إلى قبلة المسلمين
      لنحمي الكنيسة والمسجدا

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...