بسم الله الرحمن الرحيم
قصة حب أكتبها لكم واتمنى أن تنال إعجابكم
تطلق صافرة بخاريه بصوت عالي.....نعم اقترب القطار للمحطه بعد انتظار ساعتين ...يقف قيس حاملا حقيبة يده.....ينتظر توقف القطار كليا.....يبدأ الجميع بالصعود على متن القطار.....تصل سماح في اللحظة المناسبه وهي مستعجلة من أمرها كانت متاخرة وخافت أن يرحل القطار عنها
...........كان قيس ينتظر دخول الجميع للقطار لانه لا يحب الازدحام وفي تلك الاثناء تقف سماح عند شباك التذاكر لتشتري تذكرة القطار ....وتبحث عن مال لا تجده فقد فقدت الكثير منه اثناء تاخرها بسبب السرعة........تقف وتحاول وتسترجي الرجل المسؤول عن التذاكر باعطائها التذكره ولكنه يرفض ذللك وتغضب .....يشاهد قيس الموقف فيقترب اكثر واكثر الى شباك التذاكر....استسلمت سماح وبدات العودة .....وفي عينيها دمووع....يشتري قيس التذكرة ويلحق بها
((يا أنسة تفضلي هذهي لكي)) فردت اشتريتها لي شكرا لكنني لن أأخذها
فقال
(لا كانت لشخص ما ولم يستطع القدوم فاعطيها لكي)) ردت
(أحقا؟)) قال نعم
........أطلق النداء الأخير للقطاااار.... فأمسك قيس بحقائبها وامسك بحقيبة سماح وقال لها هيا بنا ننطلق قبل أن يتركنا القطار فتذهب تذكرتي وتذكرتكي من غير رجعة فقالت نعم...مسحت دموع عينيها وقالت هيا بنا..................................بدأ القطار بالحركة ببطأ
فاسرع قيس فألقى بالحقائب داخل القطار وصعد علي
وامس بيد سماح حتى استطاعت الصعود ..........................وبدأ الأن مسلسل البحث عن مقاعد شاغرة.........تم تسليم التذاكر...........وأخيرا وجدوا مقاعد شاغرة فجلسوا عليها
وعند جلوسهم لبتسمت سماح بوجه قيس وقالت له شكرا لمساعدتك
وحينما ابتسمت بان جمالها فكان وجهها جميلا وابتسامتها زادتها جمالا واشراقا حتى دخل اشراقها الا قلب قيس فحركت قلبه.....ابتسم قيس وقال أمرأة بجمالك كيف يمكن أحد الا يساعدها
ضحكت سماح ههههههههه
فردت هل تعرف ماذا اكتشفت فيك الا الأن
قال ماذا متحمسا
اولا انك كاذب
فاندهش قال وبماذا كذبت قالت ابالله علي
انت اشتريت التذكره ولم تكن لاحد
فضحك وقال كانت مجرد ضحكة بيضاء
فقالت نعم نعم
فضحك
فقالت والشيء الاخر اللذي اكتشفته عنك
قال قيس:ماذا ايضا
إكتشفت أنك مجامل من الدرجة الاولى
فقال لا لا انتي جميلة ورائعه بدون اي مجاملة
فقالت حقا
قال
نعم انه كذللك
إستمر الحديث ..............................
توقف القطار عند احدى المحطات التي تبعد عن باريس 4 ساعات
وكان التوقف محدودا ب10 دقائق
فاستاذن قيس سماح بانه يرغب باللذهاب لشراء بعض الطعام لها وله
فقالت نعم ولا تتاخر فان الحديث معك شيق وممتع
فقال نعم ساتي اليكي كالصاروخ
ومن يتاخر عن الحسناء؟!
فضحكت
انطلق قيس مسرعا الى احدى المطاعم المجاوره للمحطه وطلب بعض الطعام
ولكن تاخر وصول الطعام اليه دقائق لانه كان يريد البز طازجا
وعند حصوله عليه
ذهب الى احدى المتاجر القريبة ففوجد جريدة فاخد يقرأ العناوين فاخذ الوقت يمضي ولا يدري............وكانت سماح تفكر فيه باعجاب وبدات تفكر في الاساله التي ستسالها اياها
فجات جاء بفكرها مظهرها فسحبت من حقيبتها مرآة وعلبة المكياج وبدات بالتجمل وفرشاة
وحين انتهائها سالت احدى السيدات ما رايكي في مظهري بدون اي مجاملاااات
فقالت واااااااااااااااااااااااااااو إنك اجمل فتاة رايتها الا الان ايتها الشابه كم عمركي قالت 22عاما فقال يا لا جمالكي انتس حسناء جميلة
فابتسمت وكانت ابتسامتها تحيي القلوب رغم ان قلبها كان متألما
..............إنطلقت صافرة النداء الأخير للإنطلاق
وبدات تقلق عن قيس لقد تاخر
.................................................انتهى قيس من قرائت عناوين الجريد فنظر لساعته واو لقد تاخررت انطلق مسرعا جدا.........وبدأ القطار بالتحرك ببطأ...........نظرت سماح من النافذه اين قيس؟ لم يصل ..........وبدأ ت ترجف
وكان قيس يركض مسرعا من خلف القطار حتى صعد اليه حاملا الطعام والجريدة..............
جلست سماح بمقعدها وهي متحسررره جدا وحزينه
..............وبعد لحظات وصل العشيق قيس
فإنطلقت إليه واحتضنته بقووه وقالت اعتقدت انك لم تعود فامسك بوجها وقال اتاسف فقد سرقني الوقت
فجلست وقالت
اها وتقول حسناءا ارايت انك كاذب ومجاملا
فقال ماذا لااااا لقد
تاخرت
فمظر اليها ماذا فعلتي في وجهكي
فضحكت
الست جميلة
فضحك قال انتي لا تحتاجي الى تلك الألوان لكي تلونيني نفسكي فضحكت فقالت نعم اعرف
فضحك فسالته
ما هو مجال عملك نسيت ان اسالك
فقال أنا رسام
فقالت وااااو جميل جدا ............فسالها لماذا تذهبين الى باريس قالت انا هاربه........
فقال ماذا قتلتي احدا
فضحكت ههههههه
لا لا والدي يريدني ان اتزوج شخصا لا احبه فقررت الرحيل....فقال لها اوه اسف
فقالت لا داعي للتاسف ...................................
فقال دعيني ارسم لكي صورة........قالت حقا تستطيع ان ترسمني هل انت بارع
قال نعم
فقالت انتظر اريد ان ااخذ وضعية مريحه
اخرج كراسته ومرسامه وبدا بالرسم وكانت سماح تبتسم
وبعد دقائق بدا النعاس يتغلب عليها فنامت
واخذ قيس يرسمها عدة رسمات وهي نائمة
وصل القطار الى باريس
استيقظت سماح ووجدت الرسمات فابتسمت ووجدت قيس نائما فايقظته
فايقظته قيس قيس.......... استيقظ وصلنا الى باريس فاستيقظ مسرعا نعم نعم وحمل الحقائب ونزل من القطار فوجدت سماح قريبتها ففرحت وقبلتها واحتضنتها وكان قيس حزين حيث لم يكن له قريب رجعت الي سماح وعرفته بقريبها وقالت هذا رسام ابتسم ............اعطته عنوان قريته لياتي لزيارتها....فوافق قبلتها في خديه وابتسمت................................................
ذهبت كليهما الى منزلهما وقيس الى احدى الفنادق
..................................ووقت النوم حان
كانا في سريريهما كل يفكر بالاخر.....كان الحظ..القدر قد جمعهما في قطار واحد اسميه قطار الحب
وبعد يوم ذهب قيس لمقابلة سماح فرحبت به ترحيبا حارا
وقد ادهشها قيس بطلبه الزواج منها
فقالت نعم
اني اعرفك من يومين لا اكثر
...........قال لاكن احس ان القدر قد جمعنا وانا نصفي يحتاج اليكي
ولم استطع النوم طيلة امس وانا افكر فيكي
ببسمتك بدمعتك
بانقاتكي بسحركي بجمالك بصوتك
فاندهشت وقالت يا حبيبي انا كلي لك
قلبي وعيني وروحي كله ينبض لك ولم استطع النوم فصورتك على بالي وكلماتك
فابتسم وقال ياه لم اعتقد ان امراة قد تدخل حياتي بهذهي الطريقه فلقد اقتحمتي قلبي
فابتسمت اسفه
فضحك فحضنها
ثم نظر الى عينيها
وامس بيدها
وقبلها
واخرج خاتما من جيبه وقال اتسمحين لي
فابتسم ودمعها في عينيها وقالت نعم وكيف ارفض فقد إمتلكتني وانا افديك عمري يا حياتي.........................................................................
قصة حب أكتبها لكم واتمنى أن تنال إعجابكم
تطلق صافرة بخاريه بصوت عالي.....نعم اقترب القطار للمحطه بعد انتظار ساعتين ...يقف قيس حاملا حقيبة يده.....ينتظر توقف القطار كليا.....يبدأ الجميع بالصعود على متن القطار.....تصل سماح في اللحظة المناسبه وهي مستعجلة من أمرها كانت متاخرة وخافت أن يرحل القطار عنها
...........كان قيس ينتظر دخول الجميع للقطار لانه لا يحب الازدحام وفي تلك الاثناء تقف سماح عند شباك التذاكر لتشتري تذكرة القطار ....وتبحث عن مال لا تجده فقد فقدت الكثير منه اثناء تاخرها بسبب السرعة........تقف وتحاول وتسترجي الرجل المسؤول عن التذاكر باعطائها التذكره ولكنه يرفض ذللك وتغضب .....يشاهد قيس الموقف فيقترب اكثر واكثر الى شباك التذاكر....استسلمت سماح وبدات العودة .....وفي عينيها دمووع....يشتري قيس التذكرة ويلحق بها
((يا أنسة تفضلي هذهي لكي)) فردت اشتريتها لي شكرا لكنني لن أأخذها
فقال
(لا كانت لشخص ما ولم يستطع القدوم فاعطيها لكي)) ردت
(أحقا؟)) قال نعم ........أطلق النداء الأخير للقطاااار.... فأمسك قيس بحقائبها وامسك بحقيبة سماح وقال لها هيا بنا ننطلق قبل أن يتركنا القطار فتذهب تذكرتي وتذكرتكي من غير رجعة فقالت نعم...مسحت دموع عينيها وقالت هيا بنا..................................بدأ القطار بالحركة ببطأ
فاسرع قيس فألقى بالحقائب داخل القطار وصعد علي
وامس بيد سماح حتى استطاعت الصعود ..........................وبدأ الأن مسلسل البحث عن مقاعد شاغرة.........تم تسليم التذاكر...........وأخيرا وجدوا مقاعد شاغرة فجلسوا عليها
وعند جلوسهم لبتسمت سماح بوجه قيس وقالت له شكرا لمساعدتكوحينما ابتسمت بان جمالها فكان وجهها جميلا وابتسامتها زادتها جمالا واشراقا حتى دخل اشراقها الا قلب قيس فحركت قلبه.....ابتسم قيس وقال أمرأة بجمالك كيف يمكن أحد الا يساعدها
ضحكت سماح ههههههههه
فردت هل تعرف ماذا اكتشفت فيك الا الأن
قال ماذا متحمسا
اولا انك كاذب
فاندهش قال وبماذا كذبت قالت ابالله علي
انت اشتريت التذكره ولم تكن لاحدفضحك وقال كانت مجرد ضحكة بيضاء
فقالت نعم نعم
فضحك
فقالت والشيء الاخر اللذي اكتشفته عنك
قال قيس:ماذا ايضا
إكتشفت أنك مجامل من الدرجة الاولى
فقال لا لا انتي جميلة ورائعه بدون اي مجاملة
فقالت حقا
قال
نعم انه كذللكإستمر الحديث ..............................
توقف القطار عند احدى المحطات التي تبعد عن باريس 4 ساعات
وكان التوقف محدودا ب10 دقائق
فاستاذن قيس سماح بانه يرغب باللذهاب لشراء بعض الطعام لها وله
فقالت نعم ولا تتاخر فان الحديث معك شيق وممتع
فقال نعم ساتي اليكي كالصاروخ
ومن يتاخر عن الحسناء؟!فضحكت
انطلق قيس مسرعا الى احدى المطاعم المجاوره للمحطه وطلب بعض الطعام
ولكن تاخر وصول الطعام اليه دقائق لانه كان يريد البز طازجا
وعند حصوله عليه
ذهب الى احدى المتاجر القريبة ففوجد جريدة فاخد يقرأ العناوين فاخذ الوقت يمضي ولا يدري............وكانت سماح تفكر فيه باعجاب وبدات تفكر في الاساله التي ستسالها اياها
فجات جاء بفكرها مظهرها فسحبت من حقيبتها مرآة وعلبة المكياج وبدات بالتجمل وفرشاة
وحين انتهائها سالت احدى السيدات ما رايكي في مظهري بدون اي مجاملاااات
فقالت واااااااااااااااااااااااااااو إنك اجمل فتاة رايتها الا الان ايتها الشابه كم عمركي قالت 22عاما فقال يا لا جمالكي انتس حسناء جميلة
فابتسمت وكانت ابتسامتها تحيي القلوب رغم ان قلبها كان متألما
..............إنطلقت صافرة النداء الأخير للإنطلاق
وبدات تقلق عن قيس لقد تاخر
.................................................انتهى قيس من قرائت عناوين الجريد فنظر لساعته واو لقد تاخررت انطلق مسرعا جدا.........وبدأ القطار بالتحرك ببطأ...........نظرت سماح من النافذه اين قيس؟ لم يصل ..........وبدأ ت ترجف
وكان قيس يركض مسرعا من خلف القطار حتى صعد اليه حاملا الطعام والجريدة..............
جلست سماح بمقعدها وهي متحسررره جدا وحزينه
..............وبعد لحظات وصل العشيق قيس
فإنطلقت إليه واحتضنته بقووه وقالت اعتقدت انك لم تعود فامسك بوجها وقال اتاسف فقد سرقني الوقتفجلست وقالت
اها وتقول حسناءا ارايت انك كاذب ومجاملافقال ماذا لااااا لقد
تاخرت
فمظر اليها ماذا فعلتي في وجهكي
فضحكت
الست جميلة
فضحك قال انتي لا تحتاجي الى تلك الألوان لكي تلونيني نفسكي فضحكت فقالت نعم اعرف
فضحك فسالته
ما هو مجال عملك نسيت ان اسالك
فقال أنا رسام
فقالت وااااو جميل جدا ............فسالها لماذا تذهبين الى باريس قالت انا هاربه........
فقال ماذا قتلتي احدا
فضحكت ههههههه
لا لا والدي يريدني ان اتزوج شخصا لا احبه فقررت الرحيل....فقال لها اوه اسف
فقالت لا داعي للتاسف ...................................
فقال دعيني ارسم لكي صورة........قالت حقا تستطيع ان ترسمني هل انت بارع
قال نعم
فقالت انتظر اريد ان ااخذ وضعية مريحه
اخرج كراسته ومرسامه وبدا بالرسم وكانت سماح تبتسم
وبعد دقائق بدا النعاس يتغلب عليها فنامت
واخذ قيس يرسمها عدة رسمات وهي نائمة
وصل القطار الى باريس
استيقظت سماح ووجدت الرسمات فابتسمت ووجدت قيس نائما فايقظته
فايقظته قيس قيس.......... استيقظ وصلنا الى باريس فاستيقظ مسرعا نعم نعم وحمل الحقائب ونزل من القطار فوجدت سماح قريبتها ففرحت وقبلتها واحتضنتها وكان قيس حزين حيث لم يكن له قريب رجعت الي سماح وعرفته بقريبها وقالت هذا رسام ابتسم ............اعطته عنوان قريته لياتي لزيارتها....فوافق قبلتها في خديه وابتسمت................................................
ذهبت كليهما الى منزلهما وقيس الى احدى الفنادق
..................................ووقت النوم حان
كانا في سريريهما كل يفكر بالاخر.....كان الحظ..القدر قد جمعهما في قطار واحد اسميه قطار الحب
وبعد يوم ذهب قيس لمقابلة سماح فرحبت به ترحيبا حارا
وقد ادهشها قيس بطلبه الزواج منها
فقالت نعم
اني اعرفك من يومين لا اكثر
...........قال لاكن احس ان القدر قد جمعنا وانا نصفي يحتاج اليكي
ولم استطع النوم طيلة امس وانا افكر فيكي
ببسمتك بدمعتك
بانقاتكي بسحركي بجمالك بصوتك
فاندهشت وقالت يا حبيبي انا كلي لك
قلبي وعيني وروحي كله ينبض لك ولم استطع النوم فصورتك على بالي وكلماتك
فابتسم وقال ياه لم اعتقد ان امراة قد تدخل حياتي بهذهي الطريقه فلقد اقتحمتي قلبي
فابتسمت اسفه
فضحك فحضنها
ثم نظر الى عينيها
وامس بيدها
وقبلها
واخرج خاتما من جيبه وقال اتسمحين لي
فابتسم ودمعها في عينيها وقالت نعم وكيف ارفض فقد إمتلكتني وانا افديك عمري يا حياتي.........................................................................




تعليق