لا تسخرون مني

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • براءة طفله
    عضو جديد
    • Jan 2006
    • 1

    #1

    لا تسخرون مني

    أعزائي
    كلنا نعلم .. أن للعملة وجهين .. لا نستطيع أن نرى كلى الوجهين .. في ذات اللحظة .. إلا لو عرضت تلك العملة .. أمام مرآة .. حينها فقط .. نستطيع أن نرى وجهي العملة .. في آن واحد !

    وللمعاني .. في هذه الحياة .. أيضا وجهان
    نرى أحدهما .. ولكننا لا نرى الآخر !

    تعالوا .. معي .. لنكشف الستار .. عن ذاك الوجه الآخر من العملة !


    مسلسل :

    ( الوجه الآخر للعملة )

    تأليف : شلة فاضية منتقدة

    انا معهم طبعا


    المشهد الأول :


    الكاميرا .. تنقل لنا مشهد لـ

    بزر ( طفل )

    وفي جنوب افريقيا .. يسمونه ( ورع ) !


    المهم ..

    بزر .. وش حليييله .. جاي وماسك كتاب الرياضيات بايده .. ويقول :

    يممماااااااه .. ساعديني .. ما عرفت احل الواجب ..

    تلتفت امه .. وتقول :

    ياللي ما تستحي على وجهك .. ما تشوفني مشغولة ؟؟
    بخلص الكتاب اللي جالسة أقراه ..
    ورا ما تروح عند ابوك .. بدل ما هو لاهين مع هالتلفزيون .. يطير عيونه من مذيعة الى مذيعة .. اقول طس بس هناك !

    انتهى المشهد .. !


    للمعلومية .. الكتاب اللي كانت تقراه .. اسمه ( فن تربية الأبناء ) !


    المشهد الثاني :

    ثانوية مدرسة بنات

    الكاميرا .. على ( أبلة عواطف ) .. وهي جالسة تشرح للبنات .. درس عن الغزو الفكري !

    وتحذرهم .. من الانقياد .. و الانبهار .. بزبائل الثقافة الغربية .. ومن اقتدى بهم .. من العرب !


    انتهت الحصة .. !

    أبلة عواطف ..
    راكبة مع السائق .. رن هاتفها !

    أبلة عواطف ردت :

    أهليييين حنوونة .. ( تكلم أبلة حنان .. تدلعها وهي عمرها 45 .. يالله حسن الخاتمة بس ) !


    أبلة حنان : لا تفوتك مجلة سيدتي .. ترى حاطين صورة هيفاء وهبي على الغلاف .. تهبل !

    أبلة عواطف : بالله .. وش لابسة .. علميني الله يخليكي !

    أبلة حنان : لا .. اشتري المجلة وانتي تعرفين !

    أبلة عواطف .. صكت الخط بوجهها .. وهي حالفة .. ما توصل البيت .. إلا بعد ما تشتري المجلة !


    انتهى المشهد .. !


    المشهد الثالث :


    متوسطة مدرسة بنين


    الكاميرا .. على الاستاذ ثامر .. وهو يشرح للطلاب درس عن ( الصدق ) !

    في الفسحة الأولى .. وخلال حديثه مع أحد المدرسين .. أبدى ذاك المدرس .. اعجابه بالقلم الذي بجيب الأستاذ ثامر .. فأخبره الأستاذ ثامر أنه اشتراه بمائتي ريال !

    وعند نهاية الدوام .. !

    أستاذ فهد .. سلم على الاستاذ ثامر .. وقاله :

    أستاذ ثامر .. أتمنى بس القلم اللي اهديتك اياه .. يكون اعجبك !


    انتهى المشهد .. !


    المشهد الرابع :


    شارع ثلاثين العليّا ..

    الكاميرا على عسكري مرور .. ماله خلق .. مداوم من صباح الله .. ووده بس يزنطله واحد .. ويحط حرّته فيه !

    العسكري .. شاف الدكتور فهد .. وهو طاقن الطبلون .. ونافضن أم الموتر

    العسكري : يا راعي البي ام .. اسفط على جنب !

    العسكري : يا الحبيب .. تراك متجاوزن السرعة المسموح بها .

    د ـ فهد : معليش .. بس عندي بالجامعة .. ندوة توعوية عن احترام انظمة ولوائح المرور .. وأخاف أتأخر !


    انتهى المشهد .. !

    المشهد الخامس :



    الكاميرا .. في احدى المستوصفات !


    دـ زكي السيد زكي : الله .. ما تبطل بئه .. نفسي اعرف حاقة وحدة بس .. انت استفدت منها ايه ؟؟

    المريض : ولله الخرمة وانا اخوك .. ماش .. بس احس ان المخ مهوب يشتغل لو ما ولعتها ( صدق أنه مريض ) !

    د ـ زكي السيد زكي : طب ... لو مفكرتش بالأضرار .. فكر بمراتك .. و ولادك !

    المريض : يا دكتور .. ما سمعت الحكماء وش قالوا :

    ( احرق الروح قبل لا تروح .. وارسم على القلب طفايه ) !

    " دليل على أن المخ مثل الزائدة الدودية .. لا عمل له على الأطلاق .. ! "

    د ـ زكي : فكر كويس .. وبطلها دلوئتي .. سدئني حتندم ..
    الخ الخ الخ الخ الخ ( يعني محاضرة طويلة .. والظاهر ان المريض اقتنع )


    الكاميرا على المريض .. وهو يرمي باكيت المارلبورو من السيارة

    ( طبعا ما نسى انه يسحبله زقارتين قبل لا يرميه ) !


    دكتور زكي .. يفتح الدرج .. ويطلع باكيت ( دوفيدوف ) وهو يقول :

    يا شيخ علتني إلهي يعلك .. روح انشاءالله عنك ما بطلت سقاير .. وانا مالي .. ! ( وأشعل الدكتور زكي سيجارة ) !



    رأي الأعضاء ..

    طالما كتبت ساخرا من المجتمع .. ومن وجوهه التي لا نراها إلا من عين واحدة .. ومن منظار .. قاصر الرؤية .. محدود الزوايا .. وكنت أحاول دائما .. في سخريتي .. أن أكشف بعض الخبايا !

    والتي أطلق عليها اسم ( خبايا ) ظلما وعدوانا .. فهي لا تخفى على أحد .. ولكننا نتجاهلها !
    إما خوفا .. واما استسلاما للأمر الواقع .. من باب ( ضعف ذات اليد ) .. و
    ( قلّة الحيلة ) !

    عاب علي الكثيرون ذلك .. فكففت ... وكانت حجتهم .. أن التشاؤم .. لا يعدو عن كونه محفزاً لهرمونات الإحباط لدى الإنسان !

    ( والله انك خطيير يا شيخ .. منين مخترع الهرمون هذا ) !


    أنا لا أقول .. أن من ينصح بترك الشي .. وهو مقترف له .. لا أقول أنه غير كفؤ لأن يدعو إلى تركه .. فكل العينات التي ذكرت .. هي من قوم يحاولون التستر على عيوبهم .. وجزاهم الله عنا كل خير .. في اخفاء عيوبهم عن الناس .. !

    ولكن .. عندما تكون الأمثلة كلها .. والعيوب جلها .. من أناس يفترض أنهم القدوة .. والنبراس .. والموجه لهذه الأمّة .. فأي رقي نرجوه من أمّة هذه حالها !
  • ساعة صفا
    عضو متميز
    • Feb 2005
    • 6168

    #2
    الرد: لا تسخرون مني

    اختي براءة طفلة
    من خلال موضوعك جعلتنا نسخر على القدر وعلى الزمان الذي نعيش فيه الذي اصبح كل شخص منا بوجهين ولسانين وليس له اي مبادئ وانه يحتاج الى من يعلمه الاشياء قبل ان يعلمها نفسه الى الاخرين
    والمصيبة الاكبر عندما يعتقد كل فرد انه على صواب والاخرين على خطا وانهم من قدوة المجتمع وهم البناة الصالحون للتعمير والبنيان
    لقد اصبحنا فعلا كالعملة التي لانستطيع ان نرى وجهها الاخر الا ان وقفنا الى المراة بوجهينا المختلفين ولكن السؤال هو في اي وجه سنتعتمد عليه امام الناس ام انه متروك للظروف التي تحيط بنا لنختار الوجه المناسب لكل وضع والسؤال الاخر اليس لبعض الاشخاص اكثر من وجهين بل مئات الوجوه يختفون من ورائها وكانها قناع يلبسوه ويستطيعون تغييره متى يشاؤون
    اتمنى ان لااقابل هذا النوع من الاشخاص في حياتي واتمنى ان اكون ايضا وجها واحدا صادقا ولااريد ان اقول عن نفسي فالاخرين هم الحكم لانفسنا
    الف شكر لك على موضوعك الرائع والقيم وانه يستحق المناقشة والحوار

    تعليق

    • صقرالنوايف
      عضو متميز

      • Jun 2005
      • 25677

      #3
      الرد: لا تسخرون مني



      مشكوره أختي براءة طفله
      على هذاالأسلوب الناقدالساخروبهذه اللهجه البسيطه المفهومه من كل الطبقات
      لمعاجة كثيرمن قضايانا الأجتماعيه وغيرها
      ماقصرت يعطيك العافيه

      تعليق

      • عربية
        عضو فعال
        • May 2003
        • 857

        #4
        الرد: لا تسخرون مني

        .. .. ..ازدواجية القيم والمعايير .. .. ..
        .. .. ..ننصح الناس بعمل ما, ونفعل نحن المعاكس.. .. ..
        .. .. ..أقوال بدون أفعال .. .. ..


        هذه حال كثير منا في كثير من الأوقات ....
        ولكن لا أعتقد أن سبب عدم مقدرتنا على رؤية الوجه الثاني للعملة هو عدم مقدرتنا على ذلك,
        بل ربما لأننا في أغلب الأحيان لا نريد ذلك...فحتى لو وضعناها أمام المرآة لن نراها
        لأن غالب ما يكون الوجه الأخر : وجه غير جميل وغير مستحسن لذلك يفضل الكثيرين إخفاءه
        وعدم النظر إليه.








        في كثير من الأوقات كنت أمل أن يتمكن العلماء من اختراع تلفاز شخصي
        يحمله الشخص معه أينما ذهب ..كي يتمكن الإنسان من رؤية نفسه, وينتقد نفسه قبل أن
        يعيب الناس و يوجه الانتقادات لهم .
        كي نكتشف عيوبنا ومساؤنا أولا قبل نصح الآخرين ...

        ولكن ليس على طريقة استار أكاديمي طبعا لأن ذلك شيء مختلف ...



        ولكن كما قلت يا براءة طفلة:
        المشكلة هي عندما يكون هؤلاء الأشخاص :أناس يفترض أنهم قدوة لنا
        وهذا شيء محزن



        عزيزتي براءة طفلة يقولون : إن خليت خربت
        ومن المؤكد لا زال في هذا العالم أشخاص جديرين بالاحترام أياً كانت الجهة التي تنظرين اليهم بها.







        وشكرا لك على هذا الموضوع الجميل
        أسلوبك رائع
        موفقة
        أنا البحر في أحشائه الدر كامن ~ ~ ~ ~ فهل سألوا الغواص عن صدفاتي
        ~~~~~~~~~ ~~~~ ~~~~~~~~~ ~~~~ ~~~~~~~~~~~
        ~~~~ ~~~~ ~~ ~~~~ ~~~~~~
        ~~~~ ~~~ ~~ ~~ ~~~~
        ~~~~ ~~~ ~~~~ ~~

        تعليق

        • هتان
          عضو متألق
          • Mar 2005
          • 3097

          #5
          الرد: لا تسخرون مني

          موضوع رائع ..براءة طفله..
          الحقيقه هذه الازدواجيه..والتناقض نعيش فيه اكثرنا دون ان نشعر...
          انا شخصيا ..لاحظت نفسي قبل ايام..اني امارس الكذب مع ابنتي الصغيره ..وهو ما احذرها منه كل وقت..فعند خروجي من البيت لأي مشوار وفي اي وقت تسألني (وين رايحه ماما)..اقول فورا(بروح للمدرسه ) فتسكت ..ولم يخطر ببالي انها عندما تكبر قليلا..وتعرف ان للمدرسه وقت وزي محددان..ستكتشف اني انهاها عن الكذب وافعله....مؤكد سأتجنب ذلك لاحقا..ولكن اخاف اني تأخرت...

          مشكوره اختي على الموضوع..
          ودمتي بخير

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...