
يحتفل عالم الأزياء والأناقة هذا العام بالعيد الثمانين للفستان الأسود الكلاسيك الشهير الذي صممته ملكة الخياطة الراقية كوكو شانيل عام1926 لترتديه المرأة حتي يبلي تماما.
وكانت فكرة شانيل وقتها ترتكز علي تقديم فستان يتميز بالبساطة والكلاسيكية ليلائم كل المناسبات بحيث يكفي لتحقيق هذا تغيير الاكسسوار المصاحب له لتبدو المرأة أنيقة في كل مناسبة واختارت له اللون الأسود والقصة البسيطة وقدمت نماذج متعددة منه حازت إعجاب نساء العالم كله.
أما عن سبب اختيارها لهذا اللون غير المألوف وقتها فقالت: لأن النساء عادة يفكرن في كل الألوان ولايفكرن أبدا في غياب اللون.. وأري أن اللون الأسود يضم كل الألوان.. مثله مثل الأبيض.. فهما لونان يتمتعان بجمال مطلق وتوافق تام فإذا ارتدت المرأة في حفل فستانا من اللون الأسود أو الأبيض فلا شك أن كل الانظار سوف تنجذب اليها..
وأطلق النقاد وقتها علي هذا الموديل اسم الفستان الأسود الصغير لأنه يجسد الأناقة الكاملة التي لاتنتهي موضتها ابدا.. ومن وقتها وهو ملك متوج في كل عروض الأزياء. وعلقت شانيل في أحد لقاءاتها الصحفية علي هذا النجاح قائلة: لقد أقبلت النساء علي إرتداء فساتين من اللون الأسود وهو الشيء الذي لم تكن تجرؤ عليه امرأة من قبل.. وظللت لمدة أربع أو خمس سنوات لا أقدم في عروضي سوي موديلات من هذا اللون مزودة أحيانا بياقة بيضاء صغيرة ولاقت كلها نجاحا كبيرا حتي انها أصبحت مثل الجينز لاغني للنساء عنها.. فزادت مبيعاتي وحققت ثروة هائلة من وراء هذا الفستان.
فستان ديمقراطي
ومع استمرار النجاح تعددت الأوصاف التي وصف بها هذا الفستان فقالت عنه مجلة فوج الأمريكية وقتها, انه الفستان الديمقراطي لأن النساء عضوات حركات التحرير النسائية التي ظهرت في نيويورك في العشرينيات من القرن الماضي كن يحرصن علي ارتداء فساتين سوداء لبساطتها المفرطة.
وسرعان ما أدرك صناع السينما في هوليوود هوس النساء بهذا الفستان وشغفهن به فطلبوا من كل بطلاتهن ارتداءه وبالفعل ارتدته دوريس داي في معظم افلامها الكوميدية وآنا مانياني ومادلين ديتريتش وأودري هيبورن وجان مورو ورومي شنايدر وبريجيت باردو وصوفيا لورين وغيرهن كثيرات.. فكان يضيف لكل واحدة منهن سحرا خاصا.. فزاد إقبال النساء عليه خاصة, أن كل عروض الأزياء كانت تتنافس علي تقديم أشكال مبتكرة منه.
وبمناسبة الذكري الثمانين لهذا الفستان الخالد قدم بعض المصممين المعاصرين آراءهم فيه فجاءت كالتالي..
ـ الفستان الأسود هو الموضة كلها.
ـ الفستان الأسود طيف رائع للمرأة لأنه يسمح للآخرين بالتقاط ذكاء القصة.
ـ تصميم فستان أسود يعتبر بالنسبة لأي مصمم بمثابة تحد وتمرين جيد لأنه يتطلب تصميم شكل جديد في كل عرض دون أن يكرر نفسه.
ـ الفستان الأسود لن تنتهي موضته ابدا.. فكل امرأة تحلم باقتناء واحد لأنها تعلم جيدا أن هذا اللون سيضيف لها بريقا خاصا.
وهذه الآراء كلها صائبة اكدتها السنون المتعاقبة التي لم يخل فيها أي عرض من عروض الأزياء من موديل بهذا اللون الذي وصل إلي بلاد لم تكن تفكر فيه أصلا كلون لملابس النساء مثل الهند.
ولم يقتصر ارتداؤه علي النساء فقط بل امتد إلي الأطفال حيث انتشرت في السنوات الأخيرة موديلات جميلة للصغيرات من هذا اللون الذي مازال البعض في بلادنا يعتبره لون الحزن والكآبة مع أنه في نظر المصممين العالميين لون الأناقة الكاملة.
رحلة الفستان الأسود بدأت مع أول موديل صممته كوكو شانيل1926 وحتي موديلات مجموعة خريف وشتاء2005 لبيت شانيل.
وكانت فكرة شانيل وقتها ترتكز علي تقديم فستان يتميز بالبساطة والكلاسيكية ليلائم كل المناسبات بحيث يكفي لتحقيق هذا تغيير الاكسسوار المصاحب له لتبدو المرأة أنيقة في كل مناسبة واختارت له اللون الأسود والقصة البسيطة وقدمت نماذج متعددة منه حازت إعجاب نساء العالم كله.
أما عن سبب اختيارها لهذا اللون غير المألوف وقتها فقالت: لأن النساء عادة يفكرن في كل الألوان ولايفكرن أبدا في غياب اللون.. وأري أن اللون الأسود يضم كل الألوان.. مثله مثل الأبيض.. فهما لونان يتمتعان بجمال مطلق وتوافق تام فإذا ارتدت المرأة في حفل فستانا من اللون الأسود أو الأبيض فلا شك أن كل الانظار سوف تنجذب اليها..
وأطلق النقاد وقتها علي هذا الموديل اسم الفستان الأسود الصغير لأنه يجسد الأناقة الكاملة التي لاتنتهي موضتها ابدا.. ومن وقتها وهو ملك متوج في كل عروض الأزياء. وعلقت شانيل في أحد لقاءاتها الصحفية علي هذا النجاح قائلة: لقد أقبلت النساء علي إرتداء فساتين من اللون الأسود وهو الشيء الذي لم تكن تجرؤ عليه امرأة من قبل.. وظللت لمدة أربع أو خمس سنوات لا أقدم في عروضي سوي موديلات من هذا اللون مزودة أحيانا بياقة بيضاء صغيرة ولاقت كلها نجاحا كبيرا حتي انها أصبحت مثل الجينز لاغني للنساء عنها.. فزادت مبيعاتي وحققت ثروة هائلة من وراء هذا الفستان.
فستان ديمقراطي
ومع استمرار النجاح تعددت الأوصاف التي وصف بها هذا الفستان فقالت عنه مجلة فوج الأمريكية وقتها, انه الفستان الديمقراطي لأن النساء عضوات حركات التحرير النسائية التي ظهرت في نيويورك في العشرينيات من القرن الماضي كن يحرصن علي ارتداء فساتين سوداء لبساطتها المفرطة.
وسرعان ما أدرك صناع السينما في هوليوود هوس النساء بهذا الفستان وشغفهن به فطلبوا من كل بطلاتهن ارتداءه وبالفعل ارتدته دوريس داي في معظم افلامها الكوميدية وآنا مانياني ومادلين ديتريتش وأودري هيبورن وجان مورو ورومي شنايدر وبريجيت باردو وصوفيا لورين وغيرهن كثيرات.. فكان يضيف لكل واحدة منهن سحرا خاصا.. فزاد إقبال النساء عليه خاصة, أن كل عروض الأزياء كانت تتنافس علي تقديم أشكال مبتكرة منه.
وبمناسبة الذكري الثمانين لهذا الفستان الخالد قدم بعض المصممين المعاصرين آراءهم فيه فجاءت كالتالي..
ـ الفستان الأسود هو الموضة كلها.
ـ الفستان الأسود طيف رائع للمرأة لأنه يسمح للآخرين بالتقاط ذكاء القصة.
ـ تصميم فستان أسود يعتبر بالنسبة لأي مصمم بمثابة تحد وتمرين جيد لأنه يتطلب تصميم شكل جديد في كل عرض دون أن يكرر نفسه.
ـ الفستان الأسود لن تنتهي موضته ابدا.. فكل امرأة تحلم باقتناء واحد لأنها تعلم جيدا أن هذا اللون سيضيف لها بريقا خاصا.
وهذه الآراء كلها صائبة اكدتها السنون المتعاقبة التي لم يخل فيها أي عرض من عروض الأزياء من موديل بهذا اللون الذي وصل إلي بلاد لم تكن تفكر فيه أصلا كلون لملابس النساء مثل الهند.
ولم يقتصر ارتداؤه علي النساء فقط بل امتد إلي الأطفال حيث انتشرت في السنوات الأخيرة موديلات جميلة للصغيرات من هذا اللون الذي مازال البعض في بلادنا يعتبره لون الحزن والكآبة مع أنه في نظر المصممين العالميين لون الأناقة الكاملة.
رحلة الفستان الأسود بدأت مع أول موديل صممته كوكو شانيل1926 وحتي موديلات مجموعة خريف وشتاء2005 لبيت شانيل.







تعليق