بعد تحية معطرة بعبق الكادي وشذى الورود ,,
أقدم لكم هذا الموضوع الذي سوف أتحدث فيه معكم عن الجانب المظلم في حياتنا ..
زيف الأقنعـــة.. ربما غيرت هذه الأقنعة التي نرتديها مجرى حياتنا.. ولكل منا
طريقته الخاصه في التعامل مع الأقنعة التي يواجهها ,,
عندما أطلق لخيالي العنان .. وأسمح له بالتفكير المُطلق في شتى أمور الحياة .. يعود
خيالي لي وهو مليء ومكبل بالإنكسار ..
جلست قليلا ً أتأمل في الأسباب .. ووجدت أن كل ماهو حولي مجرد مسرحية كبيرة
أبطالها يخفون وجوههم بالأقنعة المزيفة .. ولايمكن أن يظهر أبطال هذه المسرحية
الكبيرة بدون أقنعتهم ..
أبطالنا المغاوير يقنعوننا بأنهم معنا .. وأنهم في خدمتنا .. ويطلقون الشعارات الرنانه
والكلمات القوية .. " يدا ً بيد لنبني المستقبل " ,, " في الإتحاد قوة " ,, " لنكن صفا ً
واحدا ً على أعداء أمتنا العربية " .. ألخ ألخ ,,
وعندما نحاول أن نطبق هذه الشعارات .. نـُواجه بما يسمى " مكافحة الشغب " .. !!
عجيب أمر بعض أبطال المسرحية .. عندما نحاول أن ننهض .. يقومون بكبتنا
لا أعلم هل الدنيا تستحق أن نعيش من أجلها ؟؟
أم أن نعيش من أجل أمر يأتي بعدها ؟
من يرى حال أمتنا اليوم لايصدق أبدا ً أن هذه الأمه المسلمة العملاقة كان لها في هذه
الأرض جولات وصولات .. طافت كافة أرجاء العالم ..!! والسبب أظنه يعود لأبطال
المسرحية .. فالبطل بيده تغيير الأمور .. وبيده قتل الطموح .. !!!
ويبدو أن كل الأبطال الذين أعرفهم يفضلون عدم قتل الطموح .. ويكتفون بتركه على
ماهو عليه .. وإن أوشك هذا الطموح على الإختناق .. قاموا بعملية تنفس(( إصطناعية ))
سريعة تحول بين موت الطموح إختناقا ً ..لئلا يُقال : ياولتاه هذا البطل قتل الطموح غدرا ً
ولايشجعون الطموح بقوة .. خوفا ًمن حكمة قديمة قالها أحد الأبطال الذي لايعترف
أبدا ً بالأقنعة .. وهذا البطل هو الحجاج بن يوسف الثقفي .. عندما قال :
" أرى رؤوسا ً قد أينعت وحان وقت قطافها "
فأبطال الأقنعة يخافون من هذه الحكمة .. ويعلمون جيدا ً أن تشجيع الطموح قد يكون سبباً
في صفاء العقول .. وبالتالي كشف زيف الأقنعة .. وهذا مايخشونه !!
باقة ورد ,,
وكل الحب ,,
أقدم لكم هذا الموضوع الذي سوف أتحدث فيه معكم عن الجانب المظلم في حياتنا ..
زيف الأقنعـــة.. ربما غيرت هذه الأقنعة التي نرتديها مجرى حياتنا.. ولكل منا
طريقته الخاصه في التعامل مع الأقنعة التي يواجهها ,,
عندما أطلق لخيالي العنان .. وأسمح له بالتفكير المُطلق في شتى أمور الحياة .. يعود
خيالي لي وهو مليء ومكبل بالإنكسار ..
جلست قليلا ً أتأمل في الأسباب .. ووجدت أن كل ماهو حولي مجرد مسرحية كبيرة
أبطالها يخفون وجوههم بالأقنعة المزيفة .. ولايمكن أن يظهر أبطال هذه المسرحية
الكبيرة بدون أقنعتهم ..
أبطالنا المغاوير يقنعوننا بأنهم معنا .. وأنهم في خدمتنا .. ويطلقون الشعارات الرنانه
والكلمات القوية .. " يدا ً بيد لنبني المستقبل " ,, " في الإتحاد قوة " ,, " لنكن صفا ً
واحدا ً على أعداء أمتنا العربية " .. ألخ ألخ ,,
وعندما نحاول أن نطبق هذه الشعارات .. نـُواجه بما يسمى " مكافحة الشغب " .. !!
عجيب أمر بعض أبطال المسرحية .. عندما نحاول أن ننهض .. يقومون بكبتنا
لا أعلم هل الدنيا تستحق أن نعيش من أجلها ؟؟
أم أن نعيش من أجل أمر يأتي بعدها ؟
من يرى حال أمتنا اليوم لايصدق أبدا ً أن هذه الأمه المسلمة العملاقة كان لها في هذه
الأرض جولات وصولات .. طافت كافة أرجاء العالم ..!! والسبب أظنه يعود لأبطال
المسرحية .. فالبطل بيده تغيير الأمور .. وبيده قتل الطموح .. !!!
ويبدو أن كل الأبطال الذين أعرفهم يفضلون عدم قتل الطموح .. ويكتفون بتركه على
ماهو عليه .. وإن أوشك هذا الطموح على الإختناق .. قاموا بعملية تنفس(( إصطناعية ))
سريعة تحول بين موت الطموح إختناقا ً ..لئلا يُقال : ياولتاه هذا البطل قتل الطموح غدرا ً
ولايشجعون الطموح بقوة .. خوفا ًمن حكمة قديمة قالها أحد الأبطال الذي لايعترف
أبدا ً بالأقنعة .. وهذا البطل هو الحجاج بن يوسف الثقفي .. عندما قال :
" أرى رؤوسا ً قد أينعت وحان وقت قطافها "
فأبطال الأقنعة يخافون من هذه الحكمة .. ويعلمون جيدا ً أن تشجيع الطموح قد يكون سبباً
في صفاء العقول .. وبالتالي كشف زيف الأقنعة .. وهذا مايخشونه !!
باقة ورد ,,
وكل الحب ,,








تعليق