نحن الآن في أمران ، إما أننا نائمون ، أو أننا منومون ، فأين نحن من ديننا .

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • H@$$@N
    عضو متميز
    • Jul 2004
    • 5562

    #1

    نحن الآن في أمران ، إما أننا نائمون ، أو أننا منومون ، فأين نحن من ديننا .

    نحن الآن في أمران ، إما أننا نائمون ، أو منومون فأين نحن من ديننا .
    السلام عليكم :

    نيكسون : (( المسلمون ثعابين سامة إما أن تقتلهم أو يقتلوك )) .
    نيكسون : (( سنعمل على تشتيت المسلمين أكثر مما هم مشتتين )) .

    قد يعذر الكافر إن سب الإسلام ورسوله ، لكفره
    وقد يعذر الملحد إن رفض الإيمان بأن هناك إله لهذا الكون ، لجهله ؟
    ولكن ما عذر المسلم إن شكك في الإسلام وغير في تعاليمه بدافع المال أو الشهرة ؟
    هذا سؤال لن أجيب عليه ، فهو متروك لمن يعرف الإجابة .

    *****************************************


    لست بعالم ولا متعمق في الدين الإسلامي ، ولست دارسا أو فقيها أو أنني لست بداعية إسلامي أو مفتي وهذا أمر بعيد ، لست سوى عبد الله ، مسلم ، على درجة أحمد الله عليها من التدين .
    هذه الكلمات لا تعتبر خوضا في أمور الدين أو محاولة تحليل (( للدين )) أو نقل لفتوى أو ترويج لفكر معين ، لأن هذا كلام متروك للمتخصصين من أهل العلم في الدين من دعاة ومفتيين ، ولكن هي كلمات تنبع من مسلم بسيط حول ما يجري حولنا الآن .

    *****************************


    بعد الضربة الموجعة التي أصابتنا كمسلمين أصابنا ألم شديد تأملنا أن يعيد إلينا الذاكرة ، ونعلم أخيرا أننا مسلمون .
    ولكن وكأي بشر طبيعيين كان على كل منا أي يجلس لوهلة ليفكر ، ويسال نفسه بكلمتين ليجيب عليهما بآلاف الكلمات ، وربما هذا ما نسميه نحن ( الفهم ) ، فالكلمتين هما (( كيف ، ولماذا )) .


    أما بالنسبة للإجابة على كيف :
    بعد أن نشرت الرسوم المسيئة والتي كانت اختبارا لعقيدة المسلمين ، تطورت الهجمة ضد الدين الإسلامي لتصبح من داخل الدين الإسلامي نفسه ، فصرنا نرى دعاة إسلام ( كما يدعون ) ينفرون منه ويخلون بقواعده ، ولو سأل أحد المارين أين هم أو من هم فإني أقول له أن القنوات الخاصة وبالذات المصرية مليئة بمثل هؤلاء الحثالة ، فهم يمزجون الدين بالأبراج ، ويحللون ما حرم الله من زنى ومن عدم شرعية الشهود في الزواج ومن رضاعة البالغ من إمرأة ( ليست بأمه ) ....... الخ من الفتاوى التي تطلق كل يوم على ألسنة هؤلاء الأنجاس فيما يوازي تحليل إمامة المرأة بالرجال .

    إذا النقطة الأولى هي : يجب أن لا نرخي آذننا لكل من ادعى أنه شيخ وداعية إسلامي ، ولا نأخذ الفتاوى أو الموعظة إلا لمن يتخذ من القرآن الكريم وسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم مرجعا له فيما يقول ، والابتعاد عن كل من يحاول البحث عن الشهرة والسمعة والصيت عن طريق تحريف أصول الدين الإسلامي .




    علينا أن نعلم جيدا أن الإسلام هو دين محبة ورحمة ، ولم ينتشر الإسلام في أقاصي الأرض إلا بذلك لأن المعاملة الحسنة والعمل الصالح يأسر القلوب وهو أفضل وسيلة ترغيب على الإطلاق ، بناء على ذلك فإن قصة الرسوم المسيئة لنبينا صلى الله عليه وسلم لم تكن عفوية ، بل هي مقصودة تماما ، والمتتبع للأوضاع يعلم جيدا أن هذه الرسوم ليست سوى بالون من البالونات الإعلامية ، أو جس نبض ، أو بمعنى آخر وأوضح إختبار لعقيدة المسلمين تمهيدا لتحديد الوقت المناسب للقضاء على الإسلام ... ولكن هيهات .

    النقطة الثانية هي أننا يجب أن نعتبر هذه الرسوم نقطة سوداء في تاريخ أوروبا جمعاء وغلطة لا تغتفر ولتكن بمثابة مسمار جحا كما يقولون نرجع له في كل حوار وكل صراع للدلالة على الهمجية وعدم احترام الآخر عند الغربيين ، ونعهم من إسقاط هذه الصفات علينا كمسلمين وعرب .

    بعد أن كانت ردة الفعل مزلزلة وغير متوقعة وخرجت عن الطور المتوقع لها حاول الغرب أن يعالج هذه القضية بعدة أمور ليلتف بها على ردة الفعل العربية بالذات ، وكانت تلك المحاولات تتمحور حول نقطتين وهما :
    · التضامن الأوروبي مع الدنمارك ، وكان ذلك كما أسلفت في موضوع سابق لتشتيت جهود المسلمين في معاقبة الفاعل .
    · الإستدلال بما يفعله المسلمون أنفسهم وذلك بطلبهم من أذنابهم في الوطن العربي بأن ينشروا الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم ليقولوا لنا التفتوا لأنفسكم أولا .

    النقطة الثالثة تكون : يجب علينا ومع مقاطعة البضائع الغربية ، مقاطعة المجلات والمصادر الإعلامية العربية التي نشرت الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم ، لأن هذه الوسائل أخذت رِشا وأموالا لإجهاض جهود المسلمين في معاقبة الفاعل .


    أما إن أردنا أن نجاوب على الشق الثاني من السؤال وهو ( لماذا ) فإننا نقول :

    نقول أن عداء الغرب للإسلام ليس آنيا ، بل هو عداء تاريخي ، وعلينا ألا نتفاجئ كثيرا بالهجمة الشرسة ضدنا لأن الهجمة بدأت منذ بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، ولا يعتقد أنها ستنتهي عندنا نحن أو سيتم علاجها .


    إذا النقطة الأولى هي أن الصراع موجود وتتعدد الأساليب .

    أما النقطة الثانية فهي أن شباب المسلمين يسببون لهم حيرة ما بعدها حيرة ، فلا أحد يعرف فيما يفكر هؤلاء الشباب وما الذي يشغل بالهم ، أو ما الذي سيقبل عليه هؤلاء مستقبلا ، وما أن تزال حيرتهم بعلمهم أن شباب المسلمين غيروا اتجاههم نحو دينهم ونحو التمسك بعقيدتهم فهذا أمرا لا أعتقد أنه يعجبهم ، لذلك فإنهم يكثرون من جسات النبض .

    النقطة الثانية تكون : هلعهم من الصحوة الإسلامية والخوف من أن يصبح الإسلام قوة ضخمة تسحق كل من يعترض طريقها كما كانت في السابق دفعهم للأساءة لرسولنا الكريم و لرفع وتيرة المواجهة ضد المسلمين .


    الإسلام في أوروبا سبب لهم إزعاجا وصل إلى حد الهلع ، فقادة الغرب ( المتصهينون ) يرون مواطنيهم يدخلون للإسلام بالعشرات يوميا ، وهم يقفون مكتوفي الأيدي ومقيدين بالقيود التي فرضوها على غيرهم ، فتراهم محاصرين بحرية الأديان من جهة ومحاصرين بحقوق الإنسان من الجهة الأخرى ، لذلك فقد دخلوا لنا من مدخل حرية الرأي ، ولكنه كان بابا مسدودا لأن الحديث عن الهلوكوست أمر محظور في الغرب إلى يومنا هذا وحتى هذه اللحظة .

    ولتكن النقطة الثالثة : أن الإسلام يغزوهم في عقر دارهم ، وبدأ يسطع في أوروبا تحديدا ، وأن مسلمي أوروبا هم من مواطنيهم وليس غيرهم ، لذلك فإنهم متحصنين بحقوق المواطنة في بلدانهم .


    أخيرا ، وليس آخرا :
    ما كانت هذه الكلمات سوى أنني أفكر بشكل علني معكم ، وأقطف ثمار كل الأحداث التي مرت على ذهني والتي تتعلق بديننا الإسلامي .
    إذا فهذا رأيي الشخصي في القضية ، ومرحبا بآراء الجميع .


    بقلم : حسن خلف
  • ساعة صفا
    عضو متميز
    • Feb 2005
    • 6168

    #2
    الرد: نحن الآن في أمران ، إما أننا نائمون ، أو أننا منومون ، فأين نحن من ديننا .

    اخي عربي فدائي اسمر
    ان المسلمون الان ليسوا نائمون ولا منومون بل هم الان مستيقظون ولكن على بعضهم البعض فالمذاهب الاسلامية فرقتنا قبل ان يفرقنا الكفار وان اجتمعنا يوما على قول كلمة الحق في مسالة الرسوم المسيئة للنبي الكريم ربما كانت تلك صحوة لنا باننا مهما افترقنا ولكن هناك الدين الاسلامي يجمعنا تحت راية لا اله الا الله وربما الشعب الاسلامي قد قاطع البضائع الدنماركية وكان سيفعل اكثر وربما الان الغرب اجمع سيحسبون الف حساب للقوة الاسلامية الكبرى والمنتشرة على الارض من شمالها الى جنوبها وربما اكثر ما يغيظهم الان انه بعد تلك الحادثة ارتفعت اعداد الداخلين الى الاسلام في الغرب بنسبة اكبر لم يتوقعها احد ونتساءل لماذا يخافون تلك القوة 000بالطبع لانها دمارهم ونهايتهم ومانشاهده الان من جمهورية ايران الاسلامية تلك الدولة الوحيدة التي تقف الان في مواجهة اكبر الدول وجعلت من امريكا والغرب يتكاتفون من خوفهم من ان دولة اسلامية تملك نشاط نووي في بلادها ليس المهم من هي تلك الدولة ولكن المهم ان لاتكون اسلامية 0000لان الاسلام هو الكارثة الكبرى التي تهدد قوتهم ويحاولون ان يشوهوا صورته البيضاء الناصعة بكل الوسائل ولكن العاقبة ارتدت على صاحبها دون ادراك منه

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...