نعم انا لي حبييييب وعشييق.......
هذا ما قالته وفاء............واليكم القصه الاكشن............
1
.
.
.2
.
.
.
3
اكككككشن
وفاء طالبه في كلية الطب .... طالبه متدينه وملتزمه وفيها من الجمال ما تحمله من الدين ايضا......كان صديقاتها اغلبهن غير ملتزمات دينيا ولكل واحده منهن صديق ما اعجبهنحالة وفاء من الالتزام (لازم يغرونها حتى تغطي عليهم..) فاردن ان تكون مثلهن........اشرن عليها بان تتخذ صديق وحبيب.....رفضت بقوه........
اما صديقاتها وبينما لم تجدي المحاولات معها اغرن احد الشباب الذين معهم بكلية الطب بان يصادقها وان وفاء ليست مثل ما تظهره من الدين وان لها صداقات فحاول هذا الشاب ان يتحرش بها عدة مرات في الكليه.....وبعد عدة محاولات من قبل هذا الشاب طلبت نه وفاء ان يتقابلا في مكان عام بالكليه لانها بتقول له عن موضوع.....
وعندما التقيا كانت في كامل حجابها وسترها وقالت له
ايه انا لي حبيب مثل ما قالو لك البنات وحبيب احبه مرره ).قال لها احمد
من حبيبك؟؟؟؟)..قالت
احتفظ فيه لنفسي)
بعدها جن جنون احمد وصار يراقبها في كل مكان بالكليه ويراقب بيتهم ويشوف مع مين تطلع.لكن لا فائده لانه ما يشوفها تطلع مع احد.........
مره وهي بالكليه وفي مكان منعزل سمع صوتها تتكلم وهي تبكي .....توقع احمد انها تكلم حبيبها بجوال وتبكي .لكنه تذكر انها لا تملك جهاز نقال .وحاول ان يسترق السمع فسمع:
ربي من للمقصر غيرك
ربي من للمذنب من ذنبه غيرك
ربي من سواك ينقذني من المهالك
ربي حبيبي أغفر لي أعفو عني
أني مقصرة
سمع احمد هذا الكلام وراح يبكي مثل الطفل وهو يحتقر نفسه التافهه وكيف امضى سنينه كلها بالعب واللهو ولم يفكر ان لكل انسان نهايه وسيجد جزاءه في النهايه وانه لازم يعطي دينه مثل ما يعطي دنياه..تذكر احمد عندما كانو البنات صديقاتها يقولون ان وفاء فتاة مرحه وخفيفة الظل وكان يتوقع ان الفتاة المرحه لا تحمل من الدين شي.........
بعدها تغير احمد واصبح شاب معتدل اما صديقاته فتوقعن ان وفاء وضعت له سحر..........
وبعد سنه دق احمد باب بيت وفاء وخرج رجل في الاربعينيات من عمره ودخل احمد البيت وقال لابوها: أني طالب في مرحلة وفاء وأنا راغب بالزواج بها لأخلاقها ودينها وخلقها وخلوقها.......انصدم ابوها ولم يتوقع مثل هذي الجراه و
طلب من الشاب كل المعلومات عنه
وطلب منه مهلة
سأل والد وفاء عن أحمد وعن أهله فوجده خير شاب لخير أهل
وسال الاب وفاء فرفصت في البدايه (تعرفون كان ولد نص كم والبنت مهما كانت ما تبي الولد النص كم)....وبعد تفكير واصرار ولما علمت انه مسك طريق الصلاح وافقت........
وتزوجو وعاش احمد مع وفاء احلى حياة ......واحس احمد الحياة مع فتاة كاملة الدين والاخلاق افضل من حالته المقرفه في السابق..........
هذا هو الحب الحقيقي وهو اننا نحب الله والرسول ........ونحب الرجل ولكن بعد ان نتزوجه .وصدقوني ما في حب حقيقي ومضمون الا الحب ما بعد الزواج..........
سؤالي هو ماذا جرى لو أن هند وافقت على صداقة أحمد منذ البداية كيف ستكون النهاية؟انتو جاوبوا.........
هذا ما قالته وفاء............واليكم القصه الاكشن............
1
.
.
.2
.
.
.
3
اكككككشن
وفاء طالبه في كلية الطب .... طالبه متدينه وملتزمه وفيها من الجمال ما تحمله من الدين ايضا......كان صديقاتها اغلبهن غير ملتزمات دينيا ولكل واحده منهن صديق ما اعجبهنحالة وفاء من الالتزام (لازم يغرونها حتى تغطي عليهم..) فاردن ان تكون مثلهن........اشرن عليها بان تتخذ صديق وحبيب.....رفضت بقوه........
اما صديقاتها وبينما لم تجدي المحاولات معها اغرن احد الشباب الذين معهم بكلية الطب بان يصادقها وان وفاء ليست مثل ما تظهره من الدين وان لها صداقات فحاول هذا الشاب ان يتحرش بها عدة مرات في الكليه.....وبعد عدة محاولات من قبل هذا الشاب طلبت نه وفاء ان يتقابلا في مكان عام بالكليه لانها بتقول له عن موضوع.....
وعندما التقيا كانت في كامل حجابها وسترها وقالت له
ايه انا لي حبيب مثل ما قالو لك البنات وحبيب احبه مرره ).قال لها احمد
من حبيبك؟؟؟؟)..قالت
احتفظ فيه لنفسي)بعدها جن جنون احمد وصار يراقبها في كل مكان بالكليه ويراقب بيتهم ويشوف مع مين تطلع.لكن لا فائده لانه ما يشوفها تطلع مع احد.........
مره وهي بالكليه وفي مكان منعزل سمع صوتها تتكلم وهي تبكي .....توقع احمد انها تكلم حبيبها بجوال وتبكي .لكنه تذكر انها لا تملك جهاز نقال .وحاول ان يسترق السمع فسمع:
ربي من للمقصر غيرك
ربي من للمذنب من ذنبه غيرك
ربي من سواك ينقذني من المهالك
ربي حبيبي أغفر لي أعفو عني
أني مقصرة
سمع احمد هذا الكلام وراح يبكي مثل الطفل وهو يحتقر نفسه التافهه وكيف امضى سنينه كلها بالعب واللهو ولم يفكر ان لكل انسان نهايه وسيجد جزاءه في النهايه وانه لازم يعطي دينه مثل ما يعطي دنياه..تذكر احمد عندما كانو البنات صديقاتها يقولون ان وفاء فتاة مرحه وخفيفة الظل وكان يتوقع ان الفتاة المرحه لا تحمل من الدين شي.........
بعدها تغير احمد واصبح شاب معتدل اما صديقاته فتوقعن ان وفاء وضعت له سحر..........
وبعد سنه دق احمد باب بيت وفاء وخرج رجل في الاربعينيات من عمره ودخل احمد البيت وقال لابوها: أني طالب في مرحلة وفاء وأنا راغب بالزواج بها لأخلاقها ودينها وخلقها وخلوقها.......انصدم ابوها ولم يتوقع مثل هذي الجراه و
طلب من الشاب كل المعلومات عنه
وطلب منه مهلة
سأل والد وفاء عن أحمد وعن أهله فوجده خير شاب لخير أهل
وسال الاب وفاء فرفصت في البدايه (تعرفون كان ولد نص كم والبنت مهما كانت ما تبي الولد النص كم)....وبعد تفكير واصرار ولما علمت انه مسك طريق الصلاح وافقت........
وتزوجو وعاش احمد مع وفاء احلى حياة ......واحس احمد الحياة مع فتاة كاملة الدين والاخلاق افضل من حالته المقرفه في السابق..........
هذا هو الحب الحقيقي وهو اننا نحب الله والرسول ........ونحب الرجل ولكن بعد ان نتزوجه .وصدقوني ما في حب حقيقي ومضمون الا الحب ما بعد الزواج..........
سؤالي هو ماذا جرى لو أن هند وافقت على صداقة أحمد منذ البداية كيف ستكون النهاية؟انتو جاوبوا.........










تعليق