شيئٌ للوطن ؟؟؟؟؟؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • صبر السنين
    عضو متميز

    • Jan 2006
    • 10545

    #1

    شيئٌ للوطن ؟؟؟؟؟؟

    شيء للوطن


    الوعي .. من اللبن إلى الأسهم ؟!




    عبدالرحمن بن عبدالعزيز حسن آل الشيخ

    في التسعينايت الهجرية عايش مجتمع الرياض حينها ظاهرتين ..

    الأولى هي ظاهرة شراء « لبن المشيقح » وهو لبن معبأ في أكياس بلاستيك صغيرة ..
    والأخرى هي ظاهرة شراء « شماغ البسام » واعتقد أن نسبة كبيرة من المواطنين يتذكرون كيف كانت
    عليه حال الناس أمام هاتين الظاهرتين .. وكيف كانوا يتسابقون ويتزاحمون عند موقعي بيع هذا اللبن في
    شارع الغرابي وعند محل بيع الشماغ في الديرة وكيف كانت عليه حال هذا التدافع الذي كلف فئات كثيرة
    من المواطنين مشقة نفسية وجسدية ومعاناة التواجد قبل صلاة الفجر من
    أجل حجز موقع متقدم في طوابير شراء اللبن أو الشماغ ومنهم من كانوا ينامون ليلاً عند المحل
    وبإعداد كبيرة جداً
    في مشاهد يضحك المرء ويحزن عندما يتذكرها ؟!
    بل كان الشجاع والبطل آنذاك هو من خاض هذه المعركة بشجاعة واستطاع شراء الكمية التي يريدها ..
    وبالتالي التفاخر أمام الآخرين بالفوز بشراء كيس لبن أو شماغ .. والأهم هنا هي حال ومظاهر الناس وهم
    يتدافعون بشراسة وبفوضوية تامة أمام مراكز البيع وكأن العملية هي توزيع مجاني ؟ أو كأن حياة المرء
    حينها ستتوقف إذا لم يشرب ذلك اللبن بالذات أو كأن الرجولة حينها تعتمد على ارتداء ذلك النوع من اللبس

    دون غيره ولكنه كان تقليداً وتأثراً بالآخرين وقلة وعي !!؟؟

    واليوم وبعد مرور أكثر من ثلاثة عقود من الزمن كنا نتوقع بعد هذا الزمن أن المجتمع قد تجاوز
    مرحلة التأثير والتأثر بالآخرين .. وكنا نتوقع أن المجتمع في هذا العصر عصر الجامعات وعصر الانترنت قد
    أصبح يملك عقل القرار الوحيد والدراية والتمعن والتروي وفكر التصرف الخاص الحكيم قبل تقليد الآخرين
    والتأثر بهم ..
    لكن للأسف فالذي اكتشفناه فجأة بعد هذه السنين الطويلة أن فكر اللبن والشماغ .. لازال حاضراً في مجتمعنا
    وأنه فكر ظل كامناً في أجساد فئات كبيرة جداً وكان يتحين الفرصة والمناسبة للحضور والتواجد .. فكانت الأسهم ..
    المناسبة الكبرى والأهم التي حضر فيها ذلك الفكر بكل قوة تجاوز حضوره مناسبة اللبن والشماغ !!

    أكثر من ثلاثين عاماً كنا نتوقع بعدها أن المواطن في مجتمع هذا العصر قد أصبح يملك فكراً يمنعه
    ويحميه من تقليد الآخرين والتأثر العاطفي بهم .. والاندفاع معهم من منطلق البحث السريع والفوري
    عن المكسب والفوز بالمغنم أيا كان نوع هذا المغنم ؟! دون النظر في كيفية مصدر هذا المكسب ومدى
    نجاح هذا الاندفاع وقياس مخاطره ومردوده !! ولكن ظل الوضع كما هو فالكل كان يريد فقط أن يكسب
    ولا يرضى بأن يرى غيره يأخذ وهو يتفرج !! ودون أن يفكر في لحظة من أين سيحصل على ذلك المكسب وكيف !!
    ولم يفكر هل من المعقول ومن المنطق أنه يوجد في العالم سوق يربح فيه الجميع بصورة دائمة !!؟

    - قبل انهيار الأسهم رأينا في فروع البنوك كلها بدون استثناء حالات ومشاهد وصور مكررة كحالات
    « شراء اللبن وشراء الشماغ » .. فمعظم المساهمين منهم من ترك عمله .. ومنهم من هرب من مدرسته ..
    ومنهم من غادر الجامعة .. من أجل الأسهم !! فسيطر هاجس الأسهم على العقول في النوم وحتى في الصلاة ؟!

    - رأينا وسمعنا كيف كانت الزوجة تلح على زوجها ليل نهار بأن يعمل مثل زوج أختها أو زوج صديقتها
    او مثل أخيه الذين سمعت أنهم يكسبون في الأسهم .. !!

    - رأينا وسمعنا كيف أن الزوج ظل يقنع زوجته بأن تبيع ذهبها .. أو تعطيه حصيلة عمرها من
    عملها من أجل الأسهم.. فهو قد سمع من الزملاء في العمل أو في الاستراحة أو في المناسبة الدورية عن
    الأرباح في الأسهم وأنها أرباح مضمونة جداً وغير مكلفة للجهد ولاتحتاج إلى أي موهبة ولا الى أي شهادة ولابد أن يكون مثلهم !!

    - رأينا هناك من تهور وباع عقاره .. ومن أشترى سيارة بالتقسيط ومن أخذ قرضاً من البنك من أجل الأسهم ..
    رأينا كيف امتلأت صالات البنوك بالناس رجالاً ونساءً .. كيف كانت فوضى مظهر مواقف السيارات بقرب
    البنوك في الصباح الباكر .. رأينا كيف انخفض مستوى خدمة موظفي البنوك في مجال خدمة المراجعين في أمور
    غير الأسهم بعد أن انصب تفكيرهم على خدمة أقاربهم وزملائهم في أمور الأسهم بطرق خفية !!

    - رأينا كيف برز « تحت الظل » أشخاص يقومون بجمع أموال من أقاربهم أو من معارفهم مناولة
    (من مبدأ الثقة فقط ) تحت مسمى المشاركة في محافظ خاصة يديرونها بصور غير نظامية .. رأينا ذلك ..
    وأعظم منه ماخفي !؟

    - ولكن في ظل ذلك كله فان جميع هؤلاء المندفعين لم يكلف أحد منهم نفسه لحظة واحدة باستشارة
    الجهات المختصة في ذلك الوضع .. لم يكلفوا أنفسهم بالسؤال عن هيئة سوق المال .. وماهو سوق المال هذا ..
    وما هي هيئة سوق المال .. وماهو طبيعة عمل واختصاص هيئة سوق المال .. هؤلاء المندفعون جميعاً فكرهم كان
    منصباً فقط لى أنه اذا قدم للبنك مبلغ خمسين ألف ريال ستعود عليه اليوم التالي بسبعين ألف ريال أو أكثر!! ..
    وإن قدم مائة ألف ريال ستكون بعد مدة بسيطة مائة وخمسين ألف ريال وهكذا !؟

    - في خضم ذلك التدافع الفوضوي لم يسأل أحد نفسه سؤالاً واحداً هل يعرف ماهي الأسهم وما هو نظام الأسهم ..
    وكيف تؤدى الأسهم ؟! ولماذا امتلك قناعة واحدة فقط خاطئة وهي أن الأسهم دائماً ترتفع ولا تنخفض وان
    من يدخل الأسهم سيربح باستمرار !!

    - لم يدرك هؤلاء بأن الأسهم في العرف العالمي مثل ماهي ترتفع في لحظات او في أيام فهي
    قابلة أكثر للانخفاض في أي لحظة وبأي حجم !!

    - هؤلاء جميعاً لم يكلفوا أنفسهم بالتمعن والتفكير في كيفية حدوث هذه المكاسب ومن أين سيحصلون عليها ..
    وأين مصدرها.. لم يفكر أحدهم في أي لحظة ما بأنه قد يخسر .. فالربح الدائم هو ماظل يعتقد به وهو
    هاجسه الوحيدوالدائم دون سواه ؟!

    - في خضم هذا التدافع الفوضوي وفي ظل تلك المكاسب « المؤقتة » كان الكل صامتا يخرج من منزله خلسة ..
    أو من عمله بخفية تامه ذاهباً إلى البنك أو إلى صالة التداول وهو راض تمام الرضا لم يفكر في لحظة ما
    بالشكوى أو الصياح أو الاستنجاد بولاة الأمر أو بالمسؤولين عن كيفية مصدر هذا المكسب الذي جرى يبحث عنه ؟!

    - شيء مؤلم .. ومحزن جداً ما نراه في مجتمع يعود به فئة من المواطنين إلى فكر « اللبن والشماغ »
    من خلال تحليلات عامة عاطفية ومن خلال رسائل جوال استهزائية.. ومن خلال تعليقات ساخرة
    ومن خلال عبارات بذيئة .. ونكت .. وكلمات .. جارحة وصلت للأسف الى جوانب شخصية ؟!

    - شيء مؤلم جداً ونحن نرى ونشاهد ونسمع من يطالب الملك أو وزارة المالية أو مجلس الوزراء أو
    مجلس الشورى أو هيئة سوق المال بالتدخل الفوري في سوق المال .. وهو بذلك يريد بصورة غير مباشرة بأن
    يعيد له الملك أو وزارة المالية أو سوق المال خسائره التي دخل بها في سوق الأسهم بل ويطلب منهم
    أن يربح دائما ؟! وهو الذي لم يسأل عن ذلك عندما كان يربح ؟!

    - شيء مؤلم أن معظم المساهمين لم يفكروا ولم يفهموا ولم يعوا ماهي آلية عمل المساهمات والشراء والبيع في
    سوق الأسهم .. شيء مؤلم أن نفتح شاشات التلفزيون .. ونفتح الصحف والمجلات ولم نجد يوماً ما
    أن أحد هؤلاء المحللين قد قدم لنا الحقيقة الغائبة في مجتمعنا ..ألا وهي أن المجتمع تنقصه ثقافات كثيرة
    وكبيرة جداً ؟! ومنها ثقافة الأسهم .. وثقافة الاقتصاد وثقافة العمل المالي .. فالكل في وسائل الإعلام تلك ظل
    يُنظّر .. يبحث .. يحلل .. كيف يرتفع السهم .. أو كيف انخفضت الأسهم .. اوعن ارتفاع أو انخفاض المؤشر و
    منهم للأسف من لا يعرف حتى نظام سوق المال أو نظام هيئة سوق المال او اختصاصات
    هذه الهيئة ومسؤوليتها بدقة.. هولاء لم يملك أحد منهم المقدرة على تقديم حقيقة مسببات غياب تلك الثقافة
    المالية للاقتصادي لدى المجتمع وهو غياب لازال مستمراً من مجتمع اللبن والشماغ إلى مجتمع
    الأسهم والمساهمات !!

    - لذلك يبقى المواطن هو المخطئ الأول في قضية الأسهم ويبقى هو المسؤول الأول في مشكلته مع الأسهم
    وهو السبب « الخفي » الذي ظل بعيداً عن الأنظار في كل التحليلات والدراسات والآراء فهو من اندفع بكل
    شراهة حاملا نقوده ونقود أسرته إلى البنوك وهو الجاهل بخفايا الأسهم وغير المدرك لتبعات هذا التدافع ..
    حمل نقوده إلى البنوك وهو لا يعرف من الشركات المساهمة إلا أسماءها التي تكتب على الشاشات فقط ؟!

    - ما حدث ليس هبوط أسهم بقدر ماهو نتيجة حتمية لهبوط مستمر في الوعي !! .. ولكن عزاءنا الوحيد أن
    هبوط الأسهم هو ظاهرة صحية وطبيعية ومتوقعة ويجب أن يتعلم المواطن من دروس فوضى التدافع نحو
    اللبن والشماغ والمساهمات والأسهم .. ولابد أن يفكر المرء جلياً قبل أن يسلم فكره وعقله لتأثيرات الآخرين
    والهرولة خلفهم ..
    عليه أن يتعلم أن الطمع والبحث الفوضوي المتهور عن الكسب العاجل له مخاطر قد تقع في أي لحظة ..
    ومن ذلك طمع الأسهم الذي شل تفكير كثير من الناس فأصبحت بوادر البطالة تطل برأسها في مجتمعنا بعد أن
    تحولت الأسهم إلى مهنة أخرجت المسؤول والشيخ والقاضي والعسكري والموظف والفني والعامل والطالب
    من أعمالهم ومن جامعاتهم إلى شاشات وصالات الأسهم والبنوك !!.. ومن بقي منهم في عمله فقد ظل عقله
    وتفكيره مع تلك الأسهم يفكر بصمت عميق وبحيرة تامة في كيفية الانضمام إلى ركب المساهمين ..
    وبقيت المصلحة العامة ومصلحة العمل ضحية لذلك الهروب والتفكير ؟!

    - إن هبطت الأسهم فان من الممكن جدا أن ترتفع مؤقتا بقرار ..
    ولكن يظل هبوط الوعي فمن يتحمل مسؤولية رفعه !!؟؟









    منقوووول



    أختكم صبر السنين





    رحلة عمر مبداه لحظة سعاده ,,, ومنهاه يعلم خالق الكون فيها
    صبر السنين
  • صقرالنوايف
    عضو متميز

    • Jun 2005
    • 25677

    #2
    الرد: شيئٌ للوطن ؟؟؟؟؟؟

    مشكوره اختي صبرالسنين على طرق باب هذا الموضوع الهام
    كذلك اختي أذكرالتزاحم في تلك الأيام على ألبان السنابل ايضا ومع الأسف لازال مجتمعنا كماهو كلما ظهرشئ جديد إنجرفوا إليه بدون تفكير حتى يحصل مايحصل ثم يجلس يضرب كفا بكف على الحسره التي أصابته
    إنشغلوا عن أهم واجباتهم الدينيه والدنيويه والعائليه ولاحول ولاقوة إلابالله العلي العظيم
    نرى حالات الضغط والسكري على ماذا؟
    عشناعشرات السنين من دون أسهم ألم تكن حياه جميله بكل آلامها وآمالها؟
    إذن ماذا حدث؟

    تعليق

    • ماجد2002
      عضو متميز
      • Sep 2004
      • 11286

      #3
      الرد: شيئٌ للوطن ؟؟؟؟؟؟

      لسبب بسيط ’’’ ان الكفره اتات على المظهر فقط ولم تحتوى الجوهر الا ما ندر ’’’


      لذلك تجد الكثير مما لايزال متعلق بالجاهلية وتوابعها ’’وقلة التدبر بالامور ومع الخيل ياشقرة ’’
      طرح رائع ومحتاجين المزيد من الاراء

      دمتم

      تعليق

      • صبر السنين
        عضو متميز

        • Jan 2006
        • 10545

        #4
        الرد: شيئٌ للوطن ؟؟؟؟؟؟

        أخي القدير صقر النوايف
        دائماً مرورك يزيدني تشريفاً وإثراء
        صدقت يا أخي فلقد عشنا سنين طويلة بحلوها ومرها دون الأسهم ؟؟
        هل نقص منا شيئ أو زاد بحالنا شيئ !!!
        سوى زيادة الآم والأحزان والأحساد ...نسأل الله السلامة .
        دمت أخي بخير

        أختك
        صبر السنين

        رحلة عمر مبداه لحظة سعاده ,,, ومنهاه يعلم خالق الكون فيها
        صبر السنين

        تعليق

        • صبر السنين
          عضو متميز

          • Jan 2006
          • 10545

          #5
          الرد: شيئٌ للوطن ؟؟؟؟؟؟

          أخي ماجد 2002
          أسعدني تجاوبك مع الموضوع
          وأثلج صدري ...
          لا أعرف هل أطلق على أبناء وبنات شعبي
          المثل القائل من شب على شيئ شاب عليه ..
          أم أقول بأن بلدي لم يرى أي وجه من أوجه الحضارة
          والرفاهية ...أم بماأفسر ذلك لاأعرف ؟؟

          ألف شكر وجزاك الله خير

          أختك صبر السنين

          رحلة عمر مبداه لحظة سعاده ,,, ومنهاه يعلم خالق الكون فيها
          صبر السنين

          تعليق

          • صقرالنوايف
            عضو متميز

            • Jun 2005
            • 25677

            #6
            الرد: شيئٌ للوطن ؟؟؟؟؟؟

            أختي صبرالسنين
            كمايقال مصائب قوم عندقوم فوائد إستفادت من هذه الظاهره المستشفيات-بائعوا أجهزة الكومبيوتر والإتصالات السعوديه وطبعا البنوك وكما يقال رزق الهبل على المجانين
            البعض باع بيته والبعض باع سيارته والبعض إقترض وووووو....
            والمتمعن في المضاربين حسب أقوالهم أن أحسن واحد الذي حفظ راس ماله
            وياكد مالك خلف

            تعليق

            • ماجد2002
              عضو متميز
              • Sep 2004
              • 11286

              #7
              الرد: شيئٌ للوطن ؟؟؟؟؟؟

              السلام عليكم’’’
              المشكلة ليست فقط بالاسهم بل بكل الامور الحياتية والخاصة ’’’


              واحد سافر لبنان كل الناس طبت ’’’
              واحد فتح بقاله ...........................
              واحد فتح مطعم ,,,,,,,,,,,,,,,,,,
              طيب لو جيت تكلمت مع واحد عن الجدوى الاقتصادية او الفكر الاستثمارى من هل الموضوع ’’

              ولا ويزيد الطينه بلة كثره الاجانب ((مع كل اسف )) من النصابين واشرفهم حرامي وصاحب سوابق ,, وكل يوم تسمع من هل المشاكل والنصب اللى يخليك تقف حائر ’’وتقول هذولا مغفلين ’’والا اغبياء ’’لالالا اكيد مسحورين ’’

              بس ترى اللوم موب بس على الناس ’’
              اللوم على المؤساسات الحكومية’’’ كالغرفة التجارية ’’وحماية المستهلك ’’والجامعات ’’بل والمدارس والتى لابد ان يكون لها دور مهم في تكوين الفكر الاقتصادى ’ةوتكون كماده مرفقة بالرياضيات او علم الاجتماع ’’’
              ولابد من البرامج التوعوية وطرح تجارب حقيقية ناجحه وفاشلة ’’لتعم الفائده والاستفاده ’’ وكذلك عرض الطرق الاستثمارية والاقتصادية ’’واعتقد ان الان هى الفرصة المناسبة حيث ان الجميع متلهف للاستثمار والربح ’’’
              والبلد فية

              خيييييييييييييييير والحمدالله
              والا وش يجيب الاجانب ووزراء الاقتصاد والطاقة عندنا ’’!!
              سياحه مثلاً ؟؟

              طبعاً الفرص الفرص الفرص ’’
              وهى محتاجه الى من يبرزها الى السطح

              مثال قيمه مصنع 70 مليون ريال
              لو اجتمع 10 رجال اعمال او طموحين او مابين اقتصداى وصناعي وصاحب راس مال
              تحت مضلة الدولة والجهات المعنية ووفق شروط تضمن الحق للجميع ووفق نظرة اقتصادية مستقبلية مدعومه من الدولة ’’
              ماذا ستكون النتيجه ’’
              النتيجه اقتصاد مسلم عالمى
              وستجه الناس البحث عن الفرص الاستثمارية المشابه او الموازية بالاعداد ’’
              وهكذا ,,

              ((اسف على الاطالة ))




              ونسأل الله ان يعيننا على تمام ديننا واصلاح دنيانا’’والحمدالله على كل حال ’’’

              دمتم

              تعليق

              • صبر السنين
                عضو متميز

                • Jan 2006
                • 10545

                #8
                الرد: شيئٌ للوطن ؟؟؟؟؟؟

                أخي صقر النوايف
                صدقت فيما وصفتهم به ..
                رزق الهبل على المجانين ..
                وماهي النتيجة هل اتعظوا أو اعتبروا يا للأسف يا أخي ..
                مازادهم هذا إلا جشع وطمع وتمسك ... ولكن لانملك إلا ان نقول
                اللهم احفظ هذا البلد وأهله واصرف عنهم محدثات الأمور
                وارزقهم القناعة في الرزق واجعلهم من الشاكرين

                أخي وجودك هنا زاد الموضوع إشراقاً وروعة
                تحياتي
                أختك
                صبر السنين

                رحلة عمر مبداه لحظة سعاده ,,, ومنهاه يعلم خالق الكون فيها
                صبر السنين

                تعليق

                • صبر السنين
                  عضو متميز

                  • Jan 2006
                  • 10545

                  #9
                  الرد: شيئٌ للوطن ؟؟؟؟؟؟

                  أخي ماجد 2002
                  أتعرف ما النقص الموجود في هذه الحلقة ؟
                  الوحدة ياأخي وحدة الكلمة وحدة الصف وحدة المشاعر ..
                  فما تتوقع من شعب يحارب بعضه بعضاً إما إقتصادياً أو فكرياً أو ثقافياً...
                  على الرغم من كثرتهم ...وبالنسبة لوجود الأجانب بيننا فماهي إلا مخططات إستعمارية
                  ياأخي تتلبس بأي شكل وأي صورة ..وهذا ما أخبرنا عنه الرسول صلى الله عليه وسلم قبل الآن 1400عام تقريباً
                  حين قال ( يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها ! قالوا أمن قلة ٍ يارسول الله ؟
                  قال بل أنتم كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل )

                  اللهم اجمع كلمتهم ووحد صفوفهم واجعلهم هداةً مهتدين واصرف عنهم
                  كيد الأعداء إنك على كل شيئ قدير

                  أخي إضافتك أثرت الموضوع تألقاً وتوضيحاً
                  تحياتي
                  أختك
                  صبر السنين

                  رحلة عمر مبداه لحظة سعاده ,,, ومنهاه يعلم خالق الكون فيها
                  صبر السنين

                  تعليق

                  • صقرالنوايف
                    عضو متميز

                    • Jun 2005
                    • 25677

                    #10
                    الرد: شيئٌ للوطن ؟؟؟؟؟؟

                    سلم لسانك اخوي ماجد2002
                    كلام صحيح مائه بالمائه ولكن هيهات هل ينفذ؟ هل نعود لصوابنا نحن المواطنين بالتفكير
                    السليم
                    الدوله عملت بمافيه الكفايه وجزاها الله خير وبقي دورنا نحن طاقه كبيره لايستهان بها
                    لوطبقنا المبادئ التي ذكرها الأخ ماجد لكنا وين؟
                    ولكن لعل وعسى ان يصحح التفكير الظحل وينرقى بتفكيرنا لمدى أبعد بعيدا عن روح الأنانيه
                    وحب الذات والله من ورائ القصد

                    تعليق

                    • ماجد2002
                      عضو متميز
                      • Sep 2004
                      • 11286

                      #11
                      الرد: شيئٌ للوطن ؟؟؟؟؟؟

                      بداية اسف على الاثاره ولكن الموضوع شدنى وتحمست ’’’ وتحملونى شوى ’’’


                      صبر السنين ,,
                      وماهي النتيجة هل اتعظوا أو اعتبروا يا للأسف يا أخي ..
                      مازادهم هذا إلا جشع وطمع وتمسك ...

                      صبر السنين ...
                      أتعرف ما النقص الموجود في هذه الحلقة ؟
                      الوحدة ياأخي وحدة الكلمة وحدة الصف وحدة المشاعر ..

                      فما تتوقع من شعب يحارب بعضه بعضاً إما إقتصادياً أو فكرياً أو ثقافياً...
                      على الرغم من كثرتهم ...وبالنسبة لوجود الأجانب بيننا فماهي إلا مخططات إستعمارية




                      صقر النوايف,,
                      وعساك دوم سالم ’’
                      الدوله عملت بمافيه الكفايه وجزاها الله خير وبقي دورنا نحن طاقه كبيره لايستهان بها
                      لوطبقنا المبادئ التي ذكرها الأخ ماجد لكنا وين؟

                      ولكن لعل وعسى ان يصحح التفكير الظحل وينرقى بتفكيرنا لمدى أبعد بعيدا عن روح الأنانيه
                      وحب الذات والله من ورائ القصد




                      بالفعل هذه من اهم النقاط الانانية والفرقه ,,, والتفكير الظحل والمظحل ,,



                      ومتابعه للموضوع هذا ردى على الاخ ساندروز في موضوعه هنا ’’’ مع التعديل



                      اكبر دليل ’’’ كل يوم تشرق شمس نجد وفد اجنبي يبحث فرص اقتصادية هنا ,,
                      وبالمقابل رجال الاقتصاد هنا ’’’مشغلون اما بالانتخابات ’’او الخطابات ’’الاعلامية ’’


                      ناهيك ان علم الادارة والاقتصاد ’’’علم مهمش منذ المراحل الاولية بحياه الناس ’’فلو كان هنالك برامج او مناهج فصلية او لافصلية للادارة والاقتصاد والاكتشاف وغيرها من المواد التى نعانى الجفاف منها ..
                      ولا تستغرب اذا سمعت بعض اطلاب بالجامعات يقول ندخل كلية العلوم الادارية عشان نتخرج بسرعه وموادها سهلة ’’’
                      سبحان الله ’’كلية بكاملها ’’سهلة وتخرج بسرعه ’’
                      مادرى سمعوا شئ عن كليات عالمية بامريكيا وفرنسا ’’تخرج رجال ادارة وقانون فقط ’’ وهل هى جامعات سهلة ,,؟؟سبحان الله

                      اذا لو طبقنا بعض من هذه المعايير من المراحل المبكرة ’’
                      وتقديم البرامج المجانية وتثقيف المواطن بكل السبل
                      بل وتخصيص اسبوع للثقافة الاقتصادية بعيدا عن الروتين وبهرجه الافتتاحات ’’ وان يكون واعى ومركز وهادف ,,
                      اذا ’’’
                      ’لكان وضع الجيل الصاعد افضل ’’


                      واكبر مثال على نجح هذه السياسة هى تجربة مهاتير محمد ’’ والذى قال انا وضعت خطه لاجنى ثمارها بعد عشرين عام ’’وهو الان بالفعل بداء وتقدمت دولتة من دولة نامية الى مصاف الدول المتقدمه ’’ ((وللمعلومية احسن اقتصاد هو الاقتصاد بعيد المدى ’’’ ولذلك ستشهد دول خليجية كارثة اقتصادية بسبب قصر المدى الزمنية لجنى ارباح مشاريعها ,,دبي كمثال ’’ وفشل المساهمات العقارية هنا بسبب سرعه وقوة الربح الذى لايتفق مع البنية الاساسية للاستثمار العقاري))

                      ولاننسى ايضاً ان الدين هو من اوصنى بحسن تدبير الوقت والادارة والعدل ’’
                      ولاننا ابتعدنا عن الدين ’’او بالاصح اصبحنا مجرد قارئين غير مطبقين ’’تشتت الجهود,,وضللاً الطريق ,,

                      وهل لنا ان نضرب مثالاً معاكس ’’’
                      الاموال الى تبث بالمحطات الهابطه والبرامج الغير مفيده ’’اليست اموال خليجية مسلمه ’’’
                      اليس ابطال برامجها ومقدميها ’’من الفئة المسلمه ’’
                      اليس من متابيعها ةةوهى الشريحه الاكبر ’’عوائل وابناء الاسلام ’’ اليس من الاولى ان تصرف في برنامج انساني او اجتماعي داخل ديارنا ’’ من ان يصرف على مايسمي حمام اكادمي ’

                      اليس نحن من ادخلها عبر مايسمي الشاشة الفضية والالقط الفضائي الى بيوتنا ’’ اليس ’’واليس ’’’’’؟؟؟؟؟

                      ثم نريد ان يبارك الله لنا ’’كيف ؟؟

                      ونغضب عندما يس الاسلام والمسلمين بل وتجراء البعض على الرسول المصطفي الكريم علية افضل الصلوات والتسليم ’’

                      اخوانى ارجوا لايفهم من كلامى ان انسان ملتزم بل انا عادى جداً ’’ولكن يحز في نفسي ما اصاب اخواننا في كل مكان ’’ وفي بلدنا الغالى ’’
                      ((مثال بسيط ’’يوم الاربعاء كثير من شباباً دوران بالسيارات ’’وبالمقابل الاجنبي يعمل بالمحلات او الشركات ’’لماذا لان لدية فكر اقتصادى ةيقدر الماده ,,))
                      اذا هنا ايضا جانب آخر ومهم وهو التربية الدينية الصحيحية ’’

                      وارجوا ان تكون الرساله واضحه ’’ واسف على الاطالة ,,

                      دمتم ’’

                      تعليق

                      • صبر السنين
                        عضو متميز

                        • Jan 2006
                        • 10545

                        #12
                        الرد: شيئٌ للوطن ؟؟؟؟؟؟

                        أخي ماجد 2002

                        ما أروع ماكتبت وخطت يداك ,,
                        صدقت أخي في كل كلمة قلتها وما طرحنا هذه المواضيع إلا حباً في الوطن
                        وحرصاً عليه ...

                        وحكمتي دائماً تقول
                        لاتسئل ماذا قدم لك الوطن ولكن إسئل نفسك ماذا قدمت انت للوطن .

                        أتمنى أن نكون عند حسن الظن بنا وأن نعكس صورة السعودية
                        من خلال تصرفاتنا وأخلاقياتنا ...

                        ألف شكر على هذا التجاوب أخي
                        دمت بألف خير

                        أختك صبر السنين

                        رحلة عمر مبداه لحظة سعاده ,,, ومنهاه يعلم خالق الكون فيها
                        صبر السنين

                        تعليق

                        widgetinstance 657 (مواضيع مرتبطة) skipped due to lack of content & hide_module_if_empty option.
                        جاري العمل...