هذه أول مشاركة لي أتمنى ان تعجبكم و تشاركوني بآرائكم
قيمة الحياة
قليل في هذا العصر من يفكر في سر الحياة وما نفع البشر منها فلو توقف الزمن للحظة وحظي الانسان بفرصة للتفكير في هذه الدنيا وما قيمته فيها وما هي رسالته التي خلق ليؤد بها وماذا فعل في حياته ليلقى به ربه في نهايته - - - - - - - - - - - -هل سيبقى على حاله؟؟؟؟؟!
حياة الانسان محدودة ومهددة في كل لحظة بالزوال فستجمع اعماله في النهاية ليحاسب عليها خيرها وشرها.
الانسان في هذا العصر لا يفكر فيما فعله في يومه ان كان خيرا او شرا ولا يحاسب نفسه اذا اخطا وانما يستيقظ كل صباح ليسير في خططه اليومية ويعود في المساء ليخلد الى النوم لا يحصر عدد الذنوب التي ارتكبها وحتى لو حصرها هل سيقوم بخطوة جادة لعدم تكرارها ثانية ؟! - - - - - - - - - اشك في ذلك.
والغريب في الامر ان الامور التي حرمها الله في كتابه الكريم وسنة نبيه يقوم بها الناس رغم علمهم بعدم شرعيتها مثل التدخين وشرب الخمر والكذب وغير ذلك من الامور وينطبق هذا المثل القائل "كل ممنوع مرغوب". وربما نرجع هذا الى طبيعة الانسان وفطرته في رغبته في الحصول على كل ما هو ممنوع وان كان في السر خصوصا عندما ينتابه الفضول في معرفة وتجربة امر معين ممنوع عنه .
ولكن الا يوجد حل لمنع ذلك ؟؟؟!
بلى هناك حل وذلك عن طريق فتح باب المعرفة وكسر حاجز الخجل بين الابناء وآبائهم والاجابة عن كافة استفساراتهم في معرفة الاسباب التي حرمت القيام بامور معينة والنتائج التي ستؤدي اليها في حال القيام بها مع ذكر الامثلة الواقعية التي ستساعد في زيادة الاقناع .
وانا مع ان التجربة الشخصية هي اكبر خبرة يمكن ان يكتسبها الانسان وليست فقط اقوال الآخرين ولكن بحدود أي ان تكون وفق الحدود التي شرعها الله لنا .
فالى متى سيظل الانسان هكذا متناسيا قيمة حياته فيجمع الذنوب والمعاصي كل يوم ولا يفكر ان يقول كفا هدرا لهذا الوقت؟؟؟؟






تعليق