المصدر : مجله مشاهير العرب




كلنا نعلم الضجة الإعلامية الكبيرة التي رافقت رانيا الباز لمدة طويلة بعد حادث الاعتداء التي تعرضت له على يدي زوجها محمد بكر يونس، ثم ظهورها في برنامج امريكي تقدمه (أوبرا وينفري)، وأخيراَ، ظهورها على قناة العربية كمقدمة في برنامج "صباح العربية" لمدة أسبوعين لتتوقف دون أن نعلم السبب، مما طرح عدداً من التساؤلات. أين هي رانيا الآن؟ وماذا تفعل؟ قيل إنها استقرت في فرنسا، وقيل إنها في دبي، وقيل إنها ما زالت في جدة.
اليكم هذا اللقاء الذي تحدث به والد رانيا (يحي الباز) وفاجأ الجميع بمشاعر الكراهية التي يكنّها تجاه ابنته ورغبته بالانتقام منها وتمنيه لو أنها ماتت قبل أن تولد، كل هذا وأكثر، صرّح به يحي الباز قائلاَ: "سأعلّمها درساً لن تنساه، أنا براء منها، لا أريد أن أعلم مكانها، أنا بريء منها الى يوم الدين
---لماذا؟ وما الذي حدث لتتخذ هذا القرار؟
أشياء كثيرة جداً حدثت، ويكفي ما يعلمه الجميع وما فعلته رانيا، بالإضافة الى انها شتمتني وأساءت لي ولعائلتي لدرجة عدم التحمّل. وأنكرت وقوفي الى جانبها اثناء المشكلة التي عانت منها.
---إذاً، طردتها من المنزل؟
على العكس، برغم كل ما فعلته معي لم أطردها من المنزل وتحمّلت كل شيء. لكنها ضحكت عليّ وأوهمتني بأنها ستعود الى زوجها، وهربت من المنزل.
--هل صحيح أنها ذهبت لتستقر في فرنسا؟
يقولون إنها في فرنسا، ويقولون إنها اشترت منزلاً بالرياض وتعيش فيه. أينما تكون لا يهمني أبداً أن أعرف؛ لأني لو علمت بمكانها فلن أسكت بعد اليوم ولن يحدث لها خير، لقد جعلتني غير قادر على رفع رأسي أمام الناس بسبب ظهورها المتكرر وتسليط الضوء عليها بداع وبدون داع. لو شاهدتها سألقنّها درساً لن تنساه.
--ألم تحاول الإتصال بك منذ خروجها؟
أبداً. وأتمنى لو أنها لا تفعل ذلك؛ لأني لن أغفر لها ولن أرحمها إذا عرفت مكانها، وأنصحها بعدم الاقتراب مني أو من إخوانها.
--وماذا عن والدتها وأخواتها ألا تفكر رانيا بالاتصال بهن؟
لقد طلّقت والدتها بعد ما فعلته رانيا بي وبالعائلة، ولا أعتقد أنها ستفكر بالاتصال بأخواتها خوفاً من أن أعلم بمكانها.
--لقد بقيت صامتاً أثناء حادثة رانيا والتي شغلت الإعلام العربي والغربي. وظهرت بعد اختفاء رانيا لتتبرأ منها فقط؟
لم أبق صامتاً، بل كنت أقوم بدور الأب أولاً والذي يسعى لكي يحافظ على شرفه وأسراره وأسرار بناته، ووقفت بجانبها أثناء الحادث وتكفّلت بجميع مصاريف المستشفى التي أقامت بها، قبل أن تنتقل للعلاج في إحدى الجمعيات، وكنت أقف معها قلباً وقالباً، لكنها بالرغم من ذلك لم تتوقف عن الظهور في كل مكان وكأنها كانت تريد الشهرة التي لم تستطع تحقيقها من خلال عملها، وجعلتني أخرج عن سيطرتي بتماديها يوماً بعد يوم حتى أصبحت المسألة شخصية عندما جعلتني غير قادر على مواجهة الناس فقررت الكشف عما بداخلي
--اذاً، ألا تعتقد أنها كانت مظلومة من قبل زوجها محمد الذي تعرّض لها بالضرب
بغض النظر عن كونها مظلومة أم لا، إن ما فعلته بعد ذلك جعل الرحمة التي في قلوبنا قوة مرّة.
--وهل لظهورها بـ "العربية" علاقة بقرارك؟
بل الكلام الذي تحدثت به عند ظهورها بـ "العربية"، فهي قالت إنها لم تكن يوماً محجبة وهي كاذبة. فهي محجبة بملء إرادتها وبحكم عاداتنا وتقاليدنا، ولكنها تنكّرت لحجابها
.
--ألا تحنّ إليها؟
أبداً، وهكذا أفضل لي ولعائلتي التي شوّهت سمعتها.
لكن ظهورها في "العربية" دون حجاب لايعني أنها تخلّت عن مبادئها
بالنسبة لي، هي تخلّت وتبرّأت من تربيتي قبل أن أتبرّأ منها، ومن يتخلّى عن تربيته يتخلّى عن مبادئه.
--ألا تحاول البحث عنها؟
نهائياً، ولا أريد أن أبحث عنها. كفانا ما حدث منها ولماذا أبحث عنها؟ رانيا صدمتني بكل معنى الكلمة، وأعتقد ان والدتها كانت على علم بمخططات هروب رانيا لذلك طلقتها، ولا أعلم ماذا استفادت بعد كل ما فعلته. ليس لها مكان كما أعلم، ولا عمل على الأقل، ولا تستطيع مواجهتنا أو مواجهة الإعلام الذي ظهرت فيه لمدة طويلة.
--هل تتوقع بقاء رانيا هاربة؟
لا أعلم، لكن لا أتوقع أن تظهر بعد فشلها وبعد التهديدات التي وجهتها اليها، مع العلم أنها كانت تحاول أن تبعد الإعلام عني بكل الوسائل الممكنة حتى لا يعلم أحد نكرانها لنا. ولكني ها أنا أقولها: انا بريء منك يا رانيا، ولا أتوقع أبداً ان تعود للإعلام مرة أخرى. والا أين هي الى اليوم؟ لماذا لم تظهر؟ وماذا تعمل؟




كلنا نعلم الضجة الإعلامية الكبيرة التي رافقت رانيا الباز لمدة طويلة بعد حادث الاعتداء التي تعرضت له على يدي زوجها محمد بكر يونس، ثم ظهورها في برنامج امريكي تقدمه (أوبرا وينفري)، وأخيراَ، ظهورها على قناة العربية كمقدمة في برنامج "صباح العربية" لمدة أسبوعين لتتوقف دون أن نعلم السبب، مما طرح عدداً من التساؤلات. أين هي رانيا الآن؟ وماذا تفعل؟ قيل إنها استقرت في فرنسا، وقيل إنها في دبي، وقيل إنها ما زالت في جدة.
اليكم هذا اللقاء الذي تحدث به والد رانيا (يحي الباز) وفاجأ الجميع بمشاعر الكراهية التي يكنّها تجاه ابنته ورغبته بالانتقام منها وتمنيه لو أنها ماتت قبل أن تولد، كل هذا وأكثر، صرّح به يحي الباز قائلاَ: "سأعلّمها درساً لن تنساه، أنا براء منها، لا أريد أن أعلم مكانها، أنا بريء منها الى يوم الدين
---لماذا؟ وما الذي حدث لتتخذ هذا القرار؟
أشياء كثيرة جداً حدثت، ويكفي ما يعلمه الجميع وما فعلته رانيا، بالإضافة الى انها شتمتني وأساءت لي ولعائلتي لدرجة عدم التحمّل. وأنكرت وقوفي الى جانبها اثناء المشكلة التي عانت منها.
---إذاً، طردتها من المنزل؟
على العكس، برغم كل ما فعلته معي لم أطردها من المنزل وتحمّلت كل شيء. لكنها ضحكت عليّ وأوهمتني بأنها ستعود الى زوجها، وهربت من المنزل.
--هل صحيح أنها ذهبت لتستقر في فرنسا؟
يقولون إنها في فرنسا، ويقولون إنها اشترت منزلاً بالرياض وتعيش فيه. أينما تكون لا يهمني أبداً أن أعرف؛ لأني لو علمت بمكانها فلن أسكت بعد اليوم ولن يحدث لها خير، لقد جعلتني غير قادر على رفع رأسي أمام الناس بسبب ظهورها المتكرر وتسليط الضوء عليها بداع وبدون داع. لو شاهدتها سألقنّها درساً لن تنساه.
--ألم تحاول الإتصال بك منذ خروجها؟
أبداً. وأتمنى لو أنها لا تفعل ذلك؛ لأني لن أغفر لها ولن أرحمها إذا عرفت مكانها، وأنصحها بعدم الاقتراب مني أو من إخوانها.
--وماذا عن والدتها وأخواتها ألا تفكر رانيا بالاتصال بهن؟
لقد طلّقت والدتها بعد ما فعلته رانيا بي وبالعائلة، ولا أعتقد أنها ستفكر بالاتصال بأخواتها خوفاً من أن أعلم بمكانها.
--لقد بقيت صامتاً أثناء حادثة رانيا والتي شغلت الإعلام العربي والغربي. وظهرت بعد اختفاء رانيا لتتبرأ منها فقط؟
لم أبق صامتاً، بل كنت أقوم بدور الأب أولاً والذي يسعى لكي يحافظ على شرفه وأسراره وأسرار بناته، ووقفت بجانبها أثناء الحادث وتكفّلت بجميع مصاريف المستشفى التي أقامت بها، قبل أن تنتقل للعلاج في إحدى الجمعيات، وكنت أقف معها قلباً وقالباً، لكنها بالرغم من ذلك لم تتوقف عن الظهور في كل مكان وكأنها كانت تريد الشهرة التي لم تستطع تحقيقها من خلال عملها، وجعلتني أخرج عن سيطرتي بتماديها يوماً بعد يوم حتى أصبحت المسألة شخصية عندما جعلتني غير قادر على مواجهة الناس فقررت الكشف عما بداخلي
--اذاً، ألا تعتقد أنها كانت مظلومة من قبل زوجها محمد الذي تعرّض لها بالضرب
بغض النظر عن كونها مظلومة أم لا، إن ما فعلته بعد ذلك جعل الرحمة التي في قلوبنا قوة مرّة.
--وهل لظهورها بـ "العربية" علاقة بقرارك؟
بل الكلام الذي تحدثت به عند ظهورها بـ "العربية"، فهي قالت إنها لم تكن يوماً محجبة وهي كاذبة. فهي محجبة بملء إرادتها وبحكم عاداتنا وتقاليدنا، ولكنها تنكّرت لحجابها
.
--ألا تحنّ إليها؟
أبداً، وهكذا أفضل لي ولعائلتي التي شوّهت سمعتها.
لكن ظهورها في "العربية" دون حجاب لايعني أنها تخلّت عن مبادئها
بالنسبة لي، هي تخلّت وتبرّأت من تربيتي قبل أن أتبرّأ منها، ومن يتخلّى عن تربيته يتخلّى عن مبادئه.
--ألا تحاول البحث عنها؟
نهائياً، ولا أريد أن أبحث عنها. كفانا ما حدث منها ولماذا أبحث عنها؟ رانيا صدمتني بكل معنى الكلمة، وأعتقد ان والدتها كانت على علم بمخططات هروب رانيا لذلك طلقتها، ولا أعلم ماذا استفادت بعد كل ما فعلته. ليس لها مكان كما أعلم، ولا عمل على الأقل، ولا تستطيع مواجهتنا أو مواجهة الإعلام الذي ظهرت فيه لمدة طويلة.
--هل تتوقع بقاء رانيا هاربة؟
لا أعلم، لكن لا أتوقع أن تظهر بعد فشلها وبعد التهديدات التي وجهتها اليها، مع العلم أنها كانت تحاول أن تبعد الإعلام عني بكل الوسائل الممكنة حتى لا يعلم أحد نكرانها لنا. ولكني ها أنا أقولها: انا بريء منك يا رانيا، ولا أتوقع أبداً ان تعود للإعلام مرة أخرى. والا أين هي الى اليوم؟ لماذا لم تظهر؟ وماذا تعمل؟


تعليق