السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


رانيا الباز
قبل حوالي خمس سنوات في عام 2003حيث تعرضت لضربات من زوجها محمد بكر يونس شقيق الفنانه وعد والمذيعه القديره دنيا بكر يونس والممثل سناء بكريونس
ضربات ممكن ان تكون قويه بنسبه لها وقد تكون قد سببت الضربات تشويه لوجهها الخالي من الخجل والحياء ولكن موضوعي هذا ليس عن الحادثه بل عن مافعلته بعد الحادثه الا يكفي فضيحتها وظهورها في برنامج الأمريكي ( أوبرا ونفيرى)
التي تسىء فيه لصورة المرأة العربيه والان رانيا بعد كل هذا تخرج امام العالم متبرجه دون حجاب ساتر هل الضربات التي صابتها في وجهها قد خلعت ستار الحياء والخجل عن وجهها أم ماذا والمصيبه انها تحمل أسم سعوديه هل هي تستحق هذا الأسم لا أظن ذلك فهي لا تستحق هذا الأسم
حين وجه لها سؤال من الشرق الأوسط
واضح من إطلالتك أنك تعافيت تماما جسديا، ولكن ماذا عن الجانب النفسي هل استطعت تجاوز الصدمة ؟!
كانت اجابتها
أكيد أن الكل في هذا العصر أصبح يعاني من اضطرابات نفسية، وأنا مثلي مثل غيري لكني دائما أحاول أن أحفز نفسي بالأمل، لأنني أؤمن بالمثل الإنجليزي « great crises produce great men » ( المصاعب العظمى تخلق رجالا عظماء )، وعلى الإنسان دائما ألا يكون أسيرا لما يمكن أن يمر به من مصاعب، فالحياة في نهاية الأمر لا تمشي بوتيرة واحدة.
وكان هناك سؤال حول خلعها للحجاب
كانت الأجابه
((( لا تعليق )))
للأسف ليس لديها أي أجابه لأنها تعرف جيدآ أن مافعلت خطأ في حقها وفي الفتاة السعوديه ومن هي رانيا الباز حتى تشوه الفتاة السعوديه

هل مافعلته رانيا الباز بخلع الحجاب يرضي الله ورسوله
هل يرضي الدين ويرضي المسلمين لا أظن ذلك فقد أساة لنا وللوطن وهي تسرح وتمرح في خارج الوطن تحت شعار انا فتاة سعوديه بل وطني المملكه العربيه السعوديه بريئة منه الى يوم الدين ومن ماتفعله كم مت حرقه حين رأيتها على الشاشة التلفاز وهي متبرجه بهذا شكل وتقول بكل فخر انا سعوديه كم قتلتني هذي الكلمه الفتاة السعوديه ليست هكذا يارانيا الباز بل الفتاة السعوديه محتشمه بالباسآ ساتر ولا تفعل كما تفعلينه انتي أين عقلك واين الخجل والحياء هل ذهب مع الضربات التي واجهتها أسأل الله عزوجل أن يشفيك ويرد رشدك اليك

لا قول الا أسأل الله لك الهدايه وصلاح والعوده الى رشدك لجل أن تعودي الى اولادك الذي يريدون أمآ صالحه وليست متبرجه تصول وتجول في خارج السعوديه
لكم مني أخواني كل الأحترام والتقدير
وخالص تحيتي
طفولتي


رانيا الباز
قبل حوالي خمس سنوات في عام 2003حيث تعرضت لضربات من زوجها محمد بكر يونس شقيق الفنانه وعد والمذيعه القديره دنيا بكر يونس والممثل سناء بكريونس
ضربات ممكن ان تكون قويه بنسبه لها وقد تكون قد سببت الضربات تشويه لوجهها الخالي من الخجل والحياء ولكن موضوعي هذا ليس عن الحادثه بل عن مافعلته بعد الحادثه الا يكفي فضيحتها وظهورها في برنامج الأمريكي ( أوبرا ونفيرى)
التي تسىء فيه لصورة المرأة العربيه والان رانيا بعد كل هذا تخرج امام العالم متبرجه دون حجاب ساتر هل الضربات التي صابتها في وجهها قد خلعت ستار الحياء والخجل عن وجهها أم ماذا والمصيبه انها تحمل أسم سعوديه هل هي تستحق هذا الأسم لا أظن ذلك فهي لا تستحق هذا الأسم
حين وجه لها سؤال من الشرق الأوسط
واضح من إطلالتك أنك تعافيت تماما جسديا، ولكن ماذا عن الجانب النفسي هل استطعت تجاوز الصدمة ؟!
كانت اجابتها
أكيد أن الكل في هذا العصر أصبح يعاني من اضطرابات نفسية، وأنا مثلي مثل غيري لكني دائما أحاول أن أحفز نفسي بالأمل، لأنني أؤمن بالمثل الإنجليزي « great crises produce great men » ( المصاعب العظمى تخلق رجالا عظماء )، وعلى الإنسان دائما ألا يكون أسيرا لما يمكن أن يمر به من مصاعب، فالحياة في نهاية الأمر لا تمشي بوتيرة واحدة.
وكان هناك سؤال حول خلعها للحجاب
كانت الأجابه
((( لا تعليق )))
للأسف ليس لديها أي أجابه لأنها تعرف جيدآ أن مافعلت خطأ في حقها وفي الفتاة السعوديه ومن هي رانيا الباز حتى تشوه الفتاة السعوديه

هل مافعلته رانيا الباز بخلع الحجاب يرضي الله ورسوله
هل يرضي الدين ويرضي المسلمين لا أظن ذلك فقد أساة لنا وللوطن وهي تسرح وتمرح في خارج الوطن تحت شعار انا فتاة سعوديه بل وطني المملكه العربيه السعوديه بريئة منه الى يوم الدين ومن ماتفعله كم مت حرقه حين رأيتها على الشاشة التلفاز وهي متبرجه بهذا شكل وتقول بكل فخر انا سعوديه كم قتلتني هذي الكلمه الفتاة السعوديه ليست هكذا يارانيا الباز بل الفتاة السعوديه محتشمه بالباسآ ساتر ولا تفعل كما تفعلينه انتي أين عقلك واين الخجل والحياء هل ذهب مع الضربات التي واجهتها أسأل الله عزوجل أن يشفيك ويرد رشدك اليك

لا قول الا أسأل الله لك الهدايه وصلاح والعوده الى رشدك لجل أن تعودي الى اولادك الذي يريدون أمآ صالحه وليست متبرجه تصول وتجول في خارج السعوديه
لكم مني أخواني كل الأحترام والتقدير
وخالص تحيتي
طفولتي











تعليق