
يوجد اربعة من الاشراف التربوي :
• الإشراف التصحيحي:
كل انسان معرض للخطأ وقد يكون هذا الخطأ بسيطا او جسيما واكتشاف الخطأ عملية سهلة ولكن الصعب ادراك ما يترتب عليه من اثار سلبية .ومهمة المشرف الاشارة الى هذه الاخطاء اشارة عابرة اسلوب لبق ذكي بحيث لا يسبب حرجا لمن اخطأ وإذا كان الخطأ جسيما يوجه التلاميذ توجيها غير سليم او يصر فهم عن تحقيق الأهداف المرجوة فيجب على المشرف معالجة الموقف في مقابلة عرضية او في اجتماع فردي يبين فيه مدى الضرر الذي ينجم عن الاخطاء ومساعدة المعلم على التخلص من هذه الاخطاء وبالتالي تكون فائدة الاشراف التصحيحي تتمثل في فاعليته وتوجيه العناية البناءة لتصحيح الخطأ وعدم الاساءة الى المعلم .
• الإشراف الوقائي :
بحكم خبرة المشرف التربوي التي اكتسبها اثناء ممارسته مهنته كمدرس وزياراته للمدرسين فانه يستطيع التنبوء بالصعوبات والعراقيل التي قد تواجه المدرسين وتزعجهم .هنا يجب عليه ان يعمل على التقليل من أثارها الضارة ويساعد المدرس في تقويم نفسه ومواجهة هذه الصعوبات بنفسه والتغلب عليها .وذلك من خلال مناقشات وافتراضات واقتراحات مع المدرسين الهدف منها حضهم على تلافي هذه المتاعب .ومن مهام المشرف في هذه النقطة هي :
1. ان يكتسب المدرسين بعض المبادئ لتلافي الوقوع في هذه المتاعب .
2. ان يتحقق الامن النفسي للمدرسين.
• الإشراف البنائي :
يجب ان يرتفع الاشراف التربوي الى مرحلة البناء وان يتجاوز مرحلة التصحيح ومهمة الاشراف التربوي البنائي تتلخص في :
أ- احلال اساليب افضل محل الاساليب الغير مجدية .
ب- تشجيع النشاطات الايجابية وتطوير الممارسات الجيدة .
ت- تشجيع النمو المهني للمدرسين واثارة روح المنافسة الشريفة بينهم .
• الإشراف الإبداعي او الخلاق :
الإشراف الإبداعي يشحذ الهمم ويحرك القدرات الخلاقة لدى المشرف التربوي ليبذل اقصى ما يستطيع في مجال العلاقات الانسانية . ولكي يكون المشرف مبدعا عليه ان يتصف بالصفات التالية :
أ- مرونة التفكير
ب- الصبر واللباقة
ت- الرغبة في التعلم من الاخرين
ث- فهم الناس والايمان بقدراتهم .
ج- الرؤية الواضحة للاهداف التربوية والسير في أي طريق توصل اليها
والاشراف الابداعي يعمل على تحرير العقل و الارادة واطلاق الطاقة عند المدرسين لاستغلال قدراتهم ومواهبهم في تحقيق الاهداف التربوية .
والمشرف المبدع هو الذي ييعمل بالناس ومع الناس ويكشف عن قدراتهم ويساعدهم في تحقيق الاهداف ويعتبر نفسه واحدا منهم وليس متصدرا إياهم دائما ويساعدهم على النمو في حياتهم المهنية والشخصية .
مميزات الاشراف التربوي الحديث :
من ابرز مميزاته :
1. الاشراف التربوي عملية ديموقراطية تعاونية منظمة تقوم على اساس التخطيط والدراسة والتحليل والتقييم المشترك وتتسم بالطابع التجريبي والاسلوب العلمي .
2. يشمل الاشراف التربوي جميع عناصر العملية التعليمية من معلم ومتعلم ومناهج واساليب وبيئة ويهدف الى تحسينها .
3. يستعين الاشراف التربوي بوسائ ونشاطات واساليب جماعية وفردية متنوعة مثل الزيارات الصفية والمدرسية والندوات والورشات التربوية والبحوث التربوية ...الخ .
4. يبنى الاشراف التربوي على احترام العاملين وتقبل الفوارق الفردية بينهم وتشجيع ارائهم والتاكيد على العمل الجماعي .
5. يساعد الاشراف التربوي المعلمين على النمو المهني المستمر وتحسين ادائهم .
6. يستمد المشرف التربوي في عملية الاشراف التربوي سلطته ومكانته وتاثيره في المدارس وفي المعلمين من قوة افكاره وموضوعيتها ومن مهاراته الفنية ومعلوماته المتجددة .
7. يتطلب الاشراف التربوي تقييم اهداف الاشراف التربوي وخططه وبرامجه واساليبه ونشاطاته ووسائله ونتائجه وتوظيف نتائج التقييم في بناء خطط الاشراف التربوي .
8. يتميز الاشراف التربوي الحديث بصفتي الايجابية والعمق اللتين تعتمدان على التواصل المفتوح في حوار المشرفين والمعلمين والذي يؤدي الى تغيير سلوك المعلمين في الفصل .
مواصفات المشرف التربوي :
• مواصفات مهنية فنية :
1. أن يكون ملما بمشاكل التقويم واسناد الاعداد .
2. أن يكون قادرا على تفهم الاخرين والاستماع اليهم .
3. أن يكون قادرا على مساعدة الآخرين على حل مشاكلهم .
4. أن يكون متمكنا من المواد المدرسية الداخلة فب نطاق تخصصه .
5. أن يكون قادرا على تنظيم العمل الجماعي .
6. أن يكون ملما بقضايا البحث التربوي ومتطلباته.
• مواصفات اجتماعية اخلاقية:
وتتعلق بالسلوك الشخصي للمشرفين ومعتقداتهم ونشاطهم الاجتماعي ، أمثلة : "السلوك الطيب " ، " التخلق المهني الحسن "، " الوطنية الصادقة " .
• مواصفات نفسية:
وتشتمل على قدرات المشرف وطاقاته وعلى علاقاته ضمن المجموعة التي يتعامل معها ، أمثلة : " القدرة على الابتكار والتجديد " ،" قوة الشخصية " ،" القدرة على الاقناع " ،"المرونة والقدرة على التمييز "،" القدرة على التعلم "الخ.....
• مواصفات خلقية :
يضم كل ما يمت بصلة بالمظهر الخارجي للمشرف مثال :" يكون المشرف قوي البنية "، " المظهر الحسن " الخ.....
• مواصفات تكوينية :
وتنقسم الى ثلاثة اقسام :
تكوين عام : ويقصد منه الثقافة العامة مثال :" تكوين ثقافي عام "،" ثقافة عامة" .
تكوين خاص : وهو ما يتصل بمهنتي التفقد والتعليم أمثلة : " التكوين التربوي "،" حذق مادة الرياضيات المعاصرة ".
تكوين اساسي : ويعني به التكوين المدرسي بما فيه التعليم الابتدائي والثانوي والعالي كذلك .مثال :" الشهادات العلمية"،" التكوين العلمي والمستوى الثقافي" الخ .....
مواصفات تتعلق بالاقدمية في التعليم وبالكفاءة المهنية:
القدرة على تفهم المشاكل ، السيرة المثالية ، اتقان لغة التدريس ، الدقة في التوجيه النقد والنصائح .
مهام الإشراف التربوي :
1. تطوير المناهج :
إن تطوير المناهج يعني تطوير العملية التعليمية التعلمية بأكملها ولاتكون عملية الاشراف التربوي عملا فرديا بل عملا تعاونيا يتولى فيه المشرف مهمة القائد لهذه العملية التي اشترك فيها المعلمون والمختصون وأولياء الامور احيانا ويتم ذلك من خلال الندوات .
2. تنظيم الموقف التعليمي التعلمي :
2. تنظيم الموقف التعليمي التعلمي :
المشرف التربوي له دور أساسي في عملية التنظيم إذ يقدم المساعدة للمعلمين لوضع أسس لتصنيف التلاميذ إلى مجموعات حسب العمر .كذلك في وضع جدول توزيع الدروس بما يتلائم مع طبيعة المواد والوقت المناسب لتدريسها وتوزيع عناصر محتوى المنهج على السنة الدراسية .
3. اختيار المعلمين :
أن الأشراف التربوي له دور مهما وبارزا في عملية اختيار المعلمين ومهمة الأشراف التربوي هنا هي التنسيق بين المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية للمعلمين وتطوير المعايير التي على اساسها تتم عملية الاختيار .كما يقوم الاشراف التربوي بتعيين مراكز هؤلاء المعلمين لأنه قادر على تحديد احتياجات المدارس من المعلمين في الناطق التعليمية المختلفة كما يقوم بتوزيعهم ووضعهم في الأماكن التي تتناسب مع اختصاصاتهم ومؤهلاتهم وتناسبهم اجتماعيا .
4. توفير التسهيلات التعليمية :
المقصود بالتسهيلات التعليمية هي المواد والاجهزة والادوات المستخدمة في العملية التعليمية مثل الكتب والطباشير وأدوات المختبر وغيرها .وهنا تأتي مهمة الأشراف التربوي هي يقوم بوضع المواصفات والمعايير لهذه الادوات والاجهزة ةالمواد بناء على دراسة دقيقة تاخذ بعين الاعتبار الجوانب الاقتصادية والتعليمية والنوعية .
5. تنظيم الدورات :
يقوم الاشراف التربوي بتنظيم دورات تدريبية للمعلمين وذلك بهدف تطوير كفاية هؤلاء المعلمين في بعض الجوانب التي يعتقد بضرورة تطورها .كما ينظم دورات مستمرة ودائمة وأساسية .
6. تهيئة المعلمين الجدد :
يقوم الاشراف التربوي بتهيئة المعلمين الجدد الذين يعينون في منطقة من المناطق التعليمية المختلفة وذلك بتعريفهم بمدراسهم التي سوف يعملون فيها والظروف الاجتماعية والاقتصادية المحيطة بالبيئة المدرسية وبمرافق المدرسية المختلفة .
7. الإفادة من خبرات البيئة في عملية التعليم والتعلم :
من واجبات الاشراف التربوي الاساسية ان يضع دليلا يحدد فيه المرافق المختلفة في البيئة التي تحيط بالمدرسة وان يعمل على تطوير علاقات عمل ايجابية واعية مع المسؤولين والمشرفين على هذه المرافق .
8. تقويم العملية التعليمية :
ان الاشراف التربوي مسؤول مسؤولية مباشرة عن تقويم الجوانب المختلفة للعملية التعليمية التعلمية وذلك بحكم علاقته المباشرة بها . فعملية التقويم التي يقوم بها الاشراف لا تقتصر على بيان مدى كفاية المؤسسات التربوية من بلوغ أهدافها بصورة عامة فحسب بل هي عملية متكاملة تشمل جميع الجوانب هذه المؤسسة ويجب أن تكون عملية التقويم لأي جانب من الجوانب المؤسسة التربوية مبنية على دراسة متعمقة لهذا الجانب وغير مقتصرة على إصدار حكم عام .
تقويم عملية الإشراف التربوي
3. اختيار المعلمين :
أن الأشراف التربوي له دور مهما وبارزا في عملية اختيار المعلمين ومهمة الأشراف التربوي هنا هي التنسيق بين المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية للمعلمين وتطوير المعايير التي على اساسها تتم عملية الاختيار .كما يقوم الاشراف التربوي بتعيين مراكز هؤلاء المعلمين لأنه قادر على تحديد احتياجات المدارس من المعلمين في الناطق التعليمية المختلفة كما يقوم بتوزيعهم ووضعهم في الأماكن التي تتناسب مع اختصاصاتهم ومؤهلاتهم وتناسبهم اجتماعيا .
4. توفير التسهيلات التعليمية :
المقصود بالتسهيلات التعليمية هي المواد والاجهزة والادوات المستخدمة في العملية التعليمية مثل الكتب والطباشير وأدوات المختبر وغيرها .وهنا تأتي مهمة الأشراف التربوي هي يقوم بوضع المواصفات والمعايير لهذه الادوات والاجهزة ةالمواد بناء على دراسة دقيقة تاخذ بعين الاعتبار الجوانب الاقتصادية والتعليمية والنوعية .
5. تنظيم الدورات :
يقوم الاشراف التربوي بتنظيم دورات تدريبية للمعلمين وذلك بهدف تطوير كفاية هؤلاء المعلمين في بعض الجوانب التي يعتقد بضرورة تطورها .كما ينظم دورات مستمرة ودائمة وأساسية .
6. تهيئة المعلمين الجدد :
يقوم الاشراف التربوي بتهيئة المعلمين الجدد الذين يعينون في منطقة من المناطق التعليمية المختلفة وذلك بتعريفهم بمدراسهم التي سوف يعملون فيها والظروف الاجتماعية والاقتصادية المحيطة بالبيئة المدرسية وبمرافق المدرسية المختلفة .
7. الإفادة من خبرات البيئة في عملية التعليم والتعلم :
من واجبات الاشراف التربوي الاساسية ان يضع دليلا يحدد فيه المرافق المختلفة في البيئة التي تحيط بالمدرسة وان يعمل على تطوير علاقات عمل ايجابية واعية مع المسؤولين والمشرفين على هذه المرافق .
8. تقويم العملية التعليمية :
ان الاشراف التربوي مسؤول مسؤولية مباشرة عن تقويم الجوانب المختلفة للعملية التعليمية التعلمية وذلك بحكم علاقته المباشرة بها . فعملية التقويم التي يقوم بها الاشراف لا تقتصر على بيان مدى كفاية المؤسسات التربوية من بلوغ أهدافها بصورة عامة فحسب بل هي عملية متكاملة تشمل جميع الجوانب هذه المؤسسة ويجب أن تكون عملية التقويم لأي جانب من الجوانب المؤسسة التربوية مبنية على دراسة متعمقة لهذا الجانب وغير مقتصرة على إصدار حكم عام .
تقويم عملية الإشراف التربوي
التقويم وعلاقته بعملية الإشراف التربوي:
التقويم هو الجهود المبذولة للتأكد من مدى النجاح في بلوغ الأهداف التي حددها برنامج الإشراف التربوي وهو دراسة مدى نجاح الأساليب والوسائل التي استخدامها جهاز الإشراف التربوي في هذه العملية وذلك من أجل إعطاء القائمين على برنامج الإشراف التربوي صورة واقعية عن هذه العملية تساعدهم في التطلع للمستقبل ووضع خطط الإشراف الجديدة.
الأسس التي يقوم عليها التقويم التربوي:
والتقويم بصورة عامة يقوم على مبادئ تجدر مراعاتها وهي:
1. التقويم عملية تعاونية يشترك فيها جميع المعنيين بهدف الوصول إلى نتائج أفضل.
2. التقويم عملية شاملة لجميع أبعاد برنامج الإشراف وعناصره.
3. التقويم عملية تشخيصية تستهدف دراسة جوانب القوة والضعف في برنامج الإشراف التربوي بقصد الإفادة من القوة وعلاج الضعف.
4. التقويم عملية نامية مستمرة تواكب البرنامج الإشرافي منذ با دايته وتستمر طيلة فترة امتداده.
5. يتم التقويم على أساس جمع ودراسة معلومات صحيحة وكامنة بحيث تتخذ هذه المعلومات معيار للحكم على البرنامج الإشرافي.
6. التقويم وسيلة وليست غاية فهو وسيلة لتحسين عملية الإشراف التربوي وعلاج الضعف الموجود فيها.
وسائل التقويم
مما قرأت
أختكم
صبر السنين
التقويم هو الجهود المبذولة للتأكد من مدى النجاح في بلوغ الأهداف التي حددها برنامج الإشراف التربوي وهو دراسة مدى نجاح الأساليب والوسائل التي استخدامها جهاز الإشراف التربوي في هذه العملية وذلك من أجل إعطاء القائمين على برنامج الإشراف التربوي صورة واقعية عن هذه العملية تساعدهم في التطلع للمستقبل ووضع خطط الإشراف الجديدة.
الأسس التي يقوم عليها التقويم التربوي:
والتقويم بصورة عامة يقوم على مبادئ تجدر مراعاتها وهي:
1. التقويم عملية تعاونية يشترك فيها جميع المعنيين بهدف الوصول إلى نتائج أفضل.
2. التقويم عملية شاملة لجميع أبعاد برنامج الإشراف وعناصره.
3. التقويم عملية تشخيصية تستهدف دراسة جوانب القوة والضعف في برنامج الإشراف التربوي بقصد الإفادة من القوة وعلاج الضعف.
4. التقويم عملية نامية مستمرة تواكب البرنامج الإشرافي منذ با دايته وتستمر طيلة فترة امتداده.
5. يتم التقويم على أساس جمع ودراسة معلومات صحيحة وكامنة بحيث تتخذ هذه المعلومات معيار للحكم على البرنامج الإشرافي.
6. التقويم وسيلة وليست غاية فهو وسيلة لتحسين عملية الإشراف التربوي وعلاج الضعف الموجود فيها.
وسائل التقويم
مما قرأت
أختكم
صبر السنين



.gif)


تعليق