باب جامع ذكر النساء وتزويج الاكفاء

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • عصام زايد
    مستشار ساندروز
    • Jul 2004
    • 10571

    #1

    باب جامع ذكر النساء وتزويج الاكفاء

    باب جامع ذكر النساء وتزويج الأكفاء


    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الدُّنيا كلها متاع، وخير متاع الدُّنيا المرأةُ الصالحة".
    ويروى أن داود عليه السلام قال لابنه سليمان: يا بني! إن المرأة الصالحة كمثل التاج على رأس الملك، والمرأة السوء كمثل الحمل الثقيل على ظهر الشيخ الكبير.
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المرأة كالضلع العوجاء؛ إن رفقت بها استمتعت منها" أخذه الشاعر فقال:



    ألاَ إنّ تقويمَ الضلوعِ انكسارُها



    هي الضِّلَعُ العوجاءُ لستَ تُقِيمُها





    قيل لبعض الأعراب: من تركت عند نسائك? فقال: حافظين: الجوع والعري، عرين فلا يظهرن، وجعن فلا يأشرن.
    مما أوصى به محمد بن عبد الله بن حسين ابنيه، فقال: واعلما أن لن تسقط امرأة واظبت على ثلاث خلال: الماء والسواك والكحل فعليكما بهن.
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إياكم وخضراء الدمن. قالوا: وما خضراء الدمن? فقال: المرأة الحسناء في المنبت السوء". شبهها بنبات أخضر نضر نبت على دمنة، وهي الأبعار والأبوال تبلبل بعضها على بعض.
    قال معاذ بن جبل: أخوف ما أخاف عليكم النساء، إذا تسورن الذهب، ولبسن عصب اليمن، ورباط الشام، فأتعبن الغنىّ وكلفن الفقير مالا يجد.
    قال سمرة بن جندب: سمعت عمر بن الخطاب يقول: النساء ثلاث والرجال ثلاثة: امرأة عاقلة مسلمة عفيفة هينة لينة ودود ولود، تعين أهلها على الدهر، ولا تعين الدهر على أهلها، وقليلا ما تجدها. وأخرى وعاء للولد لا تزيد على ذلك، وأخرى غلٌ قملٌ يجعله الله في عنق من يشاء، ثم إذا شاء أن ينزعه نزعه.
    وذكر الرجال بما قد ذكرته في باب ثلاثة.
    قال منصور الفقيه:



    بعد الهُدَى وَالْعَافِيَهْ



    أفضلُ ما نال الفَتَى


    عفيفةٌ مـوَاتَـيهْ



    قرينةٌ مُـسْـلـمِةٌ





    ذكر ثعلب عن ابن الأعرابي، قال: قالوا: النساء خلقن من ضعف، فداووا ضعفهن بالسكوت، وعوراتهن بالبيوت.
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تُنكح المرأة لمالها وحسبها وجمالها ودينها، فعليك بذوات الدين تربت يداك".
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالأبكار؛ فإنهن أطيب أفواهاً، وأرتق أرحاماً، وإياكم والعجائز".
    وروي عنه عليه السلام أنه قال: "أعظم النساء بركةً أحسنهنّ وجوها، وأرخصهن مهوراً".
    وروي عنه عليه السلام أنه قال: "ترفقوا ولا تطلقوا، وانكحوا الأكفاء واختاروا لنطفكم، فإن العرق دساس".
    كان يقال: إياكم ومناكحة الحمقاء، فإن صبحتها أذى ومناكحتها أذى".
    قال أبو الأسود لبنيه: يا بني! قد أحسنت إليكم صغاراً وكباراً، وقبل أن تولدوا، قالوا: وكيف ذلك? قال: التمست لكم من النساء الموضع الذي لا تعابون به.
    وشوور بعض الحكماء في تزويجٍ، فقال للمشاور: يا ابن أخي! إياك أن تزوج لأهل دناءةٍ أصابوا من الدنيا، فإنك تشركهم في دناءتهم، ويستأثرون عليك بدنياهم. قال: فقمت عنه وقد اكتفيت بما قال لي.
    كان يقال: لا تسترضعوا الحمقاء؛ فإن اللبن ينزع بالشبه إليها.
    قال عمر بن الخطاب: لا تسكنوا نساءكم الغرف، ولا تعلموهن الكتابة، واستعينوا عليهن بالعرى.
    قال عمر بن الخطاب رحمه الله: استعيذوا بالله من شرار النساء، وكونوا من خيارهن على حذر.
    وقال أيضاً: عليكم بالسراري؛ فإنا رأيناهن يأخذنَ بعز العرب وملك العجم.
    قال علي بن أبي طالب: خيرُ نسائكم الطيبة الرائحة، الطيبة الطعام، التي إن أنفقت أنفقت قصدا، وإن أمسكت أمسكت قصدا، فتلك من عمال الله، وعامل الله لا يخيب.
    قال علي بن أبي طالب: من أراد البقاء - ولا بقاء - فليخفف الرداء، وليباكر الغداء، وليقل مجامعة النساء. قيل له: وما خفة الرداء? قال: الدين. ثم قال: المرء بجدّه والسيف بحدّه، والثناء بعد البلاء.
    قال عمرو بن العاص: الناكح مغترس، فلينظر امرؤ حيث يقع غرسه.
    قال المغيرة بن شعبة: صاحب المرأة الواحدة امرأة مثلها، إن بانت بان معها، وإن حاضت حاض معها، وإن مرضت مرض معها، وصاحب المرأتين على جمرتين، وصاحب الثلاث على رستاق، وصاحب الأربعة كل ليلةٍ عروس، أخذه الشاعر فقال:



    كما قد قيل بين الْجَـمْـرَتَـيْنِ



    وصاحبُ ضرتَّينِ على الليالـي


    فما يَعْرَى من إحدَى السُّخْطَتين



    رضَا هذِى يُهيَجّ سُخْط هَـذِى





    دخل أعرابي على الحجاج فسمعه يقول: لا تكمل النعمة على المرء حتى ينكح أربع نسوة يجتمعن عنده، فانصرف الأعرابي فباع متاع بيته، وتزوج أربع نسوة، فلم توافقه منهن واحدة، خرجت واحدة حمقاء رعناء، والثانية متبرجة، والثالثة فارك أو قال فروك، والرابعة مذكرة، فدخل على الحجاج فقال: أصلح الله الأمير، سمعت منك كلاماً أردت أن تتم لي به قرة عين؛ فبعت جميع ما أملك، حتى تزوجت أربع نسوةٍ، فلم توافقني منهن واحدة، وقد قلت فيهن شعراً، فاسمع مني، قال: قُل. فقال:


    فياليتَ أنّـى لـم أكـن أتـزوَّجُ



    تزوجتُ أبغي قُرّةَ العينِ أربَـعـا


    تزوجتُ بل ياليت أنى مُـخَـدَّجُ



    وياليتنى أَعْمَى أصـمُّ ولـم أكُـنْ


    ولا ما التُّقَى تدري وَلا ما التَّحرُّجُ



    فواخدةٌ ما تعرفُ الـلـه ربَّـهـا


    مذكّرة مشـهـورة تـتـبـرَّجُ



    وثانيةٌ ما إن تـقـرَّ بـبـيتـهـا


    فكل الذي تأتي من الأمر أعـوجُ



    وثالثة حمقاءُ رَعْـنَـا سـخـيفةٌ


    فليستْ بها نفسي مَدَى الدهر تُبْهَجُ



    ورابـعةٌ مـفـروكةٌ ذاتُ شِـرَّةٍ


    ثلاثاً ثلاثاً فاسْهَدُوا لا تلجلـجـوا



    فهنَّ طـلاقٌ كـلُّـهُـن بـوائنُ





    فضحك الحجاج حتى كاد يسقط من سريره، ثم قال له: كم مهورهنّ? قال: أربعة آلاف درهم. فأمر له بثمانية آلاف درهم.
    قال أكثم بن صيفي لبنيه: يا بني لا ينكبنكم جمال النساء عن صراحة النسب، فإن المناكح الكريمة مدرجة للشرف.
    روى أسامة بن زيد، عن نافع، عن ابن عمر: أن عبد الله بن رواحة وقع على جارية له، فاتهمته امرأته، فقال: ما فعلت. فقالت: فاقرأ القرآن إذاً. فقال:



    كما انشقّ مشهورٌ من الصبح سَاطِعُ



    وفينا رسولُ اللهِ يتـلـوُ كـتـابَـهُ


    به موقنـات أن مـا قـال واقـعُ



    أتانا الهُدى بعد العَمى فقـلـوبُـنَـا


    إذا استثقلَتْ بالهَاجعينَ المضـاجـعُ



    يبيتُ يجافى جنبـه عـن فِـرَاشـه





    فقالت: أولى لك. وفي رواية أخرى في هذه القصة أنها لما قالت له: فاقرأ إذاً شيئاً من القرآن، قال:


    وأن النَّار مثوى الكاَفِرِينـا



    سمعتُ بأنّ وعدَ اللـه حـقٌّ


    وفوقَ العرشِ ربُّ العالَمِينا



    وأن العرشَ فوقَ الماءِحقٌّ





    قالت: ما شاء الله! كذبت عيني، وأنت الصادق. أو نحو هذا.
    قال المغيرة بن شعبة: إذا كان الرجل مذكراً والمرأة مذكرة تصادما العيش، وإذا كان الرجل مؤنثا والمرأة مؤنثة ماتا هزلاً، وإذا كان الرجل مؤنثاً والمرأة مذكرة كان الرجل هو المرأة، والمرأة هي الرجل، وإذا كان الرجل مذكراً والمرأة مؤنثة طاب عيشهما.
    قال الحسن: إياكم وسمنة البنات، فإن كنتم لابد فاعلين، فاحفظوهن.
    قال إياس بن معاوية: من يمن المرأة الولد، ومن بركتها مياسرتها في المهر.
    كان يقال: لا تزوج كريمتك إلا من عاقل، فإن أحبها أكرمها، وإن أبغضها أنصفها.
    قال غيره: لا تزوج وليتك إلا من ذي دين، فإن أحبها أحسن إليها، وإن أبغضها لم يظلمها.
    روى أبو العباس عن الأصمعي قال: قال أعرابي لامرأته: صفيني بما تعلمي مني ولا تكتمي. فقالت: أما والله إن كنت لخفيفاً على ظهر الفرس، ثقيلاً على العدو، ضحوكاً مقبلا، كسوباً مدبراً، لا تشبع ليلة تضاف، ولا تنام ليلة تخاف.
    وعن الأصمعي أيضاً، قال: هلك رجل من العرب، فقيل لامرأته: صفي بعلك، فقالت: والله إن كان - فيما علمت- لضحوكاً إذ ولج، كسوباً إذا خرج، آكلا ما وجد، غير سائلٍ ما فقد.
    قال الأصمعي، قال الحسن: كان أهل الجاهلية إذا خطب الرجل المرأة تقول: ما حسبه، وما حسبها? فلما جاء الإسلام، قالوا: ما دينه، وما دينها? وأنتم اليوم تقولون: ما ماله، وما مالها?.
    قال الشاعر:



    ما في الرجالِ على النساءِ أَمينُ



    لا يأمننَّ على النسـاءِ أخٌ أَخَـا


    لابدّ أنّ بنـظـرةٍ سـيخـونُ



    إن الأمينَ وإنْ تحفّـظَ جَـهْـدَهُ





    قيل لبعضهم: ما تقول في الباه? قال: عندي ما يقطع حجتها، ولا يقضي حاجتها.
    قيل لمدني: ما عندك من هذا الأمر? قال: إن منعت غضبت، وإن تركتُ عجزت.
    قيل لآخر: ما عندك للنساء? قال: أطيل الظمأ، ثم أرد فلا أشرب.
    مرت بعيسى بن موسى جاريةٌ، فقام إليها فصرعها، فلما رامها عجز عنها فقال:



    والنفسُ تهلكُ بين العجزِ والطمع



    القلبُ يطمعُ والأسبابُ عاجـزةٌ





    كان يقال: لعن كل فاجر عند الجماع!!.
    قالوا: لذة المرأة على قدر شهوتها، وغيرتها على قدر محبتها.
    تزوج رجل - وهو روح بن زنباع -أم جعفر بنت النعمان بن بشير، زوجها له عبد الملك بن مروان، وقال: إنها جارية حسناء، فاصبر على بذاء لسانها، فصحبها ثم أبغضها. فمن قوله فيها:



    وريحُها ريحُ كلبٍ مسَّهُ مطرُ



    ريحُ الكرائِم معروفٌ لَهَا أَرَجٌ





    وقد هجته هي أيضاً، فمن قولها فيه:


    وعجَّتْ عجيباً من جُذامَ المطارِفُ



    بكى الخَزُّ من رَوْحٍ وأنكرَ جلْـدَهُ





    قال بعض الأعراب:


    تهرُّ في وجْهِي هَرِيَر الكلـبةِ



    من منزلي قد أخْرجتنِي زوجَتِي


    قلتُ لها لمّا أراقَتْ جَـرَّتِـي



    زُوِّجتُها فقيرةً منْ حِـرْفَـتِـي


    وأبْشري منّي بوقع الضرّةِ



    أمّ هلالٍ أبْشري بالحسـرةٍ





    خطب النوار بنت أعين بن ضبعة المجاشعية رجل من قيس، فجعلت العقد عليها إلى الفرزدق، وكان أبوها قتلته الخوارج أيام الحكمين، وكان علي رضى الله عنه بعثه إلى البصرة، فقال لها الفرزدق: أشهدي لي أنك جعلت أمرك إلى فإني أخاف من هو أقرب إليك مني من أوليائك. فأشهدت له. فأنكحها الفرزدق من نفسه، وأشهدهم، فلم ترض النوار، فتنازعا. فخرجا إلى عبد الله بن الزبير، وكان العراق والحجاز يومئذ إليه. فتشفعت النوار يومئذ بخولة بنت منظور بن زبان الفزاري، وتشفع الفرزدق بابنها حمزة بن عبد الله بن الزبير، فأنجحت خولة وشفّعها زوجها ابن الزبير وقال الفرزدق: لا تقربها حتى تصير إلى البصرة فتحكم معها إلى عاملي بها، فقال الفرزدق:


    وشّفعوا بنتَ منظورِ بنِ زَبَّانَا



    أمّا بِنوه فلم يقبلْ شفاعَتَـهـمُ


    مثلَ الشفيعِ الذي يأتيك عُرْيَانَا



    ليس الشفيعُ الذي يأتِيكَ مُئْتَزراً





    خطب العريان بن الهذيل البرجمي امرأةً، فكان أصم وكانت عوراء، فقالت: تسأل عنا ونسأل عنك، فقال:


    كِلانَا به داءٌ أصمَّ وأعْورَا



    فإن تسألِى عنّا وَعَنْكِ فإنَّنا





    فقالت: أمّا إذ عرفت الداء فاجلس، فبعثت إلى وليها فزوجها إياه.
    قال الأصمعي:قيل لأعرابي: من لم يتزوج امرأتين لم يذق لذة العيش، فتزوج امرأتين ثم ندم، فقال:



    بما يَشْقَى به زوجُ اثـنـتـين



    تزوجتُ اثنتين لفرطِ جَهْـلـي


    أنَّعم بين أَكـرمِ نـعـجـتـينِ



    فقلتُ أصِيرُ بينهمـا خـروفـاً


    تَرَدَّدُ بـين أخـبـثِ ذئبـتـينِ



    فصرتُ كنعجةٍ تُمْسِى وتُضْحِى


    فما أعْرَى من إحدى السّخْطتينِ



    رضى هَذِى يهيّجُ سُخطْ هـذى


    كذاك المرءُ بين الضّـرَّتـينِ



    وأَلْقَى في المعيشة كـلَّ بُـوسٍ


    عِتابٌ دائمٌ فـي الـلـيلـتـينِ



    لَهذِى ليلةُ ولـتـلـك أُخـرْى





    وقال الغزال:


    فبقلبها داءٌ عـلـيكَ دفـينُ



    إن الفتاةَ وإن بَدَا لك حبـهُّـا


    هو للكبير خديعةٌ وقُـرُونُ



    وإذا ادّعين هوى الكبير فإنّما


    فَعَلَيْه من دركِ القُرُون دُيُونُ



    وإذا رأيتَ الشيخَ يهوىَ كاعباً





    وقال الغزال أيضاً:


    لمُـه كـلُّ أبْـلـهٍ وذَهِـينِ



    أنا شيخٌ وقلتُ في الشيخ مَا يَعْ


    ب الجوارِي فخذه لي بالقرونِ



    كلُّ شيخ تراه يكثر من كـس





    قال الأحنف بن قيس: إذا أردتم الحظوة عند النساء فأفحشوا في النكاح، وأحسنوا الأخلاق.
    قيل لأعرابي: ما تقول في نساء طيى? قال: إذا شئت. قيل: فما تقول في نساء ضبة? قال: نك ودحرج.
    روى عن النبي عليه السلام أنه قال: "النساء حبائل الشيطان".
    قال معاوية: ما رأيت منهوماً في النساء إلا رأيت ذلك في ضعف منته.
    قال عبد الملك: من أراد النجابة فبنات فارس، ومن أراد النكاح فبنات البربر، ومن أراد الخدمة فالروميات.
    قال سعيد بن المسيب: ما عرفنا أولادنا حتى عرفنا بنات فارس.
    قال أبو هلال الراسبي: جاء رجل إلى أهله بجزر، فقال: يا هذه! اطبخيه أو اشويه وكليه، فإن المطبوخ جيد للبطن، والمشوي جيد للظهر، والنِّئ جيد للجماع، قالت: ليس عندنا نار فكله.
    غاضب رجلٌ امرأته ثم ترضاها، فلجت فكابرها حتى جامعها، فقالت: أخزاك الله، كلما وقع بيني وبينك شيء جئتني بشفيع لا يمكنني رده.
    قال الشاعر أيمن بن خريم:



    لو أدركَ منى العَذَارى الشَّبابَا



    لقيتُ من الغانياتِ العُجَـابَـا


    عذابٌ شديدٌ إذا المرءُ شابـاَ



    ولكنّ جِمَاعُ العذاري الحِسَانِ


    ويُصْبحْنَ كلَّ غداةٍ صِعَـابـاَ



    يُرَضْنَ بكلِّ عَـصَـا رائضٍ


    ويُحْدثْنَ بعد خَضابٍ خِضَابـاَ



    عَلاَمَ يكَحِّلْن حور الـعُـيونِ


    فلا تحْرِمُوا الغانياتِ الضّراباَ



    ويبرُقْنَ إلاّ لما تَـعْـلَـمُـون


    وظاهَرْتَ بعد الثيابِ الثيابـاَ



    فلو كلْتَ بالمُدِّ للـغـانـياتِ


    كأنَّك حَدَّثْـتَـهُـنّ الـكـذَابَـا



    ولم تُنِلْهُـنّ مـن ذاك قُـرْبـاَ


    طِ أصْبَحْنَ مُخْرَ نْطِماتٍ غِضاباَ



    إذا لم يُخَالَطْـنَ كـلَّ الـخِـلاَ


    ويُحْيى اجتنابُ الخلاطِ السّبَابـاَ



    يميتُ العتابَ خِلاَطْ الـنـسـاءِ





    قضى سلمان بن ربيعة على رجل بأن يأتي امرأته في كل أربع ليلة، فرضى ذلك عمر، وجعله قاضياً بالكوفة، وخبره مشهور قد ذكرناه في مواضع.
    وروى يعقوب بن طلحة، وإسحق بن محمد السني أن عمر بن الخطاب شكت إليه امرأة أن زوجها لا يأتيها إلا في كل طهر مرة، فقال لها: ليس لك غير ذلك ولا كرامة.
    روى عن أبي هريرة، وبعضهم يرويه مرفوعاً: أنه قال: فضلت المرأة على الرجل بتسعةٍ وتسعين جزءاً من اللذة، أو قال من الشهوة، ولكن الله ألقى عليهن الحياء.
    قال المأمون: النساء شر كلهن، وشر ما فيهن قلة الاستغناء عنهن.
    قال غيره: الصبر عنهن أهون من الصبر عليهن.

    مع تحياتي

    عصام زايد

    ( ثلاثة هي فرحة الدنيا وبهجتها )

    ( شمس الضحى وشيماء والقمر )

    للاطلاع على كل ما هو جديد
    زوروا مكتبة ساندروز الثقافية
  • صقرالنوايف
    عضو متميز

    • Jun 2005
    • 25677

    #2
    الرد: باب جامع ذكر النساء وتزويج الاكفاء

    أخي الغالي عصام زايد
    جزاك الله خيرولايوجد افضل من الزوجه الصالحه أبدا
    تقبل تحياتي

    تعليق

    • صبر السنين
      عضو متميز

      • Jan 2006
      • 10545

      #3
      الرد: باب جامع ذكر النساء وتزويج الاكفاء

      جداً رائع هذا الموضوع أخي عصام زايد

      لا عدمنا مشاركاتك القيمه ,,

      احترامي وتقديري

      أختك

      صبر السنين

      رحلة عمر مبداه لحظة سعاده ,,, ومنهاه يعلم خالق الكون فيها
      صبر السنين

      تعليق

      • عصام زايد
        مستشار ساندروز
        • Jul 2004
        • 10571

        #4
        الرد: باب جامع ذكر النساء وتزويج الاكفاء

        الاخت العزيزة صبر السنين
        تحياتي لك
        ومشكورة على ردك الجميل والرائع
        تقبلي خالص تحياتي وتقديري
        مع تحياتي

        عصام زايد

        ( ثلاثة هي فرحة الدنيا وبهجتها )

        ( شمس الضحى وشيماء والقمر )

        للاطلاع على كل ما هو جديد
        زوروا مكتبة ساندروز الثقافية

        تعليق

        • فهد الروقي
          عضو متألق
          • Apr 2006
          • 3217

          #5
          الرد: باب جامع ذكر النساء وتزويج الاكفاء

          أخي الفاضل ... عصام زايد ...

          مجهود يستحق الشكر ....

          تحياتي لشخصك الكريم ...
          تكاد تضيء النار بين جوانحي. . . إذا هي أذكتها الصبابة والفكر

          تعليق

          • ماجد2002
            عضو متميز
            • Sep 2004
            • 11286

            #6
            الرد: باب جامع ذكر النساء وتزويج الاكفاء

            قال غيره: الصبر عنهن أهون من الصبر عليهن.


            ((نظرية عزوبي )) خخخ

            مشكوررررر موضوع غريب ولكن هنالك احاديث موضوعه ,,للتنبية فقط

            دمتم

            تعليق

            • gnat
              عضو
              • Aug 2006
              • 32

              #7
              الرد: باب جامع ذكر النساء وتزويج الاكفاء

              جزاك الله خيرا يا اخي الفاضل
              و الله حقا لقد استفدت

              تعليق

              • عصام زايد
                مستشار ساندروز
                • Jul 2004
                • 10571

                #8
                الرد: باب جامع ذكر النساء وتزويج الاكفاء

                تحياتي اخي فهد الرويقي
                ومشكور لردك الجميل
                تقبل خالص تحياتي وتقديري
                مع تحياتي

                عصام زايد

                ( ثلاثة هي فرحة الدنيا وبهجتها )

                ( شمس الضحى وشيماء والقمر )

                للاطلاع على كل ما هو جديد
                زوروا مكتبة ساندروز الثقافية

                تعليق

                • عصام زايد
                  مستشار ساندروز
                  • Jul 2004
                  • 10571

                  #9
                  الرد: باب جامع ذكر النساء وتزويج الاكفاء

                  تحياتي اخي ماجد
                  ومشكور لمرورك الكريم
                  وملاحظتك في مكانها
                  الاحاديث واحيانا الايات الكريمة مذكورة في ابواب هذا الكتاب
                  الذي اخترت الموضوع منه الابواب
                  وهو كناب بهجة المجالس
                  مع تحياتي

                  عصام زايد

                  ( ثلاثة هي فرحة الدنيا وبهجتها )

                  ( شمس الضحى وشيماء والقمر )

                  للاطلاع على كل ما هو جديد
                  زوروا مكتبة ساندروز الثقافية

                  تعليق

                  مواضيع مرتبطة

                  Collapse

                  جاري العمل...