واشنطن، الولايات المتحدة (cnn) -- أوضح مسؤول استخباراتي أمريكي بارز لـcnn أن أجهزة المخابرات الأمريكية تعتقد أن تهديدات تنظيم القاعدة الأخيرة ضد منشآت وحقول نفطية في شرقي السعودية "محددة وموثوقة."
ورفض المسؤول كشف تفاصيل كيفية علم الولايات المتحدة بالتهديدات، قائلاً إن واشنطن على دراية بها منذ عدة أسابيع، موضحاً أنها "موثوقة وماثلة"، بما يكفي لتدعو السعوديين لإطلاق تحذيرات.
وأشار مسؤول عسكري أمريكي رفيع آخر إلى "مناقشات استخباراتية جارية، منذ الأسابيع القليلة المنصرمة، بشأن تهديدات صحيحة وماثلة ضد المصالح الغربية في المملكة السعودية.. هناك احتمالات قوية للغاية أن تلك التهديدات حقيقية."
ورفض المسؤولان الخوض في تفاصيل بشأن أي تدابير أمنية إضافية محددة تبنتها حكومة السعودية في هذا الشأن.
ومن جانبه، أكد اللواء منصور التركي، المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية، خلال مقابلة مع قناة "العربية" الجمعة اتخاذ تدابير أمنية لمواجهة تهديدات محتملة للمنشآت النفطية في رأس التنورة.
وذكرت السلطات السعودية الجمعة أنها اتخذت إجراءات لتأمين بنيتها الأساسية النفطية والاقتصادية من أخطار "تهديد إرهابي."
وأوضح التركي في تصريحاته أن "التهديد الإرهابي للبنية الاقتصادية السعودية ماثل، وهو هدف معلن لجماعة تسعى للمساس بمصالح المواطن السعودي."
وشدد التركي على أن "قوات الأمن تتعاون وتنسق مع البحرية السعودية في عمليات تأمين المنشآت."
هذا وقد قالت المصادر الأمريكية إن السلطات لا تدرك تحديداً كيفية الحكم على التقارير الاستخباراتية الأخيرة بشأن التهديدات، نظراً لكم التقارير المتدفق بشأن تهديدات القاعدة ضد السعودية.
وإلى ذلك أيد سلاح البحرية الأمريكي الجمعة تحذيراً أصدره سلاح البحرية الملكية البريطانية إلى السفن التجارية في الخليج "العربي" حول تهديدات القاعدة.
وتعقيباً على التحذير البريطاني، أكد بيان صادر من البحرية الأمريكية، ومنسوب إلى الأدميرال تشارلز براون، أن قوات التحالف في الخليج تكثف عملياتها الأمنية البحرية، وأن البحرية الأمريكية على علم بالتحذير الصادر من البحرية البريطانية وتدعمه.
وطالب البيان السفن التجارية المبحرة عبر الخليج العربي بالحيطة والحذر.
وأضاف البيان أن "الإرهابيين أظهروا عزمهم على مهاجمة المنشآت النفطية في المنطقة من خلال عمليات سابقة"، مثلما حدث ضد الناقلة الفرنسية ليمبورغ قرب اليمن عام 2003، وفي محاولة استهداف قارب انتحاري لناقلة نفط عراقية في الخليج عام 2004، وغيرها.
وفي إشارة إلى العمليات الأمنية التي تنفذها قوات التحالف بحراً، أكد البيان أنه "لا جديد في هذا الصدد، وأن تلك القوات تنفذ عمليات أمنية في الخليج العربي على نحو منتظم، للحيلولة دون السماح للعناصر الإرهابية باستخدامه كممر لتنفيذ هجمات أو نقل أفراد وأسلحة ومواد أخرى."
وحذر مكتب تابع للبحرية البريطانية في دبي بالإمارات العربية المتحدة من هجوم يستهدف الملاحة التجارية بالخليج العربي.
وجاء التحذير البريطاني إثر تهديد تنظيم القاعدة الأسبوع الماضي باستهداف موانئ نفطية بالخليج.
وبالتزامن، قامت قوات بحرية غربية في الخليج بعمليات انتشار في الخليج تحسباً لتهديدات بحرية تستهدف ميناء رأس التنورة النفطي.
وكانت سلسلة من التقارير الاستخباراتية المتتابعة قد أشارت إلى تهديدات محتملة ضد مصالح غربية في المملكة العربية السعودية.
ويشار أن السلطات السعودية أحبطت في الرابع والعشرين من فبراير/ شباط الماضي هجوماً انتحارياً استهدف منشآت نفطية في منطقة ابقيق بمحافظة المنطقة الشرقية، وأدى إلى مقتل رجلي أمن وإصابة آخرين، موضحة أنها قتلت منفذي الهجوم.
وتبنى تنظيم القاعدة في نشرة على موقع إلكتروني مسؤولية الهجوم الفاشل الذي استهدف أهم المواقع النفطية في السعودية.
ورفض المسؤول كشف تفاصيل كيفية علم الولايات المتحدة بالتهديدات، قائلاً إن واشنطن على دراية بها منذ عدة أسابيع، موضحاً أنها "موثوقة وماثلة"، بما يكفي لتدعو السعوديين لإطلاق تحذيرات.
وأشار مسؤول عسكري أمريكي رفيع آخر إلى "مناقشات استخباراتية جارية، منذ الأسابيع القليلة المنصرمة، بشأن تهديدات صحيحة وماثلة ضد المصالح الغربية في المملكة السعودية.. هناك احتمالات قوية للغاية أن تلك التهديدات حقيقية."
ورفض المسؤولان الخوض في تفاصيل بشأن أي تدابير أمنية إضافية محددة تبنتها حكومة السعودية في هذا الشأن.
ومن جانبه، أكد اللواء منصور التركي، المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية، خلال مقابلة مع قناة "العربية" الجمعة اتخاذ تدابير أمنية لمواجهة تهديدات محتملة للمنشآت النفطية في رأس التنورة.
وذكرت السلطات السعودية الجمعة أنها اتخذت إجراءات لتأمين بنيتها الأساسية النفطية والاقتصادية من أخطار "تهديد إرهابي."
وأوضح التركي في تصريحاته أن "التهديد الإرهابي للبنية الاقتصادية السعودية ماثل، وهو هدف معلن لجماعة تسعى للمساس بمصالح المواطن السعودي."
وشدد التركي على أن "قوات الأمن تتعاون وتنسق مع البحرية السعودية في عمليات تأمين المنشآت."
هذا وقد قالت المصادر الأمريكية إن السلطات لا تدرك تحديداً كيفية الحكم على التقارير الاستخباراتية الأخيرة بشأن التهديدات، نظراً لكم التقارير المتدفق بشأن تهديدات القاعدة ضد السعودية.
وإلى ذلك أيد سلاح البحرية الأمريكي الجمعة تحذيراً أصدره سلاح البحرية الملكية البريطانية إلى السفن التجارية في الخليج "العربي" حول تهديدات القاعدة.
وتعقيباً على التحذير البريطاني، أكد بيان صادر من البحرية الأمريكية، ومنسوب إلى الأدميرال تشارلز براون، أن قوات التحالف في الخليج تكثف عملياتها الأمنية البحرية، وأن البحرية الأمريكية على علم بالتحذير الصادر من البحرية البريطانية وتدعمه.
وطالب البيان السفن التجارية المبحرة عبر الخليج العربي بالحيطة والحذر.
وأضاف البيان أن "الإرهابيين أظهروا عزمهم على مهاجمة المنشآت النفطية في المنطقة من خلال عمليات سابقة"، مثلما حدث ضد الناقلة الفرنسية ليمبورغ قرب اليمن عام 2003، وفي محاولة استهداف قارب انتحاري لناقلة نفط عراقية في الخليج عام 2004، وغيرها.
وفي إشارة إلى العمليات الأمنية التي تنفذها قوات التحالف بحراً، أكد البيان أنه "لا جديد في هذا الصدد، وأن تلك القوات تنفذ عمليات أمنية في الخليج العربي على نحو منتظم، للحيلولة دون السماح للعناصر الإرهابية باستخدامه كممر لتنفيذ هجمات أو نقل أفراد وأسلحة ومواد أخرى."
وحذر مكتب تابع للبحرية البريطانية في دبي بالإمارات العربية المتحدة من هجوم يستهدف الملاحة التجارية بالخليج العربي.
وجاء التحذير البريطاني إثر تهديد تنظيم القاعدة الأسبوع الماضي باستهداف موانئ نفطية بالخليج.
وبالتزامن، قامت قوات بحرية غربية في الخليج بعمليات انتشار في الخليج تحسباً لتهديدات بحرية تستهدف ميناء رأس التنورة النفطي.
وكانت سلسلة من التقارير الاستخباراتية المتتابعة قد أشارت إلى تهديدات محتملة ضد مصالح غربية في المملكة العربية السعودية.
ويشار أن السلطات السعودية أحبطت في الرابع والعشرين من فبراير/ شباط الماضي هجوماً انتحارياً استهدف منشآت نفطية في منطقة ابقيق بمحافظة المنطقة الشرقية، وأدى إلى مقتل رجلي أمن وإصابة آخرين، موضحة أنها قتلت منفذي الهجوم.
وتبنى تنظيم القاعدة في نشرة على موقع إلكتروني مسؤولية الهجوم الفاشل الذي استهدف أهم المواقع النفطية في السعودية.










تعليق