قال ((بيل)) : مليون مرة !
وضحك ((هيرب)) على شقيقه المضحك..
كانا مشاغبين على الدوام !
وقفت ((هانا)) خلف امها .. واحتضتنها بقوة..
صاحت الأم : ((هانا)) توقفي .. كنت سأقع فوق البيض!
وقلجها التوءم : ((هانا)) توقفي.. ((هانا)) توقفي)) !
قفزت الكرة من طبق ((هيرب)) الى الحائط ، فاصطدمت به ، ثم ارتدت طائرة في الفضاء لتسقط فوق الموقد ، على بعد بوصات من اناء البيض..
واستدارت الأم ((مسز فير تشايلد)) . قالت لهما مهددة ، وهي تلوح بالشوكة امامهما : اذا سقطت الكرة في اناء البيض المقلي .. فسوف تأكلانها معه.. وستكون طبقكما الخاص!
ضحك الطفلان ضحكات عالية.. وابتسمت ((هانا)) فظهرت ((غمازة)) في خدها وهي تقول:
انهما يهرجان كثيرا اليوم !
قالت ((مسز فير تشايلد)) : هكذا هما دائما . منذ متى كانا في حالة نرضى عنها؟!
قالت (( هانا)) وهي تنظر من النافذة الى السماء الصافية : مزاجي اليوم في غاية الاعتدال .
نظرت اليها امها في شك قائلة : وكيف ذلك ؟
هزت ((هانا)) كتفيها : هذا ما اشعر به !
لم تكن ((هانا)) راغبة في ان تطلع أمها على الكابوس الذي هاجمها في الحلم ، وكيف انها الآن سعيدة، لأنها مازالت على قيد الحياة . قالت : أين أبي ؟
قالت الأم وهي تقلب البيض المقلاة : ذهب مبكرا الى العمل .. بعض الناس لا يحظون باجازة طوال الصيف !!
وأضافت : وانت كيف ستقضين اليوم ؟
فتحت ((هانا)) الثلاجة . وتناولت كعادتها علبة من عصير البرتقال ، وقالت : كالعادة.. سأتجول قليلا في الخارج!
تنهدت الأم وهي تقول : انني اسفة لهذا الصيف الممل يا عزيزتي .. فكما تعرفين .. لم يكن لدينا المال الكافي لتشتركي في معسكر صيفي.. ربما في العام القادم...
قاطعتها ((هانا)) بمرح : صدقيني .. انني اقضي صيفا ممتازا !
تحولت الى شقيقيها وسألتهما : وما رأيكما في حكايات الأشباح التي قصصتها عليكما بالأمس ؟
أجاب ((هيرب)) بسرعة : لم نشعر بالخوف!
اضاف ((بيل)) : ليس فيها شئ مخيف .
أصرت ((هانا)) على رأيها .. قالت : غير صحيح .. كنتما في منتهى الرعب والفزع !
قال ((هيرب)) : هل به قطع برتقال ؟
تظاهرت بأنها تقرأ المكتوب على العلبة وقالت : نعم ... انه ممتلئ بها !
أعلن ((هيرب)) : انني اكره البرتقال !
أدار ((بيل)) وجهه قائلا : وانا ايضا !
لم تكن هذه المناقشة هي الأولى . انها تتكرر في كل صباح . قال بيل : هل يمكن أن اشرب عصير تفاح ؟
وأكد هيرب : انا لا اريد عصيرا .. اريد لبنا !
قالت بمرح :واحد عصير تفاح.. وواحد لبن
وعلقت أمها : ان مزاجك اليوم ، رائق حقا !
وناولت (( هانا)) شقيقها عصير التفاح .. لكنه سكبه فورا على الأرض.
بعد الافطار قامت ((هانا)) بمساعدة امها في تنظيف المطبخ .
قالت ((مسز فير تشايلد)) وهي تنظر من النافذة : السماء اليوم خالية من السحب . سوف تصل الحرارة هذا النهار الى 19 درجة .
ضحكت ((هانا)) فقد اعتادت امها ان تقدم لهم تقريرا جويا كل يوم . ثم قالت : سأقوم بجولة طويلة بالدراجة ، قبل ان يشتد الحرارة!
وقفت امام الباب الخلفي ، وجذبت الى رئتيها نفسا عميقا . كان الهواء الساخن يبدو رطبا ومنعشا ، بينما عيناها تتابعان فراشتين بألوان صفراء وحمراء تطيران معا فوق ازهار الحديقة ..
سارت بخطوات على حشائش الحديقة في اتجاه الجراج . سمعت على البعد صوت موتور ماكينة تهذيب الحشائش .. رفعت رأسها الى السماء الصافية ، فواجه وجهها اشعة الشمس الساخنة ! عندئذ ، تناهي الى سمعها صوت يصرخ محذرا : هيه.. احترسي
وشعرت بألم حاد في ظهرها .. اعقبها صرخة فزع اطلقتها وهي تسقط على الأرض!
وان شاء الله سأكمل لكم القصة غدا... سواء عجبتكم ام لم تعجبكم
وضحك ((هيرب)) على شقيقه المضحك..
كانا مشاغبين على الدوام !
وقفت ((هانا)) خلف امها .. واحتضتنها بقوة..
صاحت الأم : ((هانا)) توقفي .. كنت سأقع فوق البيض!
وقلجها التوءم : ((هانا)) توقفي.. ((هانا)) توقفي)) !
قفزت الكرة من طبق ((هيرب)) الى الحائط ، فاصطدمت به ، ثم ارتدت طائرة في الفضاء لتسقط فوق الموقد ، على بعد بوصات من اناء البيض..
واستدارت الأم ((مسز فير تشايلد)) . قالت لهما مهددة ، وهي تلوح بالشوكة امامهما : اذا سقطت الكرة في اناء البيض المقلي .. فسوف تأكلانها معه.. وستكون طبقكما الخاص!
ضحك الطفلان ضحكات عالية.. وابتسمت ((هانا)) فظهرت ((غمازة)) في خدها وهي تقول:
انهما يهرجان كثيرا اليوم !
قالت ((مسز فير تشايلد)) : هكذا هما دائما . منذ متى كانا في حالة نرضى عنها؟!
قالت (( هانا)) وهي تنظر من النافذة الى السماء الصافية : مزاجي اليوم في غاية الاعتدال .
نظرت اليها امها في شك قائلة : وكيف ذلك ؟
هزت ((هانا)) كتفيها : هذا ما اشعر به !
لم تكن ((هانا)) راغبة في ان تطلع أمها على الكابوس الذي هاجمها في الحلم ، وكيف انها الآن سعيدة، لأنها مازالت على قيد الحياة . قالت : أين أبي ؟
قالت الأم وهي تقلب البيض المقلاة : ذهب مبكرا الى العمل .. بعض الناس لا يحظون باجازة طوال الصيف !!
وأضافت : وانت كيف ستقضين اليوم ؟
فتحت ((هانا)) الثلاجة . وتناولت كعادتها علبة من عصير البرتقال ، وقالت : كالعادة.. سأتجول قليلا في الخارج!
تنهدت الأم وهي تقول : انني اسفة لهذا الصيف الممل يا عزيزتي .. فكما تعرفين .. لم يكن لدينا المال الكافي لتشتركي في معسكر صيفي.. ربما في العام القادم...
قاطعتها ((هانا)) بمرح : صدقيني .. انني اقضي صيفا ممتازا !
تحولت الى شقيقيها وسألتهما : وما رأيكما في حكايات الأشباح التي قصصتها عليكما بالأمس ؟
أجاب ((هيرب)) بسرعة : لم نشعر بالخوف!
اضاف ((بيل)) : ليس فيها شئ مخيف .
أصرت ((هانا)) على رأيها .. قالت : غير صحيح .. كنتما في منتهى الرعب والفزع !
قال ((هيرب)) : هل به قطع برتقال ؟
تظاهرت بأنها تقرأ المكتوب على العلبة وقالت : نعم ... انه ممتلئ بها !
أعلن ((هيرب)) : انني اكره البرتقال !
أدار ((بيل)) وجهه قائلا : وانا ايضا !
لم تكن هذه المناقشة هي الأولى . انها تتكرر في كل صباح . قال بيل : هل يمكن أن اشرب عصير تفاح ؟
وأكد هيرب : انا لا اريد عصيرا .. اريد لبنا !
قالت بمرح :واحد عصير تفاح.. وواحد لبن
وعلقت أمها : ان مزاجك اليوم ، رائق حقا !
وناولت (( هانا)) شقيقها عصير التفاح .. لكنه سكبه فورا على الأرض.
بعد الافطار قامت ((هانا)) بمساعدة امها في تنظيف المطبخ .
قالت ((مسز فير تشايلد)) وهي تنظر من النافذة : السماء اليوم خالية من السحب . سوف تصل الحرارة هذا النهار الى 19 درجة .
ضحكت ((هانا)) فقد اعتادت امها ان تقدم لهم تقريرا جويا كل يوم . ثم قالت : سأقوم بجولة طويلة بالدراجة ، قبل ان يشتد الحرارة!
وقفت امام الباب الخلفي ، وجذبت الى رئتيها نفسا عميقا . كان الهواء الساخن يبدو رطبا ومنعشا ، بينما عيناها تتابعان فراشتين بألوان صفراء وحمراء تطيران معا فوق ازهار الحديقة ..
سارت بخطوات على حشائش الحديقة في اتجاه الجراج . سمعت على البعد صوت موتور ماكينة تهذيب الحشائش .. رفعت رأسها الى السماء الصافية ، فواجه وجهها اشعة الشمس الساخنة ! عندئذ ، تناهي الى سمعها صوت يصرخ محذرا : هيه.. احترسي
وشعرت بألم حاد في ظهرها .. اعقبها صرخة فزع اطلقتها وهي تسقط على الأرض!
وان شاء الله سأكمل لكم القصة غدا... سواء عجبتكم ام لم تعجبكم
SOMETIMES IT'S HARD TO BE A HERO







تعليق