سيد الصدق

بَدَأْتَ عَهْـدكَ عفـواً ثُّـم إغداقـا
يا مَن مَلكتَ بِنـا قلبـاً و أحداقـا
إن قيلَ عَبـدُاللهِ : العَـدلُ انبـرى
للمعضـلاتِ و للأسقـامِ تريـاقـا
يا سَيّد الصدق يامن أرضُه أَخـذَت
علـى محبّتـهِ عَهْـداً و ميثـاقـا
قد بايعْتَك قلـوبُُ ُ مِلؤهـا أمـلُُ ُ
أن لا تُريها سِوى صُبحاً و إشراقا
يا فهدُ ذِكْرُكَ يبقى فـي ضمائرنـا
لا ليسَ يُنْسَى صنيعُ الفهدِ إطلاقـا
يجزيكَ ربُّكَ بالفردوس ِ يا مَلِكـا ً
ما كان يوما ً لغيرِ الخيـرِ توّاقـا
بُشْراك فهد ُ فدَرْبُ الخيـرِ يكمِلُـهُ
فذ ُّ ُ جسورُُ ُ يُحق ُّ الحق َّ إحقاقـا
كم كان فهد ُ عظيما ً في مواقِفِـهِ
كم كنت أنت وفيّا ً وقتَ مـا لاقـا
ولاّك ربُـكَ مُلكـاً أنـت وارثُـهُ
عن أكرمين فجُـزْ بالمجـد آفاقـا
لا.. لم تزد بالملْـكِ بـل أعليتَـهُ
قد كنت منذ ُ قديم ِالوقتِ عِملاقـا
قد كنت للطاغيـن سيفـاً مُهلكـاً
و للمساكيـنِ إحسانـاً و إشفـاقـا
لا ... لَم نفاجَأ بما أغدقتَ من كرم ٍ
قد كنت دوماً إلى الخيراتِ سبّاقـا
أجْلَسْت َ شعبَك كُرسيّاً يليـقُ بـهِ
طوّقتَ بالحـبِّ أفئـدةً و أَعناقـا
أبقيتَ كُـلّ مُحـبٍّ زاهيَـاً فَرِحـاً
أخْرسْتَ ألسنـةً شتّـى و أبواقـا
نِعمَ البـلادُ بـلادُ ُ قلبُهـا حََـرمُُ
أرضَ الرسالةِ لا تَخْشَيـنَ إملاقـا
نِعمَ البـلادُ بـلادُ ُ أنـت قائدُهـا
للمسلميـن غـدَت بِـرّاً و إنفاقـا
يا خـادمَ الإسـلامِ عـزُّك عـزُّهُ
مجدُ الأوائلِ قـد نـاداك مشتاقـا
فاصعد بِِنـا للمجـدِ فـي عَليائـهِ
لا تألُ جهـداً ولا همّـاً و إرهاقـا
يا خادِم َ الحرمينِ يحفظُـك الـذيّ
علِمَ السرائِـرَ مكنونـاً و أعماقـا
تبقى السياسةُ أمراً ما بـه خُلُـقُ ُ
جَاءَتْ إليكَ فَصَارَت مِنْكَ أخلاقـا
سلطان المفدى

فريـدُ اللفـظ سحـريُّ البيـانِ
وتاجُ الشعرِ فـي هـذا الزمـانِ
عزيـزُ ُ هامتـي فـوقَ الثُّرَيَّـا
ذليـلُ ُ للعظـيـمِ المستـعـانِ
تفضّـلَ خالقـي فأجـلَّ قـدري
وصارَ بذكـره ِ رْطبـاً لسانـي
يبايعني ملـوكُ الشّعـر كَرهـاً
فما لم يبلغوا .. طوعـاً أتانـي
أنا الإعجاز ُ مَـا أبقيـتُ شيئـاً
لهـم .. إلا التأفُّـفَ و الأمانـي
فما بقصيدتي .. بيتُ ُ.. و بيتُ ُ
فقصـرُ ُ أوّلُ ُ يتلـوهُ ثـانـي
تبايعنـي المعانـيَ خاضعـاتٍ
و أعظمُ مَا بِها .. طَوعَ البنـانِ
أغوصُ ببحرِها و بِعُشْرِ فكـري
أُ لَملِـمُ دُرَّ هاتيـك المعـانـي
*** *** ***
ألا يا سيّـدي يـا تـاجَ رأسـي
بمدحِكَ .. يرتقي شَرَفاً مكانـي
عظيمَ المجـدِ سلطـانَ المفـدّى
مكانُك في العيونِ وفي المحانـي
فكَم كفكفْتَ مـن دمـعٍ حزيـنٍ
وكم أسعدتَ مـن قلـبٍ يُعانـي
ولستُ أقولُ فيكَ الجُـودُ طبـعُ ُ
فأنت الجودُ .. حيثُ الطبعُ فاني
أيا من حبُّـهُ يَكسـو ضلوعـي
فِداك دمي و ما يَحـوي كيانـي
تَلَلْتَ مـن المعالـي كُـلَّ نجـمٍ
وقال عظيمُ مجدِكَ : ما كفانـي
أبا الإغداقِ و الإحسـانِ عمّـي
فهل تستغربونَ عُلـوَّ شانـي ؟
هـو الهطّـالُ وابلُـه عمـيـمُ ُ
يُغاث بِغيثـهِ قاصـي و دانـي
بشوشُ الوجهِ محمـودُ السجايـا
يسابقُ خيـرُه ركـضَ الثوانـي
وإن يغضبْ سَتدرِكُ كيف أن الـ
حيـاةَ للابتـلاء و الاْمتـحـانِ
شديدُ البأسِ إن ما حلَّ خَطْـبُ ُ
بأرض البيتِ و الركن اليمانـي
حسامُ ُ قاطعُ ُ صلـبُ ُ مميـتُ ُ
مذيـقُ ُ للعِـدا فَتْـكَ الطِّعـانِ
كثيرُ ُ وافر ُ ُ جزل ُ ُ غزيـر ُ ُ
تنجّـي سُفْنُـهُ بَــرَّ الأمــانِ
عطوف ُ ُ وارِف ُ ُ برّ ُ ُ رحوم ُ ُ
بمثـلِ صَنِيعـهِ تُـقْ للجِـنـانِ
كبير ُ ُ شامِخ ُ ُ طود ُ ُ وطيـد ُ ُ
رفيعُ الشـأنِ فـي كـل الأوانِ
حكيم ُ ُ نـادِر ُ ُ فـذّ ُ ُ فريـد ُ ُ
أَأَ بْلُغ ُ وَصْفَهُ شِعراً ..؟ عساني
بنى للـدارِ جيشـاً لا يضاهـى
أقلُّ صفاتِـهِ صـدق ُ التفانـي
بَنـاهُ و شـادَهُ زمنـاً طـويـلاً
ألا بورِكتَ من مبنـي و بانـي
ألا قد كدتُ أَنْ أَجزيـك شكـراً
ألا وا ألف عُجبٍ .. ما دهانـي؟
وهل توفـي لسلطـانٍ سنيـنُ ُ
من الشكرِ الجزيل و الامتنـانِ؟
إبنة الوطن
صبر السنين

بَدَأْتَ عَهْـدكَ عفـواً ثُّـم إغداقـا
يا مَن مَلكتَ بِنـا قلبـاً و أحداقـا
إن قيلَ عَبـدُاللهِ : العَـدلُ انبـرى
للمعضـلاتِ و للأسقـامِ تريـاقـا
يا سَيّد الصدق يامن أرضُه أَخـذَت
علـى محبّتـهِ عَهْـداً و ميثـاقـا
قد بايعْتَك قلـوبُُ ُ مِلؤهـا أمـلُُ ُ
أن لا تُريها سِوى صُبحاً و إشراقا
يا فهدُ ذِكْرُكَ يبقى فـي ضمائرنـا
لا ليسَ يُنْسَى صنيعُ الفهدِ إطلاقـا
يجزيكَ ربُّكَ بالفردوس ِ يا مَلِكـا ً
ما كان يوما ً لغيرِ الخيـرِ توّاقـا
بُشْراك فهد ُ فدَرْبُ الخيـرِ يكمِلُـهُ
فذ ُّ ُ جسورُُ ُ يُحق ُّ الحق َّ إحقاقـا
كم كان فهد ُ عظيما ً في مواقِفِـهِ
كم كنت أنت وفيّا ً وقتَ مـا لاقـا
ولاّك ربُـكَ مُلكـاً أنـت وارثُـهُ
عن أكرمين فجُـزْ بالمجـد آفاقـا
لا.. لم تزد بالملْـكِ بـل أعليتَـهُ
قد كنت منذ ُ قديم ِالوقتِ عِملاقـا
قد كنت للطاغيـن سيفـاً مُهلكـاً
و للمساكيـنِ إحسانـاً و إشفـاقـا
لا ... لَم نفاجَأ بما أغدقتَ من كرم ٍ
قد كنت دوماً إلى الخيراتِ سبّاقـا
أجْلَسْت َ شعبَك كُرسيّاً يليـقُ بـهِ
طوّقتَ بالحـبِّ أفئـدةً و أَعناقـا
أبقيتَ كُـلّ مُحـبٍّ زاهيَـاً فَرِحـاً
أخْرسْتَ ألسنـةً شتّـى و أبواقـا
نِعمَ البـلادُ بـلادُ ُ قلبُهـا حََـرمُُ
أرضَ الرسالةِ لا تَخْشَيـنَ إملاقـا
نِعمَ البـلادُ بـلادُ ُ أنـت قائدُهـا
للمسلميـن غـدَت بِـرّاً و إنفاقـا
يا خـادمَ الإسـلامِ عـزُّك عـزُّهُ
مجدُ الأوائلِ قـد نـاداك مشتاقـا
فاصعد بِِنـا للمجـدِ فـي عَليائـهِ
لا تألُ جهـداً ولا همّـاً و إرهاقـا
يا خادِم َ الحرمينِ يحفظُـك الـذيّ
علِمَ السرائِـرَ مكنونـاً و أعماقـا
تبقى السياسةُ أمراً ما بـه خُلُـقُ ُ
جَاءَتْ إليكَ فَصَارَت مِنْكَ أخلاقـا
سلطان المفدى

فريـدُ اللفـظ سحـريُّ البيـانِ
وتاجُ الشعرِ فـي هـذا الزمـانِ
عزيـزُ ُ هامتـي فـوقَ الثُّرَيَّـا
ذليـلُ ُ للعظـيـمِ المستـعـانِ
تفضّـلَ خالقـي فأجـلَّ قـدري
وصارَ بذكـره ِ رْطبـاً لسانـي
يبايعني ملـوكُ الشّعـر كَرهـاً
فما لم يبلغوا .. طوعـاً أتانـي
أنا الإعجاز ُ مَـا أبقيـتُ شيئـاً
لهـم .. إلا التأفُّـفَ و الأمانـي
فما بقصيدتي .. بيتُ ُ.. و بيتُ ُ
فقصـرُ ُ أوّلُ ُ يتلـوهُ ثـانـي
تبايعنـي المعانـيَ خاضعـاتٍ
و أعظمُ مَا بِها .. طَوعَ البنـانِ
أغوصُ ببحرِها و بِعُشْرِ فكـري
أُ لَملِـمُ دُرَّ هاتيـك المعـانـي
*** *** ***
ألا يا سيّـدي يـا تـاجَ رأسـي
بمدحِكَ .. يرتقي شَرَفاً مكانـي
عظيمَ المجـدِ سلطـانَ المفـدّى
مكانُك في العيونِ وفي المحانـي
فكَم كفكفْتَ مـن دمـعٍ حزيـنٍ
وكم أسعدتَ مـن قلـبٍ يُعانـي
ولستُ أقولُ فيكَ الجُـودُ طبـعُ ُ
فأنت الجودُ .. حيثُ الطبعُ فاني
أيا من حبُّـهُ يَكسـو ضلوعـي
فِداك دمي و ما يَحـوي كيانـي
تَلَلْتَ مـن المعالـي كُـلَّ نجـمٍ
وقال عظيمُ مجدِكَ : ما كفانـي
أبا الإغداقِ و الإحسـانِ عمّـي
فهل تستغربونَ عُلـوَّ شانـي ؟
هـو الهطّـالُ وابلُـه عمـيـمُ ُ
يُغاث بِغيثـهِ قاصـي و دانـي
بشوشُ الوجهِ محمـودُ السجايـا
يسابقُ خيـرُه ركـضَ الثوانـي
وإن يغضبْ سَتدرِكُ كيف أن الـ
حيـاةَ للابتـلاء و الاْمتـحـانِ
شديدُ البأسِ إن ما حلَّ خَطْـبُ ُ
بأرض البيتِ و الركن اليمانـي
حسامُ ُ قاطعُ ُ صلـبُ ُ مميـتُ ُ
مذيـقُ ُ للعِـدا فَتْـكَ الطِّعـانِ
كثيرُ ُ وافر ُ ُ جزل ُ ُ غزيـر ُ ُ
تنجّـي سُفْنُـهُ بَــرَّ الأمــانِ
عطوف ُ ُ وارِف ُ ُ برّ ُ ُ رحوم ُ ُ
بمثـلِ صَنِيعـهِ تُـقْ للجِـنـانِ
كبير ُ ُ شامِخ ُ ُ طود ُ ُ وطيـد ُ ُ
رفيعُ الشـأنِ فـي كـل الأوانِ
حكيم ُ ُ نـادِر ُ ُ فـذّ ُ ُ فريـد ُ ُ
أَأَ بْلُغ ُ وَصْفَهُ شِعراً ..؟ عساني
بنى للـدارِ جيشـاً لا يضاهـى
أقلُّ صفاتِـهِ صـدق ُ التفانـي
بَنـاهُ و شـادَهُ زمنـاً طـويـلاً
ألا بورِكتَ من مبنـي و بانـي
ألا قد كدتُ أَنْ أَجزيـك شكـراً
ألا وا ألف عُجبٍ .. ما دهانـي؟
وهل توفـي لسلطـانٍ سنيـنُ ُ
من الشكرِ الجزيل و الامتنـانِ؟
إبنة الوطن
صبر السنين






تعليق