. امي حولت حياتي لجحيم .

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • Ice Queen
    عضو جديد
    • Jan 2007
    • 1

    #1

    . امي حولت حياتي لجحيم .

    السلام عليكم ورحمة الله

    ذهبت هناكـ و هناكـ .. ولم أجد لمشكلتي حلاً
    فـ كم أتمنى بأن أُلاقي بينكم حلاً ...

    ...

    سوف احكي لكم بلا قيود او خوف
    او تردد ...
    لأنني حقاً .. احتاج لكل رأي و مشوره ..
    ولكن أرجوكم أرجوكم لا تتسرعوا ..
    و ضعوا أنفسكم أمام واقعي ...

    ...

    مشكلتي و حكايتي :


    حينما غادر والدي البيت بسبب مشاكله هو والدتي
    تركها وهي ايضاً تركته و منعته من العوده حينما رغب بعد زواجه
    الثاني ان يُصلح الأمور ...

    وعشنا نحن ( انا و اخوتي ) و امي تحت سقف بيت واحد ..

    ولكن .. بدأت أُلاحظ وبشكل كبير
    في كل يوم ...
    كانت ردة فعل امي تنصب علينا ..
    و يستحيل ان يمر يوم بدون ان تتشاجر مع احدنا ..
    بلا سبب و بدون أي مبرر مُقنع ..

    لكل فرد منا ردة فعله على تصرفاتها
    فـ اخوتي الشباب .. يخرجون من البيت
    و يعودون حين تهدأ الاوضاع
    اما انا و اخوتي ... نصمت حتى تُنهي دوامتها من التهجم
    و الظلم ... ثم نُغادر الغرفة التي تجلس فيها
    لـ نُشغل انفسنا بشئ آخر ...

    لقد حولت امي حياتي لجحيم ...
    و لم أقل ذلكـ لوحدي
    بل كل اخوتي ..

    لقد اصبحت لا تُطيق شيئاً ..
    و لا تضحك الا قليلاً
    ولم نشعر بأنها تخاف علينا او تُحبنا ..
    لم نرى فيها الامومه التي تتحدث عنها الكتب و المقالات ..

    حينما اقرأ مقال كُتب للأم ابكي !!
    لأنني لم أشعر قط بحنانها حتى اكتب عنها او لها ...

    لقد اصبحت عدوانيه ..
    لا تطيق منا مُناقشة بأي شئ حتى بلون الحائط مثلاً !!

    عمري 23 ربيعاً ...
    و اخوتي اصغر مني بالأعمار
    وحتى من هي اكبر مني سناً
    اختي الكبرى اصبحت لا تأخذ راحتها مع زوجها
    لدرجه ان والدتي اصبحت تراقبها و تتنقد اسلوبها مع زوجها
    و تخبرها بأن لا تذهب معه حيث يشاء وحين تذهب اختي مع زوجها
    لا تُكلمها امي و تخبرنا انها لن ترضى عليها ..!

    امي تُحب السيطره ..
    و تُحب البقاء فوق كل شئ ...
    لا تُحب ان نُجادلها ..
    و لا تُحب ان تحمل مسؤوليات بيتها و ابناءها
    انا من يقوم بكل شئ ...
    انا لا اُنكر بأننا من واجبنا مساعدتها
    ولكن ...
    ( كل راعي مسئول عن رعيته )
    لابد ان تتعاون ولو بكلمة شكراً
    لا تُحسسنا اننا لابد ان نُنفذ كل شئ
    دون حتى ابتسامه او مد يد العون ...

    لقد فكرت مراراً .. بأمور كثيره ..
    قد حرمها ديننا ...
    كـ الانتحار ...

    و فكرت بأمور اخرى...
    كالهروب ...

    ولكن الى أين ...؟

    ...

    اتمنى منكم مساعدتي ..

    كيف اُخفف من حدة طباعها ..
    و كيف اُفهمها بأنها تقوم بتنفير ابناءها من حولها واحدٍ تلو الآخر ...

    مع العلم انني أُلمح لها كثيراً
    ولكنها تقول : انكم تتصيدون كل شئ
    حتى تجعلونني مخطئة ..


    ارجوكم ساعدوني ...

  • promise22
    عضو متميز
    • Oct 2006
    • 5230

    #2
    الرد: . امي حولت حياتي لجحيم .

    السلام عليكم وحمة الله وبركاته
    اختي العزيزة .. لا احد يستطيع ان يكون مكان انسان اخر لانه بطبيعتنا البشريه نختلف في ردود افعالنا وقدرة التحمل والتكيف مع الحياة لكن هناك اساسيات وقواعد يمكن ان نسير عليها ولو اختلفت النتائج ونسبة نجاح تطبيقها لكن يبقى هناك وسيلة مساعده
    يهمني امرك ومشكلتك لست وحدك من تعانين منها فقد سمعتها كثيرا ...
    في بادئ الامر لو كان من تشتكين منه غير امك كنت احترت كيف ساجيبك .
    لكن امك مثل امي ومثل امهاتنا اجمعين وصانا بهم الله اعظم الوصايا .
    بالإحسان إلى الوالدين جميعًا، وقرن هذا الأمر بعبادته والنهي عن الإشراك به؛ ليدلل على عظمته، ومكانته في الدين، وأمر كذلك بالشكر لهما والبر بهما، وأن ذلك من شكره: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً)[النساء:36].
    قال ابن عباس رضي الله عنهما: "يريد البر بهما مع اللطف ولين الجانب، فلا يغلظ لهما في الجواب، ولا يحد النظر إليهما، ولا يرفع صوته عليهما، بل يكون بين يديهما مثل العبد بين يدي السيد تذللاً لهما".
    وقال تعالى: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً)[الإسراء:23، 24].
    وجاء رجل إلى سيد الأبرار الأطهار فقال: "من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك. قال: ثم مَن؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: ثم أبوك".[رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة].
    الجنة تحت أقدام الوالدين
    من أكرمه الله بحياة والديه أو أحدهما فقد فتح له بابا إلى الجنة، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة..".
    وقد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! أردت الغزو وقد جئت أستشيرك؟ فقال: هل لك أم؟ قال: نعم. قال: فالزمها فإن الجنة تحت رجليها".[رواه أحمد وغيره].
    كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يوما: "دخلت الجنة فسمعت قراءة فقلت : من هذا؟ فقيل:حارثة بن النعمان،فقلت كذلكم البر، كذلكم البر". وكان حارثة أبر الناس بأمه.
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بروا آباءكم تبركم أبناؤكم..".

    عزيزتي ..

    انظري الى امك وكانها صديقة تحتاج الى مساعدتك ولكنك تخشين ان تجرحي مشاعرها .. امك بوضعها الحالي تعاني كثيرا ربما هي من كانت السبب للوصول الى ما هي عليه نتيجة غلطه لكن الانسان امامه فرص كثيره لتصحيح الغلط والخروج منه باقل الخسائر طالما انه حي يرزق
    تذكري الاحاديث النبويه والايات القرآنيه التي حثتنا على بر الوالدين وطاعتهما ويجب عليك قبول هذا الوضع مهما غلب وصعب امره
    الانسان دائما يتعرض لمواقف والذكي من يحسن مجاراة الامور بالصبر عليك بالصبر ثم الصبر وعدم الحساسيه فامك الان تحتاجك اكثر من اي وقت ربما لا تستطيع البوح بذلك ليس لديها الطريقه او وسيلة التعبير لكن كلما زاد الجحيم معها تكون هي باشد الحاجه لمن ينقذها
    استمري بالدعاء لها ولا تتوقفي ولا تيأسي قدمي لها الهدية حين الخلاف ابتسمي ووسعي صدرك ولا تشغلي بالك بما يصدر منها لا تشغلي بالك كيف تتخلصين منها اشغلي بالك كيف تعالجينها وتذكري ما صنعته لك لا بد انها قامت باشياء جميلة لك حتى ولو مضى عليها زمن واذا غلبت فاعلمي ان الله معك صلتك مع الله ستجعلك ترين الامور على غير حالها تقربي من الله كثيرا فان لم يجدي معها ستنالين اجرها اجعلي نظرتك اوسع من الحياة الدنيا وانظري للاخره فالدنيا تزول والاخرة تبقى جحيم الدنيا الصبر عليه ثواب وجحيم الاخرة هو العذاب
    عزيزتي انك قرأتي عن باقي الامهات وبكيتي لكن هل قرأت يوما عن فقدان الامهات ؟؟ احمدي الله انها ما زالت على قيد الحياه
    وادعو الله لك ولها بالخير وحسن العشره والمعامله وثواب الدنيا والاخره
    تقبلي تحياتي ..
    اللهم انصر اخواننا المسلمين في كل مكان
    (اصلح نفسك , تصلح اسرتك,يصلح مجتمعك )

    تعليق

    • ملح سدير
      عضو متميز
      • Sep 2005
      • 3721

      #3
      الرد: . امي حولت حياتي لجحيم .

      عزيزتي...
      لا تنسين أن" الجنة تحت أقدام الأمهات "
      ليس هناك في الدنيا ...
      امرأة واحدة تهب كل حياتها ...
      وكل حنانها ...
      وكل حبها دون أن تسأل عن مقابل إلا الأم ...
      ولكن قد يكون تسلطها وعصبيتها الزاائده هو ما ينفركم منها,,
      وعليك بالدعاء والصبر..

      وأسأل الله لك التــوفــيـق...
      تحياتي

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...