السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فكرة لا ادري ان كانت ستحظى باهتمامكم لكنها راقت لي فرغبت مشاركتكم بها
الكثير من الناس تحب زاوية الابراج حتى لو لم تامن بها لكنها تمر بها وان لخصنا
ما تحويه كلمات الابراج نجد انها نصائح وتحليل شخصيات
بطريقة عشوائيه وتوزيعها على الابراج التي اجدها متشابهه
في كل برج وبما ان الانسان لديه الكثر من العواطف والمشاعر
ومتقلب فكلما يقراها يقول هذا صحيح ينطبق علي والبعض الاخر يقول
لا تنطبق مجرد خرافات فــــ الان لما لا نطرح الابراج بتبين الصفات الحسنة والسيئه بالشكل التالي .....ـ
برج "الغرور"ـ
اصحاب هذا البرج:-المغرور ـ شاباً كان أو فتاة ـ يرى نفسه مفخّمة وأكبر من حجمها ، بل وأكبر
من غيرها أيضاً ، فيداخله العجب ويشعر بالزهو والخيلاء لخصلة يمتاز بها
أو يتفوّق بها على غيره ، وقد لا تكون بالضرورة نتيجة جهد شخصي بذله لتحصيلها
وإنّما قد تكون هبة أو منحة حباه اللهُ إيّاها .
وهذا يعني أن نظرة المغرور إلى نفسه غير متوازنة
ففي الوقت الذي ينظر إلى نفسه باكبار ومغالاة
تراه ينظر إلى غيره باستصغار وإجحاف
فلا نظرته إلى نفسه صحيحة ولا نظرته إلى غيره سليمة .
ومنشأ هذا الاختلال في التقويم هو شعور داخلي بالنقص
يحاول المغرور أو المتكبّر تغطيته برداء غروره وتكبّره
يوم السعد :
إذا عرفت قدر نفسك بلا تهويل
وثمّنت ملكاتك بلا زيادة ، وعرفت قيمة الدنيا ـ كما هي ـ لا كما تصورها
بعض الأفلام والروايات على أنّها جنّة الخلد والمُلك الذي لا يبلى ،
فإنّك تكون قد وضعت قدمك على الطريق الصحيح لاجتناب الغرور وتفادي حالات التكبّر والتعالي
تلتجئ إلى (عبادة) الله كلّما أصابك الغرور .. وتخاطبه بصدق ومحبّة وشعور قوي بالحاجة
«إلهي ! كلّما رفعتني في أعين الناس درجة إلاّ حططتني مثلها في نفسي درجة» حتى أتوازن ولا يختلّ تقويمي لنفسي يوم
في الكتاب والسنة..ـ
قال الله تعالى " فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور " ـ
وقال تعالى "ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني "ـ
قال الله تعالى "وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور"ـ
ويقول تعالى: (فَلا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ اتَّقَى)ـ
قال الله تعالى : " وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الأرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ"ـ
قال الرسول عليه الصلاة والسلام : (وإن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد) ـ.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن الله لا ينظر إلى أجسامكم ولا إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم " ـ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الكبر بطر الحق وغمط الناس)ـ
حكمتك تقول لك اليوم
إذا زاد الغرور.. نقص السرور
نعوذ بالله من الغرور والكبر
تحيـاتي
.
.
فكرة لا ادري ان كانت ستحظى باهتمامكم لكنها راقت لي فرغبت مشاركتكم بها
الكثير من الناس تحب زاوية الابراج حتى لو لم تامن بها لكنها تمر بها وان لخصنا
ما تحويه كلمات الابراج نجد انها نصائح وتحليل شخصيات
بطريقة عشوائيه وتوزيعها على الابراج التي اجدها متشابهه
في كل برج وبما ان الانسان لديه الكثر من العواطف والمشاعر
ومتقلب فكلما يقراها يقول هذا صحيح ينطبق علي والبعض الاخر يقول
لا تنطبق مجرد خرافات فــــ الان لما لا نطرح الابراج بتبين الصفات الحسنة والسيئه بالشكل التالي .....ـ
برج "الغرور"ـ
اصحاب هذا البرج:-المغرور ـ شاباً كان أو فتاة ـ يرى نفسه مفخّمة وأكبر من حجمها ، بل وأكبر
من غيرها أيضاً ، فيداخله العجب ويشعر بالزهو والخيلاء لخصلة يمتاز بها
أو يتفوّق بها على غيره ، وقد لا تكون بالضرورة نتيجة جهد شخصي بذله لتحصيلها
وإنّما قد تكون هبة أو منحة حباه اللهُ إيّاها .
وهذا يعني أن نظرة المغرور إلى نفسه غير متوازنة
ففي الوقت الذي ينظر إلى نفسه باكبار ومغالاة
تراه ينظر إلى غيره باستصغار وإجحاف
فلا نظرته إلى نفسه صحيحة ولا نظرته إلى غيره سليمة .
ومنشأ هذا الاختلال في التقويم هو شعور داخلي بالنقص
يحاول المغرور أو المتكبّر تغطيته برداء غروره وتكبّره
يوم السعد :
إذا عرفت قدر نفسك بلا تهويل
وثمّنت ملكاتك بلا زيادة ، وعرفت قيمة الدنيا ـ كما هي ـ لا كما تصورها
بعض الأفلام والروايات على أنّها جنّة الخلد والمُلك الذي لا يبلى ،
فإنّك تكون قد وضعت قدمك على الطريق الصحيح لاجتناب الغرور وتفادي حالات التكبّر والتعالي
تلتجئ إلى (عبادة) الله كلّما أصابك الغرور .. وتخاطبه بصدق ومحبّة وشعور قوي بالحاجة
«إلهي ! كلّما رفعتني في أعين الناس درجة إلاّ حططتني مثلها في نفسي درجة» حتى أتوازن ولا يختلّ تقويمي لنفسي يوم
في الكتاب والسنة..ـ
قال الله تعالى " فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور " ـ
وقال تعالى "ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني "ـ
قال الله تعالى "وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور"ـ
ويقول تعالى: (فَلا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ اتَّقَى)ـ
قال الله تعالى : " وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الأرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ"ـ
قال الرسول عليه الصلاة والسلام : (وإن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد) ـ.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن الله لا ينظر إلى أجسامكم ولا إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم " ـ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الكبر بطر الحق وغمط الناس)ـ
حكمتك تقول لك اليوم
إذا زاد الغرور.. نقص السرور
نعوذ بالله من الغرور والكبر
تحيـاتي
.
. 


تعليق