جازان - عبده سيد
توفي رجل الأمن الرقيب يحيى محمد عبد الله محزري الذي أدخل العناية المركزة في مستشفى أبو عريش الأسبوع الماضي بعد معاناة مع المرض الذي أصابه بعد حقنة بابرة أعُطيت له وهي عبارة عن عقار (فيلوسف 500 ملغ وريدي). وطبقاً لما أوضحه التقرير الصادر من مستشفى أبو عريش العام والذي أكد بأن المريض أدخل قسم الطوارئ بتاريخ 1-6-1428هـ وكان يشكو من حرارة شديدة مع وهن عام حيث تم قبوله بقسم الباطنية في المستشفى وحيث أصيب بعدها بصدمة صاعقة تحسسية بعد إعطائه المضاد الجرثومي سيفرادين 500 ملغ وريدي أدت بعدها إلى توقف قلبه وتنفسه فأدخل العناية المركزة بعدها تحت المعالجة حيث إن المريض أصيب بحالة غيبوبة لتأذي الدماغ ومع وجود جلطات في أماكن متفرقة من الدماغ وكانت حالة المريض حرجة وبحاجة إلى مراقبة وعلاج دقيق... وفي مساء يوم الخميس توفي يحيى بعد معاناة دامت لمدة أسبوع تقريباً. وكانت («الجزيرة») متابعة لحالته ونشرت القضية يوم الثلاثاء الماضي بعددها (12682)، كما شاركت ذوي المتوفي دفن فقيدهم مقدمة لهم موساتها الحارة. والد المريض محمد عبد الله المحزري وشقيقه عبد الله محمد المحزري قدما شكوى إلى مدير الشؤون الصحية بجازان للنظر في قضية ابنهم والتحقيق فيها.
صحيفة الجزيرة




تعليق