بسم الله الرحمن الرحيم
علو الهمة غي طلب العلم سبيل الرفعة
قال ابن الجوزي رحمه الله تأملت عجباً وهو أن كل شيء نفيس خطير يطول طريقه ويكثر التعب في تحصيله فإن العلم لما كان أشرف الأشياء , لم يحصل إلا بالتعب والسهر والتكرار وهجر اللذات والراحة ) .
وقال بعض الفقهاء ( بقيت سنتين أشتهي الحلوى لا أقدر أن أتناولها , لأن وقت بيعها وقت سماع الدرس ) .
قال ابن الجنيد ( ما طلب أحد شيئاً بجد وصدق إلا ناله فإن لم يناله كله نال بعضه ) .
قال الشافعي ( حفظت كتاب الله وأنا ابن سبع سنين ) .
وعن المزني قال قيل للشافعي كيف شهوتك للعلم ؟ قال "أسمع بالرف أي بالكلمة مما لم أسمعه فتود أعضائي أن لها أسماعا تتنعم به ما تنعمت به الأُذنان " .
فقيل له : فكيف حرصك عليه ؟ قال : حرص الجموع المنوع في بلوغ لذاته للمال .
وكان سفيان الثوري كثير الاهتمام بالعلم وكان إذا لقي شيخا ( هل سمعت من العلم شيئاً فإن قال لا ... قال : لا جزاك الله عن الإسلام خيراً )وكان يقول " ينبغي للرجل أم يكره ولده على طلب الحديث فإنه عنه " , وقال " ليس عمل بعد الفرائض أفضل من طلب العلم " كان أحدهم يحزن ويصيبه المرض فإذا فاته شيئاً من العلم فقد ذكروا للشعبي حديثاً لم يسمعه , فجعل يقول " واحزناه " .
قال السخاوي :" أن الحافظ ابن حجر قرأ صحيح البخاري في أربعين ساعة وقرأ صحيح مسلم في أربعة مجالس , وقرأ سنن ابن ماجه في أربعين مجالس وقرأ كتاب النسائي الكبير في عشر مجالس ".
"فلنتشبه بهؤلاء ولو قليلا "




تعليق