خادم الحرمين كرم أعضاء الفريق الطبي الجراحي بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية
الملك عبدالله زار التوائم السياميين السعوديين والعمانيين وطفلاً مصاباً بالفشل الكلوي وأمير الفوج السادس للحرس الوطني بالمدينة المنورة
تغطية - محمد الحيدر:
قام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله أمس بزيارة أبوية للتوأم الطفيلي السعودي ابتهال والتوأم السياميين السعوديين عبدالله وعبدالرحمن والتوأم السياميتين العمانيتين صفاء ومروة الذين يتلقون العلاج في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض بعد نجاح عمليات الفصل التي أجريت لهم مؤخراً على أيدي فريق طبي وجراحي سعودي مختص .
وكان في استقبال الملك المفدى لدى وصوله مدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض معالي المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بالحرس الوطني الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة وأعضاء الفريق الطبي والجراحي المشارك في عمليات فصل التوائم وعدد من المسؤولين في الشؤون الصحية بالحرس الوطني.
وقد اطمأن خادم الحرمين الشريفين رعاه الله خلال الزيارة على صحة الأطفال واستمع إلى شرح مفصل حول مراحل علاجهم وتأهيلهم بعد العمليات .
وهنأ حفظه الله والدي التوائم على نجاح العمليات متمنياً لهم دوام الصحة والعافية.
إثر ذلك تفضل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بتقديم وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى لكل عضو من أعضاء الفريق الجراحي المشاركين في إجراء العمليات لأول مرة وجوائز تكريمية لأعضاء الفريق الطبي تقديرا لجهودهم.
وقد ثمن ذوو التوائم الزيارة الأبوية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين لأطفالهم مقدرين له أيده الله هذه اللفتة الإنسانية سائلين الله تعالى أن يجعل ما قدمه ويقدمه من دعم واهتمام في موازين حسناته.
كما أعرب سفير سلطنة عمان لدى المملكة سعيد بن علي الكلباني للملك المفدى عن شكره وامتنانه على هذه اللفتة الكريمة منه أيده الله مبديا تقديره لخادم الحرمين الشريفين على ما يحمله من مشاعر طيبة لكافة أبناء الأمتين العربية والإسلامية.
ثم اطلع الملك المفدى على طاولة العمليات التي تم ابتكارها وتصنيعها في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني لتلائم ظروف عملية فصل التوأم السياميتين العمانيتين وذلك كون اشتباكهما كان بمنطقة حساسة وجديدة على أعضاء الفريق الطبي وهي منطقة الرأس.
بعد ذلك قام خادم الحرمين الشريفين بزيارة أبوية للطفل عبدالعزيز الذي يعاني من فشل كلوي واطمأن حفظه الله على صحته متمنيا له الشفاء العاجل.
وقد أعرب معالي المدير التنفيذي للشؤون الصحية بالحرس الوطني باسمه ونيابة عن منسوبي الشؤون الصحية بالحرس الوطني عن عظيم شكره وتقديره لزيارة ملك الإنسانية الميمونة التي تؤكد الأبوة الحانية والشعور الإنساني النبيل الذي يحمله والد الجميع لأبنائه من الأمتين العربية والإسلامية.
ثم تفضل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بمشاركة الفريق الجراحي والطبي فرحة نجاح العمليات وذلك بتقطيع الحلوى المعدة بهذه المناسبة.
بعد ذلك قام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بزيارة لأمير الفوج السادس للحرس الوطني بالمدينة المنورة الشيخ خربوش بن هندي الذويبي الذي يتلقى العلاج بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني إثر وعكة ألمت به.
وقد اطمأن الملك المفدى على حالته داعيا الله أن يمن عليه بالشفاء العاجل.
وقد أعرب أمير الفوج السادس عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على لفتته الأبوية الكريمة وعلى ما وجده من متابعة لحالته الصحية ومن عناية من كافة المختصين في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية.
عقب ذلك غادر الملك المفدى مدينة الملك عبدالعزيز الطبية مودعا بمثل ما استقبل به من حفاوة وتكريم.
رافق الملك المفدى خلال زياراته صاحب السمو الملكي الفريق أول ركن متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني المساعد للشؤون العسكرية ومعالي رئيس المراسم الملكية الأستاذ محمد بن عبدالرحمن الطبيشي ومعالي مستشار خادم الحرمين الشريفين الأستاذ عبدالمحسن بن عبدالعزيز التويجري.
يذكر أن التوأم السعودي تم فصلهما في يوم الاثنين السابع عشر من شهر جمادى الآخرة 1428ه الموافق الثاني من شهر يوليو 2007م واستغرقت 16ساعة متواصلة، وكانا يشتركان في منطقة اسفل الصدر والبطن والحوض ولكل منهما طرف سفلي واحد كان لديهما عيوب خلقية بجدار البطن والمثانة البولية والأمعاء الغليظة، وقد عمل لهما برنامج تأهيلي في العناية المركزة إلى أن استقرت حالتهما ولله الحمد تماما، وبقيا في قسم الأطفال لاستكمال مراحل الخطط العلاجية.
في حين أن التوأمتين العمانيتن "صفا ومروة" وصلتا إلى مدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض من سلطنة عمان الشقيقة يوم الجمعة (1427/12/1ه) الموافق 2006/12/22إنفاذا لتوجيهات ملك الإنسانية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - وحال وصولهما تم تشكيل فريق طبي متخصص وأجريت للتوأم فحوصات طبية دقيقة على مدى أسابيع أوضحت إمكانية إجراء عملية فصل لهما بنسبة نجاح لا تتجاوز 60% وتم وضع بالونات تحت الجلد لتمديد جلد فروة الرأس على مدى الأشهر القليلة الماضية حتى وصل امتداد الجلد ولله الحمد إلى مساحة تسمح لتغطية الفراغ الناتج بعد عملية الفصل.
وتم بحمد الله إجراء عملية فصل التوأم السيامي العماني "صفا ومروة" في مدينه الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض يوم السبت (1428/10/16ه) الموافق 2007/10/27بعملية جراحية استغرقت 18ساعة وامتدت إلى سبع مراحل وشارك فيها نحو 22متخصصاً من تخصصات جراحة الأعصاب والتخدير والتجميل وجراحة الأطفال والتمريض والفنيين كما أن الفريق الطبي الذي أشرف على العملية قارب 60عضواً.
وقد استخدمت خلال العملية أجهزة جديدة مثل الجهر الجراحي والجهاز الملاحي لجراحة المخ والأعصاب وجهاز الأشعة المقطعية وجهاز ديكسترسكوب والذي يستخدم أول مرة في الشرق الأوسط بهدف تحديد التصاق المخ والشرايين، إضافة إلى تصنيع طاولة عمليات تلائم ظروف التوأم وذلك كون اشتباكهما كان بمنطقة حساسة وجديدة على أعضاء الفريق الطبي وهي منطقة الرأس التي تم تصنيعها بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني أول مرة. وتعد العملية الخامسة عشرة التي تجرى بالمملكة بتوجيهات أبوية حانية من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله وهي كالآتي: العملية الأولى لتوأم سعودي من الإناث وذلك في أواخر عام 1990، والعملية الثانية للتوأم السوداني سماح وهبة وذلك في العام 1992، العملية الثالثة لتوأم سعودي من الإناث وذلك في عام 1995، العملية الرابعة للتوأم السعودي حسن وحسين وذلك في العام 1998، العملية الخامسة للتوأم السوداني نجلاء ونسيبة وذلك في العام 2002، العملية السادسة للتوأم الماليزي احمد ومحمد وذلك في العام 2003،العملية السابعة للتوأم المصري تاليا وتالين في العام 2003، العملية الثامنة للتوأم الفليبيني (برنسس آن ،وبرنسس ماي) وذلك في العام 2004، العملية التاسعة للتوأم البولندي اولغا وداريا وذلك في العام 2005، العملية العاشرة للتوأم المصري آلاء وولاء وذلك عام 2005، العملية الحادية عشرة للتوأم المغربي حفصة والهام وذلك في العام 2006، العملية الثانية عشرة للتوأم العراقي فاطمة وزهراء وذلك في عام 2006العملية الثالثة عشر للتوأم الكاميروني (فنبوم) و(شفوبو) وذلك في عام 2007والعملية الرابعة عشرة للتوأم السعودي عبدالله وعبدالرحمن وذلك في عام
الملك عبدالله زار التوائم السياميين السعوديين والعمانيين وطفلاً مصاباً بالفشل الكلوي وأمير الفوج السادس للحرس الوطني بالمدينة المنورة
تغطية - محمد الحيدر:
قام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله أمس بزيارة أبوية للتوأم الطفيلي السعودي ابتهال والتوأم السياميين السعوديين عبدالله وعبدالرحمن والتوأم السياميتين العمانيتين صفاء ومروة الذين يتلقون العلاج في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض بعد نجاح عمليات الفصل التي أجريت لهم مؤخراً على أيدي فريق طبي وجراحي سعودي مختص .
وكان في استقبال الملك المفدى لدى وصوله مدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض معالي المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بالحرس الوطني الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة وأعضاء الفريق الطبي والجراحي المشارك في عمليات فصل التوائم وعدد من المسؤولين في الشؤون الصحية بالحرس الوطني.
وقد اطمأن خادم الحرمين الشريفين رعاه الله خلال الزيارة على صحة الأطفال واستمع إلى شرح مفصل حول مراحل علاجهم وتأهيلهم بعد العمليات .
وهنأ حفظه الله والدي التوائم على نجاح العمليات متمنياً لهم دوام الصحة والعافية.
إثر ذلك تفضل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بتقديم وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى لكل عضو من أعضاء الفريق الجراحي المشاركين في إجراء العمليات لأول مرة وجوائز تكريمية لأعضاء الفريق الطبي تقديرا لجهودهم.
وقد ثمن ذوو التوائم الزيارة الأبوية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين لأطفالهم مقدرين له أيده الله هذه اللفتة الإنسانية سائلين الله تعالى أن يجعل ما قدمه ويقدمه من دعم واهتمام في موازين حسناته.
كما أعرب سفير سلطنة عمان لدى المملكة سعيد بن علي الكلباني للملك المفدى عن شكره وامتنانه على هذه اللفتة الكريمة منه أيده الله مبديا تقديره لخادم الحرمين الشريفين على ما يحمله من مشاعر طيبة لكافة أبناء الأمتين العربية والإسلامية.
ثم اطلع الملك المفدى على طاولة العمليات التي تم ابتكارها وتصنيعها في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني لتلائم ظروف عملية فصل التوأم السياميتين العمانيتين وذلك كون اشتباكهما كان بمنطقة حساسة وجديدة على أعضاء الفريق الطبي وهي منطقة الرأس.
بعد ذلك قام خادم الحرمين الشريفين بزيارة أبوية للطفل عبدالعزيز الذي يعاني من فشل كلوي واطمأن حفظه الله على صحته متمنيا له الشفاء العاجل.
وقد أعرب معالي المدير التنفيذي للشؤون الصحية بالحرس الوطني باسمه ونيابة عن منسوبي الشؤون الصحية بالحرس الوطني عن عظيم شكره وتقديره لزيارة ملك الإنسانية الميمونة التي تؤكد الأبوة الحانية والشعور الإنساني النبيل الذي يحمله والد الجميع لأبنائه من الأمتين العربية والإسلامية.
ثم تفضل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بمشاركة الفريق الجراحي والطبي فرحة نجاح العمليات وذلك بتقطيع الحلوى المعدة بهذه المناسبة.
بعد ذلك قام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بزيارة لأمير الفوج السادس للحرس الوطني بالمدينة المنورة الشيخ خربوش بن هندي الذويبي الذي يتلقى العلاج بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني إثر وعكة ألمت به.
وقد اطمأن الملك المفدى على حالته داعيا الله أن يمن عليه بالشفاء العاجل.
وقد أعرب أمير الفوج السادس عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على لفتته الأبوية الكريمة وعلى ما وجده من متابعة لحالته الصحية ومن عناية من كافة المختصين في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية.
عقب ذلك غادر الملك المفدى مدينة الملك عبدالعزيز الطبية مودعا بمثل ما استقبل به من حفاوة وتكريم.
رافق الملك المفدى خلال زياراته صاحب السمو الملكي الفريق أول ركن متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني المساعد للشؤون العسكرية ومعالي رئيس المراسم الملكية الأستاذ محمد بن عبدالرحمن الطبيشي ومعالي مستشار خادم الحرمين الشريفين الأستاذ عبدالمحسن بن عبدالعزيز التويجري.
يذكر أن التوأم السعودي تم فصلهما في يوم الاثنين السابع عشر من شهر جمادى الآخرة 1428ه الموافق الثاني من شهر يوليو 2007م واستغرقت 16ساعة متواصلة، وكانا يشتركان في منطقة اسفل الصدر والبطن والحوض ولكل منهما طرف سفلي واحد كان لديهما عيوب خلقية بجدار البطن والمثانة البولية والأمعاء الغليظة، وقد عمل لهما برنامج تأهيلي في العناية المركزة إلى أن استقرت حالتهما ولله الحمد تماما، وبقيا في قسم الأطفال لاستكمال مراحل الخطط العلاجية.
في حين أن التوأمتين العمانيتن "صفا ومروة" وصلتا إلى مدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض من سلطنة عمان الشقيقة يوم الجمعة (1427/12/1ه) الموافق 2006/12/22إنفاذا لتوجيهات ملك الإنسانية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - وحال وصولهما تم تشكيل فريق طبي متخصص وأجريت للتوأم فحوصات طبية دقيقة على مدى أسابيع أوضحت إمكانية إجراء عملية فصل لهما بنسبة نجاح لا تتجاوز 60% وتم وضع بالونات تحت الجلد لتمديد جلد فروة الرأس على مدى الأشهر القليلة الماضية حتى وصل امتداد الجلد ولله الحمد إلى مساحة تسمح لتغطية الفراغ الناتج بعد عملية الفصل.
وتم بحمد الله إجراء عملية فصل التوأم السيامي العماني "صفا ومروة" في مدينه الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض يوم السبت (1428/10/16ه) الموافق 2007/10/27بعملية جراحية استغرقت 18ساعة وامتدت إلى سبع مراحل وشارك فيها نحو 22متخصصاً من تخصصات جراحة الأعصاب والتخدير والتجميل وجراحة الأطفال والتمريض والفنيين كما أن الفريق الطبي الذي أشرف على العملية قارب 60عضواً.
وقد استخدمت خلال العملية أجهزة جديدة مثل الجهر الجراحي والجهاز الملاحي لجراحة المخ والأعصاب وجهاز الأشعة المقطعية وجهاز ديكسترسكوب والذي يستخدم أول مرة في الشرق الأوسط بهدف تحديد التصاق المخ والشرايين، إضافة إلى تصنيع طاولة عمليات تلائم ظروف التوأم وذلك كون اشتباكهما كان بمنطقة حساسة وجديدة على أعضاء الفريق الطبي وهي منطقة الرأس التي تم تصنيعها بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني أول مرة. وتعد العملية الخامسة عشرة التي تجرى بالمملكة بتوجيهات أبوية حانية من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله وهي كالآتي: العملية الأولى لتوأم سعودي من الإناث وذلك في أواخر عام 1990، والعملية الثانية للتوأم السوداني سماح وهبة وذلك في العام 1992، العملية الثالثة لتوأم سعودي من الإناث وذلك في عام 1995، العملية الرابعة للتوأم السعودي حسن وحسين وذلك في العام 1998، العملية الخامسة للتوأم السوداني نجلاء ونسيبة وذلك في العام 2002، العملية السادسة للتوأم الماليزي احمد ومحمد وذلك في العام 2003،العملية السابعة للتوأم المصري تاليا وتالين في العام 2003، العملية الثامنة للتوأم الفليبيني (برنسس آن ،وبرنسس ماي) وذلك في العام 2004، العملية التاسعة للتوأم البولندي اولغا وداريا وذلك في العام 2005، العملية العاشرة للتوأم المصري آلاء وولاء وذلك عام 2005، العملية الحادية عشرة للتوأم المغربي حفصة والهام وذلك في العام 2006، العملية الثانية عشرة للتوأم العراقي فاطمة وزهراء وذلك في عام 2006العملية الثالثة عشر للتوأم الكاميروني (فنبوم) و(شفوبو) وذلك في عام 2007والعملية الرابعة عشرة للتوأم السعودي عبدالله وعبدالرحمن وذلك في عام

