هدا العنوان شد انتباهي وأنا أقرا بكتاب عن قيمة الصداقات وأهميتها بحياتنا فوجدت أنه فعلا هو عنوان مهم فأناس كتر هم الذين لا يستطيعون بناء صداقات أو يجدون صعوبات في الحفاظ على صداقاتهم فحبيت أني أشارككم ما استفدته من هذه القراءة حتى تكون الفائدة عامة.
والذي توصلته واستلخصته هو
أن عجزنا عن مصادقة الاخرين يعود في الدرجة الاولى الى عجزنا عن تكييف أنفسنا مع وجهة نظرالاخرين.
ونظرا لما هي عليه الحياة الحاضرة فانه لا يمكننا أن نتوقع من الأخرين أن يكيفوا أنفسهم مع وجهة نظرنا.
ومن هنا يتحتم علينا أن نسبر غور أفكارهم ونفوسهم لكي يتاح لنا أن نلائم ما بين وجهة نظرنا ووجهة نضرهم
وهدا طبعا صعب فمعرفة أفكار وعمق نفس الأخرين يتطلب وقت طويل وليونة من الطرفين
ولما كان كل انسان يختلف عن الأخر بوجهات نظره واختباراته، فان بوسعنا أن نتفق والأخرين عندما نوقظ فيهم الأهتمامات التي نشاركهم في التمتع بها.
فمتلا ان عاشق الرياضة وعاشق الموسيقى، ما لم يكن كل واحد منهما ذا اهتمام بالحقلين الاتنين معا، فقلما يكون بينهما شيء مشترك يذكر
فتوافق الاهتمامات والتشارك بها يساعد على فتح المجال بين شخصين لتفاهم والتلاءم وبناء صداقة وتوطيدها.
لدى فيتحتم علينا ازالة كل أثر للتحامل، فالتحامل من السهل تنميته بتأثير من المشاعر الخاطئة، ومن الصعب ازالته ادا استقر في النفس.
وبقدر ما تعطي يعطى لك.
فنحن لانستطيع أن نصنع أصدقاء حقيقين من أناس ادا كنا من المتحفظين المحترسين.
علينا أن نظهر روحنا الحقيقية في كل اتصال بشري نقوم به ادا كنا نتلقى او نبت شعور طيب.
ان الأعتراف بأن لكل الأجناس مقاما في اطار الأمور الكبيرة، فضلا عن ادراك ما لها من الخصائص غير الملائمة التي نكافح من أجل التغلب عليها، يساعدانا على لزوم موقف التسامح معها.
كلنا لنا أخطاء، ورفضنا الأعتراف بها ومحاولة اصلاحها يجعلان من العسير علينا ان نتوقع المعاملة الحسنة، والاعتبار من الأخرين.
فيجب تقبل الأخر ومحاولة فهمه وايجاد سبل للتشارك والتفاهم من منطلق أن كلنا لنا عيوب و محاسن والجائز والمنطق ان نخطئ ونصيب
اننا لنجد عددا ضئيلا من الناس يمكننا أن نتفق واياهم اتفاقا تاما.
ودلك عائد الى اننا نختلف جميعا في نمونا الروحي، النفسي ودرجات وعينا.
والذي توصلته واستلخصته هو
أن عجزنا عن مصادقة الاخرين يعود في الدرجة الاولى الى عجزنا عن تكييف أنفسنا مع وجهة نظرالاخرين.
ونظرا لما هي عليه الحياة الحاضرة فانه لا يمكننا أن نتوقع من الأخرين أن يكيفوا أنفسهم مع وجهة نظرنا.
ومن هنا يتحتم علينا أن نسبر غور أفكارهم ونفوسهم لكي يتاح لنا أن نلائم ما بين وجهة نظرنا ووجهة نضرهم
وهدا طبعا صعب فمعرفة أفكار وعمق نفس الأخرين يتطلب وقت طويل وليونة من الطرفين
ولما كان كل انسان يختلف عن الأخر بوجهات نظره واختباراته، فان بوسعنا أن نتفق والأخرين عندما نوقظ فيهم الأهتمامات التي نشاركهم في التمتع بها.
فمتلا ان عاشق الرياضة وعاشق الموسيقى، ما لم يكن كل واحد منهما ذا اهتمام بالحقلين الاتنين معا، فقلما يكون بينهما شيء مشترك يذكر
فتوافق الاهتمامات والتشارك بها يساعد على فتح المجال بين شخصين لتفاهم والتلاءم وبناء صداقة وتوطيدها.
لدى فيتحتم علينا ازالة كل أثر للتحامل، فالتحامل من السهل تنميته بتأثير من المشاعر الخاطئة، ومن الصعب ازالته ادا استقر في النفس.
وبقدر ما تعطي يعطى لك.
فنحن لانستطيع أن نصنع أصدقاء حقيقين من أناس ادا كنا من المتحفظين المحترسين.
علينا أن نظهر روحنا الحقيقية في كل اتصال بشري نقوم به ادا كنا نتلقى او نبت شعور طيب.
ان الأعتراف بأن لكل الأجناس مقاما في اطار الأمور الكبيرة، فضلا عن ادراك ما لها من الخصائص غير الملائمة التي نكافح من أجل التغلب عليها، يساعدانا على لزوم موقف التسامح معها.
كلنا لنا أخطاء، ورفضنا الأعتراف بها ومحاولة اصلاحها يجعلان من العسير علينا ان نتوقع المعاملة الحسنة، والاعتبار من الأخرين.
فيجب تقبل الأخر ومحاولة فهمه وايجاد سبل للتشارك والتفاهم من منطلق أن كلنا لنا عيوب و محاسن والجائز والمنطق ان نخطئ ونصيب
اننا لنجد عددا ضئيلا من الناس يمكننا أن نتفق واياهم اتفاقا تاما.
ودلك عائد الى اننا نختلف جميعا في نمونا الروحي، النفسي ودرجات وعينا.

اتمنى ان ينال رضاكم









تعليق