يعتبر التراث من أهم مميزات الشعوب لهذا السبب أصبح يلعب دورا مهما في المهرجانات التراثية و لعل من أهم أنواعه التراث المطبخي إن صح التعبير. ولقد اخترت لكم من تراثنا التونسي الطابونة لأنها تعتبر في القديم أساس المنزل.
والطابونة هي وسيلة من الوسائل التي كانت تعتمد في الأرياف لتحضير الخبز وكنت ربات البيوت يهتممن بإنشائها وتجهيزها ويتلقين الأوامر والنصائح من كبار النسوة أو الجدات إما طريقة صنعها فتختلف من جهة إلى أخرى وهي سهلة و تبنى من طين ممزوج بالتبن ( هذه المادة تحفظ الحرارة بداخل الطابونة ،فيتورد وجه الرغيف) على شكل قبة صغيرة ترتفع عن الأرض مقدار متر تقريبًا أو اقل، ويوضع في وسطها لوح معدني؛ ويخصص الجزء الأسفل للحطب ثم الجزء الأعلى للخبز.
عندما كنت صغيرا كنا نسكن مع جدي في نفس المنزل وكانت الطابونة تُحمى بالحطب وكنت أنا وعمي نذهب إلى الجبل مرة في الأسبوع لجلب الحطب وكنا كذلك نذهب لجلب الطين المخصص لبناء الطابونة من مجاري المياه (المرجة ) لان نوعية الطين جيدة. كانت النسوة تقوم بتحضير جميع أنواع الخبز و أشهاها والطابونة مازالت موجودة في أريافنا بكثرة وتتقن استعمالها كبار النسوة وإلصاق الرغيف بجدار الطابونة من الداخل يحتاجا اتقانا لكي لا تحترق اليد عند عملية الإلصاق.
يبلغ عدد الطابونات في تونس 300 ألف طابونة حاليا و تستهلك الطابونة الواحدة 2 طن من الخشب سنويا للطهي ونظرا لقيمة استهلاك الخشب قامت تونس بابتكار غطاء فولاذي لهذه الطابونات لحفظ الحرارة في الداخل وبذلك بغاية توفير الخشب.
ولعل الاهم من هذا كله هو الترابط الأسري الذي يميز استعمال الطابونة عند اجتماع النسوة لمساعدة بعضهن البعض فتدور الأحاديث وتتناقل الأخبار ويمّر الوقت دون الشعور بالتعب أو الملل أما أيام التحضير للأعياد،فكانت من أجمل الفترات حيث تتنادى نساء العائلة الموسعة لتحضير حلويات وكعك العيد.
حبذا لو تعود هذه الأيام حيث كانت راحة البال هي المهيمنة على عقول البشر والتعاون هو الشغل الشاغل لأهل القرية.
والطابونة هي وسيلة من الوسائل التي كانت تعتمد في الأرياف لتحضير الخبز وكنت ربات البيوت يهتممن بإنشائها وتجهيزها ويتلقين الأوامر والنصائح من كبار النسوة أو الجدات إما طريقة صنعها فتختلف من جهة إلى أخرى وهي سهلة و تبنى من طين ممزوج بالتبن ( هذه المادة تحفظ الحرارة بداخل الطابونة ،فيتورد وجه الرغيف) على شكل قبة صغيرة ترتفع عن الأرض مقدار متر تقريبًا أو اقل، ويوضع في وسطها لوح معدني؛ ويخصص الجزء الأسفل للحطب ثم الجزء الأعلى للخبز.
عندما كنت صغيرا كنا نسكن مع جدي في نفس المنزل وكانت الطابونة تُحمى بالحطب وكنت أنا وعمي نذهب إلى الجبل مرة في الأسبوع لجلب الحطب وكنا كذلك نذهب لجلب الطين المخصص لبناء الطابونة من مجاري المياه (المرجة ) لان نوعية الطين جيدة. كانت النسوة تقوم بتحضير جميع أنواع الخبز و أشهاها والطابونة مازالت موجودة في أريافنا بكثرة وتتقن استعمالها كبار النسوة وإلصاق الرغيف بجدار الطابونة من الداخل يحتاجا اتقانا لكي لا تحترق اليد عند عملية الإلصاق.
يبلغ عدد الطابونات في تونس 300 ألف طابونة حاليا و تستهلك الطابونة الواحدة 2 طن من الخشب سنويا للطهي ونظرا لقيمة استهلاك الخشب قامت تونس بابتكار غطاء فولاذي لهذه الطابونات لحفظ الحرارة في الداخل وبذلك بغاية توفير الخشب.
ولعل الاهم من هذا كله هو الترابط الأسري الذي يميز استعمال الطابونة عند اجتماع النسوة لمساعدة بعضهن البعض فتدور الأحاديث وتتناقل الأخبار ويمّر الوقت دون الشعور بالتعب أو الملل أما أيام التحضير للأعياد،فكانت من أجمل الفترات حيث تتنادى نساء العائلة الموسعة لتحضير حلويات وكعك العيد.
حبذا لو تعود هذه الأيام حيث كانت راحة البال هي المهيمنة على عقول البشر والتعاون هو الشغل الشاغل لأهل القرية.








تعليق