سبحان الله
كيف تكون بدايتهم وتألقهم
ولكن لكل زمان دولة ورجال
احباء الفن
هنا
قرأت هذا الخبر
فأحببت نقله لكم
تفضلوا مشكورين

يعيش الفنان الكبير كمال الشناوي حالة من الاكتئاب الشديد بسبب الوحدة القاتلة التي يعيشها في منزله، متابعاً حركة الوسط الفني من خلال التليفزيون فقط.
وقال الشناوي أن العلاقات الإنسانية والصداقات داخل الوسط الفني انقرضت فلم يعد يسأل عنه سوي عمر الحريري وعزت العلايلي.
ويضيف : قديماً كان لدينا من نقتدي بهم ونستفيد منهم من خلال ثقافتهم ورواياتهم التي كانت تحول إلي أفلام سينمائية كان لدينا نجيب محفوظ وإحسان عبدالقدوس وتوفيق الحكيم ، وكان النقاد أصدقاء للفنانين وليسوا جلاديهم كما يحدث الآن.
و يجلس الشناوي أمام التليفزيون يومياً أكثر من ست ساعات حيث يتابع معظم المسلسلات ويقول: معظم الأعمال أصبحت مملة جداً، وأصبح المنتجون ينتجون أعمالهم بـ المتر فصارت الـ 30 حلقة شيئاً إجبارياً.
كيف تكون بدايتهم وتألقهم
ولكن لكل زمان دولة ورجال
احباء الفن
هنا
قرأت هذا الخبر
فأحببت نقله لكم
تفضلوا مشكورين

يعيش الفنان الكبير كمال الشناوي حالة من الاكتئاب الشديد بسبب الوحدة القاتلة التي يعيشها في منزله، متابعاً حركة الوسط الفني من خلال التليفزيون فقط.
وقال الشناوي أن العلاقات الإنسانية والصداقات داخل الوسط الفني انقرضت فلم يعد يسأل عنه سوي عمر الحريري وعزت العلايلي.
ويضيف : قديماً كان لدينا من نقتدي بهم ونستفيد منهم من خلال ثقافتهم ورواياتهم التي كانت تحول إلي أفلام سينمائية كان لدينا نجيب محفوظ وإحسان عبدالقدوس وتوفيق الحكيم ، وكان النقاد أصدقاء للفنانين وليسوا جلاديهم كما يحدث الآن.
و يجلس الشناوي أمام التليفزيون يومياً أكثر من ست ساعات حيث يتابع معظم المسلسلات ويقول: معظم الأعمال أصبحت مملة جداً، وأصبح المنتجون ينتجون أعمالهم بـ المتر فصارت الـ 30 حلقة شيئاً إجبارياً.




تعليق