أمرٌ يُعينُكَ على الإخلاصِ
استوقفني خبر كُتب في زاوية صغيرة من زوايا جريدة من الجرائد .. لا يتعدى بضعة أسطر، يتكلم عن وفاة شيخ ناهز السبعين من العمر .. قضى حياته بين العلم والتعليم .. والنصح للمسلمين .. كما يقول الخبر!
قلت: يا سبحان .. هذا حظه من الناس والحياة .. أن يُذكر خبر وفاته في قصاصة ورق لا يتعدى حجمها حجم كف اليد .. وهو الذي قد ناهز السبعين من العمر .. صرف جلَّ حياته في العطاء .. والتعلم والتعليم .. وخدمة اخرين .. وهو لا شك أنه محظوظ لكونه قد ذُكر اسمه في هذه القصاصة الصغيرة من الورق .. فغيره .. يموت .. ويُدفن .. ولا أحد يسمع به .. أو يترحم عليه!
وأنت يا أخي: اعلم أن السماء لن تبكي لوفاتك وكذلك الأرض .. ومن يبكيك من الأقارب المقربين .. سرعان ما ينساك .. وما هي إلا أيام قلائل تمضي على وفاتك .. إلا واسمك وذكرك يُنسى ويُمحى من على الأرض .. لا أحد يذكر اسمك .. ولا يقول عنك: رحمه .. لتواجه مصيرك في عالم البرزخ ـ وما يتبعه من عوالم ـ بمفردك!
استوقفني خبر كُتب في زاوية صغيرة من زوايا جريدة من الجرائد .. لا يتعدى بضعة أسطر، يتكلم عن وفاة شيخ ناهز السبعين من العمر .. قضى حياته بين العلم والتعليم .. والنصح للمسلمين .. كما يقول الخبر!
قلت: يا سبحان .. هذا حظه من الناس والحياة .. أن يُذكر خبر وفاته في قصاصة ورق لا يتعدى حجمها حجم كف اليد .. وهو الذي قد ناهز السبعين من العمر .. صرف جلَّ حياته في العطاء .. والتعلم والتعليم .. وخدمة اخرين .. وهو لا شك أنه محظوظ لكونه قد ذُكر اسمه في هذه القصاصة الصغيرة من الورق .. فغيره .. يموت .. ويُدفن .. ولا أحد يسمع به .. أو يترحم عليه!
وأنت يا أخي: اعلم أن السماء لن تبكي لوفاتك وكذلك الأرض .. ومن يبكيك من الأقارب المقربين .. سرعان ما ينساك .. وما هي إلا أيام قلائل تمضي على وفاتك .. إلا واسمك وذكرك يُنسى ويُمحى من على الأرض .. لا أحد يذكر اسمك .. ولا يقول عنك: رحمه .. لتواجه مصيرك في عالم البرزخ ـ وما يتبعه من عوالم ـ بمفردك!
وهذا حري بك، وبكل عاقل: أن لا يصرف شيئاً من أعماله لوجوه الناس .. أو ليصرف إليه وجوه الناس .. مرائياً لهم .. وحتى يُقال عنه كذا وكذا .. فأنت بالنسبة لهم لا تُساوي أكثر من قصاصة ورق صغيرة .. يكتبون عليها خبر وفاتك .. لينشر في زاوية صغيرة من زوايا الصفحة المخصصة للأموات .. هذا إذا كنت من ذوي الشأن والشرف .. فهذه قيمتك .. وهذا هو قَدْرك عندهم .. ومن كانوا كذلك .. وكنت بالنسبة لهم كذلك .. لا يستحقون منك أن تُرائي لهم في شيء .. أو أن تهتم بصرف وجوههم إليك .. أو بإطرائهم لك في شيء .. وهو مدعاة لك ولنا ولكل عاقل أن يصطلح مع .. وأن يجعل أعمالَه كلها خالصة لله -عز وجل- .. وأن يكون همه الأكبر مرضاة .. ولو سخط عليه الساخطون .. وكانوا ملء الأرض!
مما قرأت








تعليق