هو موضوع مهم جدا في بلدان المغرب العربي وخاصة في تونس -الزواج بالمهاجرين-
وهنا عادة ما تحلم الفتاة بالهجرة الى البلاد الاوروبية مثل بقية الشباب حيث يحلو العيش وان كان قدر الشاب هو الهجرة الشرعية او غير الشرعية عن طريق البحر ولي عودة لهذا المشكل في موضوع آخر فان قدر الفتاة هو حلم الزواج من المهاجريطير بفرسه وبها الى اوروبا اليوم اخترت لكم هذا المقال الجميل حول هذا المشكل الاجتماعي المعقد عن جريدة الصحافة التونسية:
بعد ان تتضح امامه السبل نوعا ما في بلاد الغربة يقرر الشاب «الاستقرار» وعندها يقرر الزواج وعندما يقرر ذلك فانه غالبا سيختار العروس من بلاده، ولا نملك احصائيات عن طريقة التعارف ولكن يبدو انها في اغلبها تأخذ فيها الصورة الفوتوغرافية وشريط الفيديو اضافة الى الهاتف والرسائل البريدية والالات الالكترونية مكان اللقاء المباشر، اما اذا حصل وتم اللقاء قبل تحديد موعد الزواج فانه يتم بمدة زمنية قياسية، تستعد فيها الفتاة لتلحق بزوجها في بلاد الغربة.
ولكن ما رأي الذين تزوجوا بهذه الطريقة ورأي بعض الشبان والفتيات في سن الزواج ؟ سؤال طرحناه على بعضهم في تحقيق تنوعت فيه الاجوبة والمواقف ...
نعم لخوض التجربة
تقول عائدة وهي فتاة في السابعة والعشرين من العمر، وتعد حاليا اوراقها للسفر الى زوجها في المانيا تقول «تقدم لخطبتي عن طريق الاهل، فهو يعمل في المانيا منذ سنوات، تحدثت اليه عدة مرات عن طريق الهاتف، وشعرت بأنني أستطيع ان اعيش معه، فوافقت، وانا الان انهي اوراقي للالتحاق به .. صحيح اتوقع ان هناك عديد الصعوبات لكني اعرف انني سأحتملها لان الحياة في البلاد الاجنبية ستؤمن لي حياة اكثر رفاهية ويسرا وحرية من تلك التي اعيشها هنا، كما ان الغربة تجعلنا نتعرف على بلد اخر مختلف بتقاليده وعاداته وشعبه وحضاراته، ولا شك انني سأفتقد اسرتي واصدقائي، وقد اعاني من صعوبة تكوين علاقات جديدة ضمن مجتمع غريب، لكن اذا كان الشخص جيدا فان الفتاة بشكل عام تتشجع اكثر لخوض هذه التجربة، وعندما تكون سعيدة مع زوجها، ستجد الراحة أينما حلت».
الأهل دائما !
أما نزار وهو متزوج الان من فتاة تعرف اليها عن طريق الهاتف يقول «في البداية لم افكر بالزواج، فأنا اعيش في ديار الغربة، واعتدت على حياة العزوبية، وكل ما يريده الانسان من متطلبات الحياة يستطيع ان يوفرها بنفسه، دون اية صعوبة في هذا الامر، لكن عندما فكرت انه يجب ان يكون لي اطفال، وأنني سأكون في سن متقدم من العمر عندما يصبح اولادي في سن الشباب، قررت ان ادخل قفص الزوجية, وبما انني في الغربة، كان لا بد ان افكر بفتاة من الوطن تربي اولادي على التقاليد والعادات التي تربينا عليها، واقترح الأهل علي فتاة معينة، تحدثت معها في البداية عن طريق الهاتف، وكانت هناك رسائل كثيرة بيننا، وعندما عدت الى الوطن التقيت بها وجلسنا وتحدثنا في أمور كثيرة وكنت دائما ابحث عن صيغة للتفاهم بيننا، وكان أن اتفقنا، وأنا الى الان سعيد في زواجي واعتقد انها هي ايضا سعيدة، وسأعود بعد فترة الى فرنسا حيث كنت اقيم وطبعا برفقتها».
الوجه الآخر
ويمكن اعتبار زواج الشاذلي نموذجا اخر من زواج الغربة حيث تزوج من فتاة مولودة في الغربة أين تعيش مع عائلته التي تعمل هنالك منذ ستينات القرن الماضي ... تعرف الشاذلي ايضا الى عروسه عن طريق الهاتف، والأهل دفعوه للزواج بها، والسفر ليحصل على الجنسية الدنماركية، ويأخذ فرصة جديدة من الحياة، فجاءت هي الى البلاد شريطة ان يتم الزواج، وفعلا جاءت وتمت مراسم العرس، وغادر هو البلاد بعد ان أتم الاوراق المطلوبة ولكن وبعد مرور شهرين يفاجأ الاهل بابنهم يقرع الباب وبيده حقيبة السفر التي غادرهم بها، ولدى سؤاله عن سبب عودته اجاب : «لم ولن نتفق ابدا» وكان ان خسر المال الذي انفقه على تكاليف العرس والسفر ... ولازالت القضايا في المحاكم الى الان لانهاء اجراءات الطلاق.
رأي الاخرين
بعد عرض هذه النماذج للذين خاضوا التجربة حاولنا معرفة رأي الشباب غير المتزوج في هذه الظاهرة وهل هي حقا فرصة جديدة لحياة أجمل أم أنها خطأ كبير قد يصل عند البعض الى مستوى الكارثة.
طارق يرى أن «هذا النوع من الزواج خطأ كبير اذا لم يتم التعارف مسبقا، لأن الحوار يكشف كل طرف منهما للآخر، واللقاء مهم جدا، فقد يرتاح الانسان للشكل الخارجي لكن عندما يتحدث مع الآخر ويقترب منه لا يتقبله... الزواج عن طريق أشرطة الفيديو أو الصورة الشخصية، هو أسلوب لبداية التعارف فقط، وأعتقد أن الزواج أمر آخر يحتاج الى دراسة متعمقة وبحث في امكانية التوافق بين الشخصين، ومقدرة كل شخص على استيعاب الآخر، وهذا لا يؤمنه اللقاء الواحد أو الاتصال الهاتفي».
تجربة غنية
وبالنسبة لأميرة وهي فتاة بالكاد جاوزت العشرين من عمرها فتعتبر نفسها من الجيل الجديد وتقول: «إنّ الزواج في المهجر يعطي فرصة كبيرة لحياة وتجربة جديدة وغنية، تساهم في تكوين شخصية الانسان وتصقلها، والسلبية الأكبر بالنسبة لي هي أن يبقى الانسان معتمدا على أهله وأصدقائه في أمور حياته، والهجرة تعطي فرصة لاختبار قدرات الشخص وامتحانه في الصعوبات والتثبت من القدرة التي يمتلكها للتحمل»، ولكنها تضع شرطا لقبولها القيام بالتجربة وهو «أن يكون الشاب ذا أخلاق حميدة، محافظا على عاداته وتقاليده وعلى دينه، فالغربة قد تكون أثرت بصورة سلبية بحياته، فلابدّ أن تتعرف الفتاة عليه عن قرب ولمدة زمنية كافية قبل أن تقرر».
زواج المصلحة
أما آمال وهي فتاة في منتصف العشرينات من عمرها، عاشت في وسط حدثت فيه الكثير من هذه الزيجات تقول «وأتعس زواج هو زواج الغربة، لأسباب عدة منها أن الفتاة ستقترن بشخص لا تعرف طباعه أو شخصيته بصورة جيدة، وعندما يقع الزواج تكون الصورة التي كونتها عن زوجها غير مكتملة، وقد يكون بعكس ما وصف به نفسه، وتبدأ عندها المشكلات، وأغلب هذه الزيجات تكون نهايتها الفشل، وغالبا يكون زواج مصلحة، وموافقة الأهل تكون نابعة من رغبتهم في فسح المجال لبقية أفراد أسرتها بالسفر، أو لتحسين أوضاعهم المادية، وغالبا هذا هو التفكير السائد لدى الاهل الذين يوافقون على تزويج بناتهم بهذه الطريقة، ولكن الفتاة قد تنخدع بحياة «الحرية» التي تفتقدها الفتاة في مجتمعنا الشرقي، وأعتقد أن الزواج لهدف الحصول على حيز من الحرية أوسع وأكبر تكون صاحبته مخطئة، فهو سبب غير كاف مقابل ما قد تواجهه من وحدة في بلاد الغربة».
المرأة هي الأساس
ولمعرفة رأي شريحة أخرى تحدثنا الى شريفة وهي سيدة قاربت الستين... قالت «اذا كان الشخص جيّدا فلتسافر ابنتي معه أينما يذهب، كثير من الفتيات تغربن عن أسرتهن، ويعشن حياة سعيدة في الغربة، على كل المستويات، والمسألة بحاجة فقط للمغامرة، وعلى الانسان أن يغامر في هذه الحياة، لأن الغربة تؤمن حياة مادية واجتماعية أفضل، ولكن الامر يعود بالنهاية الى قوة شخصية الفتاة اذا كانت قادرة على خوض غمار هذه التجربة أم غير قادرة، وتبقى القسمة والنصيب هما السيد في هذه الامور فقد تعيش الفتاة في كنف أسرتها، وتكون غير سعيدة في زواجها... لكن مع هذا لابدّ أن يلتقيا مدة كافية قبل الزواج ليفهم كل منهما الآخر، اضافة الى ضرورة استشارة الاهل فهم لهم رأيهم الذي يساعد في اتمام قرار الزواج بحكم الخبرة».
وهنا عادة ما تحلم الفتاة بالهجرة الى البلاد الاوروبية مثل بقية الشباب حيث يحلو العيش وان كان قدر الشاب هو الهجرة الشرعية او غير الشرعية عن طريق البحر ولي عودة لهذا المشكل في موضوع آخر فان قدر الفتاة هو حلم الزواج من المهاجريطير بفرسه وبها الى اوروبا اليوم اخترت لكم هذا المقال الجميل حول هذا المشكل الاجتماعي المعقد عن جريدة الصحافة التونسية:
بعد ان تتضح امامه السبل نوعا ما في بلاد الغربة يقرر الشاب «الاستقرار» وعندها يقرر الزواج وعندما يقرر ذلك فانه غالبا سيختار العروس من بلاده، ولا نملك احصائيات عن طريقة التعارف ولكن يبدو انها في اغلبها تأخذ فيها الصورة الفوتوغرافية وشريط الفيديو اضافة الى الهاتف والرسائل البريدية والالات الالكترونية مكان اللقاء المباشر، اما اذا حصل وتم اللقاء قبل تحديد موعد الزواج فانه يتم بمدة زمنية قياسية، تستعد فيها الفتاة لتلحق بزوجها في بلاد الغربة.
ولكن ما رأي الذين تزوجوا بهذه الطريقة ورأي بعض الشبان والفتيات في سن الزواج ؟ سؤال طرحناه على بعضهم في تحقيق تنوعت فيه الاجوبة والمواقف ...
نعم لخوض التجربة
تقول عائدة وهي فتاة في السابعة والعشرين من العمر، وتعد حاليا اوراقها للسفر الى زوجها في المانيا تقول «تقدم لخطبتي عن طريق الاهل، فهو يعمل في المانيا منذ سنوات، تحدثت اليه عدة مرات عن طريق الهاتف، وشعرت بأنني أستطيع ان اعيش معه، فوافقت، وانا الان انهي اوراقي للالتحاق به .. صحيح اتوقع ان هناك عديد الصعوبات لكني اعرف انني سأحتملها لان الحياة في البلاد الاجنبية ستؤمن لي حياة اكثر رفاهية ويسرا وحرية من تلك التي اعيشها هنا، كما ان الغربة تجعلنا نتعرف على بلد اخر مختلف بتقاليده وعاداته وشعبه وحضاراته، ولا شك انني سأفتقد اسرتي واصدقائي، وقد اعاني من صعوبة تكوين علاقات جديدة ضمن مجتمع غريب، لكن اذا كان الشخص جيدا فان الفتاة بشكل عام تتشجع اكثر لخوض هذه التجربة، وعندما تكون سعيدة مع زوجها، ستجد الراحة أينما حلت».
الأهل دائما !
أما نزار وهو متزوج الان من فتاة تعرف اليها عن طريق الهاتف يقول «في البداية لم افكر بالزواج، فأنا اعيش في ديار الغربة، واعتدت على حياة العزوبية، وكل ما يريده الانسان من متطلبات الحياة يستطيع ان يوفرها بنفسه، دون اية صعوبة في هذا الامر، لكن عندما فكرت انه يجب ان يكون لي اطفال، وأنني سأكون في سن متقدم من العمر عندما يصبح اولادي في سن الشباب، قررت ان ادخل قفص الزوجية, وبما انني في الغربة، كان لا بد ان افكر بفتاة من الوطن تربي اولادي على التقاليد والعادات التي تربينا عليها، واقترح الأهل علي فتاة معينة، تحدثت معها في البداية عن طريق الهاتف، وكانت هناك رسائل كثيرة بيننا، وعندما عدت الى الوطن التقيت بها وجلسنا وتحدثنا في أمور كثيرة وكنت دائما ابحث عن صيغة للتفاهم بيننا، وكان أن اتفقنا، وأنا الى الان سعيد في زواجي واعتقد انها هي ايضا سعيدة، وسأعود بعد فترة الى فرنسا حيث كنت اقيم وطبعا برفقتها».
الوجه الآخر
ويمكن اعتبار زواج الشاذلي نموذجا اخر من زواج الغربة حيث تزوج من فتاة مولودة في الغربة أين تعيش مع عائلته التي تعمل هنالك منذ ستينات القرن الماضي ... تعرف الشاذلي ايضا الى عروسه عن طريق الهاتف، والأهل دفعوه للزواج بها، والسفر ليحصل على الجنسية الدنماركية، ويأخذ فرصة جديدة من الحياة، فجاءت هي الى البلاد شريطة ان يتم الزواج، وفعلا جاءت وتمت مراسم العرس، وغادر هو البلاد بعد ان أتم الاوراق المطلوبة ولكن وبعد مرور شهرين يفاجأ الاهل بابنهم يقرع الباب وبيده حقيبة السفر التي غادرهم بها، ولدى سؤاله عن سبب عودته اجاب : «لم ولن نتفق ابدا» وكان ان خسر المال الذي انفقه على تكاليف العرس والسفر ... ولازالت القضايا في المحاكم الى الان لانهاء اجراءات الطلاق.
رأي الاخرين
بعد عرض هذه النماذج للذين خاضوا التجربة حاولنا معرفة رأي الشباب غير المتزوج في هذه الظاهرة وهل هي حقا فرصة جديدة لحياة أجمل أم أنها خطأ كبير قد يصل عند البعض الى مستوى الكارثة.
طارق يرى أن «هذا النوع من الزواج خطأ كبير اذا لم يتم التعارف مسبقا، لأن الحوار يكشف كل طرف منهما للآخر، واللقاء مهم جدا، فقد يرتاح الانسان للشكل الخارجي لكن عندما يتحدث مع الآخر ويقترب منه لا يتقبله... الزواج عن طريق أشرطة الفيديو أو الصورة الشخصية، هو أسلوب لبداية التعارف فقط، وأعتقد أن الزواج أمر آخر يحتاج الى دراسة متعمقة وبحث في امكانية التوافق بين الشخصين، ومقدرة كل شخص على استيعاب الآخر، وهذا لا يؤمنه اللقاء الواحد أو الاتصال الهاتفي».
تجربة غنية
وبالنسبة لأميرة وهي فتاة بالكاد جاوزت العشرين من عمرها فتعتبر نفسها من الجيل الجديد وتقول: «إنّ الزواج في المهجر يعطي فرصة كبيرة لحياة وتجربة جديدة وغنية، تساهم في تكوين شخصية الانسان وتصقلها، والسلبية الأكبر بالنسبة لي هي أن يبقى الانسان معتمدا على أهله وأصدقائه في أمور حياته، والهجرة تعطي فرصة لاختبار قدرات الشخص وامتحانه في الصعوبات والتثبت من القدرة التي يمتلكها للتحمل»، ولكنها تضع شرطا لقبولها القيام بالتجربة وهو «أن يكون الشاب ذا أخلاق حميدة، محافظا على عاداته وتقاليده وعلى دينه، فالغربة قد تكون أثرت بصورة سلبية بحياته، فلابدّ أن تتعرف الفتاة عليه عن قرب ولمدة زمنية كافية قبل أن تقرر».
زواج المصلحة
أما آمال وهي فتاة في منتصف العشرينات من عمرها، عاشت في وسط حدثت فيه الكثير من هذه الزيجات تقول «وأتعس زواج هو زواج الغربة، لأسباب عدة منها أن الفتاة ستقترن بشخص لا تعرف طباعه أو شخصيته بصورة جيدة، وعندما يقع الزواج تكون الصورة التي كونتها عن زوجها غير مكتملة، وقد يكون بعكس ما وصف به نفسه، وتبدأ عندها المشكلات، وأغلب هذه الزيجات تكون نهايتها الفشل، وغالبا يكون زواج مصلحة، وموافقة الأهل تكون نابعة من رغبتهم في فسح المجال لبقية أفراد أسرتها بالسفر، أو لتحسين أوضاعهم المادية، وغالبا هذا هو التفكير السائد لدى الاهل الذين يوافقون على تزويج بناتهم بهذه الطريقة، ولكن الفتاة قد تنخدع بحياة «الحرية» التي تفتقدها الفتاة في مجتمعنا الشرقي، وأعتقد أن الزواج لهدف الحصول على حيز من الحرية أوسع وأكبر تكون صاحبته مخطئة، فهو سبب غير كاف مقابل ما قد تواجهه من وحدة في بلاد الغربة».
المرأة هي الأساس
ولمعرفة رأي شريحة أخرى تحدثنا الى شريفة وهي سيدة قاربت الستين... قالت «اذا كان الشخص جيّدا فلتسافر ابنتي معه أينما يذهب، كثير من الفتيات تغربن عن أسرتهن، ويعشن حياة سعيدة في الغربة، على كل المستويات، والمسألة بحاجة فقط للمغامرة، وعلى الانسان أن يغامر في هذه الحياة، لأن الغربة تؤمن حياة مادية واجتماعية أفضل، ولكن الامر يعود بالنهاية الى قوة شخصية الفتاة اذا كانت قادرة على خوض غمار هذه التجربة أم غير قادرة، وتبقى القسمة والنصيب هما السيد في هذه الامور فقد تعيش الفتاة في كنف أسرتها، وتكون غير سعيدة في زواجها... لكن مع هذا لابدّ أن يلتقيا مدة كافية قبل الزواج ليفهم كل منهما الآخر، اضافة الى ضرورة استشارة الاهل فهم لهم رأيهم الذي يساعد في اتمام قرار الزواج بحكم الخبرة».










تعليق