نعم ذلك هو العنوان وذلك هو الرأي وتلك هي الرسالة التي اريد ابلاغها الى كل الناس، هذه الدنيا أصبحت تمشي بالمقلوب فالذكي هو الذي يعرف كيف يتكيف مع اهواء ورغبات اصحابها او قل اصحاب النفوذ فيها.
تبا لهذه الدنيا التي اصبح فيها المجتهد بدون نصيب واصبح النصيب لمن يتقرب بالثناء والولاء وضرب الطار والمدح.
تبا لهذه الدنيا التي أصبح فيها الطيب مغفلا وأصبح الخبيث عالما بدراية الامور.
تبا لهذه الدنيا التي أصبح المرتشي ينال المراكز ويصل الى اعلى المناصب واصبح السوي في انتظار رحمة من عند الله قد تأتي وقد لا تأتي حسب أهواء الاشخاص الآخرين المتحكمين في القرارات.
تبا لهذه الدنيا عندما يتنكر لك الصديق ويتنكر لك الحبيب ويدوس عليك اقرب الناس اليك وانت الذي أعلن افلاسك المادي واصبحت فقيرا او مريضا او مقعدا فتنسى وتدفن حيا.
فإذا أردت ان تأخذ غرضك من الدنيا ومن المناصب في اسرع وقت فكن:
1- إما مداحا لاهل القرار
2- إما ضاربا للطار والبندير
3- إما خبيثا ذكي في استخدام اساليب المراوغة
4- إما مرتشيا والرشوة ليست بالاموال فقط
5- إما قبيحا في معاملاتك وفي كلامك حتى يهابك الآخرون
فتحيات بهجاءاتي لاهل المحبة القابعين في اسفل المراكز
وثناءاتي ومدائحي لاهل المراكز واهل الكراسي والامتيازات
لعلي اكون ذا مركز في احد الايام
الامضـــــاء
إبن تونس الخضراء
تبا لهذه الدنيا التي اصبح فيها المجتهد بدون نصيب واصبح النصيب لمن يتقرب بالثناء والولاء وضرب الطار والمدح.
تبا لهذه الدنيا التي أصبح فيها الطيب مغفلا وأصبح الخبيث عالما بدراية الامور.
تبا لهذه الدنيا التي أصبح المرتشي ينال المراكز ويصل الى اعلى المناصب واصبح السوي في انتظار رحمة من عند الله قد تأتي وقد لا تأتي حسب أهواء الاشخاص الآخرين المتحكمين في القرارات.
تبا لهذه الدنيا عندما يتنكر لك الصديق ويتنكر لك الحبيب ويدوس عليك اقرب الناس اليك وانت الذي أعلن افلاسك المادي واصبحت فقيرا او مريضا او مقعدا فتنسى وتدفن حيا.
فإذا أردت ان تأخذ غرضك من الدنيا ومن المناصب في اسرع وقت فكن:
1- إما مداحا لاهل القرار
2- إما ضاربا للطار والبندير
3- إما خبيثا ذكي في استخدام اساليب المراوغة
4- إما مرتشيا والرشوة ليست بالاموال فقط
5- إما قبيحا في معاملاتك وفي كلامك حتى يهابك الآخرون
فتحيات بهجاءاتي لاهل المحبة القابعين في اسفل المراكز
وثناءاتي ومدائحي لاهل المراكز واهل الكراسي والامتيازات
لعلي اكون ذا مركز في احد الايام
الامضـــــاء
إبن تونس الخضراء







تعليق