اكتب هذا الموضوع على أمل أن ::: يعود ::: ( أمننا) و(أماننا)
في البداية قد يتسائل البعض عن هذه البداية وقد يظن آخر ان هناك مبالغة في طرح هذا الموضوع. ربما لأنهم لم يتجرعوا مرارة أن تجد منزلك وقد جرد من كل ماهو جميل أو مرارة أن تخرج من منزلك ولا تجد سيارتك أو تجدها وقد سرق منها كل شيء حتى سنادات الرأس وفراش الأرضية وغيرها من ذلك الكثير...
ومن هذا المنطلق سأسرد بعض القصص والتي جرت لي أو لأحد معارفي...
أبو يمن: أوصانا جارك أبو فلان بأن نأخذ أجهزة التكييف ونسوي لها صيانة قبل عودتة
الجار: والله زين>>>>>>>>>>في عندي مكيفين يبغالهم صيانة خذوهم معاكم...
فك أبو يمن المكيفات وحط رجله ولم يظهر له أثر حتى اليوم
والشرطة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!! لاحياة لمن تنادي
قدرت القيمة الإجمالية للسرقة ب 18000 ريال
أعرف قصصا كثير ولا أريد أن أطيل انتهى القليل منهم بالقبض على اللصوص ولكن بلا فائدة وذلك للتساهل الذي يجري من القضاء والذي غير حد السرقة من قطع اليد إلى السجن لعامين ومائة جلدة... وذلك اثر انشاء منظمة حقوق الإنسان والتي لا ترى حقا لأحد غير المجرمين. فبعد انقضاء فترة السجن يخرج اللص وقد ابتكر أساليب جديدة للسرقة وذلك بعد أن شارك اللصوص الآخرين كل خبرته وبدورهم شاركوه.
قال صلى الله عليه وسلم
((والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها))
أتمنى من المسؤولين مراجعة أقسام الشرطة والنظر بحال اللذين لا يستحقون أن يكونوا عينا ساهرة لحفظ الأمن وأن يضعوا أهدافا ومهام للمراكز لأن الكثير وأولهم أنا لا نعرف إلى الآن ماهو دور الشرطة في هذا البلد؟ إذا لم يكن حفظا على الأمن فما هو واذا لم يكن ايقاف المجرمين فما هو واذا لم يكن عادلا بين الجميع فلا حاجة له.
آآآآآآآآآآآسف على الإطالة واتمنى أن يجد صوتي صدى لديكم
وشكرا

في البداية قد يتسائل البعض عن هذه البداية وقد يظن آخر ان هناك مبالغة في طرح هذا الموضوع. ربما لأنهم لم يتجرعوا مرارة أن تجد منزلك وقد جرد من كل ماهو جميل أو مرارة أن تخرج من منزلك ولا تجد سيارتك أو تجدها وقد سرق منها كل شيء حتى سنادات الرأس وفراش الأرضية وغيرها من ذلك الكثير...
ومن هذا المنطلق سأسرد بعض القصص والتي جرت لي أو لأحد معارفي...
- قصتي الأولى وقد حصلت في منتزه عام مشهور في مدينة الرياض (سلام). عندما زرت هذا المتنزه خلال الشهر الماضي.
أوقفت السيارة في مكان قريب من البوابة أمام الحرس الخاص بالحديقة وبعد أن قضيت 3ساعات عدت إلى السيارة لأجد زجاج السائق وقد كسر واستبنة السيارة ومسجلها وقد سرقا رغم أن إنذار السيارة كان يعمل طوال الوقت دون أي تدخل من جهاز الأمن الخاص بالحديقة...
والعجيب أني اتصلت بالشرطة بعدها فصدمت بالرد... ايش انسوي الله يعينك؟؟؟
قدرت القيمة الإجمالية للسرقة ب 1000 ريال

والعجيب أني اتصلت بالشرطة بعدها فصدمت بالرد... ايش انسوي الله يعينك؟؟؟

قدرت القيمة الإجمالية للسرقة ب 1000 ريال
- قصتي الثانية جرت وقد بعت سيارتي الأولى واشتريت سيارة جديدة فيها أحدث اجهزة الحماية..

كنت متجها من الرياض إلى المنطقة الشرقية لزيارة والديّ وقد اتفقت مع أختي لأصطحبها معي إلى الشرقية وهي التي تقيم مع زوجها في حي السويدي المشهور في الرياض بكثرة السرقات.
اتجهت الى هناك وأنا حريص على ألا أترك سيارتي لفترة طويلة لكي لا أعطي فرصة للوصوص بأن يسرقو السيارة... توقفت أمام الباب وإذا هاتفي يدق اختي(اصعد وانزل لي حقائبي) صعدت إلى الأعلى في الساعة الواحدة ظهرا ولمدة لاتزيد عن 5دقائق نزلت فوجدت زجاج السائق وقد كسر والإستبنة(العجل الإحتياطي) وقد سرق...
رغم أني أيقنت أن لاجدوى من الإتصال بالشرطة قررت أن اتصل على أمل أن أجد ضالتي ويتم القبض على هذه العصابة المحترفة. اتصلت(عذرا سأكتب المكالمة بالعامية)
>>السلام عليكم أنا... في الشارع... عند التقاطع... وانا انصرقت سيارتي.
الشرطي: كيف انصرقت...( المفروض هذا شغلك).
>>طلعت من البيت ولقيت السيارة قزازها مكسور والاستبنة مصروقة.
الشرطي: طيب لا يهمك الحين نرسل الدورية.
انتظرت..
وانتظرت....
بيب..بيب دق الجوال..
الشرطي: ياخي وينك ما بقى غير نجيك ونطلعك من داخل بيتك؟؟
>> انا قاعد انتظركم في المكان اللي قلت لكم عليه
الشرطي: انا عند نادي الهلال كيف اوصلك؟....(ايش دعوا ماتعرف اسماء الشوارع)
>>يمين..يسار..يمين..يسار وبعد وصف طويل...
الشرطي: اسمع اطلع على الشارع الرئيسي اللي عندك ولما تشوف دورية اشرلها...(رجعنا للعصر الحجري)
>>طلعت على الشارع وجريت ورا الدورية (زي طاش ما طاش) وجبته.
الشرطي عند مشاهدة السيارة:
هذي السيارة ال70 في شهر واحد... القزاز كاسرينة ب بوجيّة... الحقني عالمركز جنب نادي الهلال عشان ناخذ البصمات.. لا تلمس شي هاه.
دخلت المركز الساعة 2:15 وخرجت الساعة 4:30 وذلك عشان استراحة الغدا واستراحة الصلاة وتبديل شيفت و..ووو. وبدون أي فائدة: خبير البصمات راقد في بيتة والأسئلة حقت المحضر خلتني أنا الغلطان ومن جد (ماعندهم ما عند جدتي)
قدرت القيمة الإجمالية للسرقة ب 1500 ريال
اتجهت الى هناك وأنا حريص على ألا أترك سيارتي لفترة طويلة لكي لا أعطي فرصة للوصوص بأن يسرقو السيارة... توقفت أمام الباب وإذا هاتفي يدق اختي(اصعد وانزل لي حقائبي) صعدت إلى الأعلى في الساعة الواحدة ظهرا ولمدة لاتزيد عن 5دقائق نزلت فوجدت زجاج السائق وقد كسر والإستبنة(العجل الإحتياطي) وقد سرق...

رغم أني أيقنت أن لاجدوى من الإتصال بالشرطة قررت أن اتصل على أمل أن أجد ضالتي ويتم القبض على هذه العصابة المحترفة. اتصلت(عذرا سأكتب المكالمة بالعامية)
>>السلام عليكم أنا... في الشارع... عند التقاطع... وانا انصرقت سيارتي.
الشرطي: كيف انصرقت...( المفروض هذا شغلك).
>>طلعت من البيت ولقيت السيارة قزازها مكسور والاستبنة مصروقة.
الشرطي: طيب لا يهمك الحين نرسل الدورية.
انتظرت..
وانتظرت....
بيب..بيب دق الجوال..
الشرطي: ياخي وينك ما بقى غير نجيك ونطلعك من داخل بيتك؟؟
>> انا قاعد انتظركم في المكان اللي قلت لكم عليه
الشرطي: انا عند نادي الهلال كيف اوصلك؟....(ايش دعوا ماتعرف اسماء الشوارع)
>>يمين..يسار..يمين..يسار وبعد وصف طويل...
الشرطي: اسمع اطلع على الشارع الرئيسي اللي عندك ولما تشوف دورية اشرلها...(رجعنا للعصر الحجري)
>>طلعت على الشارع وجريت ورا الدورية (زي طاش ما طاش) وجبته.
الشرطي عند مشاهدة السيارة:
هذي السيارة ال70 في شهر واحد... القزاز كاسرينة ب بوجيّة... الحقني عالمركز جنب نادي الهلال عشان ناخذ البصمات.. لا تلمس شي هاه.
دخلت المركز الساعة 2:15 وخرجت الساعة 4:30 وذلك عشان استراحة الغدا واستراحة الصلاة وتبديل شيفت و..ووو. وبدون أي فائدة: خبير البصمات راقد في بيتة والأسئلة حقت المحضر خلتني أنا الغلطان ومن جد (ماعندهم ما عند جدتي)
قدرت القيمة الإجمالية للسرقة ب 1500 ريال- قصتي الثالثة وقد حدثت في مدينة الخبر لأحد أصدقائي حيث أوقف سيارتة(المدلعة)والتي لا يوجد أي نظام صوتي في العالم إلا وقد ركب بها مع العلم أنها مزودة بجهاز انذار حساس جدا. دخل صديقنا المنزل مساءا..نام..قام..خرج من المنزل فوجد مثلث السيار مكسور فتح السيارة(تظليل كامل وغامق لكل الزجاج) فوجد الأسلاك داخل السيارة وقد نزعت كل السماعات اتجه لشنطة السيارة والذي يحوي أحد أقوى و أثقل أجهزة البيس (BASE) في العالم فلم يجده.وطبعا الشرطة ما عندهم سالفة. قدرت القيمة الإجمالية للسرقة ب 14500 ريال
- قصتي الرابعة وآسف للإطالة تحوي بعض الطرافة والغشامة بالعامية. وقد حصلت لأحد أصدقاء والدي. كان صديق والدي مسافرا في اجازة واثناء الاجازة رأى جاره مجموعة من أبو يمن وقد فتحوا أبواب منزل جاره وبدأوا بفك أجهزة التكييف المركزي.
أبو يمن: أوصانا جارك أبو فلان بأن نأخذ أجهزة التكييف ونسوي لها صيانة قبل عودتة
الجار: والله زين>>>>>>>>>>في عندي مكيفين يبغالهم صيانة خذوهم معاكم...
فك أبو يمن المكيفات وحط رجله ولم يظهر له أثر حتى اليوم

والشرطة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!! لاحياة لمن تنادي
قدرت القيمة الإجمالية للسرقة ب 18000 ريال
أعرف قصصا كثير ولا أريد أن أطيل انتهى القليل منهم بالقبض على اللصوص ولكن بلا فائدة وذلك للتساهل الذي يجري من القضاء والذي غير حد السرقة من قطع اليد إلى السجن لعامين ومائة جلدة... وذلك اثر انشاء منظمة حقوق الإنسان والتي لا ترى حقا لأحد غير المجرمين. فبعد انقضاء فترة السجن يخرج اللص وقد ابتكر أساليب جديدة للسرقة وذلك بعد أن شارك اللصوص الآخرين كل خبرته وبدورهم شاركوه.
قال صلى الله عليه وسلم
((والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها))
أتمنى من المسؤولين مراجعة أقسام الشرطة والنظر بحال اللذين لا يستحقون أن يكونوا عينا ساهرة لحفظ الأمن وأن يضعوا أهدافا ومهام للمراكز لأن الكثير وأولهم أنا لا نعرف إلى الآن ماهو دور الشرطة في هذا البلد؟ إذا لم يكن حفظا على الأمن فما هو واذا لم يكن ايقاف المجرمين فما هو واذا لم يكن عادلا بين الجميع فلا حاجة له.
آآآآآآآآآآآسف على الإطالة واتمنى أن يجد صوتي صدى لديكم
وشكرا

