استهداف المملكة في ترويج المخدرات

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • دخيل التميمي
    مستشار ساندروز

    • Nov 2005
    • 6264

    #1

    استهداف المملكة في ترويج المخدرات


    أرقام "مخيفة" عن استهداف "المجرمين" للمملكة وأبنائها فيترويج المخدرات وتعاطيها
    كمية من حبوب الكبتاجون بعد فشل محاولة تهريبها داخل آلات تعقيمالمحاصيل الزراعية
    تحقيق: حمد مشخص


    واجهت المملكة خلال السنوات الماضية "حرباً خفية" مع تجارالمخدرات ومروجيها ومهربيها ومتعاطيها على أكثر من جبهة.. وفي جميع الأوقات..
    هذه "الحرب" التي يجب أن يعي المواطن أبعادها وخطورتها على أمنه.. وتنميته.. وتقدمه في جميع المجالات.. هذه "الحرب" التي يجب أن نخرج منها منتصرين وقد قطعنا "دابر الشر".. أو على الأقل قللنا من حجم انتشاره..
    الأمير نايف وصف قضية المخدرات خلال الاجتماع الأول للجنة الوطنية لمكافحةالمخدرات بأنها "كارثة"، ويحتاج الأمر إلى إبراز المشكلة أمام الناس وتبيان مخاطرهاليشترك الجميع في محاربتها.
    وامتداداً لجهود المديرية العامة لمكافحة المخدرات، فقد أحبطت المديرية وفروعهافي بعض مناطق المملكة وخصوصاً مدينة الرياض ومحافظة حفر الباطن أكبر "ضبطيات" لمادةالحشيش المخدرة والكبتاجون والهيروين والكوكايين.
    وقد ضبطت "المديرية" في عام 1428ه المواد التالية:
    "32.954.333" اثنان وثلاثين مليون وتسعمائة وأربعة وخمسين ألف وثلاثة مائة وثلاثوثلاثين حبة من حبوب الكبتاجون، و"8.067.727.860" ثمانية أطنان وسبعة وستين كيلووسبعمائة وسبعة وثلاثين جراماً وثمانمائة وستين مليجرام حشيش، و"32.437" اثنانوثلاثين كيلو وأربعمائة وسبعة وثلاثين جراماً من مادة الهيروين.
    مواد مدمرة لحياة الإنسان
    وقد أوضح الدكتور عبدالله محمد الشرقي استشاري الطب النفسي وعلاج الادمان ان هذهالمواد المضبوطة من أخطر المواد المخدرة وأشدها تأثيراً على الصحة فبالإضافة إلىأنها تؤدي إلى الادمان بشكل مباشر فإن لها تأثيرات سلبية متعددة على الصحة الجسديةوالنفسية لمتعاطيها حتى ولو استخدمت على فترات متباعدة.
    وقال ان من أخطر هذه السلبيات تأثيرها المدمر لخلايا المخ والجهاز العصبي ممايؤدي إلى الإصابة بالقلق والتوتر والاكتئاب واضطراب النوم وضعف الذاكرة والتركيزوالإصابة بالأعراض الذهانية ويقصد بها الإصابة بالهلاوس وظهورالشكوك والمعتقداتوالأفكار الخاطئة لدى المدمن والتي عادة ما يكون مقتنعاً بها قناعة تامة بالرغم منعدم واقعيتها ومنطقيتها وقد يتصرف على أساس هذه المعتقدات مما يجعله أكثر عرضةلارتكاب العنف والجرائم العدوانية مشيراً إلى أنه في السنوات الأخيرة أصبحت هذهالحالات أكثر انتشاراً لدى مدمني المخدرات، ويعود ذلك إلى سمية المواد المتعددةالتي تحتويها هذه المخدرات موضحاً ان ضبط هذه الكميات الكبيرة من المخدرات يدل علىان بلادنا أصبحت مستهدفة مما يحتم أهمية دعم الجهات المسؤولة عن مكافحة المخدراتبالموارد المادية والقوى البشرية لتتمكن من أداء رسالتها على أكمل وجه كما يجبعلينا تكثيف الجهود الوقائية لحماية أبنائنا وبناتنا من هذا الخطر.

    بلادنا مستهدفة

    من جهته، قال الدكتور ناصر الحارثي استشاري الطب النفسي ان موقع المملكةالاستراتيجي وأهميتها الدينية والسياسية والاقتصادية جعلها تنحى في كل سياساتهاوأنظمتها إلى المنهج المعتدل والمتوازن الذي يخدم مواطنيها وشعوب الدول الصديقةوهذا خلق لها بعض الأعداء والمتربصين الذين يسعون إلى زعزعة أمنها واستقرارهاوضربها في مصادر قوتها.. فتعرضت إلى هجمات شرسة ومتعددة من الداخل والخارج وحققتنجاحاً منقطع النظير في حربها سواء على الارهاب أو في حربها ضد المخدرات.
    وأضاف: ان هذه الكميات التي تضبط بشكل يومي من قبل أجهزة مكافحة المخدراتوالجهات المعنية من المواد المخدرة ما هو إلاّ جزء من الهجمات التي تستهدف بهابلادنا، ولذلك فإنني ألمس الجهود التي تبذل من الجهات الأمنية وخصوصاً من المديريةالعامة لمكافحة المخدرات وكافة فروعها في عموم مناطق المملكة في مكافحة المخدرات،وهي جهود مميزة لم تأت من فراغ بل جاءت بفضل من الله سبحانه وتعالى ثم بدعموتوجيهات صاحب السمو الملكي وزير الداخلية وسمو نائبه وسمو مساعده للشؤون الأمنية - حفظهم الله - ومتابعة حثيثة من قبل اللواء عثمان بن ناصر المحرج مدير عام مكافحةالمخدرات.
    وأشار إلى ان احباط مثل هذه الكميات الكبيرة من المضبوطات تحتاج إلى حشد الجهودللعمل سوياً لتحصين وحماية الأفراد والأسر والمجتمع بأكمله من هذه السموم، ممايتطلب تكثيف الجهود وخصوصاً من خلال الوسائل الإعلامية ووسائل الاتصال وأعتقد انهجاء دور اللجنة الوطنية في "ثوبها الجديد" والتي ستعمل من خلاله على التخطيط العلميالمدروس والعمل الإشرافي والتنسيق فيما بينها وبين الجهات الحكومية وغير الحكوميةوالقطاع الخاص وإن شاء الله ستحد هذه البرامج من عمليات التغرير بأبناء هذا الوطنمن الوقوع في تلك السموم.


    المسؤولية مشتركة بين الجميع

    من جانبه، أوضح خبير مكافحة المخدرات الأستاذ عبدالإله بن محمد الشريف ان الدولةحريصة كل الحرص على محاربة المخدرات واجتثاث جذورها من المنبع ولذلك فإن كل ذيبصيرة يقرأ ويشاهد في الآونة الأخيرة الجهود المميزة التي تبذلها المديرية العامةلمكافحة المخدرات في محاربتها ضد مهربي ومروجي المخدرات وصدها لمحاولات التهريبالتي كانت تستهدف البلاد.. وهذه الجهود التي تبذلها أجهزة المكافحة لم تتأتى إلاّبفضل من الله، ثم بجهود المخلصين من رجال مكافحة المخدرات والذين يعملون بكل جدوهمة دون كلل أو ملل.
    وقال ان اهتمام المسؤولين عن مكافحة هذه الآفة باعتبارها "قضية حرب" مع عدويتربص بأفراد مجتمعنا ويهدف إلى تدميره مشيراً إلى ان المسؤولية في وقتنا الراهن هيمسؤولية الجميع من آباء وأمهات وتربويين وأئمة مساجد وقضاة ورجال أمن وإعلاميينفالقضية قضية وطنية تتطلب العمل على محاربتها ومحاربة كل من يتعامل بها وعلاج منوقع فريسة لها.
    وأضاف ان المخدرات لم تعد ذلك المخدر الذي تلجأ إليه فئة بعينها وإنما انتقل هذاالمرض إلى المجتمع بأسره ولهذا يتحتم علينا جميعاً مكافحته بالعقوبات والضبطوالتوعية والوقاية والتعليم والنصح والإرشاد والعلاج والرعاية وكل جهة مسؤولة فيمهامها عن هذه القضية، ولابد من التنسيق والتخطيط سواء على الصعيد المحلي أوالاقليمي أو الدولي وكل ما يمكن ان يحقق النجاح في هذا المجال لنتمكن من الحد منهذه المشكلة والقضاء عليها بإذن الله، مهنئاً المديرية العامة لمكافحة المخدرات علىهذه النجاحات في الكشف وضبط كميات كبيرة من المخدرات. وأشار إلى ان هذا النجاحتأكيد للإدارة الواعية والمدركة لكبر حجم المهام الموكلة على أجهزة مكافحة المخدراتوالتطور الذي وصلت إليه "المديرية" والدعم اللامحدود من قبل ولاة الأمر - حفظهمالله - والأساليب الحديثة التي باتت تستخدمها لمكافحة المخدرات من خلال إداراتهاالفرعية بالمناطق لمكافحة المخدرات من خلال إداراتها الفرعية بالمناطق ومكاتبهاالدولية مما ضيق الخناق على أنشطة المهربين أولئك المجرمين الذين يحاولون تسريبمهرباتهم وسمومهم إلى البلاد ولكن تلك الجهود وتلك الضبطيات تؤكد بما لا يدع مجالاًللشك النجاح الذي حققه رجال مكافحة



    المخدرات من ضباط وموظفين وأفراد وأخص الرجال العاملين في الميدان. وقال انالدور الهام لمكافحة هذه الآفة يأتي على وسائل الإعلام فالبرامج منذ عدة سنوات شبهمتوقفة ولهذا فإن الأمر يحتاج إلى تنفيذ برامج إعلامية مكثفة من جميع مؤسساتالمجتمع كما ويجب الا ننسى أننا أمام أجيال تتعاقب ولهذا فإن الوضع الحالي يتطلباستمرارية تنفيذ برامج إعلامية توعوية وقائية تربوية لإدخال مفاهيم وقيم واتجاهاتايجابية وسلوكية للأطفال والمراهقين لتعليمهم السلوكيات الحسنة وخصوصاً تعليمهم (الصح من الخطأ) واحترام الكبير والعطف على الصغير ومحبة الناس والتعاون فيما بينهموخدمتهم وتسهيل أمورهم والعمل بما جاء به ديننا الإسلامي الحنيف ويأتي استخدامالقنوات الفضائية ذا جانب مهم وحيوي وعلينا الاهتمام بالجوانب التربوية والتعليميةلحماية أبنائنا وبناتنا ومنع وقوعهم في شراك تلك الآفة، ليعيش المجتمعبأمان.

    المصدر
    sigpic
  • صبر السنين
    عضو متميز

    • Jan 2006
    • 10545

    #2
    الرد: استهداف المملكة في ترويج المخدرات

    اللهم عليك بكل مفسدٍ في الارض

    وبكل محارب لله ولرسوله


    وبكل ساعيفي الارض فسادا

    اللهم شل ايديهم وافضح سترهم واجعل تدبيرهم تدميرا عليهم يار قوي ياعزيز


    اخي القدير ابو عبدالوهاب

    بارك الله فيك على هذه التوعية


    وجعلها المولى في ميزان حسناتك ,,

    رحلة عمر مبداه لحظة سعاده ,,, ومنهاه يعلم خالق الكون فيها
    صبر السنين

    تعليق

    • صقرالنوايف
      عضو متميز

      • Jun 2005
      • 25677

      #3
      الرد: استهداف المملكة في ترويج المخدرات

      اللهم قنا وبلدنا الغالي شر كل حاسد وفاسد
      اللهم عليك بهم ورد كيدهم في نحورهم
      تحياتي

      تعليق

      • عاشق عنود
        عضو متألق
        • Jul 2007
        • 3797

        #4
        الرد: استهداف المملكة في ترويج المخدرات

        لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

        حسبي الله عليهم

        ان الله لايصلح عمل المفسدين

        اللهم رد كيهم في نحورهم وافضحهم بين خلقك

        وجازهم بما كانوا يعملون

        شكرا" لك أخي القدير

        لقد زادت هذه الأخبار بشكل كبير وأرقام جدا" مخيفه

        اللهم أنر عقول رجال أمننا وقلوبهم واجعهم خير الدروع لصد هذه الحملات

        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...