من شعر الفقهاء (1)
من شعر الإمام المحقق أبي إسحاق جمال الدين إبراهيم بن علي الشيرازي رحمه الله صاحب كتابي المهذب والتنبيه في فقه الشافعية
(كيف أنساه .. والماء يُذكرني به؟)
قال في غريق :
غريقٌ كأنَّ الموتَ رَقَّ لفقدِهِ
فلانَ لَه في صورةِ الماءِ جانبُه
أبى اللهُ أنْ أنساهُ دهري لأنَّهُ
توفَّاهُ في الماءِ الذي أنا شاربُه
غريقٌ كأنَّ الموتَ رَقَّ لفقدِهِ
فلانَ لَه في صورةِ الماءِ جانبُه
أبى اللهُ أنْ أنساهُ دهري لأنَّهُ
توفَّاهُ في الماءِ الذي أنا شاربُه
(لم يسأل .. يعني ما صدق إنفك)
وقال :
إذا تخلَّفتَ عَنْ صديقٍ
ولم يُعاتْبكَ في التخُّلفْ
فَـلا تَعُدْ بعـدَها إليهِ
فإنَّـما وِدَّهُ تكلُّــف
إذا تخلَّفتَ عَنْ صديقٍ
ولم يُعاتْبكَ في التخُّلفْ
فَـلا تَعُدْ بعـدَها إليهِ
فإنَّـما وِدَّهُ تكلُّــف
(الرفيق قبل الطريق..)
وقال :
إذا طالَ الطريقُ عليكَ يوماً
فليـس دواؤُهُ إلاَّ الرفيـقَ
تُحـدِّثُهُ وتشكو ما تُلاقي
يُقَرِّبُ بالحديثِ لكَ الطريقَ
إذا طالَ الطريقُ عليكَ يوماً
فليـس دواؤُهُ إلاَّ الرفيـقَ
تُحـدِّثُهُ وتشكو ما تُلاقي
يُقَرِّبُ بالحديثِ لكَ الطريقَ
(حرُ .. وأحمدُ ربك)
وقال:
سألتُ الناسَ عن خِلٍّ وفيِّ
فقالوا ما إلى هذا سبيلُ
تمسَّكْ إنْ ظفرتَ بوُدِّ حُرٍّ
فإنَّ الحرَّ في الدنيا قليلُ
سألتُ الناسَ عن خِلٍّ وفيِّ
فقالوا ما إلى هذا سبيلُ
تمسَّكْ إنْ ظفرتَ بوُدِّ حُرٍّ
فإنَّ الحرَّ في الدنيا قليلُ






تعليق