لا ضير من جلد الذات والتغني بالبؤس والاحزان اذا كان عاملا في
رفع امة ما الى عنان السماء اقول لا باس من ذلك ما دام يتبعه
تخطيط جيد وعمل طيب.
فتلك الهند بلغت عنان الفضاء وهي تتغنى بالبؤس والحرمان وتتدثر
بالاحزان بالرغم من انه يقال: ما ان يذكر البؤس حتى كانت تذكر
الهند هذا قبل عدة عقود, لما كانت عليه الهند من فقر بل
ومجاعة وتخلف.
وايران جارة البر والبحر اقتربت من ارتياد الفضاء وصنع قنبلتها
النووية وهي تجلد نفسها (جلدا حقيقيا وليس مجازا) حتى ادمت ظهرها
على انغام شجن لا ينتهي فوق عتبات كربلاء ومعابد قم المكدسة
بالملالي المسربلين بالسواد دون وقار يضفيه عليهم سيد الالوان.
اذن فليس كل خمار اسود يكسد سوقه اذا ما وجد
تسويقا جيدا من مثل الدارمي الذي قال يوما:
قل للمليحة ذات الخمار الاسود.....
وليس كل من اتشح بالسواد ينوء
قلبه بالحزن او دليلا معنون بالاسى
يمنع العمل او ارتياد المعالي.
لا نحتاج للحزن ابعده الله عنا جميعا
فلنا اسلامنا يهدينا ويرفعنا ويطوع
افراحنا واتراحنا لما فيه الخير.
...........
راجي








تعليق